مساءٌ وبحرٌ وسهر
وعلى الشّاطئ في مساءٍ أناجي به........صورتك
أُغمضُ عينيّ وأنا في......حلمٍ
أناديك وأسمعُ........صوتك
بين قهقهات صحبتي أسرقُ.......قبلة
لا تخف لن........يرينك
أنا وحدي...........قربك
أسمعُ غناء نجمةٍ هناك في.........الأعالي
هل هي تُغنّي أم أنّ الّليل........غنّاها
أم قد يكون موجُ البحر يغنّي.......الّليل
لم أعد أدري كم من الوقت استغرق........حلمي
الّله هل أنا.........يقظةٌ
أم أنّني تجاوزتُ حدود........الحلم
آه ربّما آنا نائمة......أو حالمة
أو تلك الأمواج الظّالمة........خدعتني
بلحظةٍ باغتني بعضُ.........الرّذاذ
فأيقظتني.......برودته
لأفق بهلعٍ ألتفتُ........حولي
أين أنت لا..........أراك
لكن أشعرُ بأنّك هنا........معي
أتحسّس بأناملي.......وجهك
أعبثُ.......بشعرك
أداعبُ رموش.........عينيك
هل أنت فعلاً.......هنا
أم أنّي تجاوزتُ حدود.......الشّعور
سهرٌ غناءٌ نجمةٌ.......وليلٌ
يداهمنا بردائه.........الأسود
وقد أحاطني وكأنّه........جلباب
بقلمي
لميس منصور
16/ 4/ 2026
سوريّة طرطوس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق