الأربعاء، 29 أبريل 2026

نص نثري تحت عنوان{{ساراقصك الليلة}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{ابن الحاضر}}


ساراقصك الليلة..
 على ركح النجوم..
هناك بعيدا عن العابثين
أنهك ذرات صمتك والوجوم..
وستنتشي فيك النياط وتختلج..
أدغدغ عطرك السحري
 حتى ينبلج
قطرات عرق
 تغرق واحات نخيلك
أزرع النشوى بليلك
أعقد طوق الزنابق 
على خصرك النحيل
أطلق فيك إرتجاج الهوى
 وكل الصهيل
تمسكي ما إستطعتي
بمخزون عطرك ألا يسيل
إستصرخي
 الة الجمال العقيمة
تمنعي بإشتهاء كغيمة
لعثمي ما استطعتي
كل شهقات الوفاق
أحسني وكاء الإندلاق
سأنثر فيك بكل إقتدار
لذة الإرتعاش
وشهد الإندهاش
بقبضة من حديد
ليصرخ شاهدك الوحيد
إعترافا
 بسبقي في الوجود
فاربطك قطفة غار
على وجعي
وأمعن في الصلاة.....

د.ابن الحاضر/ليبيا. 

خاطرة تحت عنوان{{الحقيقة المؤلمة}} بقلم الشاعرة الجزائرية القديرة الأستاذة{{فاطمة}}


الحقيقة المؤلمة هي أننا لم نلتقِ في زمنٍ واحد للحب... 
أنا وصلتُ متأخرة عن اندفاعكَ،،،،،
 وأنت غادرت قبل أن تبلغ عمقي.
أتعلم،،،،ام تريدني ان الفظ كلماتي،،،ولا تفقهها،،،،
أحبّك كخطيئةٍ تعرفُ طريقها إلى الغفران،،،،
وكضوءٍ يكتبني في عتمتك،،،،،

فاقتربْ،،،،
قبل أن يتعلّمَ الوجود كيف يستغني عنك،،،
وقبل أن أذوبَ في غيابك،،،،
حتّى لا يبقى منِّي سوى امرأةٍ،،،،
تنادي اسمك،،،،
 دون صوت ،،،،
دون همس،،،،
دون شعور،،،،.

                   بقلمي،،،، فاطمة من الجزائر

                                                ماسية القلم 

نص نثري تحت عنوان{{كي تعلمي}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{محمد الهادي حفصاوي}}


(كي تعلمي)
يا أنت
لا تنتقصي جنوني
فهو الذي ألى دروبك ساقني
على إثر رحلة مجنونة
في غفلة من عين الزمان
آبقة من ربقة الساعات!
ولتعلمي يا أنت
أن الصبابة لحظة خرقاء
سكرى تجدف ضد تيار الحياة!
إن أنت إلا طيف حلم
يتوارى في ضباب اللحظات
أو منية جلى تَخَفّى
ويلوح من بين الوهاد ضياؤها
ويضوع ما بين الدروب أريجها
فينتشي منه الصبا نسمات.
ما أنت الا واحة
ظليلة في هذي الفلاة..
ما أنت الا لحظة
درية تلغى نواميس الزمن
وسطوة الحس الثقيل
وينتفي معها التوجع
فلا عناء ولا ضنى
ولا شكاة!
سيدتي
السندباد أنا
سأظل أبحث عنك
وشراعي
ليس يحفل بالرياح العاتيات
وموج اليم ليس يثنيني
اذا اهتاج وأرغى صاخبا
أنا السندباد
لهيب الشوق يحدوني
ومجدافي حروفي
وسفينتي الخلجات والكلمات...!

بقلمي...محمد الهادي حفصاوي....تونس 

قصيدة تحت عنوان{{بُليت بحسنك}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{بلال هشهش}}


(    بُليت بحسنك   )

إذا كنت يوما قد بليت بحسنك
فهذا لعمري أدركته الكواكب

فسحر العيون وبسمة ثغرك
أطلت فهامت في البحار المراكب

هو الشعر كنز والبحور كثيرة
تعدد فيه لو علمت المذاهب

ومن هو يوما لا يشاهد حسنك
ماهم في الليل الطويل وليس يعاتب

وحسنك صار قبلة كل عاشق
إليك تشد في الحياة الركائب

وانفاس عطر من شفاهك أمنية
لكل تقي زاهد  لك راغب

فكم من محب ضمه الشوق واقف
لحسنك يرنو  والعيون تراقب

تثور عليك احاديث شاعر
وهذا طبيب في بحورك ذائب

أتاني ليلا والخلائق هجع
يناديني انت ليس غيرك صاحب

كتبت لك  في الليل كل قصيدة
حتى تقضت. من يديا المواهب

وعشت وحيدا في جمالك حارسا
ووحدي حييت في غرامك راهب

وأجمع في شوق حروف قصائدي
فيضوي السرور  حين  وحدي أُعذبُ

بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر

 ط 

قصيدة تحت عنوان{{ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


(ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ)
لاتطلبَن   مِنّي   الغِنا  فأنا 
لازال يعصر مُهجتي الأسفُ 
أبكي ويغلي في دمي لهَبٌ
منهُ وجيبُ  القلبِ  يرتجفُ 
ثاوٍ بمِحرابِ    الأسى أسِفٌ
مِن  كربلاءَ  الحزنَ  أغترفُ
قُمْ دَعْكَ  مِنِّي وارتحِلْ أبداً
إغراءُ عَرضِكَ ليسَ ينصرِف
قُمْ دعْكَ مِنِّي وجدُ خافقتي
كالذئبِ في الظلماءِ يعتسِفُ
قُم دعْكَ مِنّي ،حالتي عجبٌ
مِثلي  بها  يحلو  له الترفُ ؟!
إذما    بها   غَنيتُ    قافيةً
ياصاحبي  ،  الآثامَ أقترفُ
#           #             #
يا صاحبي مِن    مُغرمٍ  كلِفٍ
بغزالةٍ    شرُفَت  بها  النَّجَفُ
خُذها      مرنّمةً       كأغنيةٍ
ألحانَها  أهلُ   السما  عزفوا
ذيَ   دُرَّةٌ      بيضا   مُرصَّعةٌ
لازالَ يجهلُ قدرَها   الصدفُ
فيها   يُرندح   عاشقٌ  فطِنٌ
في بهجةٍ    والليلُ   ينتصِف
بينَ   المناجيدِ الأُلى  شربوا
نخبَ الغطاريفِ الألى عرفوا
وتهجَّدوا    بقيامهم    وهناً
في مسجدِ الإسراءِ واعتكفوا
للهِ    كم   غنَّيتُ     مُنطرباً
بغزالةٍ     بالحُسنِ     تتَّصِفُ
ناجيتُها     والناي     مكتئبٌ
والوجدُ  مفترشٌ   وملتحِفُ
رفقاً بنا   لا لم    نعُدْ   صُبُراً
ياظبيتي أودى  بنا  الشغفُ
أيمانَ    ميثاقِ  اللوى   لَهِفاً
مِن صِدقِهِ  قد صانَ مُعتكِفُ
مازالَ  في  الأعيادِ  مُبتهجاً
من راحةِ  الصهباء  يرتشفُ
في مِثلِها   طابَ الغِنا  فبِها
أرواحُنا     بالحُبِّ      تأتلِفُ
سنظلُّ  من     عُشّاقِها  أبدا
ما مجّدت في حسنها الصحفُ
واغدودقت من أبجدٍ  و زها
لامُ   السنا   البرّاقُ      والالفُ
محبّتي والطيب .....نادرأحمدطيبة
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{شجرة ،،، العناب}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}


*شجرة ،،، العناب*

برد والشتا هالسنة 
طالت أيامه
ودي بحضنك الماتع 
يدفي ضلوعي

وتلتقي عيوني 
بالعاشقة نظراتك
ومن تفاصيل وجهك 
أشبعه جوعي

وأغرسه راسي بين 
المربربة نهودك
وأغمض عيوني 
وعطرك يزيل لوعي

ليت ماسافرت صعب 
والله فراقك
يبكيك خافقي 
والناشفة دموعي

أسهج بالديوان 
ويسألوني علامك
أقول الحرب وحربي 
 بين جانحيني

أكذب وياما كذبت 
على شانك
 إختي تسألني وامي 
تسألها ش فيني

وأسج السير في 
شوارع   طويلة
أسري مع الهوجاس 
ويردني  حنيني

ويشفيني الصلاة 
وسجدة المحراب
وطيفك حولي 
والغياب مشقيني

أتعمد جلستي قرب
النار
لأجل أخفي دموع
عيني

وإذا سألوني علام
دمعك إنهار
قلت دخان الحطب
مبتليني

الورد ذابل وحزينة 
شجرة العناب
حتى الكناري ماعاد 
صوته يشجيني

وش حيلتي غير 
المعوذتين وتبارك
أرقيك،،، ويامشاعري 
سامحيني

بقلم،،، 
غريب الدار العربي 
*المستعين بالله *
1447

2026 

نص نثري تحت عنوان{{مشاعرٌ مُستهلَكة}} بقلم الكاتبة الفلسطينية القديرة الأستاذة{{دنيا محمد}}


مشاعرٌ مُستهلَكة
~~~~~~~~~
لم تَعُدْ تُوجِعني
هذه الوفرةُ الزائدةُ من الإحساس،
كأنّ القلبَ
أُنهِكَ من كونهِ منبعًا،
فصارَ مستودعًا
لأشياءَ لا تُستعمَل.
كنتُ أظنّ أن الشعورَ حياة،
حتى اكتشفتُ
أن الإفراطَ فيه
شكلٌ مُهذّبٌ من الفناء.
أحملُ قلبي
كما يحملُ العابرُ
حقيبةً لم يعد يعرفُ
لِمَ احتفظَ بها،
ممتلئةً بما لا يُنقذ،
ومُثقَلةً
بما لم يَعُد يحدث.
لم أعد أبكي،
لا لأنّ الدمعَ جفّ،
بل لأنّ الحزنَ
استقرّ
واكتفى بنفسه.
المشاعرُ
حين تُستهلَك
لا تموت،
بل تفقدُ دهشتها،
وتصيرُ
نسخًا باهتة
من إحساسٍ
كان يومًا
يُشبه الحياة.
كأنّني
لا أشعر
بل أُعيدُ الشعور،
كعادةٍ
لا تعرفُ التوقّف.
في داخلي
شيءٌ قديم،
يُصرّ على الدوران،
لا لأنّهُ حيّ،
بل لأنّهُ
لم يتعلّم كيف يتوقّف.
حتى الشعور،
لم يعد انفعالًا،
بل استهلاكًا آخر
للمعنى،
كأنّنا نشعر
كي لا نواجه
هذا الفراغ
بلا حُجُب.
أبحثُ عن إحساسٍ جديد،
فلا أجد
إلّا بقاياي،
مبعثرةً
في تفاصيل
لم تعد تليقُ بالنجاة.
هنا،
حيثُ يتساوى الفرحُ والحزن،
ويفقدُ الشوقُ شغفه،
أفهمُ متأخرًا
أنّ أخطرَ ما يحدثُ للروح
ليس أن تنكسر،
بل أن تعتاد.
أن تعتاد
حتى الغياب،
حتى الخذلان،
حتى نفسها
فتُصبحُ
المشاعرُ
مجرّدَ طقوس،
نؤدّيها بإتقان،
كي لا يُفضح
هذا الفراغ.
لكنّ الحقيقة
في هذا السكون المُمتلئ
أننا
لا نموت فجأة
بل نُستهلَكُ،
ببطءٍ دقيق،
حتى لا يبقى فينا
ما يستحقّ
أن يُشعَر.

بقلم دنيا محمد