الاثنين، 30 مارس 2026

نص نثري تحت عنوان{{يومَ اغتالُوا أرضَنا}} بقلم الكاتبة الفلسطينية القديرة الأستاذة{{سمر الكرد}}


" يومَ اغتالُوا أرضَنا  " 
نكتُب في مُقلِ الحرُوف 
أمانٍ متنُها التلاقِ 
نسكُب قوارِير الدرُوب 
محابِر تتمايَل حرُوفها بينَ حاناتِ المسَاء 
كيفَ من بعدِ الحنين 
يسلُبنا إحتلالَا حدُود اللّقاء 
والشُموع البائِسات 
يخبُو ضِياها بينَ سَعلات الرّياح 
عنيدٌ فينا نبضَ التّوق يابلادي 
ماأثمَر ضوءٌ و لا حانَ نهارٌ 
إلا و شكَونا ظُلمَ بُعدكِ 
حمَلنا على الأكتافِ نجوَى خيالكِ 
قصيداً  و أنينَ قيدٍ مُسّجر 
يُحاوِطُنا بحرٌ بلا مَرسى 
يشتكِيه الفؤادُ دلالاً
 مدّ مسافاتِ الحسرَة 
نسكُب الحرُوف ياأرضنا 
قهراً و معانٍ لا تُقال إلا نزفاً ..
مُعمّدة كلّ القلوبِ  فيكِ هياماً 
نمضِي و موجُ موانيكِي
 يوغِلُ في البُعد درباً بلا شِراع 
كلّما  نهرُوها العودَ نوارِسَنا 
عادَت غصبَاً لِحضنِ هواكِ 
مُحمّلة بالحُبّ أكواماً 
وكأنها تعبئُه بين  المخيّماتِ 
سلالاً و تسكبهُ دماً و حيَاة
قالُوا اغتيلَت في يومِها
وماعادَ شوقُ البيادِر 
يشتهي عَودها 
غصباً ستعُود 
ماانحنَت يوماً 
ولَن .. 
ولو سلبُوا عنانَ رُوحها 
لن تفقِد عِطرها 
على ترائِب حِسانها مُنذ القِدم 
 مغزولٌ قصيدُ الصّمود 
كلّما اهتزّ ميزانُ صبرها 
سكنَ على مسامِ أهدابِ مُريديها
 نبضَ الحيَاة 
بين شواهِد قبُورها يلتفُّ أنين شمُوخها 
تمشِي والكبرياءُ على بُسطِ الابتهال
يتتبّعُ ظِلالَ أنفاسها 
ليلاً يستعينُ صبرهَا بوصلِ أبنائها 
فتعلّمهم .. 
ماأثقَل أن يَغتالَها كل من حَولها ....
#سمرا
سمر الكرد 

غزّة .. فلسطين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق