تناثرت الغيوم في رأسي وأنا في العشرين من
عمري ما فعلت في حياتي وماذا أصابني من القلق والتفكير أجاهد دائما لأسعى أن أصل إلى قمة النجاح..إن كلماتي التي أكتبها غالبا ما تكون جارحة أفكر دائما أن أصل إلى مشاعر حقيقة تجعلني اصرخ من شده الفرح ...
كم تمنيت أن تكون الحياة عبارة عن رواية مكتوبة بقلم رصاص لأحذف كل شي مكتوب مزيفا..
والجروح التي بداخلي تنزف من شده الألم تعايشت مع الأيام بصعوبة وبألم كبير أصبحت أخاف من أيام إلى تأتي من الفراق لأيام كانت جميلة...ولكنني دائما أبدو مثل ملاك متعب بعد أن كنت قمر مضيء..
وكل مره أنظر فيها إلى الماضي أتيقن أنني كنت محاربآ قويآ،
انتصرت على نفسي كثيرآ في آمور كنت أظن أن بنهايتها ينتهي الكون..وها أنا هنا ابدأ من جديد كل يوم.
كاتبه_أسراء هاشم
العراق_نينوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق