الاثنين، 22 ديسمبر 2025

قصيدة تحت عنوان{{عَزيزَ النَّفسِ هذه فِطرتِي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{محمد آبو ياسين}}


عَزيزَ النَّفسِ هذه فِطرتِي
رضعت حليبَ أصالتي منذ نشأتِي
لا أخنعُ لا أركعُ لا أبيعُ ذمَّتِي
بعيدًا عنِ الغُرورِ أرفعُ هامتِي 
فخورٌ بأصلِي و الكرامةُ حِرفَتِي 
غَيُورٌ على دينِي و أرضِي و نِسبتِي 
منيعٌ على وجهِ العِدَا تعرف قَسوتِي 
و مثْلَ السَّلسبيلِ أمَامَ أحِبّتِي
نَسيمًا عليلا هيِّنًا لأهلِ مودّتِي 
ترانِي عند الشّدائِدِ فارسًا أمتطي
 ظهرِ جوادي الحازم في صولَتِي 
و كلّ من يعترضُ طريقِي ظالمًا
تقسِمُهُ إلى نصفينِ حدود سيفِي المُهَنّدِ
و أمّا إن صافيتُ أخًا صدوقًا
فنهرٌ جارٍ من الوفاء أنثرُ محبَّتِي
وَصُولاًَ لكلِّ ذِي رحمٍ شفوقًا
و لا أملُّ معاشرةَ وفِيٍّ
و أبسُطُ يدُ التراحُمِ للمكارمِ أقتفِي
لا أصعِّرُ خدّي تكبُّرًا  لا أعتدِي
و في الحقِّ دومًا ليثًا جسورًا
لسْتُ مثل الضباعِ  أتقوقعُ أو أختفِي

✍️محمد آبو ياسين / تونس🇹🇳 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق