السبت، 18 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{مساءٌ وبحرٌ وسهر}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{لميس منصور}}


 مساءٌ وبحرٌ وسهر

وعلى الشّاطئ في مساءٍ أناجي به........صورتك
أُغمضُ عينيّ وأنا في......حلمٍ
أناديك وأسمعُ........صوتك
بين قهقهات صحبتي أسرقُ.......قبلة 
لا تخف لن........يرينك 
أنا وحدي...........قربك
أسمعُ غناء نجمةٍ هناك في.........الأعالي 
هل هي تُغنّي أم أنّ الّليل........غنّاها 
أم قد يكون موجُ البحر يغنّي.......الّليل
لم أعد أدري كم من الوقت استغرق........حلمي
الّله هل أنا.........يقظةٌ
أم أنّني تجاوزتُ حدود........الحلم 
آه ربّما آنا نائمة......أو حالمة 
أو تلك الأمواج الظّالمة........خدعتني 
بلحظةٍ باغتني بعضُ.........الرّذاذ
فأيقظتني.......برودته
لأفق بهلعٍ ألتفتُ........حولي
أين أنت لا..........أراك
لكن أشعرُ بأنّك هنا........معي
أتحسّس بأناملي.......وجهك
أعبثُ.......بشعرك
أداعبُ رموش.........عينيك
هل أنت فعلاً.......هنا 
أم أنّي تجاوزتُ حدود.......الشّعور
سهرٌ غناءٌ نجمةٌ.......وليلٌ
يداهمنا بردائه.........الأسود 
وقد أحاطني وكأنّه........جلباب

بقلمي 
لميس منصور 
16/ 4/ 2026
سوريّة طرطوس

قصيدة تحت عنوان{{شجب واستنكار}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
…………………..
(شجب واستنكار)من ديواني (دموع الوطن) 
…………………..
رَفَضنا ،شَجَبنا بدونِ فِعالٍ
إلى أنْ غَدَونا ذيولَ الرجالْ
بقيلٍ وقالٍ نُديرُ الأمورَ 
إلى أنْ غُلِبنا بـ(قيلٍ وقالْ)
فَكلُّ العِظامِ لهُمْ تابعينَ
ونحنُ تبِعنا ضِباعاً هِزالْ
أتَوا من فراغٍ بَعيدٍ جَهولٍ
عِصاباتُ(كابويّ)أهلُ احتيال
وماضيهُمُ في حضيضِ الحَضيضِ
وتأريخُهم مستحيلٌ يُقالْ
ولكنَّهُ أسوداً كالسوادِ
ونحنُ رأيناهُ مثلَ الهِلالْ
عَلينا جعلناهُمُ حاكمينَ
ظَننّا أصولَهمُ من رِجالْ
ولكنَّهمْ من شِرارِ العبيدِ
شِرارُ عبيدٍ عَلينا وَبالْ
تَجُرُّ سيادتَنا للهَلاكِ
تُطيحُ كرامتَنا من جِبالْ
وتَكرَهُ رُؤيةَ حَقٍّ مُقامُ
فصارَ لَنا الحقُّ شيئاً مُحالْ
تُدينُ الشعوبَ بدونِ ذنوبٍ
كما تَستبيحُ قُوىً لا تَطالْ
فصِرنا ضِعافاْ ولَسنا ضِعافاً
ولكنَّها حَرمَتنا المَجالْ
وَقوَّضتْ الوَصلَ بينَ العروبةِ
صِرنا شِتاتاً بدونِ وِصالْ
وَلَو أنَّنا قد حَزِمنا الأمورَ

لَما قَد وَصَلنا لِهذا المَآلْ 

قصيدة تحت عنوان{{كــــــم أذانـــــــــــــي الإنصياع}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{أحمد عبد الرحمن صالح}}


 ق:كــــــم أذانـــــــــــــي الإنصياع

​كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

​اهجُــــــــــرِينِي كيفَ شئتِ
لن أهَــــــــــــــابَ الإندِفاع

اتـــــــــــــــرُكِينِى لو أردتِ 
مِثلي لا يخشــــــى الضَّياع

افعَلِــــــي مـا يلقى عِندَك
القَبــــــــــــــــولَ والإنتِفاع

لو أردتُ لكِ البَقــــــــــــاء
مـــا شَرَعتُ في ذَاَ الوَداع

لـم يَعُـــــــــــد قلبي يُطيق
الجُحـــــــودَ مـــن الضِّباع

​سَـــــــــــوفَ يلقـى ما يَليق
مـن مَحــــاسِنِ فى الطِّباع

الكَريــــــــــــــــــمُ لا يُوالي 
كاذبـاً يَهــــــــــوى الخِداع

يحتَرِم مَـن جـــــــاءَ يَسعى
واضحـــــــــــــاً دونَ قِناع

التَّمَلُّقُ فِيكِ يَســـــــــــرى  
كم أردتِ الإرتِفــــــــــــاع

فَــــــــوقَ ما يَحمِلُه قلبي
مـن مَشاعِـــــــــــر لا تُباع

لَيتْ قَلبِـي طَـــــــاَع عَقَلِي
قَـــــــــــــــد أذاهُ الإنصِيَاَع

فِـى قَــــــــــرَاَر كَاَن شؤماً
يَنطلـــــــي فِيــــه إِقتِطَاَع

لَيتهُ مَــــــــاَ فقـــــدَ رشده 
يــــــــــــوم للزيـــف أَطَاَع

​كـم عَهِــــــــدتُ إليكِ سِراً
بــــــاتَ فــى النّاسِ مُذاع

قـــــد أذانــــي فيكِ صَبراً
فَـــــوقَ قَـــــدرِ المُستَطاع

إنَّ صِـــــــــدقى كانَ جَهلاً 
مُعتَــــــــرِف أنـــــا باقتِناع

والوَفــــــــــــــــاءُ كانَ فخاً 
مـــــن مَشـــــــاعِر للمُشاع

قـــــد حَبانــــي اللهُ فضلاً
النَّجــــــــاةَ مـــــن الضَّياع

​إنّهــــــا الأيـــــــــامُ تَكشِف 
مـــــا يُحــــــــاكُ بالإمتِناع

مَهمـــــا حــــاوَلتِ التَّصَنُّع 
سَـــــــــوفَ يأتيكِ اِنقِطاع

كُلُّ مَــــــــن خَبُثَ ضَميرُه 
سَـــــــوفَ يــــأتيهِ اجتِماع

بالمَصــــائِبِ حيــــنَ تَنزِل 
دونَ أن يلقـــــــــــى دِفاع

اغـــــرُبــي عَــن أُمِّ وَجهي 
لا أُريـــــــــــــــــدُ الإستِماع

يَكفــــى كِذبـــــاً واصطِناع 
انتَهــــــــــــى ذاكَ الصِّراع

كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

قصيدة تحت عنوان{{أغراب في مَرافِئُ السَّراب}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


 *أغراب في مَرافِئُ السَّراب...


سَرابٌ يَمطّي خُيولَ الشَّفَقْ
                وَوَحشَةُ رُوحِي تَمادتْ غَرَقْ
تَغُوصُ بِجَوْفِ مآسِيَّ عُمْراً
                   وَنَايُ الحَزَانَى  يزيد الأَرَقْ
يرمي فُؤادي بِكَمدِ الوُجودِ
                 وَشَمْسي تَوَلَّتْ لِتَلْقى النَّفَقْ
رَحِيلاً بَهِيماً...غُروباً دَمِيَّاً...
                 يُوَدِّعُ فَجْراً مَضَى وٱحْتَرَقْ
سَرابٌ يُسافِرُ نَحوَ السَّحابِ
                 فيه  خُيول  تغطي   الأُفُقْ
مُجَنَّحَةً مِثلَ طَيْرِ البُراقِ
                تَطِيرُ   بِشَوْقٍ   يَهُّزُ  الحَدَقْ
غُبارُ اللَّيالي كَسَا نَاظِرَيَّ
              وَأَتْرِبَة حاصَرَتْ ذَاك الشَّفَقْ
أُجَدِّفُ عكسا لِعَصْفِ التَّيارِ
             وَدَرْبُ  الأمواج  خطر  محق
وَرَايَةُ عَزْمِي تَظَلُّ عنيدة
             تُرَفْرِفُ طُهراً لِمَنْ  قَدْ  صَدَقْ
عَلى  المَاضِي أَحزِمُ حُلْمِي
            كَنَوْرَسِ   بَحْرٍ  نَحَا  وَ  انْعَتَقْ
يُوَدِّعُ حُزْنَ المَرافِئِ صَمْتاً
            وَ يَرسمُ   لَحناً   و  قلبا   يدق
يُرافِقُ سُفْنِي يُحُومُ عَلَيْها
             كَشُهْبٍ   تَلألأ   عِنْدَ   الغَسَقْ
عَجَنْتُ صبري نَشيداً لحلم
             يُسافِرُ   لحنا   بكل   الطرق
بَكَيْتُ فَسَالَ الدُّمعُ شَظايا
             تُرَمِّمُ   مَا   مِنْ   بَقايَا   خَلَقْ
وَعادَ الحَنينُ كنسم الصبا
            عَلَى مَوْجِ  رِمْشِي بَدَا وانْبَثَقْ
فَيا أَيُّها العَهْدُ يا مَأْدُباتٍ
           تَعَرَّت   لِجُوعٍ   وَ  باعَتْ  مَلَقْ
رَعَاعٌ تَعَالَوْا بِتِيْهٍ بَغِيضٍ
           رَأَوْار في  محننا  رَبيعاً  زَهَقْ
فَصَدُّوا عَنِ الدَّارِ خَيْرَ بَنِيها
            وَ سَاقُوا المنايا لِمَنْ  قَدْ غرق
ضَبابُ  البِحارِ غَرَّبَ حلمي
            وَ مَوْج  يُلاطِمُ  خطرا  محق
 رِياحُ الخَرِيفِ رَجَّتْ شِراعي
            فَزَادَ  الجِراحَ   ضياع  النسق
سَراب  يَمطّي خُيولَ الشَّفَقْ
           ووحشَةُ  رُوحِي  تَمادتْ  غَرَقْ

  -سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳
  -(( بقلمي))✍️✏️

قصة تحت عنوان{{أحلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسير المغاصبه}}


 أحلام الدحنون"

رواية
بقلم:
تيسير المغاصبه
-26-
تدمع عينا الجندي وهو يمسك يد وطفى لمساعدتها على النهوض، وما أن استعاد ثباته قال لها:
-يمّه... عطا كان أخونا كلنا... وكان قدوتنا... والله إنه كان رجلً بميت رجل، والزمن مش رايح يجود إلنا بمثله؟
في تلك اللحظة وصل أبو عطا ونظر مستفهمًا، فقالت وطفى متوسلة بصوت ضعيف:
-طيب وين عطا؟ قلّي يمّه... بس لا تقلي إنه... إنه؟
-عطا يمّه... أعطاك عمره.
عند ذلك انفجرت وطفى بالنحيب بصوت ضعيف متقطع، ولطم أبو عطا وجهه بقوة وخلع عقاله وكوفيته  عن رأسه ورمى بهن أرضا وقال صارخا :
-يابا يا عطا كيف بدي أعيش من  دونك ،كسرت ظهري يابا ياعطا ؟ 
 ويقع مغشيا عليه .
يصل دحنون وسعدى من فوق التلال ،يسمعا الصراخ ويريان المشهد ،وعندما يعلما بالحدث تدمع عينا دحنون ويسأل سعدى:
-شو يعني ياسعدى ه..أ..يعني.. أخوي عطا كمان مات  ..طيب ليش ياسعدى..حتى لو بكرهوني ..أنا..أنا تعودت عليهم يا.. ياسعدى ؟
لم تحر سعدى أي جواب عند ذلك
 ينفجر دحنون بالبكاء فتحتضنه سعدى مربتة على ظهره.
قال الجندي:
-إحنا جبنا جثمانه معنا مشان تشوفوه، وبعدين لا تشغلوا بالكو، رايحين ندفنه  في المقابر العسكرية بالوحدات.
يقوم الجنود بإنزال جثمانه لإلقاء النظرة الأخيرة عليه. تصل عزيزة متعثرة الخطى، جاحظة العينين، وكأنها قامت لتوها فزعة من نوم عميق:
-أجيت يا عطا... يا هلا بحبيب القلب... أنا بعدني مستنيتك يا عطا، وأجيت على عمّان مشانك... ما بعد الصبر غير الفرج يا عطا... وهسّاع بدنا نتجوز، مو هيك يا عطا؟ بعدك على وعدك؟
تقول أمها من خلال نشيجها، وهي تبعدها بمساعدة النساء:
-وحدي الله يمّه... عطا خلص مات يمّه... الله يرحمه.
تنطلق العربة مخلفة وراءها سحابة غبار كبيرة، بينما عزيزة تجري وراءها منادية:
-يا عطا... وين رايح يا عطا؟ ارجع يا عطا!
تجري النساء والصديقات وراء عزيزة، ومن بعيد يظهرن عائدات بها، يقُدنها بينما هي تغني:
حَنّيت إيدي ولا حَنّيت أصابعي
يمّه يا يمّه شدّيلي مخدّاتي
تقول مريم من خلال دموعها:
-وحدي الله يختي ،وحدي الله عاد؟
تستمر عزيزة بالغناء:
وطلعت من الدار وما ودّعت خيّاتي
يمّا يا يمّه شدّيلي مناديلي
تحاول صباح تهدئتها:
-الله يوفكي يختي توحدي الله.
تصل سعدى وهي لاتزال تحتضن دحنون وتهمس إليه:
-تعال معي يادحنون بعيد عن هذا الجو؟
تمر أيام وأسابيع على وفاة عطا وتعود السماء ملبدة بالغيوم مبشرة بموسم مطري جيد.
وتُطوى صفحة أحداث الأيام السوداء، مخلفة وراءها أمهات ثكالى، وفراق أحبة، ودماء لا تجف، وأحلامًا مغتالة.
يكون جيش منظمة التحرير الفلسطينية قد إنتقل إلى لبنان للإقامة هناك بصورة دائمة.
لكن بقي الأثر الذي لا يزول أبدًا: الأحقاد، والدم، وعدم نسيان الجانبين لتلك الأيام.
لكن الذين دفعوا الثمن هم الفقراء والمحرومون والضعفاء والمعثرون.
أما في الطرقات، فقد خلفت الحرب البلطجة من قبل الجميع، وأفعالًا فردية من السلب والاعتداء من قبل الجنود والشرطة وأصحاب النفوذ والحيتان.
لم يتوقع أحد نجاة دحنون من الحمى التي لازمته لأيام طويلة بعد وفاة أخيه عطا ،وها هو يتعافى منها بأعجوبة بعد أن رجت وطفى أبا يزن بأن يدفن إلى جانب يزن في الغور.
 وبالرغم من ذلك كله تزداد نقمة ابي عطا على دحنون ،وتشتد قسوته عليه  من أعتداء بدني ونفسي وترهيب.
ومن جهة ثانية كان أبي عطا دائم البكاء على عطا  كلما جاء أحد على ذكره ،أو سمع أغنية حزينة تتغني بالفراق .
أما في خيمة أبي عطا، ففي كل مرة يمر بهم ضيوف آتون من الغور، يتجدد العزاء بالعويل والنواح واللطم. كل من يزور خيمة أبي عطا لا بد أن يعبر عن حزنه بالانفجار بالعويل من جديد، وكأن الوفاة حدثت في نفس اليوم.
بعد أيام واسابيع مرت ثقيلة على الجميع كان الناس قد شعروا خلالها بعدم رغبة في العمل ،وحتى في الخروج ،وإشتدت القسوة والعدوانية بينهم.
بعد غياب، يصل حكم. وما أن يرى وطفى حتى يحتضنها ويجهش بالبكاء بصوت مرتفع كالطفل الصغير، ثم يقع مغشيًا عليه، ويقومون بإفاقته برش الماء على وجهه.
تمضي الأيام مسرعة. كان الشابان حكم وفراج قد باتا ليلتهما في خيمة أبي عطا، وفي الصباح، وبعد شرب الشاي وتناول خبز الشراك (الصاج)، من خلال  إغماس اللقمة بكاسة الشاي وأكلها،
قال حكم موجهًا كلامه لفراج:
-اليوم الخميس يا فراج، يعني المتعهد بمرّ مشان يقبضنا معاش الأسبوع. لازم نروح على الورشه مشان نكمل نقل الناعمة (التراب الأبيض) جوّا الورشه، بلاش الدنيا تشتي عليه وينبل ويِسيح على الشارع ويزعل المتعهد.
يقول فراج:
-يووو، هي وقفت على لتراب؟ لتكون نسيت الطوب كمان اللي بستنانا مشان نفوته، قبل ما يمر سرسريه ويكسروه بأرضه؟
-والله يا خوي يا فراج، كل تخريب بأثر على رزقنا، الله يكون بالعون.
قال دحنون:
-أروح معاكو؟
ترد وطفى:
-وين بدك تروح معهم؟ هذول رايحين على الشغل.
يقول فراج، وهو معروف بطيبته وحبه الشديد للأطفال، وهو يدّخر أجرته ويبخل على نفسه ويحرمها من كل ماتشتهيه لأجل الزواج من ابنة أبي يزن الكبرى "رحاب":
-ما في ناس بالورشة غيرنا، خلّيه يجي معانا ينطّط ويريّحكو من قرقعته.
-بس بخاف يغلبكو ويعطلكو عن شغلكو.
فيقول ليسمع دحنون:
-لا لا، دحنون شاطر، ما بغلب. بس لبّسيه جاكيت، عمني شايف الجو تغيّر، بلاش يبرد. يلّه قوم يا دحنون، إلبس جاكيتك، مشان لمّا يمر المتعهد ويقبضنا معاشنا، أشتري ليك حبّة إيمه (بوظة).
يصلون إلى الورشة ويبدؤون بالعمل بجد ونشاط لينالوا رضا المتعهد، بينما دحنون يلهو مستكشفًا المكان.متنقلا في طوابق وغرف الورشة  متسلقا خشب الباطون .متدحرجا فوق رمل صويلح(الرمل الأحمر كانوا يأتون به من منطقة صويلح بعمان)
يمر بهم المتعهد ويقول مشددًا بحماس:
-أيوه... أيوه، بدنا همّتكم يا شباب. يوم السبت برجعوا العمال كلهم للشغل، ولازم ننجز.
ثم ينقد كلًّا منهم ثلاثة دنانير أجرة الأسبوع ويغادر.
بعد ساعتين من العمل المرهق بلا توقف، كان فراج يحمل ثلاث طوبات معًا ويستعد لإدخالهن، عندما مرّ من أمام الورشة جنديان مدججان بالسلاح. يزمجر أحدهم مناديًا فراج :
-تعال، وله!
                        "وإلى الحلقة القادمة"
تيسير المغاصبه
١٤-٤-٢٠٢٦

قصيدة تحت عنوان{{شاي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


 شاي

أ. محمد الصغير الجلالي / تونس

الشايُ…
ليس شرابًا
بل لحظة
تتعلّمُ فيها الرّوحُ
كيف تهدأ
دون أن تنطفئ

بخارُهُ
فكرةٌ بيضاء
تنهضُ من وهنِ الماء
ثم تتلاشى
كأنّ الغليانَ
يعتذر
لنفسه
ويتركُ في الفمِ
أثرًا لا يهدأ

وفي الكوبِ الصغير
تجلسُ الذّاكرةُ
تتنفّسُ ببطء
وتنسحبُ الأيّامُ
يومًا
يومًا
كأنّها
تتخفّفُ من نفسها

ولا يبقى في النّهاية
إلّا دفءُ الذّكرى
تشربه
شايًا معطّرًا

-2026-4-17-

قصيدة تحت عنوان{{ الشوقُ درْبي }} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


 الشوقُ درْبي

يامَن سقاني حميماً من تجافيهِ
رُحْماكَ صَبْري فقد جفَّتْ سواقيهِ

هوِّنْ عليكَ فقدْ أبرأتَ عِلَّتَنا
إِنْ كانَ فينا سقامٌ أنتَ تُشْفيهِ

قدْ مسَّنا منكَ ضرٌ لو علمنَ بهِ
لكانَ حقاً على الاقلامِ ترويهِ

يامن سقتْنا بكأسِ الهمِّ أيديهِ
أجْملْ فقلبي كؤوسُ الهمِّ تؤذيهِ

هلّا كفاهُ اضطراباً خلفَ أضلُعِهِ
يامن صببتُ دموعي بين أيديهِ

لَمْ يَبْكِ شوقاً على أيّام حاضرهِ
بلْ ذابَ حُزناً على أيام ماضيهِ

قدْ غاضَ صبري فلا صبرٌ يساعدُني
ولستُ اسلو فأنسى ما أعانيهِ

قلبي ينوءُ بحملٍ فوقَ طاقتهِ
أنظرْ اليهِ فقدْ أعياهُ ما فيهِ

يامن رشفتُ دروسَ الحبِّ من فيهِ
 من لي سواكَ طبيبُ كي يُداويهِ

يأتي نهاري على قلبي فيوجعُهُ
وأحسَبُ الليلَ يشفيهِ فيُدميهِ

مازلتُ اؤمنُ أنَّ العشقَ لي قدرٌ
والشوقُ دربي ووحدي سوفَ امشيهِ

انْ كانَ ذنبي فذنبي لستُ أنكِرُهُ
كلٌ يُدانُ بما تجنيهِ أيديهِ

يا عاذلي لاتلُمْني فالوصالُ دمٌ
يأتي الى العضوِ في صمتٍ فيحييهِ

وَليسَ للصَبِّ طبٌّ كي يُعالجهُ
غيرَ الوصالِ فانَّ الوصلَ يُشفيهِ

إِنْ كانَ ذنباً فمنْ عينيهِ مَبْعَثُهُ
يا ويلَ عينيهِ من ذنبٍ أقاسيهِ

يا نشوةً منذُ ذاكَ اليومَ تُسْكُرُني
في خمرةِ الحُبِّ في أحْلى لياليهِ

يا طاعني في صميمي ليتَ ترحَمَني
قمْ وانتشلْني منَ الاحزانِ والتيهِ

ياهاجري كيفَ بي والناسُ تلمزُني
أينََ الهروبُ ووجهي أينَ أخفيهِ
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق

قصيدة تحت عنوان{{اِفْتَقَدْتُ النَّظَّارَة}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{علاء فتحي همام}}


 اِفْتَقَدْتُ النَّظَّارَة /

لَقَدْ  فَقَدْتُ  بَمَرَارَة  صَدِيقَتِي  النَّظَّارَة 
وإِنَّ  الوجْدَان لَيَشْكِي  هذه  الخَسَارَة
أَيَوَدَّ   الدَّهْرُ   أنْ   يُعَاقِبَني    بفُقْدَانِها
فما  جَرِيرَتِي  بنَوائِب  الدَّهْر  وأَقْداره
أَوَلَيْسَتْ  هِيَ  صَدِيقَتِي  وإنَّ  عُيُونُها 
لتُرافِقُ   قِرَاءَاتِي   وكِتَابَاتِي   بجَدَارَة 
والوُدّ   بَيْنَنَا   يَقْطُرُ    مَحَبَّة   وَصَبَابَة
وَعِنَاقُها     لِعَيْنِيَّ    يَكْسُوهُ      نَضَارَة
وَلَسْتُ  أَدْري  كَيْفْ  أُصَافِحُ   مِحْبَرَتِي
وَمِقْرَأَتِي  تَبْكِي  هَجَرَ  عَيْنَيْهَا  بَحَرارَة 
وَسَأَمْضِي أُفَتِّشُ عَنْهَا  أَمَاكِن تَوَاجُدِي
وأُنَاشِد    صَحَارِي    اَلْكَوْنُ     وَبِحَاره
وَسَوْفَ  أَنْتَظِرُ   خَبَر   قُدُومُهَا   رَقِيقَة
ولتُعانِق    عُيُونِي     عُيُونها     بغَزَارَة
فَهَلاَّ  تَعُودِي   يا   ابَنَةَ   الْتُّقَى  مُجِيبَة
نِدَائِي   وَلتَحذَرِي    الطَّرِيقَ  وَأَخْطَارُه 
فَهذِه   الْمَشَاعِر   مِنِّي   تَفِيض  نَضَارَة
وتُعيدُ    رُؤْيَة    كُلُّ    شَيْء    بِبَصَارَة
أَوَلَيْسَ   الطَّبِيبُ    أَتَمَّ    عَقْد    قِرَاننا 
فَلَا  تُفَارِيقِينِي   يَا   قَرِينَتِي  المُخْتَارَة
أَوَلَيْسَ    صَاحِب    البَصرِيَّات    يَشْهَدُ
 عَلى  صِفَات  خُلُق   أَمِيرَتِي  وأَسْرَارُه
فَسَأَبْنِي  لَكِ  بَيْتَا  فيه  مَوَدَّة  تُعَانِقُني
وَقِلَادَة     تُلَازِم     طَرِيقِي    وأَسْفَاره
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام  ،،
جمهورية مصر العربية   ،،
١٧ / ٤ /  ٢٠٢٦

نص نثري تحت عنوان{{ولا مرة}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


 ولا مرة


كم هي غريبة الحياة
كنا معًا طيلة رحلة الدراسة
كنا ثنائيًا عاشقًا يتمتع بالفراسة
تفرقنا من أجل الوظيفة
تفرقنا بمشاعر نزيهة ونظيفة
انقطعت عني أخبارك
حفظت في قلبي أسرارك
وعلمت أنك سافرت وغادرت ديارك
واليوم التقينا صدفة
عرفتك من أول وهلة
عاد لي نفس الحنين
عاد لي نفس الشعور الدفين
تذكرت أني كنت طفلة في حبك
تذكرت أني ما زلت مبتدئة في هواك
ولا مرة تشابكت أيدينا
ولا مرة تلاقت نظرات عينينا
ولا مرة رقصت معك
ولا مرة خرجنا سويًا
اليوم أراك ترافق غيري
اليوم أراك تراقص غيري
اليوم أراك بعيدًا عني
اليوم أشتهي أن تمسك يدي
اليوم أتمنى لو كنت أنا التي تراقصني
اليوم أتمنى لو فقط تذكرني
أتمنى أن تتحدث ولو مرة معي
لنضع نقاط المستقبل على حروف الماضي
ونرى هل أنا وأنت كنا فعلًا أحبة؟؟؟

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
إبنة الزمن الجميل ❤

قصيدة تحت عنوان{{غير مأسوفاً عليكِ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


غير مأسوفاً عليكِ
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
ياليت قلبي.....في الحب قاسي
ماكنت يوماً............منكِ أقاسي

ولأمضيتُ...........الأوقات مترفاً
وما أجهدني.......فيكِ وسواسي

بعض من..........خطاياكِ حيَّرني
فضربت أخماسي على أسداسي

أهي حقاً.............بالحب تغمرني
أم أن حبها...............وهم براسي

لكم شكوت...........جفوتها فردت
ببرود قلب........على قلبي كفأس

فياهل ترى...................يدوم حباً
لا يشفق بي.............ولا يواسي؟

خذي كل............الوعود وارحلي
عودت قلبي.............يكون ناسي

ألقيته في.......................بئر صبر
يموت فيه..............كل إحساسي

ألهيته........................حتى لايري
أي الشماتة..........في وجوه ناسِ

لو كان قلبي...............قُدَّ صخر
ماعشتُ هذا..........العمر بالباس
*************************
سليمـــــــان كاااامل...الأربعااااء
٢٠٢٦/٤/١٥

 

خاطرة تحت عنوان{{لاتسالي}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{هبة الصباح}}


لاتسالي _____
من فرط احساسها،،يزهرالياسمين 
بعبق عطرها !!!
والجوري،،، برحيق عطرها 
والكلام ،،،بعنبر همسها
تغاصيل مجلسها ..تثير  وبشدة
فيك كثرة الأسئلة ؟..؟..؟
بينما هي لاتملك إجابة واحدة ..!!
في عينها حروب للسلام 
حاضرة...!!!!
مخاطبا عينيها ....
هممت لأرتدي التيه بعينيك 
اسأل عن ملاذ امان،،،،، يحتوي اضلعي 
فشتات نبضي يعذبني!!!!! 
 يقص معراج فؤادي ....
وصم كبريائك..   زاد  من غيهاب قلبي 
لاتسالي.. !!!
 في فصل. شفتيك همس ندي يروي 
ظمأ  سمعي ،،،،،ويسكن اضلعي .!!!
ما أجمل التيه بعينيك؟...!!!!!
لاتسالي!!!
هبة الصباح سورية

 

قصيدة تحت عنوان{{شُبَّاكُ الحنينِ}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{صفوح صادق}}


"شُبَّاكُ الحنينِ "

مَن ذا يُغَلِّقُ شُبَّاكَ الحنينِ إذا
           هَبَّتْ رياحُ الأمسِ دونَ أمانِ؟
مَن ذا سيقفُ في المهبِّ مُجابهًا
           ريحَ الأسى… متجلِّدَ الإيمانِ؟
مَن ذا يُزيحُ الخِدرَ عن وجهِ المُنى
         ويعيدُ نبضَ الضوءِ في البُنيانِ؟
مَن ذا يُحدِّقُ في العيونِ مُجاهرًا
          بالصمتِ… دون تكسُّرِ الأجفانِ؟
المدينةُ اشتاقت لخطوِ عابرٍ
              يمحو غبارَ اليأسِ والأحزانِ،
ويقول: قومي، لا مقامَ لخيبةٍ،
           فالصبحُ يولدُ رغمَ طولِ هوانِ.
لا تنتظري أحدًا… فكلُّ حكايةٍ
               تُروى ستبدأُ من يدِ الإنسانِ،
نحنُ الذين سنستعيدُ ملامحًا
            ضاعَتْ، ونزرعُ فرحةَ الأوطانِ،
نحنُ الذين إذا اشتدّت عواصفُنا
           نمضي، ونصنعُ واحةَ الاطمئنانِ.
فانهضي، يا روحُ، لا تخشي الأسى،
                 فالنورُ يسكنُ عتمةَ الأكوانِ.
واخطُ الخطى، فالدربُ يُكتبُ خُطوةً
                   لا بالرجاءِ ولا بطولِ أماني
واكسرْ قيودَ الخوفِ، أنتَ قصيدةٌ
                 خُلِقَتْ لتُتلى في فمِ الزمانِ
إنْ ضاقَ صدركَ، فالسما متَّسِعةٌ
                والحلمُ أكبرُ من حدودِ مكانِ
لا تركنَنَّ لظلِّ ماضٍ غابرٍ
                    فالعمرُ ومضٌ عابرُ الأزمانِ
وازرعْ خطاكَ على الترابِ عزيمةً
              تُحيي الجذورَ وتوقظُ البستانِ
فإذا تعثَّرَ في الطريقِ طموحُنا
                 قمنا، وقلنا: هذه شيمُ الفانِي
نمضي، وفي أعماقِنا وعدُ الضياءِ
                       أنّا سنبلغُ قمّةَ الإحسانِ.
هذا ختامُ القولِ: لا مُنتظَرٌ
                    يأتي… ولا زمنٌ بغيرِ بَيانِ
نحنُ البدايةُ حين نُشعلُ خُطوَنا،
                  ونحنُ خاتمةُ المدى والتاني
إنّا إذا آمَنّا بأنفُسِنا
                سَهُلَتْ مسالكُ رحلةِ الإنسانِ
فانهضْ، فليس الحُلمُ يُدركُ راكِدًا،
                    بل بالسعيِ يُكتبُ عنواني
وامضِ، فكلُّ النورِ يبدأُ شرارةً،
               وأنا… وأنتَ… بدايةُ الأوطانِ.

صفوح صادق-فلسطين 

قصيدة تحت عنوان{{ لا تأسفي}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{رائد كُلّاب}}


 لا تأسفي..

وجب البوح وصار الصمت في حرم الجمال محرما..
لا تأسفي على عمر قضى بالأحلام تخيلا..
منذ الأزل كنت اليقين المؤكدا..
وكنتِ لي الحاضر والمستقبلا..
ليت الذي بيني وبينك نسائم شوق متنفسا..
ما كنت ظمئت ولا نال الغياب مني إنهاك صبابة الادمعا.. 
وكنت في رغد الوصال منعما..
أغفو بمحراب العيون على ترانيم الحنين نبضا.. 
ما كان بوح دقات الشوق على ضفاف السطور إلا عشقا.. 
ضم القلوب بمخدع الهوى 
ودا مزهرا.. 
لا تأسفي..
 ما نال طرف العين مني ارقا ولا نسيا.. 
أنت الونيس بوحدتي 
وصلا محببا.. 
بقلمي رائد كُلّاب

قصيدة تحت عنوان{{وَتَرُ الْفَقْدِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


“وَتَرُ الْفَقْدِ”
(البحر الطويل )

أُفَتِّشُ فِي رَمْدِ اللَّيَالِي عَنِ الَّتِي
تَوَارَتْ، فَخَلَّتْ فِي ضُلُوعِي جَهَنَّمًا

أَمُرُّ عَلَى بَابِ الدِّيَارِ فَيَنْثَنِي
صَدَاهُ عَلَيَّ، وَيَبْعَثُ فِيَّ نَدَمًا

وَأَلْمَحُ فِنْجَانًا تَرَكْتِ بِرَفِّهِ
فَيَبْكِي، وَيَسْقِينِي مِنَ الْبُعْدِ سُمًّا

وَأَقْرَأُ فِي ثَوْبِكِ الْمُعَلَّقِ رَجْفَةً
تُرَتِّلُ لِلذِّكْرَى، وَتُشْعِلُهَا ضَرَمًا

كَأَنَّ سَرِيرَ الْبَيْتِ بَعْدَكِ هُوَّةٌ
تَهَاوَى بِهَا عُمْرِي، وَأَمْسَى مُظْلِمًا

وَمِرْآةُ جُدْرَانِي إِذَا جِئْتُ نَحْوَهَا
تَرَانِي بِلَا وَجْهٍ، وَتُرْجِعُنِي عَدَمًا

وَسَاعَةُ جِدَارٍ كُنْتِ تُحْيِينَ نَبْضَهَا
تَعُدُّ عَلَيَّ اللَّيْلَ بَعْدَكِ سَهَرًا

وَرِسْلَةُ عِطْرٍ مِنْ يَدَيْكِ إِذَا سَرَتْ
أَقَامَتْ عَلَى أَعْصَابِ قَلْبِي أَرَقًا

يَقُولُونَ صَبْرًا، وَالصَّبُورُ إِذَا انْكَوَى
تَرَامَى عَلَى جَمْرِ التَّجَلُّدِ ضَجَرًا

أُصَلِّي، فَيَأْتِينِي نَشِيجُكِ سَاجِدًا
وَيَكْسِرُ فِي مِحْرَابِ رُوحِي صُوَرًا

وَأَرْفَعُ كَفِّي لِلسَّمَاءِ فَلَا أَرَى
سِوَى دَمْعَةٍ تَهْوِي، وَتَفْتَحُ لِي مَطَرًا

أَزُورُ الثَّرَى الَّذِي ارْتَدَى مِنْكِ هَيْبَةً
فَأَسْمَعُ فِي أَعْمَاقِ تُرْبَتِهِ خَبَرًا

أُكَلِّمُهُ عَنَّا، فَيُطْبِقُ سِرَّهُ
وَيُسْقِطُ فِي كَفَّيَّ مِنْ صَمْتِهِ عِبَرًا

وَأَعْجَبُ مِنْ قَلْبِي، أَيَحْمِلُ نَازِفًا
تَابُوتَ ذِكْرَاكِ، وَيَمْشِي بِهِ بَشَرًا

أُضَاحِكُ أَهْلِي، وَابْتِسَامِيَ قِنَاعُ مَنْ
يُوَارِي تَحْتَ الضِّلْعِ قَهْرًا مُضَرَّمًا

وَإِنْ قِيلَ هَذَا الْحُزْنُ يَخْفُتُ بَعْدَمَا
تَقَادَمَ، ازْدَادَ الْفُؤَادُ بِهِ سُعُرًا

وَمَا الْفَقْدُ إِلَّا أَنْ يُقِيمَ غِيَابُكُمْ
عَلَى كُلِّ يَوْمٍ فِي دَمِي مُسْتَعِرًا

هُوَ الْفَقْدُ: أَنْ تَمْشِي وَفِي الصَّدْرِ جَنَازَةٌ
تُرَتِّبُ خُطْوَكَ، كُلَّمَا قُمْتَ مَأْتَمًا

أُرَتِّبُ أَحْلَامِي لِأَقْتُلَ وَحْشَةً
فَتَبْعَثُهَا ذِكْرَاكِ جُرْحًا مُؤَلَّمًا

دَفَنْتُكِ فِي التُّرْبِ اسْمًا، وَلَكِنَّنِي
دَفَنْتُ بَقِيَّةَ عُمْرِي مَعَكِ مُقْبَرًا

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي 
جميع الحقوق محفوظة للأديب الدكتور احمد الموسوي 
بتأريخ 09/10/2012

Time : 3pm 

الأربعاء، 15 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{ شـهـيـد الـخـلـود}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي}}


 شـهـيـد الـخـلـود


يا عينُ جـودي والدّموعُ غزيرةٌ
حـُزنًا على أَوْفَى البَرِيَّةِ بالعُهُودِ

أَسْـكُبُ الـدَّمْعَ حُبًّا مَـا تَـرْتَضِيهِ
لِـيَغْدُوَ ذُخْـرًا لَكَ يَــوْمَ الـوُفُـودِ

أَبْـكِيهِ حُــرْقَـةَ وَالْـفُـؤَادُ مُـلَـوَّعٌ
لَـمَّـا فَـدَى بِمُهْجَتِهِ دِينَ الخُلُودِ

ولا تُـعـنِّ بـقتله إن شئتَ منهم
فـمـا هـم إلا مـثـلُ عـادٍ وثمودِ

فأيـقنْ أنَّ مَـن عـاداهم حقيقةً
أهـلُ النفاقِ ومـصدرُ الـجُـحودِ

فيا عـينُ ذُوبـي بالـدّموعِ فَإِنَّهُ
مـضى الذي هزَّ الزمانَ بصمودِ

دُسَّ له الـسُّـمُّ غـدرًا في خفاءٍ
كـما يفعلُ أهـلُ الـغدرِ واليهودِ

قَـتَلُوهُ ظُـلْمًا وَالـطُّغَاةُ تَجَرَّدُوا
وَقُلُوبُهُمْ قَدْ قُسِّيَتْ كَالْجُلْمُودِ

      ✍️  بِـــقَـــلَـــمٍ ️
      أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

قصيدة تحت عنوان{{كيف أمحوك من بالي؟}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


“كيف أمحوك من بالي؟”

كيف أطرد شبحك الذي يزورني في الليالي؟
كيف أبعد صورتك الجاثمة في خيالي؟
كيف أغمض عيني كي لا ترى طيفك؟
كيف أقنع قلبي أني عاجزة عن تغيير دربك؟

كيف أهمس في أذني أني لم أعد حلمك؟
لماذا أدمنت عليك؟؟؟
لماذا سمحت لحبك أن يكبّلني؟
لماذا أذنت لعشقك أن يسكنني؟
لماذا منحت هواك تأشيرة الاستيطان بقلبي؟

ماذا فعلت لك يا رفيق الصبا والشباب؟
سكنتني وأقفلت النوافذ والأبواب
ما عدت قادرة على تحمل هذا العذاب

أريد محو غرامك من أعماقي
أريد استئصال هواك من صدري

كيف السبيل لأتخلص من شرارة حبك؟
كلما حاولت إطفاءها اتقدت من جديد
هل هذا هو جنون الحب الفريد؟

متى أسترد منك مفاتيح عرش قلبي؟؟
متى أسترجع منك خزائن ودي؟؟

قدمت لك أكثر مما تستحق
فتركتني فريسة الوحدة والقلق

لا بد أن أنتزع جذور هواك
وأرتاح من هذه الحيرة والأرق

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳

ابنة الزمن الجميل ❤ 

خاطرة تحت عنوان{{وزخات من المطر}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{احمد ملكه احمد}}


وزخات من المطر على زجاج سيارتي تساقطت احجبت عني رؤية الطريق . 
واذا بها بين الزجاج ونظرتي تاتي بثوبها الحلو الانيق.
 تخاطبني وانا في دهشة هل ضللت الطريق؟ . 
اجبتها وفي داخلي ثورة فرح بما رأيت وادهش خاطري ليس بعد الان لي اتجاه حتى افقد الطريق ..
تبسمت كما عرفتها وسألت الم تشتاق ايها الرفيق القديم 
في داخلي حديث كثير اختصرته وقلت ليس شوقي لك الا مثل شوق ام لطفلها الوضيع .
.وضعت على كتفي راسها وتنهدت حتى سمعتها 
نداء للحب من جديد .. 
انتظرها مسافات بعد ..
 واطوي بعد الطريق . 

احمد ملكه احمد 

قصيدة تحت عنوان{{ا تَأْمَنْ كَيْدَ كَائِدٍ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :         لَا تَأْمَنْ كَيْدَ كَائِدٍ..!
دَرَسَ رَسْمُ الْأحِبَّةِ فَصَارَ أطْلَالَا
                    وَبٰكَيْتُ فِرَاقاً ، وَسَئِمْتُ أحْوَالَا
وَشَكَوْتُ حَالِي لِلْحَمَامِ الزَّاجِلِ
                    لَعَلَّهُ يَعْرِفُ ، أَيْنَ حَطُّوا الرِّحَالَا
فَيَالَيْتَنِي طَائِرٌ مِثْلُهُ لِي جَنَاحٌ
                   أَطُوفُ الفَضَاءَ ، وَأقْطَعُ الْأَمْيَالَا
مُفَارِقَتِي لَا تَقْوَى عَلَى فِرَاقِي
                أَتَدَارَكُهَا قَبْلَ أنْ يَصِيرَ حُبُّنَا وَبَالَا
فَيَا أيُّهَا السِّرْبُ السَّابِحُ نَشْوَةً
                هَلَّا أعَارَنِي أحَدُكُمْ جَنَاحَهُ جَوَّالَا
أوْ صَوْتَهُ يَكُونُ بَدِيلاً عَنْ هَذِيلِي
               أُطْلِقُهُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَوَّالَا
فَتَنْقُلُهُ السَّمَاءُ إِلَى الْأٰحِبَّةِ رَجْعاً
             وَتَصْدَعُ الأرْضُ تَحْتَ أقْدَامِهِمْ زِلْزَالَا
فَتَتِمُّ مَا بَيْنَنَا الْمُناجَاة عَنْ بُعْدٍ  
              رُوحاً رُوحاً ، وَ تَتَّصِلُ قُلُوبُنَا اتِّصَالَا
فَلَا وَرَبِّكَ لَا تَأْمَنْ كَيْدَ كَائِدٍ حَتَّى
             تَتَّخِذَ مِنْهُ ألْفَ حَيْطَةٍ وَتَقْطَعَ الْحِبَالَا
وَلَا تَذْكُرْ عَلَى لِسَانِكَ حَدِيثَ كَلْبٍ
           حَتَّى تُهَيِّئَ لَهُ الْعَصَا وَالسَّيْفَ الْمِصْقَالَا
وَإلَّا فَاجَأَكَ غَدْراً بِغَرْزِ أنْيَابِهِ بِسُمِّهَا
           فِي لَحْمَةِ سَاقِكَ فَلَا تَنْفَعكَ مَعَهُ أمْصَالَا
أوْلَى بِكَلْبٍ أنْ تُلْقِمَهُ فِي دُقْمِهِ حَجَراً
           يَمْنَعُهُ مِنْ فَتْحِهِ فِي عِرْضِكَ ، قِيلاً وَقَالاً
لَا أشَدَّ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أنْ يَبْهَتَهُ بَاهِتٌ
             بِبُهْتَانِهِ ، فَالْبُهْتَانُ ظُلْماً يُحَطِّمُ الرِّجَالَا
كَمَا تَنْسِفُ الْقَنَابِلُ فِي الْحُرُوبِ الْجِبَالَا
             وَكَمَا تَقْضِمُ الْفِئْرَانُ فِي الظَّلَامِ الْحِبَالَا.

                                       الليل أبو فراس .
                                         محمد الزعيمي.
                    M ' HAMED ZAIMI.
                                      (المملكة المغربية)
                            فاس ، مصحة البديع الدولية ،
                           الجمعة ٣٠ من ذي الحجة ١٤٤٦ه

                               موافق 20 يونيو 2025م. 

قصيدة تحت عنوان{{دعاء الليل}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


 ..................

(" دعاء الليل")

والليل... سهى 
شق الدعاء... الإنهيار
فجر تعاويذ الريح النهار
و أنا في رجاك لابس... الإنتظار
سكت الكلام 
شرد... الصبر 
ملت معاي كل المدن الإنحسار
والطيف البعيد حلة الشوق الغبار
كل الألوان الإنكسار
وكل التمني التلاشي وغاب الهزار
يا سكة الزول الرجيم
ودعاء الليل السراب المرار
و أتمنى بس
لو الزمن اللعين يعود 
وألقاك في الجرح القديم ضماد الغيار
وألقاك في عز العراك رحمة الإنتصار
يرحل حزن 
يعود وراك حزن الصفار
أتوشح عكاز المستحيل 
يهزمني القدر
و أقول مليت سفر الإنتظار
لا حاضر هجد 
لا الماضي الأمنيات سكن 
ولا اللي جاي فرحة الوشاح الخضار
يا منية العز الصريح
ويا تمرة الفؤاد الجريح 
هز الزمن عود الشقاق وفات العمار
والنجم الرماد 
صنقر عز  الخريف
وأعلن عزاك 
في عتمة الشك الرفيق 
يا ريت الهجود خلود العمر المدار
ويا ريت الثمن 
هوان الشراب 
ما عز الهوى وضاع شعري العزيز 
ضاع في قبلة الوداع
وقبضت السراب والإنتظار
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 
15/4/2026

قصيدة تحت عنوان{{تَرِّقُ موالاة ُوأنت تعارض}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


تَرِّقُ موالاة 
ُوأنت تعارض
 ترُّق   موالاة   وأنت   تعارضُ ــــــــ وأقسى  من  الحالين هذا التناقضُ 
مع الحب تطبيعا رفضت معاديا ــــــــ قبولا  له  تبدي     وأنت تناهضُ
وتبدي له قلبي  المُعَنى   محبة ــــــــ وتخفي الذي تبدي وأنت تباغضُ
تواعد  قلبي  بالهوى ما له  يدا ـــــــــ تركت    ولا شيئا   وأنت تفاوضُ 
تقول بلى للقلب مثل الهوى  ولا ـــــــــ ومثلي    تخوض الدهر للحب خائض
*******
 تعال  له  قد  قلت قلبي وفاعلا ـــــــــ جعلت  المباني للمعاني تعارضُ
تركت البرايا  في  هواك نواصبا ـــــــــ تلاقي  وفينا  ما  تناءى الروافضُ 
على الحب مجبولا جُعلت وشاقني ــــــ هواك وهذا القلب حي ونابضُ
وفي الحب قلبي قد جهلت دواءه ـــــــــ وأعياه ما فيه معافى تمارضُ
وفيضا يحابي ليس غيضا زمانه ـــــــ يعادي مكانا فيه للغيض غائضُ
*******
وهذا الهوى نارا سرى في حشاشتي ـــــ وتدري مصابا باللهيب المآبضُ
تحرض قلبي  في هواك    لحاظه  ـــــــــ وبينهما  قبل النشوب تحارضُ 
ومنقلبا  قلبي  عليه مُغارضا  ــــــــــ عرضت ولم تعرض كتابي مَعارضُ
فلا تحتوي مني الليالي سواده ـــــــــ ولا تحتوي مني البياض مبايضُ
يشف يدي منه ضرام كأنني.وفي الشكو والشكوى على الجمر قابضُ
له ما وجدت القلب إلاّك رافعا ــــــــــ فكيف نجافيه الذي فيك خافضُ
*******
 وزدت غموضا  عنه منك شغافه ـــــــــ بكل وضوح  ما يلاقيه غامضُ 
قسوت ولي  هذا لذاك   يناقض ــــــــ فكيف  تواليني     وأنت تعارضُ
وما زلت بالحمل الثقيل  تدينه ــــــــــ  وشيئا   عجيبا  دونه لا تقارضُ 
ورغم الذي تبدي له من تعارض ـــــــــ يراك    تواليه   وما فيه فائضُ
وأحسب في ركضي السراب حقيقة ـــــوقلبي عُجابا في هواك يراكضُُ
وتقبل حبي  مكرها  ومحبتي ـــــــــ وتقلي سموي في المعاداة رافضُ
******
ودنياك  تدعو   للجماع  وبعلها ــــــــ تجيء عروسا ناشزا وهْي حائضُ
تركت وميضا في الجفون وصورة ـــــــ وضوؤك في  رسم الخيالات وامضُ
تروض قلبي   والجموح   يهابه ـــــــــ وبالسوط  تأتي  أنت لاهٍ ورائضُ 
وقبل الهوى والتيه نصحا محضته ـــــ ونصحي سليم من غلو وماحضُ
هواك أتاني  لا  يشق   غباره ــــــــــ أُزيل تراني  عنه       قلبي ونافضُ 
على شبهة ما قد بنيت محبتي ـــــــــ دليلي   عليها    أنت ملغٍ وداحضُ
كتبت هنا شعري هناك  عوارض ـــــــــ وكم جُمعتْ  مني  إليك العرائضُ
******
دمي دونما داع أراك   تريقه ــــــــــ رخيصا وما في القلب غال وباهضُ
تركت على النيران قلبي وخافقا ــــــــ ففي دمه يسري عَروض وعارضُ
تسوس قلوب العاشقين بحكمة ــــــــ  ومالي عرين  وما عندي مرابضُ
وفي البوح مثلي ما وجدت غضاصة ـــــ وكل  مباح   تستحلُّ الغضائضُ
مزخرفة دنياك للقول زخرف ـــــــ ومر   فما      قبل   النضوج وحامضُ
وبكرا عوانا ما تزال قصيدتي ـــــــــ تراعى وفي  الأشعار  بكر وفارضُ
******
العرائش في 15أبريل 2026
قصيدة عمودية موزونة على البحر الطويل 

بقلم الشاعر حامد الشاعر 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{تملي الفقير متهان}} بقلم الشاعرة المصرية القديرة الأستاذة{{نيفار أحمد عبد الرحمن}}


قصيدة/تملي الفقير متهان
بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن 

قلوب مليانة بالقسوة
معدش الدنيا فيها أمان
بقين اتنين مفيش تالت
واحد مخدوع وواحد خان
ليه كل الناس بقت جاحده
معدش الطيبة ليها مكان
بقينا ديابة مسعورة 
بتنهش بس في الغلبان
ولازم تكمل الصورة 
ويجي الغدر بالالوان

تعبت لوحدي مكسورة
ومش قادرة أعيش في زمان
بيتلذذ بوجع القلب 
زمن سادي ملوش عنوان
سامحني يارب لو أخطأت
معدش الصبر في الإمكان
فكان لازم اموت وارتاح
واسيب الذل والعدوان
بجد تعبت مش قادرة
أعافر تاني ولا اتهان 

قلوب منزوعة الرحمة 
متعرفش طريق الاحسان
بسنت كتير بتتكرر 
وموجوده فى كل ميدان
حقيقة قصة مكتوبة 
بدم الخسة والطغيان
بنحكيها عشان ننسي 
فشل عيشينوا بالخذلان
يارب ارحمها وسامحها
غريبة ضعيفه طالبة أمان
بلاش تحاسبها على لحظة
غلبها اليأس والشيطان
مفيش غيرك عليم بيها
وبضغوطها وحالها كمان
سيناريوا تملي يتكرر
بنفس الشكل والالحان
مفيش حاجه بتتغير 
في دنيا بتسحل الغلبان

بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن 

قصيدة تحت عنوان{{أنا المصري}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}


أنا المصري
بقلم // سليمان كاااامل
**********************
وإن سألتيني....تجبك سيرتي
فأنا المصري...بالأصل والكرم

في كل ناد..........شذي عطري
ممتد متجذر..........رافع العلم 

أنا سليمان....والنيل من دمي
بسمتي الحب.........رائع النغم

أنا التاريخ...في عمق الماضي
أنا الإبداع.....في صورة الهرم

أنا الخضرة.....في أبهى حلتها
حينما تكسو.......الطين بالنعم

فهل تسأليني أم تجبك فرائداً
تميز بها.........المصري من قدم

قبلة للفن.........إن شئت فقولي
منبع العلم........والفقه والحكم

وبطن الزاد.............لكل مسافر
وهواءه دواء.......لكل ذي سقم

فأنا المصري شامة على الزمان
يخشاها رهبة...كل غاز ومنتقم

وعلي أعتابها....يقف الطامعون
وقفة المرجف.........فاقد الهمم
************************
سليمان كاااامل...الأربعااااء
٢٠٢٦/٤/١٥

 

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{عناكب الحروف}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{خليل شحادة}}


عناكب الحروف
خرجَ القلمُ من كهفِ الصمتِ،
فأبكى حبرُه عيونَ الكلمات
ونسجتْ عناكبُ الحروفِ قصائدَ
أعادتْ لروحِها نورَ الحياة
صاحتْ نحورُ الشِّعرِ فصدحتْ
بشدو طيورٍ ، تراتيلَ صلاة

يا كاتبَ الحرفِ على أبوابِ الرؤى
دثِّرني ببُردى جَفْرِ أبجديةِ حكايات
حوِّطني بحُجُبِ حِصنِ تعويذةٍ
واكتبْ سِحر شعري للزمنِ آيات
واعزفْ ألحانَ سرمدِ طقوسٍ
خلودُ روحٍ قلبِ كَلِمٍ لجسدٍ ماتَ

بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

 

خاطرة تحت عنوان{{نداءيقص اضلعي}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{ هبة الصباح}}


((((نداءيقص اضلعي ))))
صوتك مدون هدير سكن مسمعي 
بعد أعوام وحقب 
عاد ندائك يملئ كوني 
تعالي ..!!
 إلي إعصار ،،،كزلزال، بل ،،قدر لا يرد..
تعالي ..!!
فقد بلغ الشوق إليك ذروته،
 وماعاد  في قلبي متسع لثواني  من الانتظار،
هل قلت لي ...
أين أنت من هذا الاحساس،؟...
 هبة الصباح سورية

 

قصيدة تحت عنوان{{أُحُبُّكَ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع الحسون}}


أُحُبُّكَ
أُحُبُّكَ  رُغْمَ   فواتِ  الأوان
ورُغْمَ العذولِ  وَرُغمَ الأسى

ورُغْمَ المشيب وبعد المسير
ورغمَ   قساوةِ   جَوٍّ  قَسا

أُحبّكَ   رُغمَ  غُرورِ  الزَّمان
وَرُغمَ  الّذي  والّتي وعَسى

أُحبُّكَ  في  كلِّ وقتٍ  يَعود
عَلَيْنا  صباحٌ  ويُمسي  مَسا

أُحبُّكَ والشَّمْسُ عِنْدَ الشُّروق
أحبّكَ   والبَدْرُ   عِنْدَ  الغَسا

أ أنْسى  غَرامَك  هذا  مُحال
وإنْ  كانَ  غَيري سَلا أوَنَسى 

وماليَ   حُلمُ   جَميلُ  سِواك
فَحَظِّي   عَلَيكَ   قَديماً  رَسا

بقلمي
عباس كاطع الحسون/العراق

 

نص نثري تحت عنوان{{على حافة البوح}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


"على حافة البوح" 

شقّي دروبَ التعبِ في صدري
وامضي…
فالبداياتُ ليست ذنبًا
بل رعشةُ قلبٍ
اقترب أكثرَ مما ينبغي
من نار الرغبة
فاحترق… دون أن يعتذر
يطولُ هذا الليلُ بي
كأنّهُ سؤالٌ بلا جواب
كيف أعبرُهُ
وفي يدي بقايا حلمٍ
يرتجفُ كلما لامسَ العتمة؟
انهضي أيتها الروح
تسلّقي جدرانَ الصمت
وافتحي نافذةً
ولو في الغياب
فثمّةَ طرقٌ خفية
يلتقي فيها العاشقون
دون أن يضلّ أحدهما الآخر
كأنكِ الآن
تقفين على حافةِ الرحيل
تلوّحين لشيءٍ لا يُرى
ولا يُقال
لا تُصغي للعواصف
فهي تعبُ الطريق لا أكثر
وسيهدأ هذا اليوم
حين تتعبُ الريحُ
وتعودُ الأشياء
إلى بساطتها الأولى. 

زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر 

قصيدة تحت عنوان {{البحر الطويل}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{احمد الموسوي}}


(البحر الطويل)

“صرخة القصيدة على باب الحسد ”

أَرَدْتُ لِشِعْرِي فِي مَوَاقِعِهِ مَدًى
فَصَادَفْتُ بَوَّابًا مِنَ الْحِقْدِ قَدْ جَفَا

يُرِيكَ وُجُوهَ الْعِلْمِ زُورًا وَهِيبَةً
وَإِنْ جِئْتَهُ بِالْبُرْهَانِ صَامَتَ ثُمَّ خَفَا

رَأَى لِلْقَوَافِي فِي يَدَيَّ تَوَهُّجًا
فَأَوْرَثَهُ النُّقْصُ الَّذِي أَضْمَرَ الْعَنَا

وَمَا رَدَّهَا عَيْبٌ وَلَكِنَّ طَبْعَهُ
يَضِيقُ إِذَا مَا لَاحَ فِي غَيْرِهِ النَّدَا

تَوَهَّمَ أَنَّ الْمَجْدَ يَأْتِي بِصَوْتِهِ
وَأَنَّ قُشُورَ اللَّفْظِ تُعْلِي إِذَا بَدَا

إِذَا نُوقِشَ اسْتَعْلَى وَغَطَّى فُرُوغَهُ
بِتَهْوِيلِ أَلْفَاظٍ وَوَلَّى كَمَا غَدَا

وَإِنْ سَأَلُوهُ الدَّقَّ فِي الْقَوْلِ أَرْجَفَتْ
شِفَاهُ وَنَادَى بِادِّعَاءٍ كَمَا دَعَا

وَأَقْرَبُ مَا يَبْدُو مِنَ الْعِلْمِ عِنْدَهُ
سَرَابٌ إِذَا مَا جِئْتَ تَلْمِسُهُ دَنَا

وَكَمْ بَاتَ يَخْشَى الْمُبْدِعِينَ لِأَنَّهُمْ
إِذَا سَطَعُوا فِي النَّاسِ أَحْرَقَهُ الضِّيَا

بَكَيْتُ عَلَى شِعْرِي وَمَا كَانَ بُكَائِيَ
عَلَى الرَّفْضِ لَكِنْ كَانَ مِنْ وَجَعِ الْبَلَا

وَقُلْتُ لِقَلْبِي لَا تَمُتْ حَسْرَةً فَإِنَّ
سَمَاءَ الْمَعَالِي تُنْبِتُ الصِّدْقَ وَالسَّنَا

سَيَبْقَى الَّذِي أَخْلَصْتُهُ فِي قَصَائِدِي
وَيَخْسَرُ مَنْ يَبْنِي الْمَقَامَ عَلَى الرَّجَا

وَإِنِّي وَإِنْ أَدْمَى الصُّدُودُ مَفَاصِلِي
أُدَاوِي بِصَبْرِ الرُّوحِ جُرْحِي إِلَى الشِّفَا

وَأَمْضِي وَفِي أَعْمَاقِ حَرْفِي شَهَادَةٌ
بِأَنَّ طَرِيقَ الْحُرِّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْوَفَا

وَمَا الشِّعْرُ إِلَّا مَوْقِفٌ وَارْتِفَاعَةٌ
إِذَا صَحَّ مِيزَانُ الْبَيَانِ غَدَا صَفَا

تَرَفَّقْ فَإِنَّ النَّفْخَ فِي الذَّاتِ مُهْلِكٌ
وَحَسْبُ امْرِئٍ مِنْ فَضْحِ وَهْمِهِ مَا كَفَا

فَكَمْ مِنْ صَغِيرٍ فِي التَّوَاضُعِ قَدْ عَلَا
وَكَمْ مِنْ مُدَّعٍ فِي غُرُورِ النَّفْسِ قَدْ نَمَا

سَيَعْلَمُ مَنْ أَقْصَى الْقَصِيدَةَ غَيْرَةً
بِأَنَّ يَدَ الْأَيَّامِ مَا زَيَّفُوهُ مَحَا

أَنَا لَسْتُ أَرْضَى أَنْ أُجَارِي صِغَارَهُ
فَخُلْقِي إِذَا مَا اسْتُفِزَّتْ جِرَاحَاتُهُ عَفَا

سَلَامٌ عَلَى شِعْرِي فَإِنْ سُدَّ بَابُهُ
فَفِي قَلْبِ أَهْلِ الصِّدْقِ يَسْمُو وَقَدْ سَمَا

✍️بقلم الاديب الدكتور احمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور احمد الموسوي
بتأريخ 09/22/2016

Time :4pm