الأحد، 26 أبريل 2026

خاطرة تحت عنوان{{الغالب والمغلوب}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{ابن الحاضر}}


الغالب والمغلوب...
بإزميل حرفي نقشتك من كومة بلا ملامح كانت تسبح في العدم وزرعت إشاعة الوهج بكل رمش من رموشك وأترعت دنان العسل في عينيك حفرت سواقي الشوق  على شفتك السفلي وجعلتها تفيض شهدا يزرع العطش في قلوب العاشقين أسدلت سترا رهيفا على حمائم صدرك كي لا تطير  ولم أكن أعلم حين شققت دعج عينيك أني كنت أغرق في أتون بحر بلا قرار ولا كنت أدري وأنا أسهب كل انحناءاتك وإستداراتك الرهيبة أني كنت أبلع حسكة صلبة بقوام خصرك النحيل الذي صار قبل أن أنتهي منه يحاجج النبض في شرعية إمتلاك القلوب وينفخ أوداجه كبرا وهو يطلق السؤال العقيم من الغالب والمغلوب.....؟؟

د.ابن الحاضر. 

نص نثري تحت عنوان{{أحلى عشرة}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


"أحلى عشرة"
تمر علينا السنين
وقلوبنا فتيّة يغمرها الحنين
أخاف عليك من النّسمة
وتخشى علي من قسوة الكلمة
أخاف عليك من الوهن و العجز
وتخشى علي من التفكير و التعب
عندما تقول "آه" يقفز قلبي بين الضلوع
وعندما أنهك ويصيبني الدوّار
تهرع لي داعيا الله أن ينجيّني من الأخطار
أغار عليك حتى من نفسي
وتغار علي من كل الناس
لا يكحّل النّوم جفوني حتى تنام
و لا يغمض لك جفن حتى تتمنى أن تراني في المنام....
أحلى عشرة وأجمل أيّام
قضيناها في هناء بعيدا عن الخصام
أخاف من مرور السنين
أخشى من ان تفرّقنا يد المنون
أخاف أن أفقد حبك والدّفئ والحنين
تطبطب علي وتذكرني أنها سنّة الله في خلقه
لا أحد سعيش الخلود 
لا أحد سيعمّر في أرض الجدود
فأستغفر ربي واعترف أن الانسان فعلا جحود
وبقوة الإيمان أعترف للخالق  بذنبي واليه أعود
كلما وضعت رأسي على الوسادة
أطلب من الله الغفران ومنك السّماح كالعادة
وننام بسلام مغتبطين تغمرنا السعادة.

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 

ابنة الزمن الجميل ❤️ 

نص نثري تحت عنوان{{ستموت ببطء}} بقلم الكاتب السوري القدير الأستاذ{{مصطفى محمد كبار}}


تجاهلوا قصيدتي الجديدة لأنها 
طويلة 

ستموت ببطء عندما أجلس في التعصف 
دونك 
و سأموت ببطء 

بقلم ....... ابن حنيفة العفريني 

صفحة بلا ألوان 
لا أمد ذراعي غيماً بأجنحتي لأدرك المدى
بل 
لانسى صورتي في الزلزال 
من فقد حياته قبل موته فوحده يحق له أن 
يبكي 

فماذا لو إنكسر الفضاء من صدرنا فجأةً و فاضت
البراكين عنا للبعيد 
فماذا لو انفجرت الأرض غضباً من باطنها و تتطاير
جسد الأموات من القبور نحو 
السماء
ماذا لو كنا لم نخلق ك كائناتٍ مسيئةٍ تقسُ
بالخراب 
ماذا لو أشفعت علينا الآلهة مع الأقدار قليلاً 
و نجونا من الخيبة 
ماذا لو بقينا نراقب النجوم في بعدها و نحن نفترش 
بأحلامنا الأولى فوق سطح بيتنا
القديم 
فماذا لو لم ننكسر هكذا خاشعين ماذا كان 
سيحدث 
لا شيء سوى كنا سنستيقظ في الصباح سالمين
و معافين من أثر الكوابيس 
لكنا قد شربنا القهوة مع من نحب بهدوء 
و فتحنا
النوافذ المغلقة لنسمات العليلة على الدنيا البعيدة 
و مارسنا 
عادات حياتنا البسيطة اليومية بروحٍ متمئنة 
على السلام 
و ماذا لو سقطت من السماء كل النساء على جسدي
ماذا كنت سأفعل 
كنت سأخطف منهنَ ما تشبعني حضناً و رغبةً
بحسنها الجميل بكامل
الأنوثة
كنت بدوري سأشكر الرب بكل صلاة حتى الصباح 
و أدعوه بسعادتي لقيامتي و لزيارتي
المنتظرة 
و ماذا لو تجمد كل شيء في الحياة و تحجر كل
أنسان بمكاته و وقف الزمن التعيس عن
طعننا المُلح 
لا شيء أنا كنت سألعن مكاني و كنت سألعن زماني 
و كنت 
سأهتف بالأناشيد التي رتبتها بمخيلتي منذ
البعيد 
توقف هنا فهل سيمر القطار سريعاً دون أن ينزل 
منه من رحل بروحي
الوحيدة 
أم سأبقى هنا كما كنت في التحجر و أنتظر 
إلى حين 
سقوط المطر فأتحرر من لعنتي و من
ضجري 
فماذا كان ينقصنا لنعيش كباقي البشر و لو بالقليلِ 
القليل ماذا كان ينقصنا سوى هذا
الكون 

إنه طريق البلاء دون خاتمة يرشدنا للضياع
و يتجاهل كل العناوين 
إنه حكمة الحمار للخاسر و يسألني أناياي كيف 
أصبحت الآن 
حماراً 
إنه تردد العودة لتابوت متوفي غريب
نكايات الزمن الملعون بنا 
إنه إبتهالات تموز للسنبلة الحانية 
للسقوط
إنه شرف كلبٍ متكالب في بلد الجراحات طفح
بالكيل في العلن 
إنها قمة هاوية تصدع بألف جدار و تنوب عن
الحقيقة 
ربما هي بيوت النمل المبتكرة الجديدة على ضريح 
مفقود 
كصلاة العربدة الإباحية 
كآية الخلود في الإنكسار 
أو ربما تكون إنشودة الدعارة بموسم التكاثر 
لقافلة الحج 
كأنه هو تلك الطقوس الغريبة للغراب تحت النخلة
اليابسة في صحراءٍ
خالية 
أو  هي خسارة حي مقتول في ساحة الحب
الأول مع العاشقة 
الخائنة 
و قد تكون هي أغنيات العشب الطري في خيال 
طفل
يلهو ببندقية قديمة في الحقل 
الملغم 
و أظن بأنه رقصة عجوزٍ  على قبر ولدها
الوحيد 
فلا تخاطب الآخرين عن زمننا الحاضر الأليم 
و لا عن المستقبل المر بأيامنا الثقيلة 
السخيفة

فهل عاش غريباً آخري أم مات فجرفته النهر
نحو البعيد لمستنقع 
الفواحش 
ماذا لو حملت قلبي لجهة أخرى غير تلك التي 
أوجعتني قبل اللقاء
معها

كنت سأحمل كل هذا الهواء لأحيا 
لو تذكرت ساعتي و
طفولتي 
و كنت سأحلم أن أنقذ صورة الفراشة 
بداخلي المهجور
لولا الفوارق بيني و بينها بزمرة الدم و إختلاف 
الزمنين عن بعضهما 
البعض 
كنت سأعبر الحكاية كلها من هنا 
إلى هناك 
خفياً نقياً كالشبح القريب كي لا يراني
وجع أناياي الملتزم
بي
لكن شيئاً ما قادماً من صفوة الهلاك ما قد حل 
بيني و بين ذاك الشيء
البعيد 
و ربما كنت سأصبح ملاكاً منسجماً مع الغيم 
المسافر 
لولا ولادة القاتل المتمرس المتمرن فوق جرحي
العظيم 
بعد ولادتي بخمسة 
دقائق 

تعال يا أيها الشاعر و علمني حرف الهجاء 
حرفاً حرفاً 
لعلي أرتب مفرداتٍ تجول بذاكرتي و تكسرها 
لعلي أجد سبباً لهذا الجرح
البليغ 

يقولون 
ستموت ببطءٍ
فعلى سور القيامة مرتين وقفت لا بل أكثر من
مرةٍ صفنت بكل الإحتمالات فمن
يعرفني سيموت
هي تلك الأم التي أنجبت ولداً مصاباً بالحمى
و يهوى الرحيل
ولدٌ  لا يفكر في الحب الأبدي عندما يكسر 
قلب أمه المسكينة 
فيمشي بظله النائم في المنام المكسر و ثم 
ينام على الحجر بديار
المنفى 
و هو يحلم و ثم يتألم صدفة على حلمه المهزوم 
في بلدٍ لا يعرف عنه 
الكثير 
ثم يرقص في المساء مع  الغرباء القريبين 
على نايٍ حزين و موسيقة غربيةٍ
هادئة  
كان حالماً في الصباح الطالع من السواد المعتم من
بعد الغياب برشقة أمل
ولداً جاء معذب من عالم الغيب إلى عالم 
الغيب
و بقي يشرب بسكرة الخمر بعمره الخاسر من جسد 
إمرأة عارية راقصة  
بالزمن 
و ينسى  ذاته المعلق في الريح و ذكرياته 
القديمة 
بين ساقها بالهزيمة الكبرى و 
بالخراب

فهو الغريب  الغريب 
هو ذاك الزائر الشارد الباكي الميتُ على الرصيف
و ظننته كنت 
أنا 
هي صاحبة الحرب و الفكرة و هي صاحبة التفرقة
و الهروب من الجسد 
الواحد 

إنتظر هل مللت من طول القصيدة أم ستكملها
لتسكن قرب الروح فتحمد
ربك 

سيموت ببطء هكذا يقولون 
لي 
كانه لم يتعافى من الدعاء بكل ليلة 
كأنه نسي ولادته بزمن طفولة 
ماتت
إن لم يقرأ من الليل صدى النجوم بصمتي
و ينام على يدي
و إن لم تنتحر الوردة بشوكها الطاعن و يذبل الظل 
الخفي من ورائه
فمن  سيقول كلاماً يشبه شكل الكلام إن تأخرنا 
قليلاً عن هذا الزمن
طفلٌ هناك بقي يلعب مع الموت و هو يرسم 
للخائبين 
صورة الأنسان المعذب من لون 
الضباب

يقولون 
فلا تخاطب الأموات إن لم تغتسل من
الجنابة
و لا تعشق فتاةً تمردة على الطفولة في
الكبر 
كن واقعياً مع الخذلان و الطعن في الظهر أمام
الإنهيار و تجنب الأسماء في 
الذاكرة الخالية 

قد تشردنا مسرعين متهالكين و قد كنت معها 
كظلها المرافق لجسدها 
و كنت الحارس الشخصي لنهدها
الشهي 
و قد مارسنا الجنس معاً لقرون عديدة ثم دخلنا
في دوامة الجحيم بعد سنوات
و نحن نقدس 
الضياع
لقد نسينا حياتنا كلها عندما كنا نريد من الحياة 
فقط صورتنا القديمة 
فلماذا تأخرنا عن الموعد النهائي و فشلنا 
معاً هكذا تقول لي
أنا بقيت أبحث عنها و هي دارت بوجهها عني
من بعد رغبتها الشديدة في 
قتلي
و سارعت بالهروب كالبرق إلى معجزة النسيان 
في الإنتحار 
هاربة من السنين الطويلة إلى السنين
الطويلة 
تقول هل تاهت من بعدي ببعد المسافة بين 
حالتين
واحدة بحالة تائهين في الغياب 
معاً
و  واحدة بحالة من باعوا الجسد للشيطان برخص 
الثمن 
فأقولُ لها لا تدربي قلبي على كذبة الحب الكبرى و
على الوجع أكثر من 
الوجع
و قد لا أكون حراً في طريقة الموت البطيء و أنا 
أرجع بذاكرة تفجرت
شوقاً 
لكني حرٌ في النسيان بصورة الذكريات 
و بالوجع على 
الغياب ....... 
تقول الحكاية لي فلا تكتب فاجعة عن العشرة
لأنك ...؟
لأنكَ ماذا تكلم يا سيد إسطورتي البعيدة 
المعذبة 

ستموت ببطء  ستموت ببطء 
من أنا لتسرقني من سقوطي الطويل 
نعم
 
علق فقط بمفكرة الأيام بمفرداتٍ تقسُ على الروح
و انفجر بجسد الخيال اللاوقعي 
ثم انتحر في الهواء 

تلك هي  قلت بنفسي و أنا أكتب الجمل 
منقوصة

أحزاني
هشاشتي
ركن العناية بالتفاصيل 
صندوق الأمنيات
منديل الذكرى 
رائحة شرشف الجماع 
آخر موعد على الصخرة الكبيرة للذئب

ستموت ببطء 
تلك الفراشة الحزينة التي ضيعت 
بستان الزهور و طريقها
للبيت
دعها يا صاحبي لما تدعو عليها بالموت و أنت 
تحملها بالروح جرحاً 
جرحاً 
فتاهت بين الحاضر السخيف و بين الأمس الجميل 
الخفيف على الروح
فأوصت آلهة السماء على قبور أمواتها القدامى 
ثم إنتحرت وحيدة
بجنازتي برميها بجسدها المكشوف في الشتاء 
البارد 
فتجمدت كالحجر بموسم تساقط الثلوج 
و هي 
بقيت لوحدها سيدة اللعنة بالجليد القاسي 
لتنبح بالنصر الحرام
الخاسر 

لا تأخذ من يومك فرحة الأمس 
فماذا كانت ...؟
و لا تفكر بإسلوب المحبطين و أنت تتذكر صورتها
القديمة و بيتك الحرام و أطفالك الصغار 
كيف تغيرت هكذا فماذا كانت 

كانت صدمة 
كانت لعنة
كانت سقوطاً مدوياً في العذاب 
كانت إمسية بالخطابات و اللوم مع الذات المكسور 
فماذا كانت أيضاً 

كانت ليلةٌ مقمرة صافية عندما مسكت 
يدها
خرجنا من البار معاً فرحين بقربنا من بعضنا قبل 
الإعصار 
كانت إمرأة جميلة أنيقة و مثيرة كانت تمشي 
حافية و حذائها 
بيديها 
كانت تتكأ في المشي على جسدي و هي تهزي من 
الثمل 
كان صوت الليل أزرق و الضحكة كانت تعلو 
عاطفتها و تغمرها 
بالأنوثة 
و النجوم بقيت حاضرة علينا و هي تراقب الخطوات 
خطوةً بخطوة بين حلمين 
سعدين 
متى كان اللقاء يجمعنا بغمرة بقبلة مسروقة
عن غفلة ذاكرة 
هناك شارعٌ طويل بعتمة المساء وحده الذي يشهد 
علينا 
حينما تعانقنا تعاطفاً بين جسدين حتى الرعشة 
و الإنسجام 
ثم افترقنا بمنتصف الطريق كغريبين بعيدين
عن روحهما الأول 
و مات الحلم الذي لم يبدأ إلا للحظة عابرة 
من خيال خاطرة 
مرت بذاكرتي لكتها أدهشتني بالتفاصيل و السيناريو 
الأخير تكسر في الذكرى 
لقد عاش آخري الشخصي البطولة كاملاً 
بالمشهد العابر 
ك كومبارسٍ بارعٍ و محترف بالأدوار العاطفية 
الثانوية 
قبل أن يدرك موته 
بقليل
فهل كان سيموت ببطء لولا  فواصل الفراغ  
بأخر الحكاية الفاشلة
سؤال غريب و لا جواب له .... ! ؟

إذا حملت قلبك و هو يرتجف خوفاً 
فلا تدفنه قبلك 

سيموت ببطء  ....  من هو
ماذا لو سألتك عن وجعٍ كبير يجتهد في الكبد 
بالحنين و بالحسرات 
فكيف تجيب دون أن تتكلم مع المرآة بكل حين
ثم تشتم نفسك و تندم في البكاء 
فمن كان المكسور المسكين في حرب 
الإستنزاف البعيد 

ذاك الرجل الحزين
إن لم يسافر من المنفى لبلاده خلف الجنازات 
التي أصرت على الوجع
و إن لم يترك زمنه المريض لمن سيغنون من
بعده
فإسكن أينما شئت و سافر إلى أينما كانوا 
يرحلون و إنتظر دروك 
في الرحيل 
و دعه يا صاحبي يركب الريح للنجاة البعيد 
فربما
يعود يوماً لينكسر مع الصباح بنهاية
القصيدة 

هل مات بليلة الدخلة بخدعة السائل
المنوي
لم أنساه لأتذكره ربما هو  أو ربما تكون هي 
ربا هو لست على يقين 
هم الذين قالوا له بعد الفراق ستموت 
ببطء 
و أنت تسير في موكب جنازة شهيد الحياة 
المعادية له
فلا تقرأ صورة الفاتحة بشهية على الراحل الكئيب
البائس التعيس 
فالمقتول وحده يعلم الطريق جيداً دون غيره 
إلى المقبرة 

تعويذة متحول جنسياً 
محطات فارغة بالمسافرين 
نادمة لا تعترف بالمستحيل و بمعجزة
السماء 
مظاهرة حاشدة من القطط أمام باب
اللحام البخيل 
دورة النسيان لعشاق الأمس 
 
سيموت ببطء 
لقد أحبها حتى الموت لحد  الجنون ثم تنهد 
بالحسرات
ذاك الطائر المسافر المكسور من الخيبة إن 
لم 
يغني أغنية المتوفي 
الغريب 
فدعه يا أيها الوجع يثرثر للطيور البعيدة المهاجرة 
الأخرى 
و يدرك تماماً معنى الألم بقلوب 
الخاسرين
فالغناء بوقت البكاء هو الهروب من الخسارة
إلى الخسارة بلحن
الندم 

سيموت ببطء 
إن كان هناك شاعرٌ محبطٌ متمرسٍ على محاورة
الكون الساقط بلغة 
الإشارة 
مرتجلٌ بالإستعارات البدائية و بالخرف
المبكر 
و إن لم يكتب من وجع الذاكرة وصية الجنون 
للعابرين 
سيموت ثانيةً بالكلام 
المباح 
فالحياة السيعدة هي فكرة القردة البديهة 
برقصة
الغجر على طبول
الوداع
و الوحي الحزين هو الوحي الإلهي الحزين 
فلا وقت له 
فهو ملكٌ من بكى على القافية بالحقيقة كلها
و هو 
حزين الحرف بمفردةٍ
غبية

مازلت هناك أتفحص مفردات لغتي
أنا لغتي
و أسمع صوت الأغنيات من البعيد و هي تأتي إلينا 
متجمدة متقطعة
و كما أسمع بذات الوقت صوت الأرواح التي لا 
تحن إلى ماضيها 
العتيق
فماذا كان ينقصها حينما كانت معي 
جسدٌ و نهد
ماذا كان ينقصها و هي تنام في العيون 
مثل
الدموع التي تسقط حزينة لكنها لا
تموت 
ربما هي وحدها من بين جميع النساء تستحق 
كل البطولة و كل الإنتصارات
و أنا لوحدي أستحق رصاصة الرحمة 
من الله 
و أستحق كتاباً مفتوحاً عن الوفاء و مغفرة من
الأنبياء على حماقتي 
و على جنون الحب من طرفٍ
واحد  ........ 

ستموت ببطء  
تلك التي كانت تحلم بالزفاف و بفستانها الأبيض 
المزخرفة بالألماس
لكن شيئاً ما قد أجلَ الوقت و تاريخ 
الزواج
فإنكسرت بحلمها القديم  و تباعدت عنها اللهفة 
و الحنين المعبء
بالحنين 

سيموت ببطء 
عاشقٌ معتق بالخذلان ذاك الذي كان يحمل 
ورداً و ينتظر عند 
النافذة 
فمن ستأتي نادمة من الغياب في المساء 
ستجدني أحضنها
أو ربما لن تأتي فأبكي لكنه كان يحلم 
من شدة الخيبة 
فخذني يا أناياي المفقود لبعيدك البعيد و إنتظر 
سراباً 
عند جدار الأحلام المقتولة 
فهو يجرع كأس النبيذ للنسيان مع الكلب
التائه
و أنا أتقاسم وقت الضجر مع الوحدة بصور
الذكريات 

عدالة ظالم
وصية على الحجر 
دوامة الجحيم 
سلالة القردة 
قافلة الطغاة 
إمراة من نار باردة القدمين

و سيموت ببطء 
ذاك الذي من ذاق كثيراً من الوجع الكبير 
ألف و ألف طعنة 
بغدر من كان يسكن الروح ثم لذا بالفرار غريباً 
و بعيداً كالحجر 

و أنا كذلك سأموت ببطء 
الشديد 
و لا أحد سيدرك مدى الوجع الذي يحرقني عندما 
أموت
فلا أحد سيعانق جسدي المتهالك في الحزن 
الأبدي 
فقسمتي أن أكون وحيداً بوطن الآلام و النكاسات
و الموت لم يعد يعني لي الكثير 
يكون أو لا يكون
لقد أصبحت مثل الحجر لا أحس بشيء و لم أعد 
أشعر بالرغبة في 
البقاء 
فأحياناً أفكر في الإنتحار من الوحدة
المفرطة
و أحياناً أخرى أفكر في صورة الأمل بمرور
المساء لحدود 
الغسق
فربما تعود إلي تلك الروح التي نطقت بالحقيقة 
و رحلت
فأحيا ليومٍ واحد و أحتضن وجه الصباح كما
كان قبل الرحيل
لكن الإسطورة القديمة وحدها 
تقول لي
لا شيء سيتغير  بصلاة الكلاب الضالة التي ترقص 
من البعيد 
فالشمس ستبقى تشرق من الشرق و ستبقى 
تغيب 
غرباً و هي خاسرة
و الليل سيبقى يؤنس وحشتنا لآخر الدرب الذي
يكسرنا
فلا  فجرٌ سيحمل لي ما أريد من 
راحتي
و لا الإله الحاكم الجبارسيغير من طقوسه و سلوكه 
بقتلي و إحتراقي
لا شيء سيتغير بجنازة المقتول أو بطقوس القاتل 
السفاح 
فالموت هو الموت بأي طريقة
كانت
فما الفائدة .........
و إن كتبت ألف قصيدة و ألف روايةٍ من أحرف
الوجع  فما الفائدة 
مادامت هي ذاتها ستبقى صفات الكافرين
الظلم 
الغدر 
الكفر  
الشر  
و عقيدة الأقدار الملعونة التي إن بقيت تسقنا
من نفس السموم 

ستموت ببطء يا أيها المعتوه
الراحل
من إختلاف الأيام عن ذاك الزمان برحم البدايات
و عن 
جرعة الحياة لنا بسمومها
الزائدة
ستموت معي بالقيامة و أنت 
تبكي 
فكل الأموات سيجلسون على الحجر بيوم الحساب 
بذات المائدة و سيبكون  
ندماً 

توقف عن الحركة تجمد كالحجر ضع القلم جانباً 
و فكر معي 
كيف نحتضن جزءاً صغيراً من حياتنا 
لنفسنا 
لنهؤوب من الخلل لجهة أخرى جهة متحررة 
من اللعنات 
تعال و فكر  معي كيف ل نبني من جراحاتنا سقف
السماء 
فهل ستموت ببطء ام ستحترق من نفسها
و بنفسها  
من هي .....؟

ستموت ببطء 
تلك القصيدة التي تشبه الملحمة أو تشبه قصص
الخيال الساحرة 
لست فيلسوفاً أنا لكني قد كتبت بإتقان بقلم 
الفيلسوف المحبط
و على طريقته في الكتابة و إن لم تجد آذاناً صاغية 
لصراخها الطويل 
تمهل لساعةٍ أخرى فلا يجوز أن يكون كل شيء
بيد الآلهة
فدعها تبكي تلك الآلهة بسقوطنا ندماً فربما
نشع بالصدى عندها 
فقط .......

ستنسى و ستهمل تلك القصيدة بآخر المطاف بدم 
الشاعر المهدور و سوف تموت
ببطء 
و أنا سوف أموت مضرجاً بدماء القصيدة المغلوطة 
الترتيب 
و سأشكو من سوء الإنتماء لواحة المنفى 
الطويل
فالحكمة تقول إذا كان القلوب من حجر 
فعلى الشاعر المتمرس نقشُ القصيدة الرصينة
بالماء 

ستموت ببطء 
و أنت جالسٌ في بيتك المنكوب بالفراغ 
فهل تشعر بالقلق على
ثراك
إنظر حولك فإن كل أفراد الأسرة منشغلة بالهاتف 
الجوال
زوجتك بجانبك و أولادك و كل واحدٍ يحدق
بهاتفه الخلوي 
و أنت لوحدك و بوحدتك تقرأ فصلاً كامل من 
النقصان بحياتك
و ربما إن أصابك نوبة قلبية مفاجئة و أنت بجانبهم
فربما لا يشعرون بك و أنت تنازع
روحك الأخيرة 
فلا تصدق إبتسامة الشمس في الصباح و لا
خجل الليل في المساء 
فلا احدٌ يفكر فيك الآن و لا بتجاعيد وجهك 
المتعب الحزين
فكن خبراً و نرجسياً بدرب النسيان يا أيها المنسي
لتنجو 
من لعنة الحياة العصية بإنكسارك 
الخالد 
و قل للغياب نيابة عن حياتك شكراً لأنك و لوحدك 
تذكرتني و نسيت حضوري
الدائم 
و قل ما أدهشني في القصيدة المنقوصة المعنى
بهذه القصيدة 
و إختم حدود الكلمات و نوحها بصمت قابع في 
الروح الأبدية 
المكسورة 
و ألعن بفجوة الحياة كل الزمان إن بقيت تتنفس 
آخر صرخة 
بتنهيدة تشرق بالأثر الغائب  

ستموت ببطء 
عندما تقترن من الخلل وجودك الأبدي بجسد
الموت 
ببعض الكلمات دونت في القصيدة عن طريق 
الخطأ .......

أقلام الجهالة
كتب المشردين المنسية على أرصفة النسيان 
سفر صلحفاة
إسطورة قاتل
رسالة المنفي 
غياب الإله البعيد بنكران الزمن الجميل 
سنموت ببطء كلنا سوياً سنموت ببطء فلا تستعجلوا 
بموتنا الطويل 
لقد تمردنا على الشكل و المضمون و أمدغنا
بظلنا المحطم 
بالهلاك 
فإخرجوا من بطوننا لنعثر على مساحةٍ صغيرة 
للهواء البارد بصيفنا
الحار 
و إخرجوا من الذاكرة المؤلمة بصور الذكريات التي 
عشناها معاً في البدايات 
الأولى 
فلا تحتكروا منا كل الصبر لنشقى بالحنين متألمين  
خاسرين 
و لا تقرؤوا من صور القصيدة بكل أوجاعنا كدفعة
واحدة 
فالقصيدة بداخلها محتوى ملغوم يحرم اللغة كلها
بداخلها
قد كنت سأمارس حقي في الحياة لولا شراسة
الذباب و شهيتها يلحمي و بدمي 
المهدور 
هل تغيرت ....؟
نعم تغيرت و لكني تعثرت فوق ما تغيرت بما أجهدني بالوحدة الخلاصة و بكيت بكل
دعاء 
فولا وجود في قصيدتي خطأٌ كبير لقلت الحمد لله 
قد نجت من إنكساري و حروفي قد 
أشرقت 
فالحرف هو الحرف فهو لا يبشر بالخير و الكلمات 
هي كلمات فقط
شجنٌ ثقيل الهوى و المزاج ثرثرة هي مبالغة المفاهيم 
لكنها 
دوت بصداها دمعاً خفياً في القلب الحزين 
المفجوع 
فدعها كما هي للنسيان الأبدي و لا تحمل منها شيء
لتنجو منها
و من وجعٍ و عباراتٍ تعيدك لزمن الموتى القدامى 
فتجهش بالحسرة 
فقط قل لها نيابةً عني لقد مررنا محبطين من هنا  
و نسينا 
كيف نذهب منكِ أحياء لحياتنا البسيطة مرةً أخرى 
سالمين 
فالقد كسرتِ فينا كل الموازين و كل الشعور بالإنتماء
بذاك البوح أو بصفةٍ أخرى 
هذا الترتيب الأنيق بالمفردات الطويلة القوية المدوية 
بمعنى آخر 
فتلك هي الهزيمة الكبرى التي أباحت و إستباحت بكل 
شيء ممكن 
بتلك الذاكرة الخالية من الحياة العصية في الغياب 
الطويل الطويل 
و السهلة بحمل الوجع الثقيل لآخر الزمان 
المر
بدرب التعثر و جرح الفكرة المدفونة وراء ألف حكايةٍ
و حكاية مؤلمة جداً جداً جداً ......... 

ستموت ببطء 

ل 👈 ابن حنيفة العفريني ✍🏼  
مصطفى محمد كبار  ......  ٢٤ / ٤ / ٢٠٢٦

حلب سوريا 

قصيدة تحت عنوان{{نَشيدُ الفَجْر}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


*نَشيدُ الفَجْر...
سَآخُذُ مِن  الفَجْرِ نَشْوى
وَلَحناً يَرِقُّ كَلون الصَّباحْ
كَفَيروزَ تُهدي الحَياةَ أغاني
وَطلا يَذوبُ بِثَغْرِ الأقاحْ
أميدُ مَعَ الغُصْنِ مَيْساً..
 وَطَلْعاً بهيا ولحنا شجيا 
وَزهرا يميسُ بِكَفِّ الرِّياحْ
أحن ليوم صيف عند البَيادِرْ
وَوَقتَ الهَجيرِ لِقَلبي شفاء 
سَأَمشي مَعَ الرِّيحِ نَحوَ الصَّبا
وَأَمضي مَعَ الطَّيرِ أين يَشاءْ
أُسافِرُ شوقا خَلْفَ الغَمامِ
أميط بنور الفجر اللثام 
أطير مع سرب الحمام 
أُغَنِّي مَعَ البَرْقِ عِندَ المَساءْ
أحب شياه الربيع إذا ماثغت
وَسِحْرُ القَطيعِ إذا آبَ لَيْلاً
وَدِفءُ المَواقِدِ وأُنْسُ السَّمَر
تَذوبُ ثُلوجِي بِعُمْقِ الصَّقِيعِ
وَيَسبِقُ شدوي ضِياءُ القَمَرُ
فَأَرنو كَطِفلٍ لِزُرقِ الجِبالِ
وَيَحْمِلُني لِلرَّوابي السَّفَر
أحن أشتاق... ويهمي المطر...
فأَنْسابُ سَيْلا وَأَمضي لُحوناً
وَأَجْعَلُ مِن كُلِّ دَرْبٍ مَجازْ
أحن إذا ما حل أيلول الخريف
لحَرْث... وَعَوْد إلى المدرسة
وعبق رصاص... وكراس...
 وطبشور  السبورة والمدرسة...
وأعشق أَرضي بنبضي الدفين
ويمضي الشتاء وتشرين الحزين
وحين يحل فينا الربيع وندفأ.. 
نشتاق.... ويحلو التلاق... 
سأصبح نَحْلا يَجولُ الرِّياضَ
وَيَمْتَصُّ شَهداً لَذيذَ المذاق
سَأَنْسُجُ مِن غَيمِ صَدري ثِياباً
تَكونُ بَياضاً وَنُوراً يُضاءْ
وَأَجْعَلُ لَحْنَ التُّرابِ يُغَنِّي
فَتَطْرَبُ هَذي الفِيافِي انتِشاءْ
وَأَعْصُرُ كَرْمِي لِكَيْما يَفيضَ
وَيَشْرَبَ قَلبي نَبيذَ الصفاء
سَأُنشِدُ لِلمَوْتِ أُغْنِيَةً...
بحر المصيف و قحط المصيف...
وجدب المصيف...
بلون صفار أوراق الخريف 
بعبق طعم أديم التراب 
أنا مَن يُغَنِّي بِصَوتِ الرَّباب
أنا مَن بَنى لِلفُنونِ صُرُوحاً
بتلك السواقي القديمة...
والشرفات المنسية والدروب
وعند الرصيف...
فَيا أُفُقُ ابْهَجْ وَقُولي لِشَمْسِي
بِأَنِّي رَكِبْتُ الغَمامَ البَعيدْ
لَثَمْتُ التُّرابَ بِشَوْقِ القُرى
وَعانَقْتُ نُوراً كَفَجْرٍ وَلِيدْ
فَكُلَّمَا أَزْهَرَ لَوْزُ بِلادِي...
رَحَلْتُ بَياضاً لِعُمْرٍ جَديدْ
وغنيت بلحن الصباح...
 ونشوى الصباح...
كَفَيروزَ تُهدي الحَياةَ أغاني
وَطلا يَذوبُ بِثَغْرِ الأقاحْ...

*سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

 

قصيدة تحت عنوان{{تراتيلُ القلمِ في ليلِ الألم}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


"تراتيلُ القلمِ في ليلِ الألم" 

أطلِقْ يراعَكَ لا تُخفِ الذي كُتِما
واكتبْ فصدركَ بالأشواقِ قد أُلِما

وابثثْ حروفَكَ نورًا في دياجِرِنا
لعلَّها تمحو الآلامَ والظُّلَما

وسِرْ على دربِ أهلِ الحرفِ مُجتهدًا
فالشعرُ يرفعُ من بالعزمِ قد عَظُما

لا تخشَ لومةَ أقوامٍ إذا عَتِموا
فالفجرُ يولدُ رغمَ الليلِ إن عَتِما

وازرعْ بيانَكَ في الأرواحِ مُبتهلًا
لعلَّ حرفَكَ يُحيي قلبَ من سُقِما

واصدحْ فصوتُكَ بين الناسِ مُرتقبٌ
من صادقِ القولِ لا من زيَّفَ الكَلِمَا

واكتبْ فإنَّ سَنا الصدقِ مُنقِذُنا
يُجلي البصائرَ إذ قد أظلمَ العَدَما

حتى إذا ضاقَ دربُ الحلمِ وانكسرتْ
خُطاكَ، كنتَ لزرعِ الأملِ مبتسِما

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر 

قصيدة تحت عنوان{{المهره العنيده}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سيد أبوزيد}}


 المهره العنيده 


لم أخلق لآكون مثلهم 
بل خلقت لأكون كما انا

بسط يدي اصافحهم  
وبسطوا دهاء ونكرانا 

ظنوا أني لست أعرفهم 
وكان ظنهم زورا وبهتانا 

بسط يدي لعل الود 
يتصل ويعود كما كانا 

خفضوا رؤسهم ايماء 
وظننت أنه صدقا وإيمانا 

وهموني بقرب مودة 
ورحلوا وعادوا كما كانوا

سيد أبوزيد
مصر

نص نثري تحت عنوان{{أشواق ترتجف}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{أبو حيدر الناشي}}


((( أشواق ترتجف )))
لو قبلتك مليون قبله لا
توقف شوقي أليك 
سوف أقتحم حصونك
وأفتح أبوابك الموصده
سأعانقك وأقبلك بهدوء
ورغبه
كيف أقنعك أني لاأشبع
منك
حتى لو كنت في حضني
عمرا
أن أشواقي ترتجف بين
حنايا قلبك
لا تهدأ الا بلمسك إليها
ياليت أن تكون كل الاماكن
والطرقات أنت 
حينما يشتاق اليك قلبي
أحضنك
أني تعديت حدود الحب 
والعشق والجنون معك
الآن أنتظر الموت بين
يديك
لا أعرف كيف أخفي شوقي
وأشتياقي اليك وعيوني
تفضحني 
أني رفضت وكسرت كل
الكؤوس فأنها لاتروي ضمأي
الاأن يكون أرتوائي من لمى 
شفتيك
أن في حضنك ينتهي ألف
شعور وأحساس
أني أرى نبضات قلبي في
عينيك لاتهدأ
لم أحس بطعم مثل طعم
شفتيك
أن حضنك هو الأمان الذي
أحتمي به من قسوة الأيام
أنه المكان الذي أفرغ به
ماأثقلته الايام على كاهلي
أن كل الأماكن والطرقات 
أصابها الحزن لعدم وجودك
بها
أنت الصمت الذي يصرخ
بداخلي عند فقدك
كلما أشتاق اليك وأتمنى
أن أحادثك 
لكني لاأعرف كيف يكون 
حديثي
سأرسل اليك روحي تخبرك
أنك لم تغادري فكري
لقد أصابني ما أصابني من
بعدك عني
ولو كنت بقربي حتى ولو
بعض الوقت لاحسست أن
روحي يغمرها الفرح والمسره
بقلمي 
الشاعر أبو حيدر الناشي 
العراق

 

خاطرة تحت عنوان{{وجهكِ}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}


وجهكِ ..
لطالما كانت دهشَتي به لا تنضَب ،
و لطالما كنتِ تُحبين تلك الطريقة التي أقدسُ بها وجهكِ ،
تلكَ النظرة التي أرمقهُ بها ،
كأنني أراه للمرةِ الأولى ،
و لطالما فُتنتُ بتقاسيم وجهكِ الدائري ،
كأنه كوكوبي الوحيد الذي عرفت ، 
وجهكِ الملائكي كفيلٌ بأن يسُدّ ثقوبَ قلبي ،
و يواسي روحي ،
وجهكِ الذي تظنين أنه لا يفعلُ شيئاً ،
يفعلُ بي الكثير ،
لطالما كنتُ أتساءل ،
كيف لهذا الوجه الحزين أن يمنحَ كل هذه السعادة !
كيف لي أن أشبعَ منه !
ما المتجدد فيه !
ما الذي لم أرهُ من قبل و أطمحُ لرؤيته !
ما الذي يدفع أصابعي لفتحِ صورتك كل دقيقتين !
متى ينتهي استعبادُ التحديقِ هذا !
متى أتحررُ من هذا السحر ؟
و كيف تُفَكّ التعويذات ؟
كيف ؟

 

قصيدة تحت عنوان{{ حين نلتقي}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{لميس منصور}}


 حين نلتقي 

حين نلتقي أكون كالشّمس بكامل......نورها 
وكالقمر.......في ضياه
أنا في حبي كالرّعد.......والبرق
حين نلتقي أهطلُ مطراً يجري بحاراً......وأنهارا
خريرُ مائها يعزفُ أعذب.......الألحان 
وآكون معك عواصف........عواطفٍ
أعلنُ بها بداية.........نشأتي 
إذ يدخلُ الحبّ مسامات........جلدي
ويعزفٌ القلب بنبضاته إيقاع.......الحياة 
حين نلتقي يبدأ العرضُ على مسرح.......الرّوح
تبدأ الكلماتُ برقةٍ........بالتّرحاب
وأنا أرتدي فستاناً من........شوقٍ
وعلى رأسي تاجٌ من........نجوم
تضيئها.......عيناك
حين نلتقي أغتني......بك 
لا الماس يغنيني ولا الحليّ........يغريني
آنت يا من سكنت........عيوني 
وأعطيتها.......النّور
حين نلتقي ستتهامسُ........أناملنا 
ونحنُ نرقصُ على خشبة.........العشق
وحولنا تتناثرُ........الأزهار
وحين تمتزج أجسادناّ.......رقصاً
يتضوّرُ عطرُنا وتنتشرُ رائحة مسكٍ.......وعنبر
حين نلتقي أذوب فيك فقرّ.......عيناً
لا تقل قصّتنا مكتوبةً بقلمٍ......وحبر 
إذ نحنُ الحياة بكامل زهوتها حين......نلتقي

بقلمي 
لميس منصور 
26/ 4/ 2026
سوريّة طرطوس

السبت، 25 أبريل 2026

نص نثري تحت عنوان{{فرّج كربي يا ربي}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


“فرّج كربي يا ربي”

من لي سواك يرحمني؟
من لي سواك ألوذ به؟
الشدة أودت بالمهج
فيا ربي عجّل بالفرج
إليك أبسط يدي شاكرة فضلك
إليك أبسط يدي حامدة نعمتك
إليك وحدك…
أتوجه بالشكر لعطفك وإحسانك
إليك وحدك أشكو همي
حبك وحده يسري في دمي
أناديك في يقظتي ومنامي
أناديك في كل أوقاتي وأيامي
أنت خالقي فلا تتخلّ عني
أنت سيدي ومولاي فلا تبعدني عنك
مهما ضاقت بي الدنيا وتعسرت أموري
أنت سندي ومفرّج همومي
يا رب لا أخفض رأسي إلا لك
يا رب لا أحني ظهري إلا لحضرتك
في رحابك يشتد إيماني
في نورك يهيم فؤادي
للفوز برضاك أقدّم عمري
فأرجوك فرّج كربي
وقلّل مرضي
واستر عرضي
يا مفرّج الكروب
يا غفّار الذنوب
يا حي يا قيّوم
لك وحدك أبتهل
وبرحمتك أبتهج

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳

إبنة الزمن الجميل ❤ 

قصة تحت عنوان{{أحلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسير المغاصبة}}


أحلام الدحنون"
رواية
بقلم:
تيسير المغاصبة
-28-
بينما كان أبي عطا يقاوم المطر ويحاول الخروج من مستنقعات الطين، تلفت جميع أكياس المشتريات وتمزّقت بفعل البلل، وضاع السمك الذي كان قد اشتراه لأجل غذاء يوم الجمعة، إذ غرق في المستنقعات، وكذلك العنب المجفف الذي اشتهته وطفى، وكل ما كان يحمله معه.
فغرزت قدماه في الطين، ولم يستطع إخراجهما إلا بعد أن استغنى عن الحذاء.
لكنه أخيرًا تمكّن من إنقاذ جواربه، فحمل كل فردة بيد، ونجا بهما حتى وصل إلى الخيمة في وضع لا يُحسد عليه.
وعندما وقف على باب الخيمة أمام وطفى على هذه الصورة؛ كل جورب  بيد ينقط ماء ، لم تستطع فعل شيء غير الضحك.
أثناء الحديث عن تلك المعاناة وخيبة الأمل، قال دحنون لأمه متسائلًا:
-يمّه، يعني لو إن السمك مش ميت، بقدر يعيش ببرك الشتا ويكثر؟
ردّ الأب بضيق:
-اللي تيجي  بشدوقك! يعني هذا هو اللي همّك؟
ينتهي فصل الشتاء، فتورق الكروم، وتكتسي الأرض من جديد بوشاحها الأخضر المطرّز بالأزهار الجميلة العطرية.
ليستمتع دحنون من جديد بالطبيعة الخلابة والدفء، فيتيح له الطقس اللطيف أن ينطلق إلى تلاله الخضراء، مطلقًا العنان لأحلامه.
فتلحق به سعدى.
كانت سعدى تبكي بحرقة كلما سمعت عن زواج إحدى قريباتها أو صديقاتها في الغور، وأحيانًا تنهار وتقع مغشيًا عليها.
تبكي حسرة على حظها  وعمرها الذي يتقدّم سريعًا، ومشاعرها التي تتبدد دون أن يراها أحد في عمّان البعيدة.
تلتقي دحنون وتشكو له حظها ولواعجها، فيواسيها وهو يمسح شعرها ويقبّلها على جبينها مهدئًا، لكن هذه المرة لم تتمالك نفسها، فاحتضنته بقوة واعتصرته بذراعيها ، فتلفحه أنفاسها الحارقة العطشى على غير العادة.
تتثلّج أطرافه، ويختلج جسده من قوة لمساتها.
أخيرًا استطاع الإفلات من بين ذراعيها، فتركها وجري من أمامها مبتعدًا، فجهشت سعدى بالبكاء، ملقية نفسها على الأرض.
دحنون لم يكرهها أبدًا، بل وجد لها مئة عذر بدل العذر الواحد.
أما وطفى، فكانت في خيمة أبي يزن، بزيارة لأختها، يتحدثن ويضحكن، بينما المذياع يبث برامجه، فتنبعث أغنية الفنان فريد الأطرش"يا حبايبي يا غايبين".
تقول وطفى بسرعة، وكأنها تذكرت شيئًا هامًا:
-يييي ياساتر يا رب! هسا عوّاد ذبح حاله من لصياح (البكاء)مع فريد! يله بخاطرك يختي، بدي أروح أطلّ على عوّاد.
وبالفعل، عندما تصل إليه، تراه يجهش بالبكاء، مناديًا عطا أثناء استماعه إلى الأغنية.
فتجري إلى المذياع وتغلقه على الفور.
فلم تكن تلك عادة أبي عطا فقط؛البكاء مع الأغاني الحزينة ،بل كانت عادة العائلة كلها، 
فكانت سعدى تقول دائمًا:
"الله يعينك يا دحنون على هيك عيله، مثل قاع الكيله".
بالفعل، عائلة أبي عطا لم تترك فرصة لأحد من أفرادها بأن يروا الجمال في الدنيا، أو أن يحبوا شيئًا.
ترى سعدى دحنون في نومها، يقف فوق الصخرة ذاتها، ينظر إليها نظرات لم تستطع تفسيرها، فتجري إليه لتضمه إلى صدرها بشوق ولهفة معتذرة له عما بدر منها من مبالغة، لكنه يتحول إلى طائر جميل، ملوّن بألوان زاهية، فيتركها ويفرد جناحيه محلقًا في السماء، فتصحو سعدى من نومها فزعة.
في الصباح، تخرج سعدى للبحث عن دحنون، حتى تجده يلهو بين الخيام.
هناك في طرف الخيام، حيث تنخفض الأصوات وتبهت الحركة، جلست سعدى على حجر صغير، تضم ركبتيها إلى صدرها، تراقب دحنون وهو يخطّ بعصا رفيعة خطوطًا متعرجة في التراب.
اقتربت منه ببطء، وجلست إلى جواره دون أن تتكلم.
ظلّ يخطّ... كأنه لم يرها.
بعد لحظة، مدت يدها بحذر، وأزاحت خصلة شعر سقطت على جبينه.
توقفت يدها فوق رأسه لثانية... ثم لامست شعره برفق.
تجمّد دحنون.
توقفت العصا في يده.
بقيت معلّقة في الهواء، لا تتحرك.
سحب رأسه فجأة إلى الخلف، كأن شيئًا لاذعًا مسّه، ثم نظر إليها بعينين متسعتين، لا غضب فيهما... بل شيء أقرب إلى القلق.
قالت بصوت خافت مرتبك:
-مالك...؟
لم يجب.
أنزل نظره إلى الأرض، وأخذ يمسح الخطوط التي رسمها بيده بسرعة، حتى اختفت تمامًا، ثم بدأ يرسم من جديد... خطوطًا أكثر تكسّرًا.
مدّت يدها مرة أخرى، لكن هذه المرة توقفت قبل أن تلمسه.
سحبتها ببطء.
قالت وهي تحاول أن تبتسم:
-طيب... خلّينا نلعب؟
هزّ رأسه موافقا دون أن ينظر إليها.
نهضت، وبقيت واقفة للحظة، كأنها تنتظر شيئًا... لكنه لم يرفع رأسه.
ابتعدت وهي تشعر بالغصة ،ورغبة ملحة للبكاء .
وبعد أن اختفت خطواتها، توقف دحنون عن الرسم.
رفع يده ببطء... ولمس المكان الذي لمسته فيه.
بقيت يده هناك قليلًا...
ثم أنزلها.
وعاد يرسم.
تنتصب خيمة أبي إسماعيل قرب الخيام، ولم تكن بعيدةً جدًا عن بقية الخيام.
يظهر إسماعيل، وهو شاب في منتصف الثلاثينات من عمره.
كان يراقب سعدى دائمًا باهتمام، وهي تلهو بصحبة دحنون، وبفطرة الطفولة، علم دحنون أن الشاب مغرما بها، لكن دحنون  كان يتردد باستمرار على بقية الخيام التي يمر بها الشاب ليتقصّى الأخبار، حتى تأكد من حبه لسعدى.
يومًا ما نادى على دحنون، وعندما اقترب منه قال له، وهو يمدّ يده طالبًا مصافحته:
-تعال يا شاطر، بتحب الحلقوم؟ خذ... خذ  حبيبي.
وعندما صافحه دحنون، ضغط على يده وأبقاها في يده.يتجمد دحنون في مكانه ،
مدّ دحنون يده المرتعشة ليأخذ حبات الحلقوم منه، ثم سأله الشاب...

                    "وإلى الحلقة القادمة"
تيسير المغاصبة

23-4-2026 

قصيدة تحت عنوان{{يا ليتني للصبا أعود}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


 يا ليتني 

للصبا أعود 
كالطفل     تغتالني    النهودُ ـــــــــ من حولنا  الشهد   والشهودُ
أحببت ما أَسقطتْ  سلامي ـــــــــ عيناكِ    ما   خابتِ  الجهودُ 
محبتي     صغتها   مسيحا ـــــــــ  قد   خانني الروم   واليهودُ 
أسعى  إلى صدرها    وعني ـــــــــ دنياكِ   لا     تمنع     المهودُ 
ما  زلت طفلا   ولا    توفى ـــــــــ إلا      من  العاشق   الوعودُ
أرضعني  النهد   من  رحيق ـــــــــ ما مَنعتْ   فيضه      سدودُ 
******"
هاتي كؤوس الهوى   سلافا ـــــــــ ما    طالها   لوعتي   خمودُ
لم تنعدم في الغوى يد  ما  ــــــــــ ضمت  حدود  الهوى حدودُ 
القد  قد   لان      تحتويني ـــــــــ في  الشدو والرقصة القُدودُ 
لم    أقْلِ  في  لثمها   شفاهً ـــــــــ محمرة      تزهر      الخدودُ 
في  الحلمات  التي    أراها ـــــــــ كجذوة      تبرز        النهودُ 
بالكلمات     القلوب    ولهى ـــــــــ من نفسها     صانها  الجنودُ 
*******
غاليتي      أنتهي       إليها ـــــــــ طفلا    وكم  تشتهى الولودُ
ما زلت  أقضي صباي  صَبًّا ـــــــــ للطفل  في   داخلي  الخلودُ 
الأرض    من   أجله   تغني ـــــــــ  طافت   ومن  حوله الوفودُ
راكعة  في     الحياة   تأتي ـــــــــ دنياك  ما  ضرها    السجودُ 
بشراك       ميلاده     مُعَنى ـــــــــ بيض     مواعيده     وسودُ
بشراك     ميعاده      مفدى ـــــــــ طاب  على   صدرها  الرقودُ 
********
ملهمتي  أنت  يا      حياتي ـــــــــ ما    غرها   النقد    والنقودُ 
مخضرة  جنتي         أراها ـــــــــ في  صدرها   تنبت   الورودُ
في الحب   لا    ردة  أناغي ـــــــــ  تأتي  كما  يشتهى   الردودُ 
تغتالني    غادة         لعوب ـــــــــ وصبوتي      كلها      سعودُ
تغتالني    ربة         طروب ـــــــــ أطربها     الوجد    والوجودُ 
تغتالني    حرة         تسمي ـــــــــ صيدا    رويدا يُرى الصيودُ 
********
الحب   يصطادني     يعادي ـــــــــ  قلبي   عدو    الهوى  لدودُ 
حرّى  وفي لهفتي   لظى ما ـــــــــ أعقبها     الصد     والصدودُ
يقضي الهوى بالجوى وقلبي ـــــــــ  يمضي به  للعلا    الصمودُ 
صبابة  زدت  في       هواها ـــــــــ  يا     ليتني   للصبا   أعودُ 
ينتابني   الشوق  والتصابي ـــــــــ والقلب  ما    هزه    القعودُ
ما زلت  أهوى   النهود فيها ـــــــــ ناي   يغني    لنا        وعودُ 
********
تلقى    العيون  النهود عنها ـــــــــ عيناك      لا     تمنع  القيودُ
أبكي  على  جيبها   وتدوي ـــــــــ في الفاه من  ضمها   الرعودُ 
بي فتنة  القلب  في  فتون ـــــــــ تفتنني     المرأة       الودودُ 
قد رمت  أثدائها      صبيا  ـــــــــ قد  قادني   نحوها   الصعودُ 
طفلا تراني الدنى  وشيخا ـــــــــ نمل   فمن      بعدها    ودودُ 
شيخا   بأعتابها       تراني ـــــــــ دنياك    عني     فلا     تذودُ 
********
قد ضاع في  غفلة  شبابي ـــــــــ مني    ومن   ضاع  لا يسودُ
علي  كم    يعتدي  الحقود ـــــــــ يبغي  زوال   الهوى الحسودُ 
للحب      إكرامه    وجودا ـــــــــ  وبالذي    قد      غلا   يجودُ
كالسحر  قد جاءني  لقلبي ـــــــــ فلم     أجد      غيره    يقودُ 
ومنعما      أقتفي   ونعمى ـــــــــ فيه   ولا     يقبل    الجحودُ 
إني سليل    الكرام   يبقى ـــــــــ  عمدا  هو  الحب     والعمودُ 
للقلب إرث  الهوى  سيبقى ـــــــــ ما   دان      حبا  به  الجدودُ 
********
العرائش في 24أبريل 
قصيدة عمودية موزونة على مخلع البسيط 
كلمات الشاعر حامد الشاعر

قصيدة تحت عنوان{{أنوثتك تقتلني}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أبو حيدر الناشي}}


((( أنوثتك تقتلني )))
أني أكره من يزاودني على
 مشاعري وأحاسيسي
كم حرصت على أن 
أبقيك في قلبي
لكننك خذلتيني كأنك 
تتوقعين بأني ضعيف
واجهتيني كأني عدوك
وأنا واجهتك كأنك الروح
التي تسعدني
كم تمنيت أن أستلذ بقبلة
من شفتيك والأخرى يبقى
أثرها على نحرك
يالها من قهوه عندما تكون
ممزوجه بعسل شفتيك
أني أحتاجك أن تروي
ضمأي عشقا من حنايا
قلبك
أن عطرك يسكرني حينما 
أكون جنبك
أن أنوثتك تصرعني عندما
أتحدث إليك 
أنك أفقدتي عقلي وأشعلتي
لهيب الشوق في جسدي
أني عشقتك وعشقت كل
مافيك وأسكنتك روحي 
الكل تنظر الى الايام 
القادمه 
الا أنا أحب الرجوع الى
الايام التي ذهبت
لكون كان قلبي بخير
كم تمنيت أن يكون لي 
في حضنك نوم عميق
ليس هناك شيء يغير
مزاجي الا وجودك بقربي
أني عشقتك بقلب هجر
الجميع من أجلك
سوف ألتقيك وأنتقم من
ذلك البعد الذي حرمني 
منك
أن كانت هناك أمنيه في 
قلبي فأنت كل أمنياتي
كم سهلة الأمنيات وكم
صعب تحقيقها 
فالأمنيات تجعلني أعيشها
وياليت لو تتحقق
فتكون حقيقة لأسعد بلقياك 
يا أجمل النساء وأرقاها
بقلمي
الشاعر أبو حيدر الناشي 
العراق

 

نص نثري تحت عنوان{{على مائدة موعد فارغ}} بقلم الكاتب المصري القدير الأستاذ{{كريم خيري العجيمي}}


على مائدة موعد فارغ..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-#أما_بعد..
فإلى كل الذين حاولو إقناعي بالعودة..
شكرا..
فكل الذين وثقوا.. خذلتهم النهايات..

إلى أولئك الذين حفروا في أعماقنا جُروحا لا تُحصى..
دعوا المعاول تستريح..
سنحتاج عمرا ليهدأ جرح واحد..
فما بالكم.. وقد أتيناكم بألف جرح، وألف حزن..
ونصف عمر..

إلى أولئك الذين بحثوا عنا كثيرا.. ليمنحونا المزيد من المتاعب..
على رسلكم..
فبين ضلوعنا دوَّن التاريخ ميلاد التعب.. ثم اطمأن وغفا..
وفي صدورنا بقايا تعب قديم.. ما زال يبحث عن مكان آمن ليخلع عباءته، ويستقر..

إلى أولئك الذين اعشوشب فينا الخوف على أيديهم، ونما..
ألا تخبرونا.. متى موعد الحصاد؟!..
فالسنابل هنا.. أرهقها طول الانتظار..
حتى كادت تذروها الرياح..
فلا تجمعوا علينا أكثر من وجع الصبر..
وفواجع اليباس..

إلى أولئك الذين استأمنَّاهم.. فخانوا..
وملّكناهم ففرَّطوا، واستهانوا..
اطمئنوا..
لم يبق شيء يستحق العناء..
تساقطوا الآن برفق..
وماذا يعني أكثر من (اللاشيء).. أن تتهاوى دمعة أخيرة.. ساخنة كرغيف خبز..
رقيقة كفراشة..
على قلب لا يفهم لغة البكاء..
وهل يعرف الفرق بين سؤال عابر..
ووقوف سائل أرهقه الرجاء بباب موصد..
يسكن خلفه ذلك ال (أحدهم) المعجزة..
...ذلك الذي-على مهل-طها الكارثة..
ثم أغلق الباب.. وأسدل ستائر التجاهل، ونام..

إلى أولئك المشردين على أرصفة النسيان..
اصطفوا يرحمكم الله..
فالوقت ضيق..
والقادمون كُثر..
والقائمة تطول..
وحبر التدوين.. بالكاد يكفي..
ولدينا في الجوار وافد جديد..

إلى الذين قدموا لنا-في كل مرة-وجبة الموت على مائدة الوعود.. ثم أقنعونا أن نتناولها طوعا.. قبل أن نفعل مجبرين..
وفي الحالين سنفعل..
ما زالت المواعيد هنا تقاسمني مشقة التأويل..
ما معنى المرارة واليأس.. إلا مقعد خال؛ يقضمه الحنين المولود على ملة الوحدة والصمت..
وماذا تعني (سنلتقي)..
أكثر من مجرد فراغ طويل؟!..
تعثر في ثوبها الوقت.. حتى مر العمر..
فلا المواعيد نجت.. ولا نحن..
كفزاعة صُلبنا..
ولا نعرف عمَّن نزود..
أأولئك الذين مروا إلى الغياب من خلف الرؤى؟!..
أم الذين غيروا الطريق في وضح النهار..
وبدَّلوا الوجهة؟!..
ويظل السؤال معلقا..
إلى متى..
ربما إلى أجل غير مسمى..

إلى الذين أولئك الذين سلمونا إلى حفنة أحلام ظالمة..
أيها السادة..
لم يخبرنا أحد أن في الأحلام أيضا..
لصوص، وأبالسة..
وقطاع طرق..
فلم تدعنا الأحلام نمر..
أيها السادة..
رجاء.. أعيدونا حيث كنَّا..
على الأقل.. لنخبر من خلفنا..
أن اعتناق الأحلام...... كُفْر..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

 

قصيدة تحت عنوان{{أقـــــــــــــدار بـاتت لا تُرَد}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{أحمد عبد الرحمن صالح}}


 ق:أقـــــــــــــدار بـاتت لا تُرَد

ك:أحمد عبد الرحمن صالح 
                 ✺
                 ✺

يا من أتيتكَ عاجزاً دون الوصول
                هـــــــل بت تهنـــــــــــأُ بالرحيل؟ 

هــــــــل كان جـــــــرحي مبهجاً؟ 
                مـــــــــــا كان للقتــــــــــل بديل؟ 

وظــــــــــــــــــــــلام ليل قد أبي 
                أنْ ينكشف همــــــــــــى الطويل 

ودمـــــــــــــــــــــوع عين لم تنم 
                مـن أجـــــــــــــل نكران الجميل 

مــــــــــــــــاذاَ جنيت فى حقكَ؟ 
                عظنـــــــــــــــى بربكَ كي أميل! 

عن ســـــــــــــوء ظني فى شأنكَ
                يــــا مـــــــن جعلتك لـــي خليل 

بالأمـــــــــــــــــــس كنت المَالكَ
                واليــــــــــــــــــوم مَملــوكاً ذليلاً

هـــــل كان جُـــــــــــــرماً حُبكَ؟ 
                أم أننــــــــــــــــــــي كنت بخيل؟ 

فى مشـــــــــــــــاعر القلب الذي
                أمســـــــــــــــــــى مُكبلا بالعويل 

والفكر قـــــــــــــــد نحـر الجسد 
                أمسيت مـــــن الحــــــــزنِ نحيل 

شبحــــــــــــــــــاً على قيد الأمل 
                أنفــــــــــــــــاس ذي نبض ضئيل 

وعيـــــــــــــون بــــــــاتت غائرة 
                ممزوجــــــــــــــــةَ الدمع الكليل

أنا من أنا مـــــــا عُـــــدت أدري! 
                مـــــــــــــازلتُ حيّــــــاً أم قَتيلاً؟ 

ما عُــــــــــــــــــدت أعلم وجهتي 
                الليل قـــــــــــــــــد أضحى ثقيل

أمسى الغمــــــــــــــــام يُحيطني 
                بضباب لا يعـــــــــــــــــرف مَثيل

بل راقَ للهَـــــــــــــــــمّ خضوعى 
                وتعــــــــــــــــــاسة القلب العليل

والحزن وآيــــــــــــــــات الذبول
                مــــــــن دون إتيـــــــــان القليل

أمسى الخيـــــــــــــــال مخضعي
                أهــــــــــــــــــــرب إليه كي أقيل 

أفْكارُ نفســــــــــــــــــــي البائسة 
                مــــــن خلف دمعــــــــاتٍ تسيل 

وشجــــــــــــــــــون قلب عاجزة 
                أن تــــــــــــأوي مـن يصلح دليل 

يمضــــــــــــــي إلى حيث الرّواح
                فـى كنف رحمٰــــــــــــــــن جليل 

بالله كونــــــــــى صـــــــــــــادقة 
                مـــــــــــــاذاَ جنيت من الرحيل؟ 
                 ✺
كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح