أتمنى
أتمنى
أتمنى لو أخفيك في أعماقي
أتمنى أن أُداريك في أحشائي
أتمنى أن أُغمِض عليك جفوني
أتمنى أن أضمّك بقلبي وعيوني
أتمنى أن أُخفيك عن هذا العالم الجنوني
أتمنى أن تظلّ وحدك مصدر عشقي وفنوني
أتمنى لو تبقى إلى جانبي ولو ساعة
أتمنى أن تؤجّل رحيلك، فأنا عليك خائفة وملتاعة
أتمنى أن تُلغي فكرة البُعد والفراق
أتمنى أن تظلّ معي كأروع اثنين عشّاق
أتمنى أن تنسى فكرة الهجر
أتمنى أن تُلغي حكاية السفر
أتمنى أن ترضى بما قسمه لنا القدر
أتمنى أن نبقى أحلى مخلوقين من بني البشر
أتمنى أن لا يشعر أحدُنا من الآخر بالضجر
وأن يبقى الودّ بيننا ما حيينا ولا ينكسر
لكن…
لماذا فجأة انعدم عندك الوفاء؟
لماذا ترفض سماعي أو حتى الإصغاء؟
لماذا اختفت من قلبك المحبة والرجاء؟
أين ذهب كل ذاك الصفاء؟
أين ذهبت الوعود التي خبّأناها في الدعاء؟
أين تلك النظرات التي كانت تُحيي المساء؟
أين ذاك القلب الذي كان يشبه قلبي؟
وأين أنا منك… وأين أنت مني الآن؟
رغم كل شيء ما زلت أتمنى
وما زال قلبي على بابك ينتظر
فبعض الأمنيات لا تموت
حتى وإن أرهقها الصبر… وأتعبها القدر.
بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
ابنة الزمن الجميل ❤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق