الجمعة، 24 يوليو 2026

قصيدة تحت عنوان{{عبق الذاكرة}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{عائشة ساكري}}


عبق الذاكرة
بقلم الشاعرة عائشة ساكري تونس 

نعبر الحياةَ، شطآنَ انتظارِ
بينَ المدَى وحكايا الانكسارِ

تطوينا الأيامُ مثلَ كتابٍ
نُعيدُهُ بين فَرحٍ وانتحارِ

نُكابرُ الألمَ، نغضُّ جُفونًا
حتى إذا أعيانا الحزنُ، جارِ

نحنُ الذين بكَتْ فينا السماءُ
وضَحِكنا بوجهِ كيدِ الأقدارِ

سقطنا، فقمنا، بقلبٍ عنيدٍ
نُرمّمُ حُلمَ الفؤادِ البِكرِ داري

نسيرُ دروبًا قاسيةَ الوجهِ
ننثرُ البسمةَ رغمَ احتضارِ

نخفي الجراحَ، نُهديها زهورًا
وننسجُ صبرًا من وهجِ النارِ

نحنُ الذين تجاوزنا الظلامَ
وفيهِ اكتشفنا سرَّ الأنوارِ

سعادتنا ليستْ إلا يقينًا
بأنَّ الكلَّ في الكلِّ قرارِ

نسافرُ الكونَ بأرواحِ حلمٍ
نتركُ الأثرَ على جُدرِ المسارِ

وإذا الموتُ نادى باسمِ عزِّنا
قلنا: "ها نحنُ للأبدِ افتخارِ!"

تونس  25_11_2024 

قصيدة تحت عنوان{{أثر الخطى}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{عائشة ساكري}}


أثر الخطى.
 بقلم الشاعرة عائشة ساكري تونس 

نمضي على درب الحياةِ كأننا
سرٌ يفتشُ في المدى عن موطنِ
نحملُ الفجرَ الذي لم يولدِ
ونخبئُ الأحلامَ بينَ مواجعِ
كم مرَّ ليلٌ فوقَ جفنِ قصائدٍ
فأتى الصباحُ بحلمهِ المتدفقِ
كم عانقَ القلبُ الأسى متجلدًا
حتى غدا وجعُ السنينِ تألقِ
نحنُ الذين إذا انحنتْ أيامُنا
جعلوا من الانحناءِ طريقَ ارتقِ
نبني من الأنقاضِ بيتَ عزيمةٍ
ونخطُّ فوقَ الريحِ عهدَ تألقِ
لا الريحُ تخدعُنا ولا ظلمُ المدى
فالروحُ تعرفُ كيف تمضي للعلوِّ
في كل جرحٍ قصةٌ مخفيةٌ
وفي الدموعِ حكايةُ المتأملِ
نزرعُ المحبةَ في حقولِ غيابِنا
ونردُّ للكونِ الجميلَ بأجملِ
نمضي ولا نرجو سوى أن نتركَ
أثرًا يضيءُ خطى الزمانِ المقبلِ
فالحلمُ ليسَ بما نراهُ بأعينٍ
بل باليقينِ الساكنِ المتأصلِ
وإذا انتهتْ أيامُنا في رحلةٍ
يبقى صدى الأرواحِ فوقَ المراحلِ
تبقى الحكايا شاهدةً أنَّنا
عشنا بصدقٍ في كتابِ الأزلِ

تونس. 20_7_2026 

قصيدة تحت عنوان{{وإن جاوز الحدود فلا يلام}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


وإن جاوز 
الحدود فلا يلام 
فكيف يصح  هذا   المستهامُ ـــــــ ومن   ذاك    الهوى    تسري السقامُ
يصاب وبالجنون فمن تصابى ــــــ ويسْفهُ       عقله          من 
يستهامُ 
ليال  لا   تعد     إلى  رحيل ــــــــ فدون       النور   لا  يمضي الظلامُ
حياة العاشقين فليس يدري ــــــــ بها   الإنسان   ما        فعل الحمامُ
وفيه     يروم  موتا أو حياة ــــــــ ومن   دون     الهوى  موت زؤامُ
يلازمه  صريع  الحب  شيء ــــــــ من   المعنى    السليم    هو اللزامُ 
وليس يطيق من تمّ انتقاصا ــــــــ سوى      إن   أتبع   النقص التمامُ
*******
ليالي الحزن قلب الصب أدمت ــــــــ وتحت   رمادها      جُعل الحطامُ
وبالصبح الذي   وهب  الأيادي ـــــــــ بياضا  في  الأسى ذهب القتامُ
بغير السيف لم    يفقه  حديثا ـــــــــ وينبأ         بالوغى   ذاك الصرامُ 
برسم  الحسم  يشتهر الحسام ـــــــــ مهام       المستهام     به جسامُ
يناغي الهم بي  جسدا  وروحا ـــــــــ وبينهما       فقد      وقع الصدامُ 
وبين الروح والجسد   المُعنى ــــــــــ فقبل        الصلح   يشتد الخصامُ 
ومن حمد الإله  على  مصاب  ــــــــــ يُجٌَلُ      ولا      يلام ولا يذامُ
*******
ربيع  الحب    يترك   للمغاني ـــــــــ شذا    وله     فما      ترك الخزامُ
عيون    الشعر  تبدي ما أراه ـــــــــ فحين        يقام      بينهما اللثامُ 
وحبلى تترك  الدنيا القوافي ـــــــــ له          والحور        فيها والخيامُ 
بها      لابد   تكتمل المعاني ـــــــــ  لها     بدء   الرؤى      ولها الختامُ 
تجلى  معلنا      عنها  وسرا ـــــــــ وبالأيدي      معا        صنع الإمامُ
له أشكو    عذاباتي   ومثلي ــــــــ وملء     المشتكى       ناح الحمامُ 
********
ولي أدناه   نبراسا   سيبقى ــــــــ إذا         في  الناس    أعلاه الوئامُ
إذا جلس الهوى وجب القيام ـــــــ وبعد       قيامه        وجب الصيامُ 
ويذهب  بالذي  يهوى مقاما ـــــــــ بعيدا        والقريب    فكم  يضامُ 
من الأيام قد  لاقى  صروفا ـــــــــ وترعى         رغم     ذمتها الذمامُ 
بلا روح      بلا  جسد   إليه ـــــــــ  فكم       من   ناظر   شَفَّ القوامُ 
وما  ردت  له   حسنا  اللآلي ـــــــــ وما        رد      البهاء    له الرخامُ 
********
سياسته  خضوع   لا  يبالي ـــــــــ  به              وكأنه     ملك     همامُ
يحل    الحب ما فيه  لقلبي ـــــــــ وأجتاز        الحدود     ولا ألامُ
لدين الحب    شرعته  وفيه ـــــــــ فما        غلب   الحلال ولا الحرامُ
وما طاب المرام سوى برمي ـــــــــ وكل        المشتهى     فيه يرامُ 
ويفنى  كل     شيء  والدوم ـــــــــ محال          ودونه       لا يستدامُ
لقد   منح الحبيب هنا سلاما ـــــــــ هناك       وللعدى       مُنحَ الوسامُ 
بنا فعل الخواص فعال  سوء ـــــــــ وفينا     قال      ما    قيل العوامُ
*******
يباع الوهم  للشاري  المُعنى ـــــــــ وقبل       التيه     يعترض الزحامُ
لدنيا  حبه       هدي تساوى ـــــــــ  جميع      الناس        فيها والأنامُ 
أضاليل العدى شتى  ويعلي ـــــــــ تمردها                 العواذل      واللئامُ
وفي كرم يفوق البحر وصفا ـــــــــ يرى        أحواله       القوم الكرامُ 
صريع الحب بعد الآه يشفى ـــــــــ له       البشرى  وما    حمل الغمامُ
يحاكي  الرائح الغادي بشعر ـــــــــ ومن         أهدابه      سقط النسامُ 
ولي ما قال عن رسم المعاني ـــــــــ بمبدئه     الهوى       عجز الكلامُ 
له ترك الهوى  وطنا  جريحا ـــــــــ تضج           به     الجزيرة والشآمُ
********
كحال الطفل في حيل  وحالا ـــــــــ من     الأثداء        ينزعه فطامُ
كحال الطفل قلبي حين يصحو ـــــ ودون     الحلم     لا يجب المنامُ
وما  زالت  تمد سنى عيوني ــــــــــ وما    من  راحتي    سقط الحسامُ 
يعانده  الهوى   غنما  ويأتي ـــــــــ غريم   القلب    في   الغرم الغرامُ 
ومن فرط السراب يرى خيالا ــــــــ وفوق       ظلاله      ترمى السهام 
يضج     فؤاده   ولما   يلاقي ـــــــــ  أسى    من      وقعه  زاد الضرامُ
إلى  دنيا     مجانين   سكارى ـــــــــ وبالعقلاء      قد     ذهب الهيامُ 
********
ورغم السقم يبقى الحب  طبا ـــــــــ وفيه     لروح   من  سلم السلامُ 
يصوغ     الحب  إيحاء  وفيه ـــــــــ  فلا   يقف   الكَلام    ولا الكِلَامُ
وتأتي لوعة المشتاق   سكرى ــــــــــ بوجه     الحسن   يشبهها الغلامُ
على شرف الحبيب تقام كأس ـــــــــ لهذا     الحب      أعراس تقامُ 
وتحلو الكأس   للهيمان   فيها ـــــــــ تُزيد       السكر    نشوته المدامُ 
ويشتد   الزمان  بمن  تصابى ــــــــــ ومن  وقع   الهوى     لان الزمامُ
*****
قصيدة عمودية موزونة على البحر الوافر 
العرائش في 19يوليوز 2026

بقلم الشاعر حامد الشاعر 

نص نثري تحت عنوان {{لم تكن تلك المرة الأولى}} بقلم الكاتبة اللبنانية القديرة الأستاذة{{لينا ناصر}}


لم تكن تلك المرة الأولى التي يقتحم فيها أوقاتي، لكنها كانت الأكثر حضورا.
كنت أجلس على الشاطئ أراقب الغروب وهو يطوي آخر خيوطه فوق صفحة البحر وأعبث بالرمال أحصي في كل حفنة ما يعلق بين أصابعي من أثر كمن يبحث  عن بقايا خطوات تخصه في ذاكرة الأرض...
وفجأة تراءت ملامحه على وجه الماء.
انتفضت من مكاني.
هو هنا؟!
أيعقل ذلك؟
كيف... ومتى؟
لفحتني نسمة باردة أصابت جسدي بارتجاف حارق من جمر الحنين..
همست باسمه وكأنه غاف في ذاكرتي واخشى اذا رفعت صوتي  أن يوقظه الصدى..
وفي تلك اللحظة اندفعت موجة عالية انتزعتني من يقيني وحملتني بعيدا ثم ألقت بي حيث لا أعرف إن كنت ما زلت على الشاطئ أم على حافة حلم يغمر روحي بحضوره ..
أطبقت جفني ولا أدري...
أكانت غفوة؟؟
أم أن الوعي اخذ استراحة ومنح الخيال فسحة ليتنفس..
ثم شعرت بيدين ترفعان رأسي برفق
وصوت أعرفه أكثر من معرفتي لصوتي
حبيبتي..
أنا هنا...
 افتحي عينيك...!

حاولت أن أجيبه لكن الكلمات خانتني
وكأن النطق قد يفسد الشعور 
فكان يكفيني أن أبقى هناك مستندة إلى ركبتيه وأن أترك أنفاسه تعيد ترتيب فوضاي...!

سمعته يهمس:
هيا...
 افتحي عينيك...
اشتقت أن أرى ملامحي فيهما...!

حاولت مرة أخرى
وعجزت..
غير أن ابتسامة صغيرة أفلتت من شفتي دون استئذان...
فضحك بصوته الذي طالما كان ملاذي
وسمعت رنين ضحكته يتسلل داخل أوردتي
كرشحة حياة  وقال:
رباه... ما أجمل ابتسامتك...
وقبل أن أنطق بحرف واحد
قذفتني موجة أخرى
انتفضت واقفة أبحث عنه بجنون
أدور حول نفسي
أتحسس الأماكن التي لامسها.
أفتش عن أثر..
 عن دفء..
عن علامة واحدة تخبرني أنه كان هنا حقا...

لكن
لم يكن هناك شيء
لا أحد.
فقط الليل...
وأنا...
وظله المقيم في كل تفاصيلي...!

لينا ناصر 

قصيدة تحت عنوان{{هنا تعلمت}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


 هنا تعلمت

بقلم // سليمان كاااامل
*******************، *****
حينما يُساورني.....الحنين أكتمه
فَوَأدُ ليلتي.........خوفاً من نهاري

ما إن تُداهِمني.........ليلتي بأنسٍ
تَهيج في.............ذكراها أشعاري

فَيفضحُني الحنين..بنبض سخي
تُراني فيه..........وبالضعف أواري

ويكشف هيبتي..فتستبيح عذري
حينما تهتز.............أمامها أستاري
 
ياويح قلبي..................من حنين
كم خبَّأته...............رغم انشطاري

كم لونته...................ببعض أعذار
حتى أقوم............بدون انكساري

رجل أنا....................والحنين لغة
أجيدها حقاً..............ببعض البهار

أرُد أطماعاً.............تستعبد القلب
تصوغ نبضي.........تُضعِف قراري

مازلتُ سيداً..........لا أبدي حنيني
رغم أنه.................بالقلب كإعصار

هكذا تعلمتُ.........بمدارس العشق
أن الملكات...............عندي جواري
***************************
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
2026/7/23

قصيدة تحت عنوان{{ماذا لو؟}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


.:: ماذا لو؟…::.

بين النكبات والنكسات..
ومتقلبات الحياة..
أحيانا تراودنا تساؤلات..
ماذا لو غير ما اتخذنا من قرارت؟..
ماذا لو مضينا في غير ماضي التوجهات؟..
ماذا لو لم تكن هكذا زيجات؟..
ماذا لو لم تكن هكذا ذريات؟..
ماذا لو حصلنا على غير هذه الدبلومات؟..
ماذا لو كنا في غير هذه التنصيبات؟..
ماذا لو عشنا غير هذه العيشات؟..
ماذا لو ما ولدنا هذه الولادات؟..
ماذا لو؟ ماذا لو؟ ماذا لو…؟
كل هذا سَخَطٌ على مقدر المقدرات..
الدنيا محن وابتلاءات..
قطار يمر على كثير من المحطات..
سفر طويل مضن تتخلله بعضٌ من خيبات..
فيا لبيب قل ماشاء الله فعل بيده كل المقدرات..
واجعل نصب عينيك كيف تنجح في الاختبارات..
وتتجاوز بعون رحمن رحيم كل العقبات..
وتصبر على الكثير من التعثرات..
لتفوز بأعظم الجائزات..
صبر ومجاهدة ومصابرات..
تتكلل افراحا كثيرة ومسرات..
واطمع في الفوز بالجنات..
تنسى بها كل الصعوبات.

بقلمي
#عبدالغني_أبو_إيمان 
تمحررت - جبال الأطلس المتوسط
المغرب

23/07/2026 

قصيدة تحت عنوان{{رُقَيَّا وَالرَّأْسُ المُنَادِي}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{احمد الموسوي}}


مرثيّة عموديّة في السيّدة رقيّة بنت الإمام الحسين عليهما السلام

"رُقَيَّا وَالرَّأْسُ المُنَادِي"
(البحر الطويل )

رُقَيَّا مَآقِيهَا نَزِيفٌ بِهِ الضِّرَامُ
حُسَيْنٌ يُنَادِيهَا شَهِيدًا هُوَ الإِمَامُ

لَهِيبٌ يُنَادِيهَا صَرِيخٌ عَلَى الثَّرَى
صِغَارٌ يُدَاوِيهِمْ رَمَادٌ هُوَ الظَّلَامُ

خِيَامٌ يُعَرِّيهَا لُصُوصٌ عَلَى الثَّرَى
نُهُوبٌ يُحَامِيهَا جُنُودٌ هِيَ الحَرَامُ

أُسَارَى يُنَادِيهِمْ نَحِيبٌ بِلَا فُتُورٍ
رِمَاحٌ أَعَالِيهَا أَبُوهَا هُوَ الحُسَامُ

رُقَيَّا يُنَادِيهَا سِيَاطٌ هِيَ الزِّمَامُ
عَلِيلٌ يُوَاسِيهَا صَبُورٌ هُوَ العِصَامُ

فَلَاةٌ دَيَاجِيهَا عَذَابٌ بِلَا أَمَانٍ
دِمَشْقٌ تُنَادِيهَا سُجُونٌ هِيَ المَقَامُ

سُجُونٌ يُغَشِّيهَا جَلِيدٌ بِلَا دِثَارٍ
وُجُوهٌ يُوَارِيهَا شُحُوبٌ هُنَا الحُطَامُ

بِحُلْمٍ تَغَشَّاهَا حُسَيْنٌ بِلَا حِجَابٍ
أَبُوهَا مُنَادِيهَا شَهِيدٌ فَمَا المَنَامُ

أَبُوهَا أَمَانِيهَا وَمَنْ لِي سِوَى أَبِي
صُرَاخٌ لَيَالِيهَا شَدِيدٌ فَمَا المَلَامُ

وَرَأْسٌ يُوَافِيهَا حَزِينٌ عَلَى يَدَيْنِ
وَوَجْهٌ يُنَاغِيهَا أَبُوهَا هُوَ الغَمَامُ

شِفَاهٌ تُنَاغِيهَا جِرَاحٌ بِلَا شِفَاهٍ
عِنَاقٌ يُوَاسِيهَا طَوِيلٌ فَمَا الفِطَامُ

سُؤَالٌ يُشَظِّيهَا أَنِينٌ فَمَا الجَوَابُ
جِرَاحٌ مَجَارِيهَا دِمَاءٌ هِيَ السِّهَامُ

رُقَيَّا مَعَانِيهَا عُلُومٌ بِلَا كِتَابٍ
لَهَا زَيْنَبُ الإِسْلَامِ كَأُمٍّ بِهَا الوِئَامُ

أَنِينٌ يُنَادِيهَا بَعِيدٌ بِلَا كَلَامٍ
ضُلُوعٌ خَفَايَاهَا وَدَاعٌ هُوَ الحَمَامُ

سُكُونٌ يُغَشِّيهَا خَفِيفٌ كَلَمْحِ بَرْقٍ
رُوَيْدًا تَلَقَّاهَا أَبُوهَا لَهَا السَّلَامُ

مَزَارٌ يُنَادِينَا مُنِيرٌ عَلَى الدَّوَامِ
دِمَشْقٌ مَآقِيهَا دُمُوعٌ هِيَ الغَرَامُ

قُرُونٌ مَرَاثِيهَا نَشِيدٌ بِلَا خُفُوتٍ
رِثَاءٌ يُنَادِينَا ضَمِيرٌ هُوَ القِيَامُ

عُرُوشٌ كَرَاسِيهَا رَمَادٌ بِلَا بَقَاءٍ
مَرَاثٍ يُغَنِّيهَا شُعُوبٌ هُمُ الأَنَامُ

حِجَارٌ مَآقِيهَا دُمُوعٌ بِلَا عُيُونٍ
دُمُوعٌ يُحَاكِيهَا دُعَاءٌ هُوَ الوِسَامُ

رُقَيَّا مَرَاثِيهَا حُسَيْنٌ عَلَى الدَّوَامِ
صَدَاهَا يُنَادِينَا حُسَيْنٌ فَمَا الخِتَامُ

✍️بقلم الأديب الدكتور احمد الموسوي
كل الحقوق محفوظة للأديب الدكتور احمد الموسوي 
بتأريخ 07/23/2026

Time: 10:00am