السبت، 21 مارس 2026

قصيدة تحت عنوان{{دعونا نبتسم}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


دعونا نبتسم
بقلم
        سليمـــــــان كاااامل
**************************
يوم دعوه لي......من جملة الأيام
لطالما سرقتم من عمري السعادة

أيضيركم يوم.........تتغافلون عنه
ألهو فيه......وأبتسم وأهلي زيادة

مذ ركبتم أكتافنا تسوقونا للموت
ألم تشعروا آلامنا...أم فيكم بلادة

مللنا تلك......الوجوه التي أرهقتنا
هل من وجه جديد يجيد الريادة

يا غيمة ظللت....القلوب فأظلمتها
ألا تنقشعي..فتبدو الشمس وقادة

قد تجمدت..........العظام من ركود
من صمت.....ومن جبن ماله إفادة

كلما انحنينا....زاد الحمل وا اسفي
فلا رحمتم ولا....استطاعتنا عبادة

ما أنتم يا......جباة اليوم إلا أصنام
تكسرت ومزقنا......خلفها السجادة

ورفع الضعفاء.....أكفهم لله بالدعاء
ألا يُبقي منكم...نسمة تزعم القيادة

شاء الله...........لي من قديم تحرراً
بجهلي ظننت...الولاء لكم السعادة
***************************
سليمـــــــان كاااامل........الجمعة
2026/3/20
1447/11/1عيد الفطر المبارك

 

قصيدة تحت عنوان{{مسلة الحب الأزلية}} بقلم الشاعر العراب العراقي القدير الأستاذ{{حيدر محمد الجبوري}}


 ((مسلة الحب الأزلية))

أنا وأنتِ روايةً سامية
ولدتنا الحياة لنكون لبعضنا
كأننا توأمانِ ملتصقي الأرواح
ملتصقي الأفكار والشغف
أجسادٌ منفصلة بأرواحٍ متصلة
حتى لو فرقنا الزمانُ والمكانُ
يبقى اتصالنا خالداً
والحب بيننا عقيدة مقدسة
لن تحرفه رجالات الكهوف
لن تحرفه الأقلام
لن تحرفه المنابر
لن تحرفه المعابد. 

سأصنع باباً نجمياً
لأدخلك حضارة الغرام
ونبني أمبراطورية عظيمة
يحيطها سورٌ عظيم
كسور تارتاريا صامداً لا يهدمُ
وجدارٌ جليدي عظيم
لن يدركه هاروتهم ولاماروتهم
ولن يصلهم نورُ قلبينا
ولن تقتلنا رماح إرادتهم. 

في مملكةٍ سقفها سماءٌ صافية
وشمسٌ وقمرٌ يدوران فوقنا
شهودٌ على عشقٍ يتوهج مذ الأزل
كما النجوم التي لا تغيب
يشاركني وجهكِ وجسدكِ
حيث كل تفصيلةٍ فيه تلهبني
كل لمسةٍ صارت كالسحر
كل نظرةٍ نبعٌ من عاطفةٍ أزلية
فكلما أبصرتك الشمسُ بنورها
أو لمحك القمرُ ببدرهِ
انفجرتُ حرارةً وشوقاً لثغركِ
كأن الكون كله يذوب بيننا
كأن نساء الكون
جُمِعنا بإمرأة واحدة
اختزلت فيها أنوثة النساء
وتجلّت فيها أسرار الحياة. 

أريد أن يكون حبنا إعصاراً
وقوةً نوقِفُ بها تجارة الموت
فنقتلعُ كل بعلٍ من أرضنا
وننادي أهلاً بملائكة الرحمان
تشاركنا عرسنا وأعيادنا
في عالمٍ تحكمه مسلةُ الحب الأزلية. 

سنبحرُ بسفينةٍ تنجينا
من فيضانات المستحيلات
ومن أعاصير المصاعب
نحمل فيها خلائقَ اللهِ
لعالمٍ لا يعرف الخصام
لا يعرف الحروب
لا يعرف الموت
لا يعرف الخوف
لا يعرف الكراهية
لا يعرف إلا الحب. 

سنقطع أسلاك الجهل
وننير العالم بأثير الحقيقة
ونزرع في الأرض نور الحب الأبدي. 

فحبنا أعظم من الكون
كالإعصارِ يولد من صميم الصمت
قوةٌ تهزُّم جيوش الوهم
وتُعيد موازين الحياة
وتثبت أن حبنا أزلي
في زمنٍ يركع أمامنا
ويشهد أننا خلقنا الحب ليبقى
وإننا بداية الخلق الجديد
وإن كل لحظةٍ بيننا هي الخلود. 

بقلمي
حيدر محمد الجبوري
بتأريخ ٢١ / ٣ / ٢٠٢٦
https://haw55.blogspot.com/2026/03/blog-post.html

https://www.facebook.com/share/r/1B63hLRc69/

قصيدة تحت عنوان{{الورووود لكل نساء الكون}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{نورالفجر}}


الورووود لكل نساء الكون !!!
هديتي لكل امراة بعيدها مع العلم ان للمرأة كل يوم عيد !!!

أرقصي 
سيدتي ..... وإن كنت لا تجيدين 
الرقص فحاولي ... لا تيأسي أبدا
أو إلعبي ......... بأي لعبة تعجبك
دمية كانت .. أم سيارة .. أم كرة 
سرحي شعرك انثريه كما ترغبين 
اتركيه متناثرا...... يداعبه الهواء 
لا تخجلي .... هيا ....... ارفعيه 
إلى الفوق ..... كما كنت صغيرة 
فأنت باقية ......... بعمر البراءة  
ارفعيه عاليا ... كحسناء تتبختر 
بكبرياء ... وبهاء .. رأسك رافعة
راقية ...  وفي كل يوم مختلفة
بتسريحتك ...  ولبستك متأنقة
ضعي أحمر شفاه ....  يليق بك
 يتماشى ولون ... رقيق بشرتكِ 
غامق .... فاتح .......  متوسط 
ما أردت  .....  وما .... راق لك 
لا ضرر فيه .... رجاء ... جربي
جربي  .... كل .....  ما تريدين
أنيقة أنت .....  تكونين طويلة
أم قصيرة ..لا عليك .. لا يهمك
سمينة كنت أو  .. أيضا رشيقة  
لا أبدا ...... لا .. ... لاتنزعجي
بيضاء .... أو سمراء او شقراء
أنتِ جميلة  ..........    ورائعة 
بكل حالااتك .......   فافرحي
جميلة أنت ........ فيك بعض
 الجمال  ...... أو بدون جمال
لا يهمك ..... أبدا...... لا يهمك 
فأنت تنثرين ....... من حولك
جمال الأنثى ..... أيتها الأنثى
فاسعدي  .... وأسعدي نفسك
ولا تبخلي عليها .. بكل جميل
واستمتعي نعم .....  بحياتك 
ابتسمي .... سيدتي .. وارتقي
و روحك المرحة .......  أنثري 
كوني .. راضية .... عن نفسك 
و بالصداقات عنها ... لا تبخلي
تعلمت ... أم .. لم ...... تتعلمي 
تعثرتي  ........ أم ...... تألقتي 
و دراستك ....  أنت ...  أكملت 
موظفة أنت .......... أنت كنت 
أم على عرش بيتك .. انتصبت
تزوجت أم  ..... .. لم تتزوجي
أبناء رزقت ......  أم لم تنجبي
مشيئة الله تعالى فلا تعترضي
بحياتك لازم و أكيد .. تتمتعي 
لا أحد .... يستطيع أن يمنعك 
لا تضعي .. القضبان من حولك 
إنطلقي .. واسعدي .. وامرحي
لا تفكري أبدا في تغيير واقعك
وبحرية .... عيشي ... سيدتي

#نورالفجر
 تونس 🇹🇳

 

نص نثري تحت عنوان{{في حضرة لاتقال}} بقلم الكاتبة السورية القديرة الأستاذة{{كاتيا جورج}}


 في حضرة لاتقال

***************

عندما الورق
يحملُ تفاهةَ المعنى،
وتتبعثرُ الحروفُ
كأنها لا تهتدي،

وأدركُ
أن اللغةَ أضيقُ
من اتساع ما في صدري…

أفنى عن الكلام،
وألوذُ بكِ.

فيكِ
لا يكونُ للقولِ مقام،
ولا للحرفِ سبيل،
فكلُّ ما يُقال
يسقطُ
على عتبة حضوركِ.

أنتِ المعنى
حين يضيع المعنى،
وأنتِ السرّ
حين تنكشفُ الحُجب.

إذا ذكرتكِ
لم يكن الذكرُ نطقًا،
بل غيابًا عني…
وحضورًا بكِ.

كأنني أذوبُ
في اتساعكِ،
حتى لا يبقى مني
إلا أثرٌ
يدلّ عليكِ.

أمي…
يا تجلّي الرحمة
في صورة إنسان،

في حضرتكِ
يفنى السؤال،
ويولدُ يقينٌ صامت…

أنكِ
لستِ كلمةً تُكتب،
ولا معنىً يُقال،
بل حالٌ
يُعاش…
ولا ينتهي

كاتيا جورج 
بقلمي
سوريا.

قصيدة تحت عنوان{{رحيل موحش.. ومحطات}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


*رحيل موحش.. ومحطات...!!!

مضى رمضان.. مر وعبر...!
سريعا.. كطيف نأى وٱنكسر...
و غاب.. وأبقى الخُطى...!
عند أهداب الغياب...
على صفحة الغيب...
 أمسى الشهر  محض أثر..!!
فقد نلتقيه إذا ما عاد يوما..!!
وقد لا يَجِدنا بين البشر...!؟؟
يغيب الظلام.. ويأتي النهار...
والعمر يعدو.. كمثل القطار...!
يطوي المدى في ذهولِ الغبار...
يمضي كما العمر نحو السفر...
ألا أيها الغافل النائم...
بين الأهل وبأنس الديار...!!!
تَعَلَّم  رَعاكَ الإلهُ  بأن..
حياة الفتى بَذرة للفناء...!!!
وأن الصباح الوليد سيمضي..
لِيصبح لحدا لطيف الـمنى...!
تمرّ الدهور.. وتفنى العصور...
كماء السَّواقي.. نحو الثرى... 
وكالموج يمضي العمر..
 وأبدا لا يستدير نحو الوراء..!
بَينَ الـمَحطة.. والأخرى.. سفر...
ونحن ٱنـتظار.. لأمر القدر...!
كنبت طلعنا.. كشمعة عند الرياح...
كبرعم زهر.. غضيض الجناح...
تميس الغصون.. وتخشى الردى...
إذا العصف ثار.. وجن الصفـير...
فغصن إذا ٱنقد.. مات من القهر...
ولا عود يرجى لفرع كسير...!
يَجِف.. وييبس.. يمضي هباء...!
وتذروه رِيح الأسى والشتات...
و يمسي هشيما لمن كان يوما نبات...!
وحده الأصل في الـعمق حي...!
إذا نبض القلب إيمانا قبل الممات...
والجذع يبقى.. نضـيرا وحيا
يورق غصنا.. وينبت وعدا...!
فلا تحزنَنَّ لِما ليس ملكك..!!!
ومر بـلا لفتـة للوراء...!
فلا  شيء يبقى..!!!
وحلو الليالي... ومر الليالي...
سواء.. سَواء....!
وأيام العمر كمثل مياه السواقي
تمر سريعا ...!!!
وربما عاد الصيام.. وكنا..!!!
أو حـال دون اللقاء.. الفناء!

-سمير بن التبريزي الحفصاوي 🇹🇳

-((بقلمي))✍️✏️ 

الاثنين، 16 مارس 2026

نص نثري تحت عنوان{{حين يعود الربيع}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


حين يعود الربيع

حين يهبط المساء
وتنطفئ ضوضاء النهار
يبقى في صدري
وترٌ خفيّ
يعزف لحن اللقاء
تستيقظ النجوم
كأنها مصابيحُ شوقٍ
معلّقة في سقف السماء
وتنثر في القلب
قطراتٍ من ضياء
توقظ حلمًا كان نائمًا
بين أضلعي
أمدّ نحوك يدي
فتورق الطرقات
ويكبر الورد
على ضفاف الانتظار
كأن المواسم
تعلم سرَّنا
فتعيد للروح
ربيعها الضائع
يا عصفور القلب
حلّق عاليًا
وغنِّ للأيام القادمة
ازرع في الجهات
ضحكاتٍ صغيرة
تجعل العالم
أكثر دفئًا
لقد طال الليل
وطال صبر العمر
لكن الفجر
كان يخبئ ضوءه لنا
حتى إذا التقينا
أشرقت في حياتي
شمسٌ جديدة
بعد سفرٍ طويل من الظلال.

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر 

قصيدة تحت عنوان{{حديثه قرآن}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


حديثه قرآن
بقلم // سليمان كاااامل
************************
حينما قال.........وحي ويوحى
فلم الجدال.............ولم المراء

وحينما قال...........أمة واحدة 
لم تشرذمنا..........فرق وأهواء

وحينما قال..........تمسكوا بها
العروة الوثقى.........زدنا هراء

دين الله................قرآن وسنة
مشكاة واحدة.......نهر وعطاء

من حاد عنهما...ضل وانحرف
وباء بالنار..........مصير وجزاء

فهدي الحبيب............لنا قرآنا
فهو قرآن...........صمته وهجاء

وهو قرآن..........نومه ويقظته
وهو قرآن...........طعام وكساء

هو القدوة..............العظمى لنا
صلاته وصومه وحجه والفداء

هو المجتبى......هو المصطفى
هو النذير............شفاعته هناء
************************
سليمـــــــان كاااامل.....الأحد
٢٠٢٦/٣/١٥

 

قصيدة تحت عنوان{{تأتأة حرف}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{خليل شحادة}}


 تأتأة حرف

لا تسألني عن عبرات
سواقي بحر القدر
لعبَ فيه غدرُ زمنٍ
أضاع صِبا عمرٍ وعَبَرْ
سَجَنَ ألسنةَ شفاهِ فكرٍ
أبجديةَ أحلامِ خبايا جَفْر
أتبكي عذارى زهورِ الشعر
وترقَّصَ غواني كلماتِ السِّحر
تأتأ الحرفُ وغصَّ الكَلِم
وشرنقَ البوحُ مدادَ القلم
لوَّن وسائدَ لواعجِ الجوى
وسِفرَ مزاميرِ آياتِ الألم
تسلَّق القلبَ سُحبُ عيونٍ
أرهقها هجرُ أحبةٍ ودم
وصريفُ أسنانٍ علا صوتُها
وأصواتٌ بلعها حُلقُ البُكم
سأكسر يراعي وأُلجمُ أحلامي
وأرسم الصمتَ لوحاتِ الصمم

بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

قصيدة تحت عنوان{{بابٌ من تراب}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{مصطفى محمد كبار}}


بابٌ من تراب
لعيني بكلِ يومٌ أدمَعهم بالنكباتِ ببابي
                   فأشدني إليهم كلما أنكرني البعدُ بأرتابي
فينهالُ بالسقوطِ دمعٌ بثراهُ و ينعى
                        و هو العزيزُ بمنزلهُ  عزيزٌ عن النَوابِ
و قد أصابني قوافلُ السِهامِ من جُناةٍ
                    كانوا يقطعونَ بحدِ السيفِ  لحمُ  رِقابي       
ها أنا أكتبها بحروفٍ تقسُ بعتابي
                          ألومُ بالزمانِ المر و أعلنُ عن كتابي
جئتكم لأرويها عن حكاياتٍ رحتُ بها
                   كالغريبِ أعصرُ بالوجعِ و ألهو بداءُ النابِ
كنتُ بالإمسِ البعيدِ  طفلاً  أحملهُ
                       و اليومُ يرهقني الشيبُ  بالنعرِ الغلابِ
فمالهُ الزمنُ يكسرني حطاماً بالوغى
                       مالي الخسرُ يدنيني بالهدمِ و بالخرابِ
ها أنا أقولها عن أيامٍ عني قد تباعدتْ 
                     فأغوصُ بالنكساتِ للثرى بضياعِ شبابي
فأعومُ ببحرِ الهلاكِ و أغفو بالأحزانِ
                        ضرمٌ يغتالني  و ضرمٌ  يكسرُ  برِكابي
و ظني بأني مازلتُ بين الناسِ أباركهم
                       كواحدٍ  من أهلُ البيتِ أسكنُ  برحابي
ف بين الزوايا أبحثُ عن زمنٍ أضاعني
                       أفتشُ من بين الصورِ عن بقايا أحبابي
يومٌ يفارقني بجنازتي كلما دعَ ألماً
                  و يومُ يطلُ كالبراكينِ يرمي بالنارِ كشِهابِ
فأعودُ منكسراً بخيبتي من الذكرياتِ
                أندبُ بحظيَ العاثرِ و ألعنُ حزني و إكتئابي
وحيداً أنا من بين اللعناتِ أُراودُ جرحاً
                       و أدفنُ ذاتي المقتولِ بالآهِ في ضبابي
يا أيها القلبُ فلا تكسرني كحالُ الزمنِ
                         تقتلني غضباً ثم تسرقُ مني  صوابي
لألفِ عامٍ و أنا  أعاشرُ قربهم  طيباً 
                       توهمتُ إذا هديتُ عمراً يرجعُ سَحابي
فهيهاتٌ ما إقترفتْ بهِ يدايَ بما أقدمتْ
                   كالنحيبِ رحتُ أشحذُ منهم يومَ إقترابي
قد رحلوا و هم يجرونَ ورائهم بروحيَ
                   سنواتٍ و الدمعُ ببحرهِ يدنو ألماً بأهدابي
فتركوا نعشيَ المنسي بزحمةِ الأحزانِ 
                     و أجهدوا بالروحِ  حتى  قلدني  سرابي
تباعدتْ كلُ الأيامِ عن دروبي و هي
                  كالعصفِ تغزو بقائي بالخذلانِ و بالصِعَابِ
و جئتُ من بعدِ الخسرانِ أشكو بذمتي
                      عن زمانٍ لذتُ بهِ أتضرعُ  بنارُ الحِسابِ
بهذا القلبْ فكم حملتهم  بطيبُ عشرتي
                  ليالٍ سهرتُ عليهم حتى شابتْ بهم أتعابي
و اليومُ ها أنا أدفعُ بموتي ثمن طيبتي 
                        أوجاعٌ دارتْ ترسو بيَ  و تلك أسبابي 
كالأسيرِ  بين الجدرانِ أُداعبُ بوحدتي
                     فلا صبحٌ يشرقني و لا أحدٌ  يطرقُ بابي
فلم أكن أجيدُ الطريقَ إلى حتفي قبلهم 
                   فلما من بعدَ فراقهم أزحفُ مبشراً للترابِ 
و مازلتُ أشقى بجوارهم هماً حينَ أذكرهم
                  لعناتٍ قد أطاحتْ بشرها بدمعي و إرهابي
حتى لزمتُ ظلمتي بالندمِ أعتِقُ الورى 
                   غفلةٌ أبرحتني بمرها  و أوجعتْ  إغترابي
و عدتُ من ديارُ الأحزانِ أدونُ مأساتي
                   أكتبُ شعراً من الوجعُ القديمِ عنِ الكِلابِ 
كلماتٍ لوحدها باتتْ تحملني لمنعطفٍ 
                     فأخلدُ فاجعتي  بمفرداتٍ  تقسُ  بعتابي
و أشردُ بالذكرياتِ و أوجاعها ثمَ أبكي
                    على أيامِ  مضتْ  تطعنُ  كرماحِ   بثقابي
فلا دينٌ أبصرهُ حينما أضرموا إحتراقي
                  لا آلهة تحاسبُ من طعنوا بعشرةُ إنسكابي
يا أيها الزمانُ اللعينُ مالكَ تذبحني ألفاً 
                   مالكَ  تمضي بكسرتي  ناجياً  في  عِقابي 
فوللهِ قد أجهدتني بجرحٍ ينزفُ لخاتمتي
                  فنلتَ مني لقيامةٍ أخرى و أكثرتَ بالكرابِ
أيشفعُ لي حتفٌ  إن زرتهُ  أسلو  بمماتٍ
                 أم ستبقَ اللعناتُ  تشحفُ مني  دارُ عذابي 
فويحكَ  من جسدِ مقتولٍ  نعتَ بهِ ذلاً
                 فأنا الضريمُ  أعلنُ  عن رحيلي و إنسحابي
فلا تحملْ من الأثرِ ما يذكرني بكَ و بِهم
                   فويلي من الذكرياتِ و من غابوا  بِذَهابي 
سأبقَ بالعتمِ أجفُ في الحشايا ضرتي
                   سأبقَ أنبحُ في السماءِ أدعو بشرُ العُجَابي
لئن كانت في الدنيا وحشةٌ تبارحتني
                   و هي تدوسُ بحوافرها عظمي  و جِنابي 
فيعزّ عليَ الموتُ إن صرتُ لقربهِ واهناً
                  و يعزُ  عليَ ذاكَ الزمنُ البريء من إنقلابي
ليكن العلقُ النفيسُ ذو سقمٍ  مرارتهُ
                   فلا خشيةٍ  على النفسِ المقتولِ  الطريبِ 
و كأنهُ تمادى قلبي في الوجعِ  يبايعني
                    كأني أجرعتُ خمراً  يهِيمُ بكأسُ الشَرابِ
فلولا أيادي الدهرِ حينما زادَ بفرقتنا 
                 لجمعتُ بوصلهم بحنايا الروح دونَ عطابي
قد تقاسمتُ العمرَ ما بيني و بين الموتِ
                  حتى نسيتُ ما الذي قد ماتَ من الصِعَابِ  

ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار  في ١٥ / ٣ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{في دروب الحب}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


في دروب الحب
وكُنّا  في دُروبِ الحُبِّ نَجْري

ُسُكارى   لم٘  نَبُلْ كَبِداً  بِخَمْرِ

قَضيْنا  في هوى ليْلى وبُشْرى

ليالٍ   لمْ   تَمُرْ   يومْاً  بِعُمْري

طَربْتُ  في  الغَرامِ   ولَمْ أُراعِ

لِنَفْْسي    عِزةً    وقليلَ   قَدْرِ

سُقامٌ  حَلَّ  فيَّ  ولستُ  أَدْري

لهُ   وَجَعٌ   يُضاهي  لَسْعَ جَمْرِ

يدُ  الأَوْجاعِ  تنخرُ في عظامي

وكابوسٌ  يُهَيْمِنُ  فوقَ  صَدْري

أَنا    أَدري   ولكن   لا   أبالي

إِذا   ما  كانَ غيري ليسَ يَدْري

أُحِبُّ   أَنْ  أُعَذَّبَ  في جراحي

ولا   أهوى  يعذَّبُ  فِيَّ  غَيْري

فأَبْرَتْني   الجُروحُ   ولا  شريكٌ

يُعزّيني.  ويَحْمِلُ   بعضَ  قََهْري

فإِنّي  قََدْْ  جَنَيْتُ   عَلى حَياتي

لأَنّي  قدْ  رَفَضْتُ  شَريكَ عمري

وفي  تلك الدروب فقدتُ نَفْسي

غريراً   لا   أعي  نفعي  وضُرّي

سَكَرْتُ  في  الغرامِ   فَلَمْ  أُبالِ

ولمْ   أصحُ   ولمْ   أدرِ  بِسُكْري

إلى  أَنْ  طارَ  منْ  رأسي غُرابي

وحَطَّ  البازُ   فاستشعرت  فَقْري

صحوتُ    عندما    شَتَّتُ  عنّي

أَحبّاءٌ    وكانوا     قَيْدَ    أمْري 

كذلكَ  غابَ  عنْ  بَصَري وَسَمْعي 

حبيبٌ     كان   خَزّاناً     لِسِرّي

كأنّي   كُنْتُ   في  التخديرِ حَوْلاً 

فَلَمّا    قد  أَفقْتُ   عََلِمْتُ  قدري

فَما   قَوْلي   وقَدْ   أَسْرَفْتُ حَقّاً 

على   نَفْسي   بِلا  سَبَبٍ   وَعُذْرِ

بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

 

قصيدة تحت عنوان{{النصر للإسلام}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
............. 
(النصر للإسلام)من ديواني(دموع الوطن) 
..................... 
دُكوا حصون الغدر والعدوانِ
وافنُوا قواعدهم بلا استئذانِ
جاسوا دياركمُ وعاثوا قبلها
بالأمن دهرا زعزعوا أوطاني
كم دمروا الإسلام قتلاً بيننا
فِتَناً وأضغاناً على الإيمانِ
هزوا العقيدة دمروا لأساسها
جعلوا الشعوب تعيش باستحقانِ
إسلامنا قد شوهوهُ بكفرهم
هم ألبسوهُ ملابس الشيطانِ
جعلوهُ للإرهاب إسماً كاذباً
صاغوهُ إسلاماً حديثاً ثاني
حتى استشاط حماة دين محمد
هَبّوا على الأعداء باطمئنانِ
من بعد ما جزعوا وعيل بصبرهم
من بعد ما بلغوا زبى السيلانِ
قد سدد الله الحماة برميهم
قد أيد الأعداء بالخذلانِ
دَكَّ الصهاينة الذين تبجحوا
هُم صفوة لله في الأزمانِ
أرداهُمُ خزياً يجر هزيمة
متناحرين بأزمة الطغيانِ
أودىٰ بأمريكا مزابل حتفها
فتقهقرت وتدهورت بثواني
لن يصمد الكفر المبرقع قوةً
فالحولُ لله العظيم الشانِ
من شاء يرفعهُ ويرفع دينهُ
ويذل من يزدان بالعصيانِ
فالنصر آتٍ لا محالة فاصبروا

صبراً جميلاً بانَ في ايرانِ 

خاطرة تحت عنوان{{بين الصمت والنبض}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{كاتيا جورج}}


بين الصمت والنبض
****************

كيف اخفي في قلبي
 ما صار يشبهك
وكيف اخبئ خلف 
نبضي كلماتك
وانا التي تعلمت ان 
الصمت اصدق من البوح
واصدق من كل صدى للكلمات
يا من ناديتني نبض الروح
لم تعرف ان الكلمة حين
 تلامس القلب
لا تعود حرفا
بل تصبح نورا 
ساكنا في الداخل
ومنذ عبرت كلماتك روحي
صار للنبض حديث خفي
لا يسمعه احد
لكنه يترك دفئا عميقا 
في اعماقي
فما يسكن الروح
 لا يخفى
وما يلامس القلب
 بصدق يبقى
كهمسة طويلة
ترافقنا دون صوت
وهكذا تبقى بعض
 الحكايات
لا تحتاج وعدا ولا اعلانا
يكفيها ان تعيش
في المسافة الهادئة
 بين قلبين
حيث يصبح الحب
 صلاة للروح
كاتيا جورج 
بقلمي
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{وِتْرِيَّةٌ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


"وِتْرِيَّةٌ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ "

رَسُولَ الهُدَى يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى
وَيَا مَنْ بِهِ نُورُ النُّبُوَّةِ قَدْ سَرَى

أَتَيْتَ وَلَيْلُ الْجَهْلِ يُرْخِي سُدُولَهُ
فَأَشْرَقَ وَجْهُ الْحَقِّ وَابْتَسَمَ الضُّحَى

هَدَيْتَ قُلُوبًا أَثْقَلَتْهَا خُطُوبُهَا
فَرُدَّتْ إِلَى عَيْنِ الْيَقِينِ وَإِلَى النُّهَى

سَمَوْتَ بِنَا حَتَّى اسْتَقَامَتْ نُفُوسُنَا
عَلَى نَهْجِ تَقْوَى لَا تَمِيلُ إِلَى الْهَوَى

وَعَلَّمْتَنَا أَنَّ الْمَكَارِمَ أَصْلُهَا
نَقَاءُ سَرِيرٍ وَارْتِقَاءٌ إِلَى التُّقَى

وَأَنَّ سَبِيلَ الْحَقِّ أَقْوَمُ مَسْلَكٍ
وَأَنَّ سُبُلَ الْغَيِّ تَفْضِي إِلَى الرَّدَى

لَكَ الْخُلُقُ الْأَعْلَى وَفِيكَ شَمَائِلٌ
يَعِزُّ عَلَى وَصْفِ السَّنَا فِيكَ ذُو الْحِجَى

إِذَا ضَاقَ صَدْرِي كَانَ ذِكْرُكَ رَوْضَةً
تُبَدِّدُ مَا أَلْقَى وَتَجْلُو لِيَ الْأَسَى

عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ مَا هَبَّ عَاطِرٌ
وَمَا رَدَّدَ الْمُحِبُّونَ فِي ذِكْرِكَ الثَّنَى

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتاريخ 03/15/2026

الوقت: 2:00 ظهرًا 

نص نثري تحت عنوان{{فعلا غريبة}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


فعلا غريبة
سيدي يا ابن المدينة 
أصبحت في حبّك سجينة
أصبحت مقيّدة وفي هواك رهينة
غرامك في أعماقي
يأجّج نار أشواقي 
عشقك يتغلغل في دمي
وبعدك يزيد من عذابي وهمّي
إلى متى سيستمرّ الغياب ؟؟
إلى متى سيستمرّ هذا العذاب؟؟
صارحتني بحبك وسلوتني
أفصحت لي عن غرامك وهجرتني
جمعتنا الصّدفة في أحضان الرّيف الوديع
طلبت يدي وكنت لهوانا ذاعن و مطيع
علّقتني في حبالك 
سحرتني بنظراتك
كويتني بنارك
صدمتني بقرارك
وعدتني أن تعود الي في أسرع الأوقات
وعدتني أن تعود مهما كانت الضّغوطات
غريبة أنك لم تفي بعهدك
غريبة أنك لم تصون وعدك
غريبة أنك لم تراعي ودّك 
صحيح أني قروية وفلاحة
لكنني سعيدة بحياتي...
سعيدة بأهلي وانتمائي...
لكن أنت تغيّرت
ولحبّي تنكّرت
ياليتك فقط تعود... وتنهي ما بدأت

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 
إبنة الزمن الجميل ❤️

 

السبت، 14 مارس 2026

قصيدة شعبية تحت عنوان{{عزيـزة يا مصر فوق روسنا}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{أحمد عبد الرحمن صالح}}


 ق:عزيـزة يا مصر فوق روسنا 

ك:أحمد عبد الرحمن صالح 
                 ✺
                 ✺
نمــــــــــــــوت إحنا وهى تعيش
فـــــــــداكى الشعب ويا الجيش

ولا تحني فى يــــــــــــوم راسك 
كرامتك فـــــــوق رقاب الطيش

عزيزة وشـــــــــــــامخة ومساندة 
لكل غـــــــــــــريب بياكل عيش

وفاتحة ابـــــــــــــــوابك الوسعة 
لأحبابك بـــــــــــــــدون تطنيش

ومين يقصد فى يــــــــوم ببابك 
بيتمنـــي إنــــه مـــــــــا يمشيش

بتديله ســــــــــــــلام وأمــــــــان 
على تـــــــــرابك مفيش تهميش

ومهمــــــــــــــــا يقولوا حسادّك
نفوس جاحـــــــــــدة متلزمكيش

كفايـــــــــــة عليكى طيبة القلب
عـــزيـــزة يـــــا مصـــر مبتإذيش

وشعبك هــــــــــــــو راس مالك 
يمــــــــــوت لجلك ولا يشفكيش

فى يــــــــــوم مكسـورة او راكعة 
لأي دخيـــــــــــــــل ميرحمكيش

ولو قلتي يكــــــــــــــــون الفعل 
وقـــــــــد القـــــــــول مبتجليش

هنفـــــــــــــــــــــــديكي بأروحنا 
نمــــــــــــوت إحنا وبلدي تعيش

وعهـــــــــــــد علينــــــــــا يلزمنا 
يكــــــــــونلك كل شعبـك جيش

ولو نــــــــــرويكى بدمـــــــــــائنا 
هنــــــــــــــــــرويك منخذلكيش

يغـــــــــــــــــــور اللي شبـع منك 
ومــــا يفكــــــــــرش ميصنكيش

عزيـــــــزة يـــا مصر فوق روسنا 
شرف لينا نمــــــــــــوت وتعيش
                 ✺
كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

قصيدة تحت عنوان{{بلغ إليها من أحب سلامي}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


 بلغ إليها 

من أحب سلامي 
بلغْ إليها  من أُحب  سلامي ــــــ وانقل  لها  عبر  الأثير  كلامي
ونيابة  عني  تحمل  نبضها ــــــ واحمل  عتابي  بعده وملامي
يا أيها القلب المُعنى لا تدع ــــــ ه   معلقا  بين  الحبال سلامي
أقبل  بإصباح  وقبّل وجهها ــــــ وأزل  منيرا  بالضياء  ظلامي
لاأبتغي غير المحبة كم غوى ـمن يستطيب عداوتي وخصامي
ولناره قد صرت مقتبسا هوا ــــــ ك  أثير  دخاني به وسخامي 
****** 
أفنيت عمرا في مراودة الهوى ـوعجزت أن أنهي جميع مهامي
يا طائر القلب الذي لا ينحني ــــــ  لملم شتاتي بالغنا وحطامي 
أخرج ومن بين الركام يدا ولا ــــ تسحق بقايا كومتي وركامي 
يشتد عودي حين يقصمني الهوى ــ وبعلتي لا تنخدع وزكامي 
كن  كالحمائم للبشائر مرسلا  ــــــ ومغردا  بلغ  هديل   حمامي 
******
كن لليمائم  راعيا  ومن الإل ــــــ  ه مناجيا يكفيك ذكر يمامي
كن بلسما هذا المقيم لجرحه ــــــ واترك  شذاك  محلقا بمقامي 
ما زلت طفلا بالطفولة فابتهج ــــ لا  تبتهج بالآه  وقت فطامي 
قد همت لم تبرح مكانك صائماــما زلت غيرك لا يطيق صيامي
مع ما أريد جعلتني متصادما ـــوبصدمتي لا تنخدع وصدامي 
******
وغدوت مجذوما هنا ومجندلا ــ عالج بطبك حرقتي وجذامي 
أظهر هواك إلى العيان ولا تدع ـــ مهما جرى بين الأنام هيامي
ما انت إلا جدوة ما أخمدت ـــــ واشتد بالبعد الطويل ضرامي 
 يا أحمر الدم ما تزال محدثا ــــ وأراك تستجدي يدي وخزامي 
في الأشهر الحرم الدماء أسيلها ـ أنا مثلها مدمى وبالدم دامي 
*******
لا تنقص  الأيام  مني  حبها ــــــ  زاك  هواها في الفؤاد ونامي
ولزمت حبك  للزمان لزامه ــــــ وبكفها    الأيام  بات    زمامي 
فاصنع تماثيل الضلال لسادن ـــ واصنع تماثيل الهدى برخامي لا يبتغي الشاري فضاء مكتظاـ والبيع لست تطيق فيه زحامي
زادت عذاباتي ويضربني بها ـــ تدمى جراحاتي وتحت حزامي
********
فاضرب غويا لا تشك به فقد  ــــ خبر الغواية باليقين حسامي 
ألقى الليالي في عبوس دونها ــــ ارعى ذمامي لا أحل حرامي
لا يقصد الرامي المرامي غيرها ـــ  كل المرامي  تستدل برامي
كل العجائب بي فقد فعل الصبا ــ أرمي عليها كالصبي سهامي
الله  أعطاها  الجمال  لناظر ــــــ قالت فهذي قومتي   وقوامي
*******
وتخيب دونك غايتي ولوصلهاـأسعى وتسعى لا يخيب مرامي
بين الأحبة منك ألق رسالة ـــــ مُثلى  فإنك   قدوتي  وإمامي
زاد اشتياقي لا أطيق بعادهاـــ والشوق  ما بين الجوانح نامي
ما زلت للدنيا الجملية حاميا ـــــ  أنت   المتيم  للأحبة  حامي
لا تبدأ الحب  الجميل  بهفوة ـــــ يا ليتها طابت بمسك ختامي 
*******
لا أبصر  الحسناء  إلا قائما ــــــ أنت المقيم  ومن تقوم مقامي
لسنا لسامية نعادي كم نحا ــــــ بي  ساميا   فينا  لأنك  سامي 
وسرابها الخداع يفتن ظاميا ــــ منها ولا يبغي الحقيقة ظامي
بالخير تعرفني السماء وأرضهاــ ترجو هطولا من يدي وغمامي 
الأرض تعرفني لعهدي راعيا ـــــ أرعى  عليها  حرمتي وذمامي
*******
قد أشرقت وبها الحياة وأينعت ـيشتد في الليل البهيم قتامي
ما زلت مشتاقا إليها لا أرى ــ في الصحو مثلك غيرها ومنامي 
بالمد والمدد  المتيم  جئته ــــــ بالخير  بحرك  والمنافع طامي مازلت للصب المعذب ممطرا ــ سحبا حملت له وجودك  هامي
وحملت في رؤياك وجها واحداــ عن أوجه شتى أمطت لثامي 
******
لا تأت ربك باكيا لا أمنح  ـــ الباكي على أرض الطلول وسامي 
للخلف يرجع بي الزمان فحينما ــ طيف الحبيبة لا أراه  أمامي 
قد صرت في دنياك بدرا كاملا ـــ لا  أبلغ النقصان  بعد  تمامي
وحُملت مشتاقا إلى وادي الغضاـفضربت ملتاعا جميع خيامي
ويشدني بعض الحنين لصبوةـتسري حثيثا في دمي وعظامي
****** 
أرعى هواك على الدوام وأنت من ـأبقى عليه محافظا بدوامي 
كن حاملا مثل الغلام براءة ـــــ  دع ما تبقى من جوى لغلامي 
الحب أسكرني وأسكر خافقي ـ وأفاض كأسك لوعتي وغرامي
فتعال مخمورا ولا تقبل بغي ــــ  ر هوى تملَّ بخمرتي ومدامي
بالحب داويني إذا اعتلت بح ــ  بك صحتي لا تكترث بسقامي
قد سار للفوضى هواك وغاوياـماأسقطت فوضى سواك نظامي 
*******
العرائش في 13مارس 2026
قصيدة عمودية موزونة على البحر الكامل 
بقلم الشاعر حامد الشاعر

خاطرة تحت عنوان{{مناجاة في ليلة القدر}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{محمد عباس الغزي}}


 ( مناجاة في ليلة القدر )

على بابكَ:

أَو بعدما 
تحت أقدامهم دفنتُ سعادتي 
وآثرتُ جراحي 
بصمتٍ أتخبطُ بها

أَو بعدما 
ضللتُ في اتجاهاتي كلها 
ولم تُسدلْ الفصولَ على مسرح الأسى 
تحتَ شيباتِ ذوائبي 
كُتِبَتْ بألف غَصَّةٍ وغَصَّة

متى؟!!
على صدى ريحُكَ 
يتكأُ الأمل 
أم متى تُشرقُ الأرضَ به؟!!
وتقشعُ دياجيرَ الظُلَم

أما آنَ لقلبي المثقوب 
بخيطٍ من أطرافِ ردائكَ
تُرَتِق جُرحهُ
بعدما تعلقَ بأنوارِ طيفك

وأنا أضعفُ المستضعفين 
وأبعدُ المُبعدين 
وأكثرُ الخاسرين
على سعيرِ الوَجد 
أرقُبكَ والرجاءُ ينبضُ بي!!
…………………………..
                     محمد عباس الغزي
                      العراق / ذي قار 
                        ٢٠٢٦.٣.١٢

قصيدة تحت عنوان{{تناقضات}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


تناقضات
ويؤذيكَ  مَنْ تَخْشى عليْهِ منَ الأذى 

ويقتلْكَ  مَنْ  تَخْشى عَلَيْهِ مِنَ القَتْلِ

ويخذلك  ذو  أصْلٍ  وإنْ كانَ قادراً

ويَنْصُرْكَ   مجهولُ  الأصالةِ  والأصْلِ

وَيَخلُصُ   مَجْٗنونٌ  ويَصدقُ  نُصْحُهُ

ويَخدَعْك  في  كُلِّ الأمورِِ ذَوو العقلِ

وَكَمْ   يَدْفَعُ  الأعْداءُ  عَنْكَ مِنَ الأذى 

وكمْ  منْ  خَليلٍ يلقَي فيكَ إلى الذُلّّ

وكَمْ  منْ  قريبٍ يَقْطَعُ الوصلَ عامداً

وكْمْ  مِنْ غَريبٍ يُسْعِدُ النَّفْسِ بالوصْلِ

فَحاذرْ  فَكَمْ  في  ذي  الحياةِ تناقضٌ

فَليسَ    بِِها    للْظُلمِ   حَدٌّ   ولِلْعَدْلِ

بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

 

خاطرة تحت عنوان{{انكسار}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{بياض احمد}}


 انكسار ***

عين رمل وشرفة ماء:
هواء على ريش البحر 
شوق على مغازل ثمود 
وردة نحيب على الشراع 
عرش الصبا على الكفوف 
غيث حلم على انكسار غصن الليالي.....
وإليك يمتد الأمل المسلوب 
يحاكي وردة الشمس:
جرعة وميض 
على نجمة الضباب 
وأسراب الموانع 
على جسر الجفون...

ذ بياض احمد المغرب

خاطرة تحت عنوان{{سأكتب عنها}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أبو عمار}}


 سأكتب عنها ،

سأكتب بطريقة بسيطة 
اتجنب فيها قواعد اللغة العربية ،
سأكتب عنها تلك الحقيقة 
التي اكتشفتها من خلال أول حديث 
دار مابيني وبينها ، والنظر الى 
عينيها ،
إمرأة تشعر بالحزن الشديد وتتظاهر 
أنها تعيش حياة طبيعية ،
كبريائها يجعلها تبدو من الخارج قوية ، 
لكنني أعلم أنها على حافة 
الهاوية ،
تحملت الكثير ولازالت تداوي 
جرح عميق ،
إمرأة ذات كبرياء ، واثقة من نفسها 
الى حد كبير وتحاول منذ 
سنوات طويلة تجاوز كل تلك 
العقبات ،
تجلس بين الفينة والأخرى لوحدها 
في مكان بعيد ، وفي كل مرة 
اراها اقوى مما كانت عليه ، 
وكأن تلك الوحدة تمنحها الطمأنينة 
والامل من جديد .

أبو عمار 
العراق....

قصيدة تحت عنوان{{تجلّي السكينة}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{ أحمد الموسوي}}


"تجلّي السكينة"

سَمَا قَدْرُهَا حَتّى تَوَارَى دُونَهَا
مَدَى الوَهْمِ، وَاسْتَعْلَى بِهَا المُتَرَقِّبُ

تَنَزَّلُ فِيهَا الرُّوحُ وَالمَلْكُ رَحْمَةً
فَيَخْضَرُّ مِنْ نَفْحِ السَّكِينَةِ مَا جَدَبُ

وَفِيهَا يَرَى القَلْبُ الحَقِيقَةَ صَافِيًا
إِذَا انْهَتَكَتْ عَنْ وَجْهِ سِرِّهِ الحُجُبُ

وَخَيْرٌ مِنَ الأَلْفِ الَّتِي مَرَّ دَهْرُهَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي طَيِّ أَيَّامِهَا قُرْبُ

لِأَنَّ اللَّيَالِي لَا تُقَاسُ بِعَدِّهَا
وَلَكِنْ بِمَا أَحْيَا الإِلَهُ وَمَا يَهَبُ

فَمَنْ قَامَهَا صِدْقًا، وَأَخْلَصَ قَلْبَهُ
تَجَلَّى لَهُ مِمَّا يَغِيبُ وَيَحْتَجِبُ

وَفِيهَا تَخِفُّ النَّفْسُ مِنْ ثِقَلِ الأَذَى
وَيَنْكَسِرُ الطُّغْيَانُ، وَانْقَادَ لَهُ الصَّعْبُ

فَيَا رَبِّ هَبْ لِي مِنْ سَنَاهَا تَطَهُّرًا
فَمَا خَابَ مَنْ فِي بَابِ عَفْوِكَ يَرْغَبُ

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي 
بتأريخ 03/13/2026

Time:9pm 

خاطرة تحت عنوان{{لجوء إلى الله}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


 **** لجوء إلى الله***

أيها الإنسان:
إذا سمعتَ نداءَ
الأذان
فإياكَ إياكَ
والتأخر..
عن صلبِ الفلاحِ،
 وعن الصلاة
ألقِ القلم..
أغلق جوالَك..
أنهِ اجتماعَك..
فهي الموعدُ
 الأسمى..
وهي الملاذُ
 في دُنياك
الله أكبر..
الله أكبر..
من كلِ شيءٍ،
 ومن كلِ شأن
فـكبرِ اللهَ
 تكبيراً
بكرةً وأصيلاً
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 14/3/2026
المغرب

الأربعاء، 11 مارس 2026

نص نثري تحت عنوان{{شوق}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


*شوق...!!!

مُشتاقٌ لِذاكَ الزَّمَنْ...!
عطشانٌ لِسِحرِ السَّكينةِ في ألفِ قَرْيَةْ...!
لشجرة وسدرة...ودرب بسيط ومرعى...
لطعم حبة تين في صمت الكروم...
ليوم...لعبث طفولة فيه  بلا معنى...
مُشتاقٌ لِحُضْنِ أُمِّي يحن...
 بي شوق لِغَضْبَةِ أَبِي وصَخَبِ الشَّايِ
في هَجيرِ الظَّهيرَةِ...!
 لصوت النداءْ...حين يناديني...!
مُشتاقٌ لِلاختباءِ... خَلْفَ أحلام "الدِّمَنْ"...!
بي لَوْعَةٌ لِدُروبِ الطُّفولةِ عندَ "هَرِية"...!
 لمعبر لِتينِ للشَّوكِ... لِلخَلْوَةِ البِكْرِ...!
يجرّني صدى ذلك الزمن...!!!
بي شوق لتراب "العيثة" ومدى...!
مشتاق لِحَفْنَةِ طِينٍ والثرى...
"للسفية"  للوادي إلى الجبل جدا أحن...!
​أَحتاجُ أَنْ أَرْتَوي مِنْ نَبْعِ دَمْعي والشَّجَنْ
وأَحتاجُ نسمة هواء... 
نقية طيبة غالية لا يقدرها ثمن...
أَحتاجُ فأسا ومحراثا...
 يَنْبُشُ الأديم وطيب الثرى
لتفوح منه أعبق ريح للوطن....!!!
فأنا مشاق منذ مولد التاريخ 
 وشوقي بعمر الزمن...!!!
بي رغبة للسفر في الذكرى 
في مدى الأمس الجميل 
محتاج في سفري... 
كحاجة عرش بلقيس الثقيل...!!
محتاج الى ألف عفريت وجن...!!
أَحتاجُ رِيحَ سُلَيْمانَ تَحْمِلُني
إلى اليمن..و  إلى جَنَّاتِ عَدَنْ..
بي شوق لليلة سمر...
للصقيع والهجير و لهمي المطر...
أحتاج دادة ترويلي الحكايا
مشتاق وجه أبي...
ضاحكا عند المرايا...!
آنس إليه ينجلي عني الشجن...
انا الغريب في متاهات الرواية
​انا البدوي في ضجيج المدن... 
كُلَّ عامٍ.. حينَ يحل أيلول...
والبرد وتشرين والحنين...
حين تبدأ المطر بالهطول 
عند العود للمدارس 
من جديد  عندما تفوح 
رائحة الطبشور والرصاص
وتفوح  معهارائحة الشجن 
تسأل ذاكرتي الغمام...
والطيور المسافرات في الآفاق
وأسراب الحمام...
ما سر هذا الحنين الدفين
وهذا السحر لِمَنْ...؟
أُجيبُ عَنْ  هاذي الدروب...
و عن الخريف وبرد سبتمبر
وعن ٱعتمالات الغروب:
-"إنها سمفونيه الذكرى 
أقبلت من طيات ذاك  الزَّمَنْ"
-إنها​بنت الحنين وريح للصبا
 من هبوب الشَّرْقِ والهبوب...
بنت ذلك اللحن الطروب...
بنت ذكرياتي حلوها ومرها
بنت آلاف المعاناة و  المِحَنْ!
وفي أقصى الأماني..
 أَحتاجُ لَحْنَ حُزْنٍ
وتُراباً.. ووَطَنْ...!
​عطشانٌ لِسَكينةِ ألفِ قَرْيَةْ..
أَحتاجُ طُفولَةً تعود خَمسينَ عاماً لِلوراءْ..
لِربيعِ الأَمْسِ يَزهرُ في القِفارْ...
لضوء النهار على واجهات الديار
وأمن الحقول وتلك الربى 
وسلام الأفق البهي والجبل
وصفاء زرقات السماء 
 لعود القطيع وشمس الضحى
لِدُروبٍ يَنْجلي عنها هَشيمُ الهَجْرِ..
لأعودَ طِفلاً وَليداً..
وعَقارِبُ السَّاعَةِ تَدورُ عَكْسَ الزَّمَنْ..
أنا يا أُمنياتُ غريبٍ في يَومِ عِيدْ..
بعيدٌ عن الأهلِ والخِلاّنْ..
مُضْنىً بِحَنينِ الشَّوْقِ لِلْوَطَنْ..
ظمآنُ لظلِّ القرى النائمة
مُشتاقٌ لِذاكَ الزَّمَنْ!

-سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

(( بقلمي))✍️✏️ 

قصيدة تحت عنوان{{فَــــــــجْـــــــرُ الــــــــــــدَّمِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي}}


 فَــــــــجْـــــــرُ الــــــــــــدَّمِ


لَنَا أَمِـيرٌ قُتلُوهُ فِي الـسُّجُودِ
كَـمَا يُـقْتَلُ لَيْثُ الْغَابِ غَـدْرًا

تَعَالَى عَنِ التَّشْبِيهِ قَدْرٌ كَمِثْلِهِ
فـَاللُّـيُـوثُ لَا تُـغْـتَـالُ جَــهْـرًا

ضَـرَبُـوهُ قَـائِمًا فِي الْمِحْرَابِ
يُلَـبِّي لِلَّهِ فِيـهِ فَـرْضًا وَأَمْـرًا

فَفَـلَقُوا هَــامَــتَهُ بِحِـقْدِهِــمْ
وَبِدَمِائهِ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فَجْرًا

فَــهَـوَى مِــنْ سُجُودٍ لِسُجُودٍ
يَـلْتَمِسُ فِـيهِ مِـنْ رَبِّهِ عُـذْرًا

نَـعَـاهُ الْمَلَكُ الْأَمِـينُ بِمَـقُولَةٍ
أَحْـرَقَ الْـقُلُوبَ وَصَـارَ جَمْرًا

فَـقَـدْنَا خَـيْرَ الْأَنَـامِ قَاطِـبَـةً
فَـقَدْنَا مَـنْ هُـوَ لِلْحَقِّ نَـصْرًا

فَيَاعَيْنُ فِيضِي بِالدُّمُوع إِنَّنَا
فَقَدْنَا لِلْـهُـدَى رُكْـنًا وَذُخْــرًا

فَيَا عَيْنُ جُـودِي بِالدَّمْعِ إِنَّنَا
فَـقَـدْنَا لِلْـحَقِّ سَـنَدًا وَفَخْرًا

يَا عَيْـنُ جُودِي بِالـدَّمْعِ إِنَّـنَا
فَقَدْنَا فِي لَيْلَةِ الظَّلْمَاءِ بَدْرًا

فَيَا عَيْنُ جُودِي بِالدَّمْعِ إِنَّـنَا
فَقَدْنَا مَنْ لِذِيذِ أَعْمَارِنَا عُمْرًا

وَبِمَقْتَلِ الْـكَرَّارِ أَظْلَمَ فَـجْرُنَا
وَتَصَدَّعَتْ مِـنْ فَقْدِهِ صَخْـرًا

وَبَكَتْ مَحَارِيبُ الصَّلَاةِ لِفَقْدِهِ 
وَانْحَنَى الْمِحْرَابُ يَرْثِيهِ قَهْرًا

قُـتِلَ الْوَصِيُّ وَكُـلُّ فَجْرٍ بَعْدَهُ
كَـسَوَادِ لَيْلٍ لَـمْ يَشُقَّ لَهُ فَجْرًا

        بِـــقَـــلَـــمٍ ️
     أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

نص نثري تحت عنوان{{هي… نبضُ الحياة}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


 هي… نبضُ الحياة


المرأةُ
ليست كلمةً تُقال
بل دفءٌ يسكنُ القلب
كلما ضاقت الطرق
هي
اليدُ التي تمسحُ تعبَ الأيام
والصوتُ الذي يزرعُ الطمأنينة
في صدورٍ أرهقها الانتظار
هي
الأمُّ
حين يتحوّل صدرُها
إلى وطنٍ صغير
يختبئ فيه الخوف
ويكبر فيه الحلم
هي
الأختُ
ظلٌّ لا يغيب
وسندٌ
حين تميلُ الكفّة
بثقل الحياة
هي
البنتُ
ضحكةٌ طازجة
تجري في البيت
كعصفورٍ
يعرف كيف يوقظ الفرح
في الزوايا الصامتة
هي
الزوجةُ
رفيقةُ الدرب
حين يصبح الطريق طويلاً
فتُضيءه
بصبرها
وتجعله أقلَّ تعبًا
المرأةُ
حديقةُ القلب
وكلما مرَّ بها الزمن
أزهرت
محبةً
وعطاءً... لا ينتهي.

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر