الأربعاء، 29 أبريل 2026

نص نثري تحت عنوان{{ساراقصك الليلة}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{ابن الحاضر}}


ساراقصك الليلة..
 على ركح النجوم..
هناك بعيدا عن العابثين
أنهك ذرات صمتك والوجوم..
وستنتشي فيك النياط وتختلج..
أدغدغ عطرك السحري
 حتى ينبلج
قطرات عرق
 تغرق واحات نخيلك
أزرع النشوى بليلك
أعقد طوق الزنابق 
على خصرك النحيل
أطلق فيك إرتجاج الهوى
 وكل الصهيل
تمسكي ما إستطعتي
بمخزون عطرك ألا يسيل
إستصرخي
 الة الجمال العقيمة
تمنعي بإشتهاء كغيمة
لعثمي ما استطعتي
كل شهقات الوفاق
أحسني وكاء الإندلاق
سأنثر فيك بكل إقتدار
لذة الإرتعاش
وشهد الإندهاش
بقبضة من حديد
ليصرخ شاهدك الوحيد
إعترافا
 بسبقي في الوجود
فاربطك قطفة غار
على وجعي
وأمعن في الصلاة.....

د.ابن الحاضر/ليبيا. 

خاطرة تحت عنوان{{الحقيقة المؤلمة}} بقلم الشاعرة الجزائرية القديرة الأستاذة{{فاطمة}}


الحقيقة المؤلمة هي أننا لم نلتقِ في زمنٍ واحد للحب... 
أنا وصلتُ متأخرة عن اندفاعكَ،،،،،
 وأنت غادرت قبل أن تبلغ عمقي.
أتعلم،،،،ام تريدني ان الفظ كلماتي،،،ولا تفقهها،،،،
أحبّك كخطيئةٍ تعرفُ طريقها إلى الغفران،،،،
وكضوءٍ يكتبني في عتمتك،،،،،

فاقتربْ،،،،
قبل أن يتعلّمَ الوجود كيف يستغني عنك،،،
وقبل أن أذوبَ في غيابك،،،،
حتّى لا يبقى منِّي سوى امرأةٍ،،،،
تنادي اسمك،،،،
 دون صوت ،،،،
دون همس،،،،
دون شعور،،،،.

                   بقلمي،،،، فاطمة من الجزائر

                                                ماسية القلم 

نص نثري تحت عنوان{{كي تعلمي}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{محمد الهادي حفصاوي}}


(كي تعلمي)
يا أنت
لا تنتقصي جنوني
فهو الذي ألى دروبك ساقني
على إثر رحلة مجنونة
في غفلة من عين الزمان
آبقة من ربقة الساعات!
ولتعلمي يا أنت
أن الصبابة لحظة خرقاء
سكرى تجدف ضد تيار الحياة!
إن أنت إلا طيف حلم
يتوارى في ضباب اللحظات
أو منية جلى تَخَفّى
ويلوح من بين الوهاد ضياؤها
ويضوع ما بين الدروب أريجها
فينتشي منه الصبا نسمات.
ما أنت الا واحة
ظليلة في هذي الفلاة..
ما أنت الا لحظة
درية تلغى نواميس الزمن
وسطوة الحس الثقيل
وينتفي معها التوجع
فلا عناء ولا ضنى
ولا شكاة!
سيدتي
السندباد أنا
سأظل أبحث عنك
وشراعي
ليس يحفل بالرياح العاتيات
وموج اليم ليس يثنيني
اذا اهتاج وأرغى صاخبا
أنا السندباد
لهيب الشوق يحدوني
ومجدافي حروفي
وسفينتي الخلجات والكلمات...!

بقلمي...محمد الهادي حفصاوي....تونس 

قصيدة تحت عنوان{{بُليت بحسنك}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{بلال هشهش}}


(    بُليت بحسنك   )

إذا كنت يوما قد بليت بحسنك
فهذا لعمري أدركته الكواكب

فسحر العيون وبسمة ثغرك
أطلت فهامت في البحار المراكب

هو الشعر كنز والبحور كثيرة
تعدد فيه لو علمت المذاهب

ومن هو يوما لا يشاهد حسنك
ماهم في الليل الطويل وليس يعاتب

وحسنك صار قبلة كل عاشق
إليك تشد في الحياة الركائب

وانفاس عطر من شفاهك أمنية
لكل تقي زاهد  لك راغب

فكم من محب ضمه الشوق واقف
لحسنك يرنو  والعيون تراقب

تثور عليك احاديث شاعر
وهذا طبيب في بحورك ذائب

أتاني ليلا والخلائق هجع
يناديني انت ليس غيرك صاحب

كتبت لك  في الليل كل قصيدة
حتى تقضت. من يديا المواهب

وعشت وحيدا في جمالك حارسا
ووحدي حييت في غرامك راهب

وأجمع في شوق حروف قصائدي
فيضوي السرور  حين  وحدي أُعذبُ

بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر

 ط 

قصيدة تحت عنوان{{ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


(ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ)
لاتطلبَن   مِنّي   الغِنا  فأنا 
لازال يعصر مُهجتي الأسفُ 
أبكي ويغلي في دمي لهَبٌ
منهُ وجيبُ  القلبِ  يرتجفُ 
ثاوٍ بمِحرابِ    الأسى أسِفٌ
مِن  كربلاءَ  الحزنَ  أغترفُ
قُمْ دَعْكَ  مِنِّي وارتحِلْ أبداً
إغراءُ عَرضِكَ ليسَ ينصرِف
قُمْ دعْكَ مِنِّي وجدُ خافقتي
كالذئبِ في الظلماءِ يعتسِفُ
قُم دعْكَ مِنّي ،حالتي عجبٌ
مِثلي  بها  يحلو  له الترفُ ؟!
إذما    بها   غَنيتُ    قافيةً
ياصاحبي  ،  الآثامَ أقترفُ
#           #             #
يا صاحبي مِن    مُغرمٍ  كلِفٍ
بغزالةٍ    شرُفَت  بها  النَّجَفُ
خُذها      مرنّمةً       كأغنيةٍ
ألحانَها  أهلُ   السما  عزفوا
ذيَ   دُرَّةٌ      بيضا   مُرصَّعةٌ
لازالَ يجهلُ قدرَها   الصدفُ
فيها   يُرندح   عاشقٌ  فطِنٌ
في بهجةٍ    والليلُ   ينتصِف
بينَ   المناجيدِ الأُلى  شربوا
نخبَ الغطاريفِ الألى عرفوا
وتهجَّدوا    بقيامهم    وهناً
في مسجدِ الإسراءِ واعتكفوا
للهِ    كم   غنَّيتُ     مُنطرباً
بغزالةٍ     بالحُسنِ     تتَّصِفُ
ناجيتُها     والناي     مكتئبٌ
والوجدُ  مفترشٌ   وملتحِفُ
رفقاً بنا   لا لم    نعُدْ   صُبُراً
ياظبيتي أودى  بنا  الشغفُ
أيمانَ    ميثاقِ  اللوى   لَهِفاً
مِن صِدقِهِ  قد صانَ مُعتكِفُ
مازالَ  في  الأعيادِ  مُبتهجاً
من راحةِ  الصهباء  يرتشفُ
في مِثلِها   طابَ الغِنا  فبِها
أرواحُنا     بالحُبِّ      تأتلِفُ
سنظلُّ  من     عُشّاقِها  أبدا
ما مجّدت في حسنها الصحفُ
واغدودقت من أبجدٍ  و زها
لامُ   السنا   البرّاقُ      والالفُ
محبّتي والطيب .....نادرأحمدطيبة
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{شجرة ،،، العناب}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}


*شجرة ،،، العناب*

برد والشتا هالسنة 
طالت أيامه
ودي بحضنك الماتع 
يدفي ضلوعي

وتلتقي عيوني 
بالعاشقة نظراتك
ومن تفاصيل وجهك 
أشبعه جوعي

وأغرسه راسي بين 
المربربة نهودك
وأغمض عيوني 
وعطرك يزيل لوعي

ليت ماسافرت صعب 
والله فراقك
يبكيك خافقي 
والناشفة دموعي

أسهج بالديوان 
ويسألوني علامك
أقول الحرب وحربي 
 بين جانحيني

أكذب وياما كذبت 
على شانك
 إختي تسألني وامي 
تسألها ش فيني

وأسج السير في 
شوارع   طويلة
أسري مع الهوجاس 
ويردني  حنيني

ويشفيني الصلاة 
وسجدة المحراب
وطيفك حولي 
والغياب مشقيني

أتعمد جلستي قرب
النار
لأجل أخفي دموع
عيني

وإذا سألوني علام
دمعك إنهار
قلت دخان الحطب
مبتليني

الورد ذابل وحزينة 
شجرة العناب
حتى الكناري ماعاد 
صوته يشجيني

وش حيلتي غير 
المعوذتين وتبارك
أرقيك،،، ويامشاعري 
سامحيني

بقلم،،، 
غريب الدار العربي 
*المستعين بالله *
1447

2026 

نص نثري تحت عنوان{{مشاعرٌ مُستهلَكة}} بقلم الكاتبة الفلسطينية القديرة الأستاذة{{دنيا محمد}}


مشاعرٌ مُستهلَكة
~~~~~~~~~
لم تَعُدْ تُوجِعني
هذه الوفرةُ الزائدةُ من الإحساس،
كأنّ القلبَ
أُنهِكَ من كونهِ منبعًا،
فصارَ مستودعًا
لأشياءَ لا تُستعمَل.
كنتُ أظنّ أن الشعورَ حياة،
حتى اكتشفتُ
أن الإفراطَ فيه
شكلٌ مُهذّبٌ من الفناء.
أحملُ قلبي
كما يحملُ العابرُ
حقيبةً لم يعد يعرفُ
لِمَ احتفظَ بها،
ممتلئةً بما لا يُنقذ،
ومُثقَلةً
بما لم يَعُد يحدث.
لم أعد أبكي،
لا لأنّ الدمعَ جفّ،
بل لأنّ الحزنَ
استقرّ
واكتفى بنفسه.
المشاعرُ
حين تُستهلَك
لا تموت،
بل تفقدُ دهشتها،
وتصيرُ
نسخًا باهتة
من إحساسٍ
كان يومًا
يُشبه الحياة.
كأنّني
لا أشعر
بل أُعيدُ الشعور،
كعادةٍ
لا تعرفُ التوقّف.
في داخلي
شيءٌ قديم،
يُصرّ على الدوران،
لا لأنّهُ حيّ،
بل لأنّهُ
لم يتعلّم كيف يتوقّف.
حتى الشعور،
لم يعد انفعالًا،
بل استهلاكًا آخر
للمعنى،
كأنّنا نشعر
كي لا نواجه
هذا الفراغ
بلا حُجُب.
أبحثُ عن إحساسٍ جديد،
فلا أجد
إلّا بقاياي،
مبعثرةً
في تفاصيل
لم تعد تليقُ بالنجاة.
هنا،
حيثُ يتساوى الفرحُ والحزن،
ويفقدُ الشوقُ شغفه،
أفهمُ متأخرًا
أنّ أخطرَ ما يحدثُ للروح
ليس أن تنكسر،
بل أن تعتاد.
أن تعتاد
حتى الغياب،
حتى الخذلان،
حتى نفسها
فتُصبحُ
المشاعرُ
مجرّدَ طقوس،
نؤدّيها بإتقان،
كي لا يُفضح
هذا الفراغ.
لكنّ الحقيقة
في هذا السكون المُمتلئ
أننا
لا نموت فجأة
بل نُستهلَكُ،
ببطءٍ دقيق،
حتى لا يبقى فينا
ما يستحقّ
أن يُشعَر.

بقلم دنيا محمد

 

نص نثري تحت عنوان{{الصمت يذكرني}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{أبو حيدر الناشي}}


 ((( الصمت يذكرني )))

عندما تبدأ عتمة الليل 
يضعف قلبي
وعندما تهدأ الارواح 
ويصمت العالم
تهيج أوجاعي فتوقض
ذكرياتي ومعاناتي
حيث أن قلبي يفقد
راحته وينكشف الكسر
الذي خلفه غيابك 
حين طلوع الشمس أخفي
كل أوجاعي 
كي لاأكون عرضة لالسنة 
الناس
أن الصمت يذكرني بك
فأبحث عنك في الوجوه
فلم أجدك
أنت جزء من سعادتي
فأصبحت وجعا في قلبي
أطلق أبتسامتي أمام الناس
 لكن أشتاق أليك بصمت
أني أرى نفسي مجرد 
عابر ولا أشعر بالحياة
كثير أشتاق الى الايام
القديمه حين كان قلبي
تغمره السعاده
 فغيابك علمني أن بعض
الوجوه ليست كما كانت
في السابق
فقررت أن لا أبدي أهتمام
للآخرين حتى لا أنكسر
كنت أضنك مكان دافيء 
لكنك أصبحت مكان بارد
أحسست أني أصبحت
لديك منسيا بعد ماكنت
أهتم بك
تركت وجعي وألمي مختفي
خلف صمتي
أحسست أن قلبي أصبح 
متعب من كثر مامر به
أيقنت أن الاوجاع لاترحل
أنما تسكن الروح
كلما حاولت النسيان تمر 
ذكرياتك فتفزز الاوجاع 
من جديد
هذا الذي وصلت له بعد
صبر وترقب وتمني
لكنك لاتكترثي لألامي
ووجعي
بقلمي
الشاعر أبو حيدر الناشي 
العراق

نص نثري تحت عنوان{{ ‏وأنا عاجز على أن اصل إليها}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{‏أحمد أحمد}}


 ‏وأنا عاجز على أن اصل إليها . 

‏أقدامي متعبة
‏الطريق طويل.
‏والمسافات بعيدة .
‏والقطار تعطلت سكته .
‏والقافلة ضلت الطريق مرات عديدة . 
‏خاطبني القلم وحبره وأنا في حيرة 
‏لما لأ تكتب لها قصيدة . 
‏اذكرها فيها جميلة تارة وأخرى تشبه أزهار الحديقة . 
‏غازلها برسالة مرة وارسمها بقلمك على الألواح أميرة . .
‏جدد معها كل يوم التحية 
‏في الصباح صباح الخير صديقتي
‏وفي المساء مساؤك وردا وفل .إيتها العزيزة
‏بادلها حروف الهجاء في أغنية قصيرة وإن أنسجمت إجعلها طويلة 
‏فإن رقصت على كلماتك . إقرع طبول الفرح وزغرد على لسانها وأنعتها حبيبة . 
‏وهكذا تكون المسافات إقتربت بحرفا 
‏وإبتعد الخوف بكلمات عظيمة
‏وصار عليك الأن ان تجعل للقاء موعدا لا تخلفه دقيقة .
‏أحمد أحمد 

قصيدة تحت عنوان{{خمرُ الحكايا}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{خليل شحادة}}


 خمرُ الحكايا

ترنّحي يا تيهَ خمرِ الحكايا
واصرخي في رياحِ الألمْ
يا سُكرَ ضياعٍ، وبقايا عمرٍ
في قبوِ ليلٍ وأنخابِ كَلِمْ
تكلّمْ، وإن صمتَ الدهرُ فيكَ
واسمِعْ صدى الوَقرِ والصمم
لوِّنْ مرايا الليلِ شوقًا
بريشةِ غيمٍ، ونبضِ قلمْ

يا رهينَ ماضٍ أضناهُ وجعٌ
يرتشفُ العمرَ كأسَ ندمْ
أفاقتْ الذكرى بعينِ الليالي
فابتسمَ القلبُ رغمَ الألمْ
وداعبَ حُلمًا حبيسَ الهوى
تلاشى الطيفُ... وبقي الاسمْ

بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

قصيدة تحت عنوان{{لمن أجمل قصيدة ؟}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


 لمن أجمل قصيدة ؟

بقلم // سليمان كاااامل
****************************
حدثني عن الحب.....ولاتذكر حبيبة
ما من عاشق إلا ونال منهن مصيبة

يأتين بوجه السحاب...يتهادى دلالاً
فإذا أمطرن الحبيب.......كن الكئيبة

تبدل الرخاء............هما وغما ودينا
والعقل يذهب..والروح منه طريدة

ونال القلب.......من فرط الأسى ذلاً
لاينجلي إلا........بطلقة بائنة عنيدة

حدثني عن الحب لاتزد فيما سواه
فما بقلبي متسع تحيا فيه عربيدة

الحب ياسيدي...........إن كان لامرأة
فندم العمر تحياه.........بنفس بليدة

مغيبة لاتدرك معنى للحياة وزهرها
فالحياة بلا امرأة...........جنة فريدة

فمافرق الرجال.....يوماً سوى امرأة
وما أُسقِطَ عرش.....إلا خلفه قعيدة

الحب نور لا.......تعرفه أنثى ظلومة
كل رجل أمامها ظالم وهي الشهيدة

زوجيني بأخرى سأرضى عنك يوماً
وأقول في رقتك.......أجمل قصيدة
***************************
سليمـــــــان كاااامل...... الثلاثااااء
٢٠٢٦/٤/٢٨

قصيدة تحت عنوان{{نُــورُ الـرَّجَــاءِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي}}


نُــورُ الـرَّجَــاءِ

إِلَـيْـكَ يَـهْـفُـو الــفُــؤَادُ تَلَـهُّفًـا
وَيَلُـوذُ رُوحِـي بِـحُبِّكَ رَاجِــيَا

يَا سَــيِّدَ الـقُـلُوبِ فِي مَوْلِـدِكَ
أَنْــثُـرُ الـوَرْدَ شَــوْقًـا وَالتَّهَانِيَا

أَكْـحَـلْتَ الــعُـيُونَ بِــطَـلْـعَتِكَ
وَالْــقَـلْبُ هَـتَـفَ لَكَ مُــنَـادِيَـا

يَا سَــيِّـدَ القُلُوبِ فِي مَـوْلِدِكَ
جِئْنَا نُزَفِّي إِلَيْكَ الثَّنَاءَ سَامِيًا

وُلِــدَ الـرِّضَـا فَأَقْـبَلَتْ مَـلَائِكٌ
تَـتْـلُو الـثَّـنَاءَ بِـفَضْلِهِ تَـبَاهِـيَا

وُلِــدَ الـرِّضَا فَأَشْرَقَتْ أَنْوَارُهُ
قُــرَّةُ الـعُيُونِ إِمَــامًـا هَـادِيَـا

إِمَــامٌ إِذَا اسْـتَغَاثَ الْخَلْقُ بِهِ
نَـجَّاهُمْ مِنْ لَظَى النَّارِ حَامِيَا

إِمَـامٌ لَــوْ لَاذَ بِـهِ الْـمَــكْرُوبُ
لَأَشْــرَقَ الـرَّجَاءُ وَسَادَ غَالِيَا

فـَسَلامٌ عَـلَيْهِ مِــنْ شَــاعِــرٍ
قَــدْ تَأَسَّــرَ فِي حُـبِّـهِ أَمَانِيَا

بِــنَـسَائِمِ مَـوْلِدِكَ يَا سَــيِّدِي
تَـبَسَّمَ الكَــوْنُ رَبِـيعًا بَاهِــيَا

فَأَنْتَ النُّورُ إِذْ غَشِيَ الظَّلَامُ
وَأَنْتَ الرَّجَاءُ لِلْقُلُوبِ الدَّانِيَا 

┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄
          ✍️  بِـــقَـــلَـــمٍ ️

        أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶 

قصيدة تحت عنوان{{قطعة سكر}} بقلم الشاعرة اللبنانية القديرة الأستاذة{{ملفينا ابو مراد}}


 **قطعة سكر**

*
ملفينا ابو مراد/ لبنان🇱🇧
*
بها حلاةٌ وبها منكرْ
بها المرضُ لمُسنٍّ
بها من بالفرحِ يشكرْ
تُحلي الروحَ لمحتاجٍ
وتطغى على حزنٍ معفرْ
تضفي سلاماً لمهجةٍ
تحتاجُ السكرَ لتتفكرْ
تطعنُ قلباً معذباً بالارتفاعِ
وبالهبوطِ تجعلهُ متوترْ
هي للعشاقِ حلاوةٌ
وللفراقِ سمٌّ متبخترْ
يمقتهُ العاشقُ لضعفهِ
عن احتمالِ ما قد قُبرْ
كفنَ مشاعرهُ بغلالةٍ
جاعلها ظلاً تتطاحنُ
به الفكرُ..
٢٠٢٦/٤/٢٩

نص نثري تحت عنوان{{ســـــــرابُ العمـــر}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


 "ســـــــرابُ العمـــر" 


حين يبردُ في عروقي
وهجُ البدايات
وتنحني
أغصانُ الحلم
تحتَ ثِقلِ السنين
تتساقطُ أيّامي
ورقةً... ورقة
كخريفٍ لا ينتهي
ويغدو الوقتُ
حفنةَ رمادٍ
تذروهُ ريحُ الذكرى
يمرُّ العمرُ
خفيفًا كسرابٍ بعيد
كنتُ أركضُ نحوه
بلهفةِ طفلٍ
فإذا بهِ
يخدعُ خطاي
ويتركني عطشًا
في صحراءِ الانتظار
ويشتعلُ الرأسُ
ببياضِ الصمت
بعد أن كان
ليلًا فاحمًا
تلمعُ فيهِ
أحلامي كنجومٍ
لا تعرفُ الأفول
أعودُ...
لا إلى الأمام
بل إلى الوراءِ قليلًا
إلى دروبٍ
كانت تعرفُ اسمي
وتفتحُ لي
أبوابَ الأمل
هناك
كان قلبي
أخفَّ من جناحِ فراشة
وكانت الأمنيات
تكبرُ بلا خوف
كأزهارٍ
لا تعرفُ الذبول
لكنّي الآن
أمسكُ بظلّي
وأراهُ
يشيخُ معي
وقطاري
الذي طالما انتظرتُه
لم يعد يحملُ الوصول
بل يحملني
ببطءٍ
نحو الرحيل
صار العمرُ
ليلًا طويلًا
تكسّرت فيهِ
مرايا الحلم
وتبعثرت
ضحكاتُ البدايات
وحدها الأحزان
كانت يقِظةً
تشحذُ أنيابها
وتنهشُ ما تبقّى
من صباي
حتى أدركتُ
أنّ الشباب
لم يضع فجأة
بل تسلّلَ منّي
قطرةً... قطرة
وأنا 
مشغولٌ
بملاحقةِ السراب.

زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

قصيدة تحت عنوان{{أَخَانِ إِذَا ضَاقَتْ بِقَلْبَيْهِمَا الدُّنَا}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


 أَخَانِ إِذَا ضَاقَتْ بِقَلْبَيْهِمَا الدُّنَا

تَفَتَّحَ فِي جُرْحَيْهِمَا الْبَيْتُ بَاكِيَا

تَمَرَّضَ أَكْبَرُهُمْ فَصَارَتْ عُيُونُهُ
تُفَتِّشُ فِي صَمْتِ النَّوَافِذِ ثَاوِيَا

وَغَابَ صَغِيرُ الدَّارِ حَتَّى كَأَنَّهُ
بَقِيَّةُ صَوْتٍ فِي الْمَمَرَّاتِ خَافِيَا

ثُمَّ اعْتَلَّ حَتَّى صَارَ يَحْمِلُ سُقْمَهُ
وَيَطْوِي عَلَى أَضْلَاعِهِ الدَّرْبَ حَانِيَا

وَمَا بَعُدَتْ أَرْجَاؤُهُمْ غَيْرَ أَنَّهَا
إِذَا مَرِضَ الإِنْسَانُ صَارَتْ فَيَافِيَا

يُنَادِيهِ قَلْبُ الأَخِ مِنْ خَلْفِ عِلَّةٍ
وَيَسْمَعُهُ دَمْعُ الصَّغِيرِ مُنَاجِيَا

فَقَالَ لِجُرْحِ الْجِسْمِ كُنْ مَا تُرِيدُهُ
فَإِنِّي إِلَى عَيْنَيْ أَخِي سَوْفَ آتِيَا

وَقَامَ كَمِصْبَاحٍ يُقَاوِمُ رِيحَهُ
وَيَحْمِلُ مِنْ أَوْجَاعِهِ اللَّيْلَ دَامِيَا

إِلَى الْبَابِ مَشَّى خُطْوَتَيْنِ كَأَنَّهُ
يُزَحْزِحُ عَنْ صَدْرِ الزَّمَانِ الْمَآسِيَا

فَلَمَّا رَآهُ الأَكْبَرُ انْهَدَّ صَمْتُهُ
وَصَارَتْ عُرُوقُ الْقَلْبِ فِيهِ مَرَاثِيَا

تَلَاقَتْ يَدَاهُمْ فِي ارْتِجَافٍ كَأَنَّهُ
يُرَمِّمُ مِنْ كَفَّيْهِمَا الْعُمْرَ بَاقِيَا

وَلَمْ يَنْطِقَا إِلَّا بِدَمْعٍ مُكَسَّرٍ
فَكَانَ سُكُوتُ الرُّوحِ أَبْلَغَ رَاوِيَا

هُنَاكَ اسْتَرَاحَ الْحُزْنُ بَيْنَ سَرِيرِهِمْ
كَطَيْرٍ رَأَى فِي الْجُرْحِ عُشًّا خَلِيًّا

وَقَالَ الصَّغِيرُ الْيَوْمَ لَسْتُ بِزَائِرٍ
أَتَيْتُكَ نِصْفًا كَانَ مِنِّيَ نَائِيَا

فَإِنْ كَانَ لِلأَوْجَاعِ جِسْمٌ تُقِيمُهُ
فَلِلْأُخْوَةِ الْكُبْرَى جَنَاحٌ مُدَاوِيَا

وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا مَنْ تَبَقَّى بِصَدْرِهِ
مِنَ الْحُبِّ إِنْ صَارَتْ عِظَامُهُ وَاهِيَا

فَبَكَّى السَّرِيرَانِ اللَّذَانِ تَبَاعَدَا
وَأَدْمَى جِدَارُ الْبَيْتِ صَمْتًا عَجَافِيَا

كَأَنَّ الْمَنَايَا عِنْدَ بَابَيْهِمَا وَقَفَتْ
وَخَافَتْ مِنَ الْحُبِّ الْقَدِيمِ تَغَادِيَا

فَلَمْ يَعْرِفَا مَنْ زَارَ مَنْ حِينَ ضُمَّتَا
قُلُوبٌ رَأَتْ فِي الْقُرْبِ مَوْتًا مُنَجِّيَا

وَعَادَ الصَّغِيرُ الْمُتْعَبُ الْقَلْبِ صَامِتًا
وَخَلَّفَ عِنْدَ الأَكْبَرِ الْعُمْرَ حَيًّا

    "مراثي الأخوين"
(البحر الطويل)

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 04/26 /2014
Time:4pm

قصيدة تحت عنوان{{حنين ووفاء}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


 .:: حنين ووفاء ::.


عن حبيبها الذي للدنيا غادر..
تاج رأسها الذي كان دوما يبتسم..
كان في حياتها  لخمس عقود عكازا..
ذكريات جميلة في خيالها تتقاطر..
مواقف طريفة مضحكة تتدافع..
على شاشة هاتفها بصوره ذكريات تسترجع..
محبة، ود، حنين وشوق هادر..
عيونها بالدمع تنهمر..
بعضهم عنها ومن حولها انفض ونفر..
رباه ما لي سوى الذكريات مفر..
كلماته، وصيته في كل آن تتواتر..
ليالي سمرنا و سفرياتنا كان لها جميل أثر..
رباه ارحم عزيز لدنيانا غادر..
اغفر ذنبه و اربط على قلب حزين انفطر..
شد أزري فما لي من قدرك المحتوم مفر.

#عبدالغني_أبو_إيمان 
الدار البيضاء - المغرب
29/04/2026
كلمات للأخت نعيمة في حق زوجها رحمه الله

الأحد، 26 أبريل 2026

خاطرة تحت عنوان{{الغالب والمغلوب}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{ابن الحاضر}}


الغالب والمغلوب...
بإزميل حرفي نقشتك من كومة بلا ملامح كانت تسبح في العدم وزرعت إشاعة الوهج بكل رمش من رموشك وأترعت دنان العسل في عينيك حفرت سواقي الشوق  على شفتك السفلي وجعلتها تفيض شهدا يزرع العطش في قلوب العاشقين أسدلت سترا رهيفا على حمائم صدرك كي لا تطير  ولم أكن أعلم حين شققت دعج عينيك أني كنت أغرق في أتون بحر بلا قرار ولا كنت أدري وأنا أسهب كل انحناءاتك وإستداراتك الرهيبة أني كنت أبلع حسكة صلبة بقوام خصرك النحيل الذي صار قبل أن أنتهي منه يحاجج النبض في شرعية إمتلاك القلوب وينفخ أوداجه كبرا وهو يطلق السؤال العقيم من الغالب والمغلوب.....؟؟

د.ابن الحاضر. 

نص نثري تحت عنوان{{أحلى عشرة}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


"أحلى عشرة"
تمر علينا السنين
وقلوبنا فتيّة يغمرها الحنين
أخاف عليك من النّسمة
وتخشى علي من قسوة الكلمة
أخاف عليك من الوهن و العجز
وتخشى علي من التفكير و التعب
عندما تقول "آه" يقفز قلبي بين الضلوع
وعندما أنهك ويصيبني الدوّار
تهرع لي داعيا الله أن ينجيّني من الأخطار
أغار عليك حتى من نفسي
وتغار علي من كل الناس
لا يكحّل النّوم جفوني حتى تنام
و لا يغمض لك جفن حتى تتمنى أن تراني في المنام....
أحلى عشرة وأجمل أيّام
قضيناها في هناء بعيدا عن الخصام
أخاف من مرور السنين
أخشى من ان تفرّقنا يد المنون
أخاف أن أفقد حبك والدّفئ والحنين
تطبطب علي وتذكرني أنها سنّة الله في خلقه
لا أحد سعيش الخلود 
لا أحد سيعمّر في أرض الجدود
فأستغفر ربي واعترف أن الانسان فعلا جحود
وبقوة الإيمان أعترف للخالق  بذنبي واليه أعود
كلما وضعت رأسي على الوسادة
أطلب من الله الغفران ومنك السّماح كالعادة
وننام بسلام مغتبطين تغمرنا السعادة.

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 

ابنة الزمن الجميل ❤️ 

نص نثري تحت عنوان{{ستموت ببطء}} بقلم الكاتب السوري القدير الأستاذ{{مصطفى محمد كبار}}


تجاهلوا قصيدتي الجديدة لأنها 
طويلة 

ستموت ببطء عندما أجلس في التعصف 
دونك 
و سأموت ببطء 

بقلم ....... ابن حنيفة العفريني 

صفحة بلا ألوان 
لا أمد ذراعي غيماً بأجنحتي لأدرك المدى
بل 
لانسى صورتي في الزلزال 
من فقد حياته قبل موته فوحده يحق له أن 
يبكي 

فماذا لو إنكسر الفضاء من صدرنا فجأةً و فاضت
البراكين عنا للبعيد 
فماذا لو انفجرت الأرض غضباً من باطنها و تتطاير
جسد الأموات من القبور نحو 
السماء
ماذا لو كنا لم نخلق ك كائناتٍ مسيئةٍ تقسُ
بالخراب 
ماذا لو أشفعت علينا الآلهة مع الأقدار قليلاً 
و نجونا من الخيبة 
ماذا لو بقينا نراقب النجوم في بعدها و نحن نفترش 
بأحلامنا الأولى فوق سطح بيتنا
القديم 
فماذا لو لم ننكسر هكذا خاشعين ماذا كان 
سيحدث 
لا شيء سوى كنا سنستيقظ في الصباح سالمين
و معافين من أثر الكوابيس 
لكنا قد شربنا القهوة مع من نحب بهدوء 
و فتحنا
النوافذ المغلقة لنسمات العليلة على الدنيا البعيدة 
و مارسنا 
عادات حياتنا البسيطة اليومية بروحٍ متمئنة 
على السلام 
و ماذا لو سقطت من السماء كل النساء على جسدي
ماذا كنت سأفعل 
كنت سأخطف منهنَ ما تشبعني حضناً و رغبةً
بحسنها الجميل بكامل
الأنوثة
كنت بدوري سأشكر الرب بكل صلاة حتى الصباح 
و أدعوه بسعادتي لقيامتي و لزيارتي
المنتظرة 
و ماذا لو تجمد كل شيء في الحياة و تحجر كل
أنسان بمكاته و وقف الزمن التعيس عن
طعننا المُلح 
لا شيء أنا كنت سألعن مكاني و كنت سألعن زماني 
و كنت 
سأهتف بالأناشيد التي رتبتها بمخيلتي منذ
البعيد 
توقف هنا فهل سيمر القطار سريعاً دون أن ينزل 
منه من رحل بروحي
الوحيدة 
أم سأبقى هنا كما كنت في التحجر و أنتظر 
إلى حين 
سقوط المطر فأتحرر من لعنتي و من
ضجري 
فماذا كان ينقصنا لنعيش كباقي البشر و لو بالقليلِ 
القليل ماذا كان ينقصنا سوى هذا
الكون 

إنه طريق البلاء دون خاتمة يرشدنا للضياع
و يتجاهل كل العناوين 
إنه حكمة الحمار للخاسر و يسألني أناياي كيف 
أصبحت الآن 
حماراً 
إنه تردد العودة لتابوت متوفي غريب
نكايات الزمن الملعون بنا 
إنه إبتهالات تموز للسنبلة الحانية 
للسقوط
إنه شرف كلبٍ متكالب في بلد الجراحات طفح
بالكيل في العلن 
إنها قمة هاوية تصدع بألف جدار و تنوب عن
الحقيقة 
ربما هي بيوت النمل المبتكرة الجديدة على ضريح 
مفقود 
كصلاة العربدة الإباحية 
كآية الخلود في الإنكسار 
أو ربما تكون إنشودة الدعارة بموسم التكاثر 
لقافلة الحج 
كأنه هو تلك الطقوس الغريبة للغراب تحت النخلة
اليابسة في صحراءٍ
خالية 
أو  هي خسارة حي مقتول في ساحة الحب
الأول مع العاشقة 
الخائنة 
و قد تكون هي أغنيات العشب الطري في خيال 
طفل
يلهو ببندقية قديمة في الحقل 
الملغم 
و أظن بأنه رقصة عجوزٍ  على قبر ولدها
الوحيد 
فلا تخاطب الآخرين عن زمننا الحاضر الأليم 
و لا عن المستقبل المر بأيامنا الثقيلة 
السخيفة

فهل عاش غريباً آخري أم مات فجرفته النهر
نحو البعيد لمستنقع 
الفواحش 
ماذا لو حملت قلبي لجهة أخرى غير تلك التي 
أوجعتني قبل اللقاء
معها

كنت سأحمل كل هذا الهواء لأحيا 
لو تذكرت ساعتي و
طفولتي 
و كنت سأحلم أن أنقذ صورة الفراشة 
بداخلي المهجور
لولا الفوارق بيني و بينها بزمرة الدم و إختلاف 
الزمنين عن بعضهما 
البعض 
كنت سأعبر الحكاية كلها من هنا 
إلى هناك 
خفياً نقياً كالشبح القريب كي لا يراني
وجع أناياي الملتزم
بي
لكن شيئاً ما قادماً من صفوة الهلاك ما قد حل 
بيني و بين ذاك الشيء
البعيد 
و ربما كنت سأصبح ملاكاً منسجماً مع الغيم 
المسافر 
لولا ولادة القاتل المتمرس المتمرن فوق جرحي
العظيم 
بعد ولادتي بخمسة 
دقائق 

تعال يا أيها الشاعر و علمني حرف الهجاء 
حرفاً حرفاً 
لعلي أرتب مفرداتٍ تجول بذاكرتي و تكسرها 
لعلي أجد سبباً لهذا الجرح
البليغ 

يقولون 
ستموت ببطءٍ
فعلى سور القيامة مرتين وقفت لا بل أكثر من
مرةٍ صفنت بكل الإحتمالات فمن
يعرفني سيموت
هي تلك الأم التي أنجبت ولداً مصاباً بالحمى
و يهوى الرحيل
ولدٌ  لا يفكر في الحب الأبدي عندما يكسر 
قلب أمه المسكينة 
فيمشي بظله النائم في المنام المكسر و ثم 
ينام على الحجر بديار
المنفى 
و هو يحلم و ثم يتألم صدفة على حلمه المهزوم 
في بلدٍ لا يعرف عنه 
الكثير 
ثم يرقص في المساء مع  الغرباء القريبين 
على نايٍ حزين و موسيقة غربيةٍ
هادئة  
كان حالماً في الصباح الطالع من السواد المعتم من
بعد الغياب برشقة أمل
ولداً جاء معذب من عالم الغيب إلى عالم 
الغيب
و بقي يشرب بسكرة الخمر بعمره الخاسر من جسد 
إمرأة عارية راقصة  
بالزمن 
و ينسى  ذاته المعلق في الريح و ذكرياته 
القديمة 
بين ساقها بالهزيمة الكبرى و 
بالخراب

فهو الغريب  الغريب 
هو ذاك الزائر الشارد الباكي الميتُ على الرصيف
و ظننته كنت 
أنا 
هي صاحبة الحرب و الفكرة و هي صاحبة التفرقة
و الهروب من الجسد 
الواحد 

إنتظر هل مللت من طول القصيدة أم ستكملها
لتسكن قرب الروح فتحمد
ربك 

سيموت ببطء هكذا يقولون 
لي 
كانه لم يتعافى من الدعاء بكل ليلة 
كأنه نسي ولادته بزمن طفولة 
ماتت
إن لم يقرأ من الليل صدى النجوم بصمتي
و ينام على يدي
و إن لم تنتحر الوردة بشوكها الطاعن و يذبل الظل 
الخفي من ورائه
فمن  سيقول كلاماً يشبه شكل الكلام إن تأخرنا 
قليلاً عن هذا الزمن
طفلٌ هناك بقي يلعب مع الموت و هو يرسم 
للخائبين 
صورة الأنسان المعذب من لون 
الضباب

يقولون 
فلا تخاطب الأموات إن لم تغتسل من
الجنابة
و لا تعشق فتاةً تمردة على الطفولة في
الكبر 
كن واقعياً مع الخذلان و الطعن في الظهر أمام
الإنهيار و تجنب الأسماء في 
الذاكرة الخالية 

قد تشردنا مسرعين متهالكين و قد كنت معها 
كظلها المرافق لجسدها 
و كنت الحارس الشخصي لنهدها
الشهي 
و قد مارسنا الجنس معاً لقرون عديدة ثم دخلنا
في دوامة الجحيم بعد سنوات
و نحن نقدس 
الضياع
لقد نسينا حياتنا كلها عندما كنا نريد من الحياة 
فقط صورتنا القديمة 
فلماذا تأخرنا عن الموعد النهائي و فشلنا 
معاً هكذا تقول لي
أنا بقيت أبحث عنها و هي دارت بوجهها عني
من بعد رغبتها الشديدة في 
قتلي
و سارعت بالهروب كالبرق إلى معجزة النسيان 
في الإنتحار 
هاربة من السنين الطويلة إلى السنين
الطويلة 
تقول هل تاهت من بعدي ببعد المسافة بين 
حالتين
واحدة بحالة تائهين في الغياب 
معاً
و  واحدة بحالة من باعوا الجسد للشيطان برخص 
الثمن 
فأقولُ لها لا تدربي قلبي على كذبة الحب الكبرى و
على الوجع أكثر من 
الوجع
و قد لا أكون حراً في طريقة الموت البطيء و أنا 
أرجع بذاكرة تفجرت
شوقاً 
لكني حرٌ في النسيان بصورة الذكريات 
و بالوجع على 
الغياب ....... 
تقول الحكاية لي فلا تكتب فاجعة عن العشرة
لأنك ...؟
لأنكَ ماذا تكلم يا سيد إسطورتي البعيدة 
المعذبة 

ستموت ببطء  ستموت ببطء 
من أنا لتسرقني من سقوطي الطويل 
نعم
 
علق فقط بمفكرة الأيام بمفرداتٍ تقسُ على الروح
و انفجر بجسد الخيال اللاوقعي 
ثم انتحر في الهواء 

تلك هي  قلت بنفسي و أنا أكتب الجمل 
منقوصة

أحزاني
هشاشتي
ركن العناية بالتفاصيل 
صندوق الأمنيات
منديل الذكرى 
رائحة شرشف الجماع 
آخر موعد على الصخرة الكبيرة للذئب

ستموت ببطء 
تلك الفراشة الحزينة التي ضيعت 
بستان الزهور و طريقها
للبيت
دعها يا صاحبي لما تدعو عليها بالموت و أنت 
تحملها بالروح جرحاً 
جرحاً 
فتاهت بين الحاضر السخيف و بين الأمس الجميل 
الخفيف على الروح
فأوصت آلهة السماء على قبور أمواتها القدامى 
ثم إنتحرت وحيدة
بجنازتي برميها بجسدها المكشوف في الشتاء 
البارد 
فتجمدت كالحجر بموسم تساقط الثلوج 
و هي 
بقيت لوحدها سيدة اللعنة بالجليد القاسي 
لتنبح بالنصر الحرام
الخاسر 

لا تأخذ من يومك فرحة الأمس 
فماذا كانت ...؟
و لا تفكر بإسلوب المحبطين و أنت تتذكر صورتها
القديمة و بيتك الحرام و أطفالك الصغار 
كيف تغيرت هكذا فماذا كانت 

كانت صدمة 
كانت لعنة
كانت سقوطاً مدوياً في العذاب 
كانت إمسية بالخطابات و اللوم مع الذات المكسور 
فماذا كانت أيضاً 

كانت ليلةٌ مقمرة صافية عندما مسكت 
يدها
خرجنا من البار معاً فرحين بقربنا من بعضنا قبل 
الإعصار 
كانت إمرأة جميلة أنيقة و مثيرة كانت تمشي 
حافية و حذائها 
بيديها 
كانت تتكأ في المشي على جسدي و هي تهزي من 
الثمل 
كان صوت الليل أزرق و الضحكة كانت تعلو 
عاطفتها و تغمرها 
بالأنوثة 
و النجوم بقيت حاضرة علينا و هي تراقب الخطوات 
خطوةً بخطوة بين حلمين 
سعدين 
متى كان اللقاء يجمعنا بغمرة بقبلة مسروقة
عن غفلة ذاكرة 
هناك شارعٌ طويل بعتمة المساء وحده الذي يشهد 
علينا 
حينما تعانقنا تعاطفاً بين جسدين حتى الرعشة 
و الإنسجام 
ثم افترقنا بمنتصف الطريق كغريبين بعيدين
عن روحهما الأول 
و مات الحلم الذي لم يبدأ إلا للحظة عابرة 
من خيال خاطرة 
مرت بذاكرتي لكتها أدهشتني بالتفاصيل و السيناريو 
الأخير تكسر في الذكرى 
لقد عاش آخري الشخصي البطولة كاملاً 
بالمشهد العابر 
ك كومبارسٍ بارعٍ و محترف بالأدوار العاطفية 
الثانوية 
قبل أن يدرك موته 
بقليل
فهل كان سيموت ببطء لولا  فواصل الفراغ  
بأخر الحكاية الفاشلة
سؤال غريب و لا جواب له .... ! ؟

إذا حملت قلبك و هو يرتجف خوفاً 
فلا تدفنه قبلك 

سيموت ببطء  ....  من هو
ماذا لو سألتك عن وجعٍ كبير يجتهد في الكبد 
بالحنين و بالحسرات 
فكيف تجيب دون أن تتكلم مع المرآة بكل حين
ثم تشتم نفسك و تندم في البكاء 
فمن كان المكسور المسكين في حرب 
الإستنزاف البعيد 

ذاك الرجل الحزين
إن لم يسافر من المنفى لبلاده خلف الجنازات 
التي أصرت على الوجع
و إن لم يترك زمنه المريض لمن سيغنون من
بعده
فإسكن أينما شئت و سافر إلى أينما كانوا 
يرحلون و إنتظر دروك 
في الرحيل 
و دعه يا صاحبي يركب الريح للنجاة البعيد 
فربما
يعود يوماً لينكسر مع الصباح بنهاية
القصيدة 

هل مات بليلة الدخلة بخدعة السائل
المنوي
لم أنساه لأتذكره ربما هو  أو ربما تكون هي 
ربا هو لست على يقين 
هم الذين قالوا له بعد الفراق ستموت 
ببطء 
و أنت تسير في موكب جنازة شهيد الحياة 
المعادية له
فلا تقرأ صورة الفاتحة بشهية على الراحل الكئيب
البائس التعيس 
فالمقتول وحده يعلم الطريق جيداً دون غيره 
إلى المقبرة 

تعويذة متحول جنسياً 
محطات فارغة بالمسافرين 
نادمة لا تعترف بالمستحيل و بمعجزة
السماء 
مظاهرة حاشدة من القطط أمام باب
اللحام البخيل 
دورة النسيان لعشاق الأمس 
 
سيموت ببطء 
لقد أحبها حتى الموت لحد  الجنون ثم تنهد 
بالحسرات
ذاك الطائر المسافر المكسور من الخيبة إن 
لم 
يغني أغنية المتوفي 
الغريب 
فدعه يا أيها الوجع يثرثر للطيور البعيدة المهاجرة 
الأخرى 
و يدرك تماماً معنى الألم بقلوب 
الخاسرين
فالغناء بوقت البكاء هو الهروب من الخسارة
إلى الخسارة بلحن
الندم 

سيموت ببطء 
إن كان هناك شاعرٌ محبطٌ متمرسٍ على محاورة
الكون الساقط بلغة 
الإشارة 
مرتجلٌ بالإستعارات البدائية و بالخرف
المبكر 
و إن لم يكتب من وجع الذاكرة وصية الجنون 
للعابرين 
سيموت ثانيةً بالكلام 
المباح 
فالحياة السيعدة هي فكرة القردة البديهة 
برقصة
الغجر على طبول
الوداع
و الوحي الحزين هو الوحي الإلهي الحزين 
فلا وقت له 
فهو ملكٌ من بكى على القافية بالحقيقة كلها
و هو 
حزين الحرف بمفردةٍ
غبية

مازلت هناك أتفحص مفردات لغتي
أنا لغتي
و أسمع صوت الأغنيات من البعيد و هي تأتي إلينا 
متجمدة متقطعة
و كما أسمع بذات الوقت صوت الأرواح التي لا 
تحن إلى ماضيها 
العتيق
فماذا كان ينقصها حينما كانت معي 
جسدٌ و نهد
ماذا كان ينقصها و هي تنام في العيون 
مثل
الدموع التي تسقط حزينة لكنها لا
تموت 
ربما هي وحدها من بين جميع النساء تستحق 
كل البطولة و كل الإنتصارات
و أنا لوحدي أستحق رصاصة الرحمة 
من الله 
و أستحق كتاباً مفتوحاً عن الوفاء و مغفرة من
الأنبياء على حماقتي 
و على جنون الحب من طرفٍ
واحد  ........ 

ستموت ببطء  
تلك التي كانت تحلم بالزفاف و بفستانها الأبيض 
المزخرفة بالألماس
لكن شيئاً ما قد أجلَ الوقت و تاريخ 
الزواج
فإنكسرت بحلمها القديم  و تباعدت عنها اللهفة 
و الحنين المعبء
بالحنين 

سيموت ببطء 
عاشقٌ معتق بالخذلان ذاك الذي كان يحمل 
ورداً و ينتظر عند 
النافذة 
فمن ستأتي نادمة من الغياب في المساء 
ستجدني أحضنها
أو ربما لن تأتي فأبكي لكنه كان يحلم 
من شدة الخيبة 
فخذني يا أناياي المفقود لبعيدك البعيد و إنتظر 
سراباً 
عند جدار الأحلام المقتولة 
فهو يجرع كأس النبيذ للنسيان مع الكلب
التائه
و أنا أتقاسم وقت الضجر مع الوحدة بصور
الذكريات 

عدالة ظالم
وصية على الحجر 
دوامة الجحيم 
سلالة القردة 
قافلة الطغاة 
إمراة من نار باردة القدمين

و سيموت ببطء 
ذاك الذي من ذاق كثيراً من الوجع الكبير 
ألف و ألف طعنة 
بغدر من كان يسكن الروح ثم لذا بالفرار غريباً 
و بعيداً كالحجر 

و أنا كذلك سأموت ببطء 
الشديد 
و لا أحد سيدرك مدى الوجع الذي يحرقني عندما 
أموت
فلا أحد سيعانق جسدي المتهالك في الحزن 
الأبدي 
فقسمتي أن أكون وحيداً بوطن الآلام و النكاسات
و الموت لم يعد يعني لي الكثير 
يكون أو لا يكون
لقد أصبحت مثل الحجر لا أحس بشيء و لم أعد 
أشعر بالرغبة في 
البقاء 
فأحياناً أفكر في الإنتحار من الوحدة
المفرطة
و أحياناً أخرى أفكر في صورة الأمل بمرور
المساء لحدود 
الغسق
فربما تعود إلي تلك الروح التي نطقت بالحقيقة 
و رحلت
فأحيا ليومٍ واحد و أحتضن وجه الصباح كما
كان قبل الرحيل
لكن الإسطورة القديمة وحدها 
تقول لي
لا شيء سيتغير  بصلاة الكلاب الضالة التي ترقص 
من البعيد 
فالشمس ستبقى تشرق من الشرق و ستبقى 
تغيب 
غرباً و هي خاسرة
و الليل سيبقى يؤنس وحشتنا لآخر الدرب الذي
يكسرنا
فلا  فجرٌ سيحمل لي ما أريد من 
راحتي
و لا الإله الحاكم الجبارسيغير من طقوسه و سلوكه 
بقتلي و إحتراقي
لا شيء سيتغير بجنازة المقتول أو بطقوس القاتل 
السفاح 
فالموت هو الموت بأي طريقة
كانت
فما الفائدة .........
و إن كتبت ألف قصيدة و ألف روايةٍ من أحرف
الوجع  فما الفائدة 
مادامت هي ذاتها ستبقى صفات الكافرين
الظلم 
الغدر 
الكفر  
الشر  
و عقيدة الأقدار الملعونة التي إن بقيت تسقنا
من نفس السموم 

ستموت ببطء يا أيها المعتوه
الراحل
من إختلاف الأيام عن ذاك الزمان برحم البدايات
و عن 
جرعة الحياة لنا بسمومها
الزائدة
ستموت معي بالقيامة و أنت 
تبكي 
فكل الأموات سيجلسون على الحجر بيوم الحساب 
بذات المائدة و سيبكون  
ندماً 

توقف عن الحركة تجمد كالحجر ضع القلم جانباً 
و فكر معي 
كيف نحتضن جزءاً صغيراً من حياتنا 
لنفسنا 
لنهؤوب من الخلل لجهة أخرى جهة متحررة 
من اللعنات 
تعال و فكر  معي كيف ل نبني من جراحاتنا سقف
السماء 
فهل ستموت ببطء ام ستحترق من نفسها
و بنفسها  
من هي .....؟

ستموت ببطء 
تلك القصيدة التي تشبه الملحمة أو تشبه قصص
الخيال الساحرة 
لست فيلسوفاً أنا لكني قد كتبت بإتقان بقلم 
الفيلسوف المحبط
و على طريقته في الكتابة و إن لم تجد آذاناً صاغية 
لصراخها الطويل 
تمهل لساعةٍ أخرى فلا يجوز أن يكون كل شيء
بيد الآلهة
فدعها تبكي تلك الآلهة بسقوطنا ندماً فربما
نشع بالصدى عندها 
فقط .......

ستنسى و ستهمل تلك القصيدة بآخر المطاف بدم 
الشاعر المهدور و سوف تموت
ببطء 
و أنا سوف أموت مضرجاً بدماء القصيدة المغلوطة 
الترتيب 
و سأشكو من سوء الإنتماء لواحة المنفى 
الطويل
فالحكمة تقول إذا كان القلوب من حجر 
فعلى الشاعر المتمرس نقشُ القصيدة الرصينة
بالماء 

ستموت ببطء 
و أنت جالسٌ في بيتك المنكوب بالفراغ 
فهل تشعر بالقلق على
ثراك
إنظر حولك فإن كل أفراد الأسرة منشغلة بالهاتف 
الجوال
زوجتك بجانبك و أولادك و كل واحدٍ يحدق
بهاتفه الخلوي 
و أنت لوحدك و بوحدتك تقرأ فصلاً كامل من 
النقصان بحياتك
و ربما إن أصابك نوبة قلبية مفاجئة و أنت بجانبهم
فربما لا يشعرون بك و أنت تنازع
روحك الأخيرة 
فلا تصدق إبتسامة الشمس في الصباح و لا
خجل الليل في المساء 
فلا احدٌ يفكر فيك الآن و لا بتجاعيد وجهك 
المتعب الحزين
فكن خبراً و نرجسياً بدرب النسيان يا أيها المنسي
لتنجو 
من لعنة الحياة العصية بإنكسارك 
الخالد 
و قل للغياب نيابة عن حياتك شكراً لأنك و لوحدك 
تذكرتني و نسيت حضوري
الدائم 
و قل ما أدهشني في القصيدة المنقوصة المعنى
بهذه القصيدة 
و إختم حدود الكلمات و نوحها بصمت قابع في 
الروح الأبدية 
المكسورة 
و ألعن بفجوة الحياة كل الزمان إن بقيت تتنفس 
آخر صرخة 
بتنهيدة تشرق بالأثر الغائب  

ستموت ببطء 
عندما تقترن من الخلل وجودك الأبدي بجسد
الموت 
ببعض الكلمات دونت في القصيدة عن طريق 
الخطأ .......

أقلام الجهالة
كتب المشردين المنسية على أرصفة النسيان 
سفر صلحفاة
إسطورة قاتل
رسالة المنفي 
غياب الإله البعيد بنكران الزمن الجميل 
سنموت ببطء كلنا سوياً سنموت ببطء فلا تستعجلوا 
بموتنا الطويل 
لقد تمردنا على الشكل و المضمون و أمدغنا
بظلنا المحطم 
بالهلاك 
فإخرجوا من بطوننا لنعثر على مساحةٍ صغيرة 
للهواء البارد بصيفنا
الحار 
و إخرجوا من الذاكرة المؤلمة بصور الذكريات التي 
عشناها معاً في البدايات 
الأولى 
فلا تحتكروا منا كل الصبر لنشقى بالحنين متألمين  
خاسرين 
و لا تقرؤوا من صور القصيدة بكل أوجاعنا كدفعة
واحدة 
فالقصيدة بداخلها محتوى ملغوم يحرم اللغة كلها
بداخلها
قد كنت سأمارس حقي في الحياة لولا شراسة
الذباب و شهيتها يلحمي و بدمي 
المهدور 
هل تغيرت ....؟
نعم تغيرت و لكني تعثرت فوق ما تغيرت بما أجهدني بالوحدة الخلاصة و بكيت بكل
دعاء 
فولا وجود في قصيدتي خطأٌ كبير لقلت الحمد لله 
قد نجت من إنكساري و حروفي قد 
أشرقت 
فالحرف هو الحرف فهو لا يبشر بالخير و الكلمات 
هي كلمات فقط
شجنٌ ثقيل الهوى و المزاج ثرثرة هي مبالغة المفاهيم 
لكنها 
دوت بصداها دمعاً خفياً في القلب الحزين 
المفجوع 
فدعها كما هي للنسيان الأبدي و لا تحمل منها شيء
لتنجو منها
و من وجعٍ و عباراتٍ تعيدك لزمن الموتى القدامى 
فتجهش بالحسرة 
فقط قل لها نيابةً عني لقد مررنا محبطين من هنا  
و نسينا 
كيف نذهب منكِ أحياء لحياتنا البسيطة مرةً أخرى 
سالمين 
فالقد كسرتِ فينا كل الموازين و كل الشعور بالإنتماء
بذاك البوح أو بصفةٍ أخرى 
هذا الترتيب الأنيق بالمفردات الطويلة القوية المدوية 
بمعنى آخر 
فتلك هي الهزيمة الكبرى التي أباحت و إستباحت بكل 
شيء ممكن 
بتلك الذاكرة الخالية من الحياة العصية في الغياب 
الطويل الطويل 
و السهلة بحمل الوجع الثقيل لآخر الزمان 
المر
بدرب التعثر و جرح الفكرة المدفونة وراء ألف حكايةٍ
و حكاية مؤلمة جداً جداً جداً ......... 

ستموت ببطء 

ل 👈 ابن حنيفة العفريني ✍🏼  
مصطفى محمد كبار  ......  ٢٤ / ٤ / ٢٠٢٦

حلب سوريا