الجمعة، 24 يوليو 2026

قصيدة تحت عنوان{{عبق الذاكرة}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{عائشة ساكري}}


عبق الذاكرة
بقلم الشاعرة عائشة ساكري تونس 

نعبر الحياةَ، شطآنَ انتظارِ
بينَ المدَى وحكايا الانكسارِ

تطوينا الأيامُ مثلَ كتابٍ
نُعيدُهُ بين فَرحٍ وانتحارِ

نُكابرُ الألمَ، نغضُّ جُفونًا
حتى إذا أعيانا الحزنُ، جارِ

نحنُ الذين بكَتْ فينا السماءُ
وضَحِكنا بوجهِ كيدِ الأقدارِ

سقطنا، فقمنا، بقلبٍ عنيدٍ
نُرمّمُ حُلمَ الفؤادِ البِكرِ داري

نسيرُ دروبًا قاسيةَ الوجهِ
ننثرُ البسمةَ رغمَ احتضارِ

نخفي الجراحَ، نُهديها زهورًا
وننسجُ صبرًا من وهجِ النارِ

نحنُ الذين تجاوزنا الظلامَ
وفيهِ اكتشفنا سرَّ الأنوارِ

سعادتنا ليستْ إلا يقينًا
بأنَّ الكلَّ في الكلِّ قرارِ

نسافرُ الكونَ بأرواحِ حلمٍ
نتركُ الأثرَ على جُدرِ المسارِ

وإذا الموتُ نادى باسمِ عزِّنا
قلنا: "ها نحنُ للأبدِ افتخارِ!"

تونس  25_11_2024 

قصيدة تحت عنوان{{أثر الخطى}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{عائشة ساكري}}


أثر الخطى.
 بقلم الشاعرة عائشة ساكري تونس 

نمضي على درب الحياةِ كأننا
سرٌ يفتشُ في المدى عن موطنِ
نحملُ الفجرَ الذي لم يولدِ
ونخبئُ الأحلامَ بينَ مواجعِ
كم مرَّ ليلٌ فوقَ جفنِ قصائدٍ
فأتى الصباحُ بحلمهِ المتدفقِ
كم عانقَ القلبُ الأسى متجلدًا
حتى غدا وجعُ السنينِ تألقِ
نحنُ الذين إذا انحنتْ أيامُنا
جعلوا من الانحناءِ طريقَ ارتقِ
نبني من الأنقاضِ بيتَ عزيمةٍ
ونخطُّ فوقَ الريحِ عهدَ تألقِ
لا الريحُ تخدعُنا ولا ظلمُ المدى
فالروحُ تعرفُ كيف تمضي للعلوِّ
في كل جرحٍ قصةٌ مخفيةٌ
وفي الدموعِ حكايةُ المتأملِ
نزرعُ المحبةَ في حقولِ غيابِنا
ونردُّ للكونِ الجميلَ بأجملِ
نمضي ولا نرجو سوى أن نتركَ
أثرًا يضيءُ خطى الزمانِ المقبلِ
فالحلمُ ليسَ بما نراهُ بأعينٍ
بل باليقينِ الساكنِ المتأصلِ
وإذا انتهتْ أيامُنا في رحلةٍ
يبقى صدى الأرواحِ فوقَ المراحلِ
تبقى الحكايا شاهدةً أنَّنا
عشنا بصدقٍ في كتابِ الأزلِ

تونس. 20_7_2026 

قصيدة تحت عنوان{{وإن جاوز الحدود فلا يلام}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


وإن جاوز 
الحدود فلا يلام 
فكيف يصح  هذا   المستهامُ ـــــــ ومن   ذاك    الهوى    تسري السقامُ
يصاب وبالجنون فمن تصابى ــــــ ويسْفهُ       عقله          من 
يستهامُ 
ليال  لا   تعد     إلى  رحيل ــــــــ فدون       النور   لا  يمضي الظلامُ
حياة العاشقين فليس يدري ــــــــ بها   الإنسان   ما        فعل الحمامُ
وفيه     يروم  موتا أو حياة ــــــــ ومن   دون     الهوى  موت زؤامُ
يلازمه  صريع  الحب  شيء ــــــــ من   المعنى    السليم    هو اللزامُ 
وليس يطيق من تمّ انتقاصا ــــــــ سوى      إن   أتبع   النقص التمامُ
*******
ليالي الحزن قلب الصب أدمت ــــــــ وتحت   رمادها      جُعل الحطامُ
وبالصبح الذي   وهب  الأيادي ـــــــــ بياضا  في  الأسى ذهب القتامُ
بغير السيف لم    يفقه  حديثا ـــــــــ وينبأ         بالوغى   ذاك الصرامُ 
برسم  الحسم  يشتهر الحسام ـــــــــ مهام       المستهام     به جسامُ
يناغي الهم بي  جسدا  وروحا ـــــــــ وبينهما       فقد      وقع الصدامُ 
وبين الروح والجسد   المُعنى ــــــــــ فقبل        الصلح   يشتد الخصامُ 
ومن حمد الإله  على  مصاب  ــــــــــ يُجٌَلُ      ولا      يلام ولا يذامُ
*******
ربيع  الحب    يترك   للمغاني ـــــــــ شذا    وله     فما      ترك الخزامُ
عيون    الشعر  تبدي ما أراه ـــــــــ فحين        يقام      بينهما اللثامُ 
وحبلى تترك  الدنيا القوافي ـــــــــ له          والحور        فيها والخيامُ 
بها      لابد   تكتمل المعاني ـــــــــ  لها     بدء   الرؤى      ولها الختامُ 
تجلى  معلنا      عنها  وسرا ـــــــــ وبالأيدي      معا        صنع الإمامُ
له أشكو    عذاباتي   ومثلي ــــــــ وملء     المشتكى       ناح الحمامُ 
********
ولي أدناه   نبراسا   سيبقى ــــــــ إذا         في  الناس    أعلاه الوئامُ
إذا جلس الهوى وجب القيام ـــــــ وبعد       قيامه        وجب الصيامُ 
ويذهب  بالذي  يهوى مقاما ـــــــــ بعيدا        والقريب    فكم  يضامُ 
من الأيام قد  لاقى  صروفا ـــــــــ وترعى         رغم     ذمتها الذمامُ 
بلا روح      بلا  جسد   إليه ـــــــــ  فكم       من   ناظر   شَفَّ القوامُ 
وما  ردت  له   حسنا  اللآلي ـــــــــ وما        رد      البهاء    له الرخامُ 
********
سياسته  خضوع   لا  يبالي ـــــــــ  به              وكأنه     ملك     همامُ
يحل    الحب ما فيه  لقلبي ـــــــــ وأجتاز        الحدود     ولا ألامُ
لدين الحب    شرعته  وفيه ـــــــــ فما        غلب   الحلال ولا الحرامُ
وما طاب المرام سوى برمي ـــــــــ وكل        المشتهى     فيه يرامُ 
ويفنى  كل     شيء  والدوم ـــــــــ محال          ودونه       لا يستدامُ
لقد   منح الحبيب هنا سلاما ـــــــــ هناك       وللعدى       مُنحَ الوسامُ 
بنا فعل الخواص فعال  سوء ـــــــــ وفينا     قال      ما    قيل العوامُ
*******
يباع الوهم  للشاري  المُعنى ـــــــــ وقبل       التيه     يعترض الزحامُ
لدنيا  حبه       هدي تساوى ـــــــــ  جميع      الناس        فيها والأنامُ 
أضاليل العدى شتى  ويعلي ـــــــــ تمردها                 العواذل      واللئامُ
وفي كرم يفوق البحر وصفا ـــــــــ يرى        أحواله       القوم الكرامُ 
صريع الحب بعد الآه يشفى ـــــــــ له       البشرى  وما    حمل الغمامُ
يحاكي  الرائح الغادي بشعر ـــــــــ ومن         أهدابه      سقط النسامُ 
ولي ما قال عن رسم المعاني ـــــــــ بمبدئه     الهوى       عجز الكلامُ 
له ترك الهوى  وطنا  جريحا ـــــــــ تضج           به     الجزيرة والشآمُ
********
كحال الطفل في حيل  وحالا ـــــــــ من     الأثداء        ينزعه فطامُ
كحال الطفل قلبي حين يصحو ـــــ ودون     الحلم     لا يجب المنامُ
وما  زالت  تمد سنى عيوني ــــــــــ وما    من  راحتي    سقط الحسامُ 
يعانده  الهوى   غنما  ويأتي ـــــــــ غريم   القلب    في   الغرم الغرامُ 
ومن فرط السراب يرى خيالا ــــــــ وفوق       ظلاله      ترمى السهام 
يضج     فؤاده   ولما   يلاقي ـــــــــ  أسى    من      وقعه  زاد الضرامُ
إلى  دنيا     مجانين   سكارى ـــــــــ وبالعقلاء      قد     ذهب الهيامُ 
********
ورغم السقم يبقى الحب  طبا ـــــــــ وفيه     لروح   من  سلم السلامُ 
يصوغ     الحب  إيحاء  وفيه ـــــــــ  فلا   يقف   الكَلام    ولا الكِلَامُ
وتأتي لوعة المشتاق   سكرى ــــــــــ بوجه     الحسن   يشبهها الغلامُ
على شرف الحبيب تقام كأس ـــــــــ لهذا     الحب      أعراس تقامُ 
وتحلو الكأس   للهيمان   فيها ـــــــــ تُزيد       السكر    نشوته المدامُ 
ويشتد   الزمان  بمن  تصابى ــــــــــ ومن  وقع   الهوى     لان الزمامُ
*****
قصيدة عمودية موزونة على البحر الوافر 
العرائش في 19يوليوز 2026

بقلم الشاعر حامد الشاعر 

نص نثري تحت عنوان {{لم تكن تلك المرة الأولى}} بقلم الكاتبة اللبنانية القديرة الأستاذة{{لينا ناصر}}


لم تكن تلك المرة الأولى التي يقتحم فيها أوقاتي، لكنها كانت الأكثر حضورا.
كنت أجلس على الشاطئ أراقب الغروب وهو يطوي آخر خيوطه فوق صفحة البحر وأعبث بالرمال أحصي في كل حفنة ما يعلق بين أصابعي من أثر كمن يبحث  عن بقايا خطوات تخصه في ذاكرة الأرض...
وفجأة تراءت ملامحه على وجه الماء.
انتفضت من مكاني.
هو هنا؟!
أيعقل ذلك؟
كيف... ومتى؟
لفحتني نسمة باردة أصابت جسدي بارتجاف حارق من جمر الحنين..
همست باسمه وكأنه غاف في ذاكرتي واخشى اذا رفعت صوتي  أن يوقظه الصدى..
وفي تلك اللحظة اندفعت موجة عالية انتزعتني من يقيني وحملتني بعيدا ثم ألقت بي حيث لا أعرف إن كنت ما زلت على الشاطئ أم على حافة حلم يغمر روحي بحضوره ..
أطبقت جفني ولا أدري...
أكانت غفوة؟؟
أم أن الوعي اخذ استراحة ومنح الخيال فسحة ليتنفس..
ثم شعرت بيدين ترفعان رأسي برفق
وصوت أعرفه أكثر من معرفتي لصوتي
حبيبتي..
أنا هنا...
 افتحي عينيك...!

حاولت أن أجيبه لكن الكلمات خانتني
وكأن النطق قد يفسد الشعور 
فكان يكفيني أن أبقى هناك مستندة إلى ركبتيه وأن أترك أنفاسه تعيد ترتيب فوضاي...!

سمعته يهمس:
هيا...
 افتحي عينيك...
اشتقت أن أرى ملامحي فيهما...!

حاولت مرة أخرى
وعجزت..
غير أن ابتسامة صغيرة أفلتت من شفتي دون استئذان...
فضحك بصوته الذي طالما كان ملاذي
وسمعت رنين ضحكته يتسلل داخل أوردتي
كرشحة حياة  وقال:
رباه... ما أجمل ابتسامتك...
وقبل أن أنطق بحرف واحد
قذفتني موجة أخرى
انتفضت واقفة أبحث عنه بجنون
أدور حول نفسي
أتحسس الأماكن التي لامسها.
أفتش عن أثر..
 عن دفء..
عن علامة واحدة تخبرني أنه كان هنا حقا...

لكن
لم يكن هناك شيء
لا أحد.
فقط الليل...
وأنا...
وظله المقيم في كل تفاصيلي...!

لينا ناصر 

قصيدة تحت عنوان{{هنا تعلمت}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


 هنا تعلمت

بقلم // سليمان كاااامل
*******************، *****
حينما يُساورني.....الحنين أكتمه
فَوَأدُ ليلتي.........خوفاً من نهاري

ما إن تُداهِمني.........ليلتي بأنسٍ
تَهيج في.............ذكراها أشعاري

فَيفضحُني الحنين..بنبض سخي
تُراني فيه..........وبالضعف أواري

ويكشف هيبتي..فتستبيح عذري
حينما تهتز.............أمامها أستاري
 
ياويح قلبي..................من حنين
كم خبَّأته...............رغم انشطاري

كم لونته...................ببعض أعذار
حتى أقوم............بدون انكساري

رجل أنا....................والحنين لغة
أجيدها حقاً..............ببعض البهار

أرُد أطماعاً.............تستعبد القلب
تصوغ نبضي.........تُضعِف قراري

مازلتُ سيداً..........لا أبدي حنيني
رغم أنه.................بالقلب كإعصار

هكذا تعلمتُ.........بمدارس العشق
أن الملكات...............عندي جواري
***************************
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
2026/7/23

قصيدة تحت عنوان{{ماذا لو؟}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


.:: ماذا لو؟…::.

بين النكبات والنكسات..
ومتقلبات الحياة..
أحيانا تراودنا تساؤلات..
ماذا لو غير ما اتخذنا من قرارت؟..
ماذا لو مضينا في غير ماضي التوجهات؟..
ماذا لو لم تكن هكذا زيجات؟..
ماذا لو لم تكن هكذا ذريات؟..
ماذا لو حصلنا على غير هذه الدبلومات؟..
ماذا لو كنا في غير هذه التنصيبات؟..
ماذا لو عشنا غير هذه العيشات؟..
ماذا لو ما ولدنا هذه الولادات؟..
ماذا لو؟ ماذا لو؟ ماذا لو…؟
كل هذا سَخَطٌ على مقدر المقدرات..
الدنيا محن وابتلاءات..
قطار يمر على كثير من المحطات..
سفر طويل مضن تتخلله بعضٌ من خيبات..
فيا لبيب قل ماشاء الله فعل بيده كل المقدرات..
واجعل نصب عينيك كيف تنجح في الاختبارات..
وتتجاوز بعون رحمن رحيم كل العقبات..
وتصبر على الكثير من التعثرات..
لتفوز بأعظم الجائزات..
صبر ومجاهدة ومصابرات..
تتكلل افراحا كثيرة ومسرات..
واطمع في الفوز بالجنات..
تنسى بها كل الصعوبات.

بقلمي
#عبدالغني_أبو_إيمان 
تمحررت - جبال الأطلس المتوسط
المغرب

23/07/2026 

قصيدة تحت عنوان{{رُقَيَّا وَالرَّأْسُ المُنَادِي}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{احمد الموسوي}}


مرثيّة عموديّة في السيّدة رقيّة بنت الإمام الحسين عليهما السلام

"رُقَيَّا وَالرَّأْسُ المُنَادِي"
(البحر الطويل )

رُقَيَّا مَآقِيهَا نَزِيفٌ بِهِ الضِّرَامُ
حُسَيْنٌ يُنَادِيهَا شَهِيدًا هُوَ الإِمَامُ

لَهِيبٌ يُنَادِيهَا صَرِيخٌ عَلَى الثَّرَى
صِغَارٌ يُدَاوِيهِمْ رَمَادٌ هُوَ الظَّلَامُ

خِيَامٌ يُعَرِّيهَا لُصُوصٌ عَلَى الثَّرَى
نُهُوبٌ يُحَامِيهَا جُنُودٌ هِيَ الحَرَامُ

أُسَارَى يُنَادِيهِمْ نَحِيبٌ بِلَا فُتُورٍ
رِمَاحٌ أَعَالِيهَا أَبُوهَا هُوَ الحُسَامُ

رُقَيَّا يُنَادِيهَا سِيَاطٌ هِيَ الزِّمَامُ
عَلِيلٌ يُوَاسِيهَا صَبُورٌ هُوَ العِصَامُ

فَلَاةٌ دَيَاجِيهَا عَذَابٌ بِلَا أَمَانٍ
دِمَشْقٌ تُنَادِيهَا سُجُونٌ هِيَ المَقَامُ

سُجُونٌ يُغَشِّيهَا جَلِيدٌ بِلَا دِثَارٍ
وُجُوهٌ يُوَارِيهَا شُحُوبٌ هُنَا الحُطَامُ

بِحُلْمٍ تَغَشَّاهَا حُسَيْنٌ بِلَا حِجَابٍ
أَبُوهَا مُنَادِيهَا شَهِيدٌ فَمَا المَنَامُ

أَبُوهَا أَمَانِيهَا وَمَنْ لِي سِوَى أَبِي
صُرَاخٌ لَيَالِيهَا شَدِيدٌ فَمَا المَلَامُ

وَرَأْسٌ يُوَافِيهَا حَزِينٌ عَلَى يَدَيْنِ
وَوَجْهٌ يُنَاغِيهَا أَبُوهَا هُوَ الغَمَامُ

شِفَاهٌ تُنَاغِيهَا جِرَاحٌ بِلَا شِفَاهٍ
عِنَاقٌ يُوَاسِيهَا طَوِيلٌ فَمَا الفِطَامُ

سُؤَالٌ يُشَظِّيهَا أَنِينٌ فَمَا الجَوَابُ
جِرَاحٌ مَجَارِيهَا دِمَاءٌ هِيَ السِّهَامُ

رُقَيَّا مَعَانِيهَا عُلُومٌ بِلَا كِتَابٍ
لَهَا زَيْنَبُ الإِسْلَامِ كَأُمٍّ بِهَا الوِئَامُ

أَنِينٌ يُنَادِيهَا بَعِيدٌ بِلَا كَلَامٍ
ضُلُوعٌ خَفَايَاهَا وَدَاعٌ هُوَ الحَمَامُ

سُكُونٌ يُغَشِّيهَا خَفِيفٌ كَلَمْحِ بَرْقٍ
رُوَيْدًا تَلَقَّاهَا أَبُوهَا لَهَا السَّلَامُ

مَزَارٌ يُنَادِينَا مُنِيرٌ عَلَى الدَّوَامِ
دِمَشْقٌ مَآقِيهَا دُمُوعٌ هِيَ الغَرَامُ

قُرُونٌ مَرَاثِيهَا نَشِيدٌ بِلَا خُفُوتٍ
رِثَاءٌ يُنَادِينَا ضَمِيرٌ هُوَ القِيَامُ

عُرُوشٌ كَرَاسِيهَا رَمَادٌ بِلَا بَقَاءٍ
مَرَاثٍ يُغَنِّيهَا شُعُوبٌ هُمُ الأَنَامُ

حِجَارٌ مَآقِيهَا دُمُوعٌ بِلَا عُيُونٍ
دُمُوعٌ يُحَاكِيهَا دُعَاءٌ هُوَ الوِسَامُ

رُقَيَّا مَرَاثِيهَا حُسَيْنٌ عَلَى الدَّوَامِ
صَدَاهَا يُنَادِينَا حُسَيْنٌ فَمَا الخِتَامُ

✍️بقلم الأديب الدكتور احمد الموسوي
كل الحقوق محفوظة للأديب الدكتور احمد الموسوي 
بتأريخ 07/23/2026

Time: 10:00am 

قصيدة تحت عنوان{{وما أدراك ما العرب}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
………………… 
وما أدراك ما العرب)من ديواني(ثورة فكر) 
……..
إنْ قَد تُصَدِّقَ،لا تُصَدِّقَ أنتَ حُرّْ   
                          صارَتْ بِأيدي الشَرِّ أقدارُ البَشَرْ
ساقَتهُمُ نَحوَ الجَحيمِ وفي رِضاً
                        مَنْ لَم يَكُنْ يَرضا تُذيقَهُ مِن سَقَرُ
باعَتْ لَهُمْ إجرامَها بِتَمَنُّعٍ
                       مِن غَيرِ مَرضاةٍ وَتَكسِبُ في ظَفَرْ
هيَ تَقبِضُ الأثمانَ عَن إجرامِها
                      هُم يَشتَرونَ وَيَدفَعونَ عن الضَرَرْ
ظَنَّاً بِأنَّهُمُ بِها قَد يَكبَروا
                     أو يَنجوا مِن بَطَشِ  الرَزايا وَالقَدَرْ
فَجَنَوا على بُلدانِهِمْ  بِغبائِهِمْ
                            وَجَنْوا ثِمارَ فِعالِهِمْ ما قَد أضَرْ
وَغَدَتْ أراضيهُمْ مسارِحَ لَعبِها
                          تَلهو وَتَمرَحُ والضمائِرُ في خَدَرْ
نامَتْ ضمائرَهُمْ تُغازِلُ طَيفَها
                       والطَيفُ كانَ كَظُلمَةٍ تَعمي البَصَرْ
أعمَتهُمُ عن رؤيةِ الحَقِّ الذي ّ
                       في طَرفِ عَينٍ يُردِهِمْ سوءَ المَقَرْ
لكِنَّما ماذا نقولُ وما نَصِفْ
                           أفعالَهُمْ؟ هُمْ يَعشَقونَ لِكُلِّ شَرّْ
هُمْ عاهدوا الشيطانَ إنْ هوَ قادَهُمْ
                            للعِزِّ يُفشونَ الرذيلةَ في البَشرْ
وسَيُطمِسونَ الدينَ من أفعالِهِمْ
                            وَيُجَرِّمونَ الحقَّ تَجريماً أَشَرْ
هُم ساعدوا صهيونَ كي يُمسي بِهِم

                           راعٍ،وهُمْ يَدروهُ كَمْ لهُمُ احتَقَرْ 

نص نثري تحت عنوان{{فِي زَحمة الأفكار}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{سرور ياور رمضان}}


 فِي زَحمة الأفكار

أَلَمْلَم بَعْض شتاتي  

وفي قَلبي بقايا  

مِنْ قصةِ الأمس

و ذا العاشِق الذي تُلَوِحُ له امرأَةٌ  

تَقِفُ عِندَ بَوابَةِ الأحلام  

تُوميء مِنْ بَعيد 

تُوقظُ فِي الصَّدرِ الجمرات  

حُلمٌ  توارى  

وظَلَّ يُداعِب الأشواقَ والحَنين 

 عبثًا تُحاوِل أنْ تَنْسى 

أَيها العابِر بِقَلبٍ خافِقٍ 

 وخطاكَ تُسبقُ الريحَ وتدنو 

يُناديكِ القلبُ 

 أنتِ وجهُ أُمنياتي  

لكِ كُلّ أحرفي وكلماتي  

عبثًا تحاولين البِعاد  

تَعالَي كَما أنتِ    

يترددُ خَفق القلب  

وروحيَ الحائِرَة تهفو  

الى لمسِ وجنتيكِ    

تَعالي كَما أنتِ  

لا بأْسَ عليكِ 

أَي بَأْسٍ إذا أتيتِ 

الموعدُ  الْآتي  

سَيَأْتي حَتْمًا  

يَقْرَعُ بابَ ذاكرتي مِنْ جَديد  

حَنَيْنٌ يَسْرِق العُمرَ مِني  

يَمضي والسِّنينَ مَعًا 

يهطلُ كالمَطَر 

ينداحُ صَداهُ، يترك  دويًا 

أَتَوارى خَلف صَمتي الحزين  

يَغْمُرُنِي شُعُورٌ  

َيحملُ عِطرَ اللِّقاء   

يَدْعُوني لعِناقٍ؛ أيّ عِناقْ! 

 نَبْضٌ واحْتِراق  

يَمْتَدُّ الى سَرابٍ  

وَخَيْط ذِكرى يَتَسَلَّقُ جِدار القلب  

يَحْلُمُ بانتِظار  المَوعِد الآتي  

سَيَأْتي حتمًا يَقْرَعُ بابَ القلبِ 

يَفْتَحُ نافذةَ الرُّوح 

يحملُ عطرَ اللقااااااااااااء ! 

      سرور ياور رمضان

        العراق

الثلاثاء، 14 يوليو 2026

قصيدة تحت عنوان{{من له الحكم؟}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}


من له الحكم؟...
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
غافلتُ قلبي........حتى أراكِ خِلسة
إِستَحسَن القلب...مالم تراه عيوني

مُخادِع قلبي........حين يُحَكِّم أمره
كم في هواه..............تختل ظنوني

لن أبني حبي...........على وهم قلب
فالعين تعرف.......وتفهم من تكوني

قد يشرب......القلب خمرة فَتُسكره
من نظرة...من همسة فيُثير جنوني

حديثكِ.........أو عيناكِ كاسات خمر
لو ملأن القلب.....كنتِ أحلى فنوني

أطلقت عيني.......تبحث عن مُنيَتي
لا عن هوى.......يُغري بالنوم جفوني

أحبكِ كما...........تراكِ عيني سيدتي
أنثى بالغرام تشتعل وتلهب دواويني

لا صورة من......خيال القلب مُجردة
أو وهم خطَّه.....نبض القلب يُغريني

نَمْ أيها القلب........ لا تُبدي لها عشقاً
وأطلقي أيتها....العين جنداً يوافيني

يجمع الأخبار.....عن معشوقة القلب
فَتُقِرُّها العين لي.....أو تكون مدفون
****************************
سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين
2026/7/13

 

قصيدة تحت عنوان{{حِينَ تَنَفَّسَ الْقَبْرُ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


"حِينَ تَنَفَّسَ الْقَبْرُ"
(البحر الطويل)

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي

دَنَا الْمَوْتُ حَتَّى ضَاقَ جَفْنَاهُ مِنْ أَلَمٍ
وَفِي طَرْفِهِ الْمَذْبُوحِ تَبْكِي مَرَاحِمُ

سَرَى الْبَرْدُ حَتَّى غَارَ خَدَّاهُ مِنْ سَقَمٍ
هُنَا صَدْرَهُ الْمَكْسُورَ تَرْثِي دَعَائِمُ

مَشَى الصَّمْتُ حَتَّى خَارَ رُكْنَاهُ مِنْ وَجَعٍ
لَدَى صَوْتِهِ الْمَخْنُوقِ تَذْوِي مَعَالِمُ

وَلَمَّا عَلَى الْأَهْدَابِ أَغْفَى وَلَمْ يَفِقْ
وَمَالَتْ عَلَى الْأَجْفَانِ لَيْلًا غَمَائِمُ

سَرَى الْوَهْنُ حَتَّى مَالَ جَنْبَاهُ مِنْ نَصَبٍ
تَهَاوَتْ عَلَى الْأَكْفَانِ سِرًّا تَمَائِمُ

وَلَمَّا مِنَ الْأَعْمَاقِ أَوْمَى وَلَمْ يَقُلْ
وَسَارَتْ إِلَى الْمِحْرَابِ هَوْنًا مَرَاسِمُ

وَمَرَّتْ عَلَى جَنْبَيْهِ رُوحٌ بِلَا جَسَدٍ
عَلَى نَعْشِهِ الْمَحْمُولِ تَصْحُو خَوَاتِمُ

وَنَادَى مِنَ الْأَقْصَاءِ صَوْتٌ وَلَمْ يَصِلْ
لَدَى عُمْرِهِ الْمَسْلُوبِ تَبْكِي مَوَاسِمُ

وَلَمَّا لَدَى الْجُدْرَانِ نَادَى وَلَمْ يُجَبْ
وَنَاحَتْ عَلَى الْأَيْتَامِ فَجْرًا حَمَائِمُ

سَرَى الصَّمْتُ حَتَّى مَاتَ لَفْظٌ وَلَمْ يَعُدْ
وَفِي ثَغْرِهِ الْمَفْجُوعِ تَذْوِي مَبَاسِمُ

وَصَاحَتْ مِنَ الْأَحْشَاءِ رُوحٌ بِلَا صَدًى
هُنَا نَبْضَهُ الْمَقْطُوعَ تَحْكِي مَلَاحِمُ

تَهَاوَتْ مِنَ الْأَضْلَاعِ تِلْكَ الرَّسَائِلُ
وَفِي رُوحِهِ الْمَسْجُونِ تَسْرِي نَسَائِمُ

وَسَالَتْ مِنَ الْأَجْفَانِ نَارٌ بِلَا سَبَبٍ
لَدَى صَمْتِهِ الْمَشْحُونِ تَبْقَى مَكَارِمُ

وَلَمَّا إِلَى الرَّحْمَنِ نَادَى وَلَمْ يَخِبْ
هُنَا قَلْبَهُ الْمَرْعُوبَ تَبْنِي عَزَائِمُ

وَطَافَتْ عَلَى الْأَكْفَانِ نَارٌ بِلَا لَهَبٍ
وَفِي خَوْفِهِ الْمَحْمُومِ تَفْنَى هَزَائِمُ

وَدَقَّتْ عَلَى الْأَبْوَابِ كَفٌّ وَلَمْ تُجَبْ
عَلَى جُرْحِهِ الْمَفْتُوحِ تَطْفُو مَظَالِمُ

وَمَالَتْ عَلَى الْأَكْتَافِ كُلُّ الْحِكَايَةِ
لَدَى مَوْتِهِ الْمَكْتُوبِ تَفْنَى مَغَانِمُ

وَفِي جَيْبِهِ الْمَبْلُولِ تَغْفُو رَسَائِلُ
وَفِي سِرِّهِ الْمَكْتُومِ تَبْكِي جَرَائِمُ

تَهَاوَتْ مِنَ الْأَعْمَاقِ تِلْكَ الْخَطِيئَةُ
لَدَى عَفْوِهِ الْمَأْمُولِ تَفْنَى مَآثِمُ

مَشَى الْقَوْمُ حَتَّى غَابَ مَيْتٌ وَلَمْ يَمُتْ
وَفِي قَبْرِهِ الْمَفْتُوحِ تَحْيَا عَوَالِمُ

جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 09/04/2026
Time: 3pm

 

قصيدة تحت عنوان{{الخير باق لا يزول ولا ينضب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{علاء فتحي همام}}


الخير باق لا يزول ولا ينضب /
وإذا كانت لك الحظوظ بتوابعها
فإن ساءت  فلا  تهتز  ولا ترهب
واجعل   لنفسك   دورا   وعاتبها
إن   حادت  عن  جميل  المطلب
وعَلِّمْ   دموعك  صدق  مواجعها       
فلا  تسيل  على  مخادع  أجرب                 
واقتل  غرور   النفس  ودوافعها
أولا  ترى  الغرور  للقبائح  أقرب
وإذا  ما أتتك  الهموم  فصارعها
ولا  تقم  على   مقابرها   وتندب
فكم من أوجاع كشفت  فظائعها
ورحلت  بحقائب  ثيابها    تهرب
ولشرار  النفوس مكائد  فحاذرها 
ومن   صهيل   مكائدهم   تعجب 
فسيجدون أعمالهم في  فواجعها
وكأنهم   في  موج   بحر   مرعب 
وأسكن  الأخلاق حسن  مكارمها 
فلها   قناديل   تنير   ولا    تغرب
وارتدي  ثياب  الضمير   وناجعها
ولمن خدعوا ضمائرهم لا تصحب
وهذب  النفس   وألبسها   قنائعها
فالخير  باق  لا يزول  ولا  ينضب
وألبس  اللسان  جواهر  بنواصعها
ورضا   الأقدار   جواهرها   أعذب 
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام 
جمهورية مصر العربية 

١٢ /٧ / ٢٠٢٦ 

نص نثري تحت عنوان{{قصة الأمس}} بقلم الكاتب الأردني القدير الأستاذ{{كرم الدين يحيى ارشيدات}}


قصة الأمس
د.كرم الدين ارشيدات
قصة الأمس...
قصة حيكت أحرفها بخيوطٍ من بقايا الأحلام،
 ونسجت سطورها من نبض قلبٍ
 آمن بأن للحب وطنًا،
 وللشوق موعدًا،
 وللأمل عمرًا لا يقاس بالسنين.
هي قصة كُتبت من أوردةٍ كانت تمدني بالحياة،
 أوردةٍ حملت عشقًا صادقًا،
 واختزلت في جريانها كل معاني الود والوفاء، 
حتى غدا القلب
 لا يعرف للحياة معنى إلا بها.
بدأت بأحلامٍ وردية، 
غضةٍ كبراعم الربيع، 
ونقيةٍ كقطرات الندى على أوراق الزهر. وكانت كنسمة ليلٍ معطرةٍ بالياسمين، 
تمر على الروح فتوقظ فيها ما نام من أمنيات.
هي طويلة.
 بطول ليالي الشتاء، 
وفواحة كأزهار الربيع،
 وجميلة كحبة لؤلؤ تستريح على صدر حسناء.
إنها قصة حب.
عناوينها قلوبٌ نقية بنقاء الماء الزلال، وأبطالها أرواحٌ التقت
 قبل أن تتصافح الأيدي،
 فعرفت بعضها بمجرد همسة شوق، 
أو توارد خاطر،
 أو دعاءٍ صادقٍ في جوف الليل.
هي قصة مشاعر تتسلل إلى النفس برفق، وتستوطن الروح 
كما يستوطن الفجر الأفق
 بعد طول انتظار.
هي أيضًا قصة قلوبٍ أنهكتها الوحدة، 
وأثقل الصمت نوافذها،
 حتى صار الأمل يطرق أبوابها خجولًا.
بل هي قصة عشق.
 لا  بل قصة حبٍ غجري، 
لا يعرف القيود،
 ولا يؤمن إلا بالمودة والوفاء، 
وقد تكون حكاية قلبٍ ثائر،
 خرج يبحث عن وطنٍ يسكنه،
 وعن حبٍ يليق بكل ما قدمه من نبض.
لكن الأيام لا تُبقي كل شيء كما كان؛ 
فبعض الحكايات يرحل أصحابها،
 ويبقى عبيرها عالقًا في الذاكرة، 
وتغيب الوجوه،
 بينما تظل الأرواح
 تعرف الطريق إلى بعضها
 مهما باعدت بينها المسافات.
أيتها الأنثى...
ليست كل الحكايات تنتهي عندما يغيب أبطالها،
 فبعضها يظل حيًا في الذاكرة، 
ينبض كلما مر طيفٌ عزيز،
 أو هبّت نسمة تحمل عطر الأمس.
فإن كان الزمن قد طوى الصفحات،
 فإن القلب ما زال يقرأها، 
حرفًا حرفًا،
 وكأن الحب الصادق
 لا يعرف للنهايات معنى.
قصة الأمس هي 
براكين غرامٍ تفجرت على شفتيك، 
وأنهار حنينٍ سالت في أعماق قلبي،
 وما زالت إلى اليوم
 تبحث عن مصبها الأخير.
قصة الأمس كانت بدايتها في قلبي.
ولا أدري.
بل أتمنى.
أن تكون خاتمتها
 ما زالت محفورةً في قلبك

د.كرم الدين يحيى ارشيدات 
الاردن

 

قصيدة تحت عنوان{{نَفْسٌ حَائِرَةٌ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


نَفْسٌ حَائِرَةٌ

​لِي رُوحٌ مُعَذَّبَةٌ
فَمَنْ لِلرُّوحِ يُدَاوِيهَا؟

​هِيَ وَالْقَلْبُ فِي لَدٍّ
تُبَارِيهِ يُبَارِيهَا

​كِلَاهُمَا عَذَّبَ الْآخَرَ
تُضْنِيهِ وَيُضْنِيهَا

​فَصَارَتِ النَّفْسُ حَائِرَةً
أَتَقْسُو عَلَيْهِ وَتُرْضِيهَا؟

​أَتُمِيتُ الْقَلْبَ لِكَيْ تَحْيَا
وَتَعُودُ رُوحُهَا فِيهَا؟

​فَتَظَلُّ الرُّوحُ مُعَذَّبَةً
وَأَنْتَ حَبِيبِي شَافِيهَا

​بقلم: يحيى حسين
​القاهرة

27 يناير 2019 

الأربعاء، 8 يوليو 2026

خاطرة تحت عنوان{{عصفورة قلبي}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{أحمد أحمد}}


 عصفورة قلبي

لم أجد إلا بريق كلماتها  
فانحنيتُ أمامه  
دمعة اشتياق... عصفورة قلبي  

الحنينُ يحنو لحنينها  
ولعشّها تعودُ بلا جناحين  

في بعدها استذكرتُ ضحكاتها  
فقفزتُ فوق الأحزان بذكرها  

وفي ذكرها صدى الحنين  
فصارت صحراءَ حياتي بعدها  

وفي قربها... هي الماء لعطش السنين  

أحمد أحمد

نص نثري تحت عنوان{{هل تتذكر؟}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


 “هل تتذكر؟”


حلاوة غرام الشباب!!

هل تتذكر؟
عندما كنا في العشرينات،
تلك المشاعر والهمسات؟

هل تتذكر يا حبيبي الماضي الذي فات؟
هل تتذكر عهد الصبا وصفاء الضحكات؟
هل تتذكر تلك اللهفة وجمال اللحظات؟

مستعدة أن أدفع عمري كله،
في سبيل أن أعيش ثانية واحدة من تلك الأوقات.

إنها فعلًا أجمل السنوات،
إنها أروع حقبة في الحياة.

أيامًا لن أنساها…
لحظات بريئة نحن عشناها…

كم أتوق لتلك الليالي،
التي سهرنا فيها دون أن نفكر أو نبالي.

كم تشتاق روحي لدفء تلك المشاعر،
كم يحن قلبي للماضي البعيد السعيد.

كم أتمنى لو أجد نافذة تطل على ذاك الزمان،
كم تصبو نفسي لعهد أحست فيه بالأمان.

هل تتذكر مثلي تلك الأوقات؟
هل تتذكر شباب وخفة روح ذكريات؟
هل ما زلت تهفو مثلي لتلك الأيام والأماكن؟

أنا يا حبيبي ما نسيت لحظة، وحبك في قلبي ساكن.

أقسم أني أنام وأصحو على تلك المشاهد،
وصورتك لا تفارق خيالي، وربي على كلامي شاهد.

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
إبنة الزمن الجميل ❤️

قصيدة تحت عنوان {{وِتْرُ الرَّمَادِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


"وِتْرُ الرَّمَادِ"
أُقَلِّبُ جَمْرَ الصَّبْرِ وَالدَّمْعُ شَاهِدِي
وَأَسْمَعُ فِي صَمْتِي صُرَاخَ الضَّمِيرِ

بَنَيْتُ لَهَا مِنْ خَافِقِي بَيْتَ رَحْمَةٍ
فَهَدَّتْ سَمَاهُ بِاللِّسَانِ الْخَطِيرِ

سَقَيْتُ لَهَا صَبْرِي وَفَاءً وَرَحْمَةً
فَرَدَّتْ عَلَى كَفِّي لَهِيبَ السَّعِيرِ

وَأَهْدَيْتُهَا الْإِحْسَانَ صُبْحًا مُكَلَّلًا
فَأَرْجَعَتِ الصُّبْحَ الْوَدِيعَ بِمَرِيرِ

تُكَرِّمُ أَهْلًا وَهْوَ أَوْلَى بِرِفْقِهَا
وَتَتْرُكُهُ فِي الْبَيْتِ نَهْبَ الْهَجِيرِ

إِذَا مَدَّ كَفَّ الْخَيْرِ عَادَتْ بِجَفْوَةٍ
كَأَنَّ النَّدَى ذَنْبٌ بِقَلْبٍ حَقِيرِ

تُزَيِّنُ لِلْغُرْبَاءِ وَجْهَ كَرَامَةٍ
وَتَحْجُبُ عَنْ زَوْجٍ وَفِيٍّ سَتِيرِ

وَتَمْشِي بِأَسْرَارِ الْمَنَازِلِ فِتْنَةً
كَسِكِّينِ سُمٍّ فِي لِبَاسِ الْحَرِيرِ

وَمَا النَّمُّ إِلَّا نَارُ بَيْتٍ مُقَنَّعٍ
إِذَا اشْتَعَلَتْ أَبْقَتْ فُؤَادًا كَسِيرِ

فَلَا تَحْسَبُوا صَبْرَ الْكَرِيمِ مَذَلَّةً
فَقَدْ يَجْعَلُ الصَّمْتُ الْجَلِيلُ نَصِيرِ

إِذَا صَارَتِ الْعِشْرَةُ سِجْنَ إِهَانَةٍ
فَفَرْقُ النَّقِيِّ الْحُرِّ أَسْمَى مَصِيرِ

أَيَا مُجْتَمَعْ، لَا تَجْعَلُوا الظُّلْمَ سُنَّةً
فَتَرْقِيعُ جُرْحِ الرُّوحِ دَرْبٌ عَسِيرِ

وَلَا تَطْلُبُوا مِنْ نَازِفِ الْقَلْبِ عَوْدَةً
إِلَى بَابِ جُرْحٍ لَا يُطِلُّ بِبَشِيرِ

فَلَيْسَتْ قَرِينَةَ مَنْ تُهِينُ قَرِينَهَا
وَلَا مَنْ تَرُدُّ الْخَيْرَ وَجْهَ زَفِيرِ

وَلَيْسَتْ حَيَاةُ الْمَرْءِ قَبْرَ مُجَامَلٍ
يُزَخْرَفُ لِلْأَعْيُنِ زَيْفًا كَبِيرِ

إِذَا الْحُبُّ لَمْ يَحْرُسْ كَرَامَةَ أَهْلِهِ
تَحَوَّلَ فِي جَوْفِ الصُّدُورِ نَذِيرِ

رَأَيْتُ فِرَاقَ الْخَوْنِ فَجْرًا مُحَرَّرًا
يُعِيدُ إِلَى قَلْبِ الْمُعَنَّى بَصِيرِ

سَأَرْحَلُ لَا حِقْدًا وَلَكِنْ كَرَامَةً
فَكَمْ أَنْقَذَ الْجُرْحُ الْعَمِيقُ أَسِيرِ

بَكَى الْحَجَرُ الْمَنْسِيُّ مِنْ فَرْطِ صَمْتِنَا
وَفَاضَتْ عُيُونُ الْوَقْتِ فَوْقَ عَبِيرِ

وَمَا كَانَ فَقْدِي لِلْخَؤُونِ رَزِيَّةً
وَلَكِنَّهُ إِنْقَاذُ رُوحِي الْأَخِيرِ

وِتْرُ الرَّمَادِ
(البحر الطويل)
✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي

بِتَأْرِيخِ 07/06/2026
Time: 12:00pm

 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{مشاعر بريئة}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{حليم محمود أبوالعيلة}}


مشاعر بريئة
بتحـسب  عُمرك  إزاي
بالفـرحـة  ولا  بالأيـام
تيجـي  نعدها  باليوم
ونشـوف  هتطلع  كام
نِعد  العُمر  ع السـبحة
سنين محكومة إعدام
خنقة طارحة كالتـوتة
وحدوتة دروبها ظلام
مـلتـوتة  بـرق  ورعـد  
وعقل أحلامه انفصام
بحر هايج  بدون مينا
غـرقنـي  وانا  العـوام
جرب نحسبهابالفرحة
مفيش  فرحة للأيتام
حُبي  يتيم  العواطف
يا قلبي صبـحت ركام
مشاعربريئة مسجونة
مرايتي  وقلبي حطام
فرحة  عُمــري  دقايق
وحزن  أيامـي  أعوام
بنحـلم  ف لغز  دنيتنا
وأحلامنا تعيشها  لئام
                  كلماتي
الشاعر حليم محمود أبوالعيلة 
مصر

 

قصيدة تحت عنوان{{قافلة النساء}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{يونس المحمود}}


..... قافلة النساء........
مرت قافلة من النساء في حياتي 
كل منهن تقول أنا جميلة الجميلات
غزلانية  العيون خيزرانية القوام
حلاوة الدنيا فيهن ولهن الفاكهات
من كل أنواعها رمان وكرز وتفاح 
ومن شرانق النحل جنوا للملكات 
عسل الطيون من أعلا وأعلا الجبلين شهد محلا للغانياتي
أنهل من كأسيهما كل على حده 
يغرقني نبع الوادي بخضم الرشفاتِ
حتى أشعر مملكة النمل تسري في شفتي 
أطلقوا عليا إسم مدمن القبلات ِ
كل ماصعدت يدي على جبل منهما
يرتجف قلبي من شدة الصاعقاتِ
أشدد على الثبات  بكل قوتي
كل ماكتشفت سر  يقول انتظر الآتي
لو عشت العمر كله وأنا باحث به
ماكتشفت منه جزئ يسيرا حتى ممتاتي
ماهذه الأجساد التي مُلئت بالحياة
لولاهموا ماكتملت الدنيا وما زهت حياتي
عادتي أخذتها النوم بين أحضانهم أبدا
أرغد بالعيش بينهموا رغد وساداتي 
كل مابدلت وسادة أشها من التي 
كانت
 قبلها تكون الملكة وصيفة الوصيفات
بقيت طوال عمري مثابر مجتهد 
يارب  روحي تناجيك إكتبها من المنصفات
حور العين عشيقاتي وملهماتي 
هن لهن كل صورة وكل حرف من كتاباتي
السفير الدكتور يونس المحمود سورية

 

قصيدة تحت عنوان{{صادق وعدي}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}


صادق وعدي
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
ماذا أخبروك.....عن حبي وعشقي
فكم لنا في الحب...غيرة الحساد

يرون حنيني ......ولهفتي فتثور
قلوبهم منا...وعلي العيون أصفاد

لو شاؤوا ...........لأشعلوها فتنة
لكن للحب......بيننا موعد وميعاد

آمنتُ بأن غرامكِ......حلو أقداري
فلا سلطان............للحسود بإيقاد

هل أخبروك.........أنني لاهٍ بحبي؟ 
أو عابث حينما.......يجري ودادي 

هل أخبروك بفاتنة..قد شاغلتني؟ 
وهذا حبك..........بأضلعي عمادي

قولي لهم ................وبكل ثقة
ملأتُ القلب........وأقمت أمجادي

ومن عينيَّ.........حراس تُطالعني 
ومن هواهُ.........سعدي وإسعادي

لا تمنحي الحساد.....صمتاً يُغري
لاتكسري زهو........الحب بفؤادي

لاتُعِيري الحساد.........أذناً تُفرِّقُنا
كم من أذنٍ.........أطاحت بالعباد
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الثلاثاااء
2026/7/7

 

قصة تحت عنوان{{في حديقتي العطشى}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسير المغاصبة}}


 "في حديقتي العطشى"

سلسلة قصصية
             بقلم: 
      تيسير المغاصبة
            _14_
           (الأفعى )

كلما سمعت خرخشةً بالقرب مني، أعادتني إلى ذكرى لا أرغب في الرجوع إليها، ذكرى تتحدى النسيان.
ولماذا هذه الذكرى وحدها تأبى إلا أن تؤرقني؟ فأنا لم أخن حبي يوما ،ولم اهدم بيتي .
حدث ذلك قبل ثلاثين عامًا، فأخفيته.
يضحك الغراب فاتحًا منقاريه إلى أعلى درجة:
_ تابع  أيها الشاب... عفوًا، أقصد: يا من كنت شابًا! هههههه.
-إليك عني يا هذا.
-لستُ "هذا"، أنا صاحبك الغراب.
-أكنت تسمعني بينما كنت أحدث نفسي؟
-بكل تأكيد ،تابع ياعزيزي تابع ،تعلم بأنه لا شيء يخفى عني.
_حسنا.. لافرق  ،في البداية لم أستطع إيجاد أي تفسير لنظراتها الحادة تجاه أي رجل يمر هابطًا الدرجات أو صاعدًا عائدًا إلى شقته، مصادفةً أثناء فتحها باب شقتها.
كانت بيضاء البشرة، لكنها مقززة؛ كل شيء فيها كان مقززًا: صوتها، وبشرتها، وفحيحها.
كانت تتظاهر بأنها فتحت بابها مصادفة، لكنها في الحقيقة كانت تراقب كل مارٍّ عبر الدرج من خلال العين السحرية للباب.
فإذا رأت رجلًا لا يعجبها مظهره،أو كرشه، دخلت صافقةً الباب خلفها بغضب، وأحيانًا تشتمه بحجة أنه لم "يتنحنح"لتنبيهها أثناء مروره.
أما عني أنا  فلم أعر نظراتها أي اهتمام.
وفي ذلك اليوم، بينما كنت أمر ملاصقا لسياج حديقتي، أتفقد نتاج جهدي مما زرعته في رحم الأرض من بذور، رأيتها لأول مرة ترتدي قميص نوم قصير ، وتقف على باب شقتها.
أشحت بوجهي بسرعة،واستدرت عائدا ، لكن بعد فوات الأوان؛ لقد رأيتها، وهي أيضًا رأتني قبل أن أغادر مكاني مسرعًا.
لم تشتم، ولم تدخل وتصفق الباب، لكنني لم أستطع إيجاد أي تفسير لنظراتها.
كنت يومها شابًا رياضيًا يضج بالنشاط والفتوة، أما هي فلم تجذب اهتمامي يومًا.
تركها زوجها هاربًا بعدما ضاق ذرعًا بالنزاعات والمشاحنات، ثم علمنا لاحقًا أنه مات إثر جلطة دماغية.
بعد ذلك بدأت تحرشاتها.
كانت ترمي القمامة في حديقتي، أو تلقي بقشور الموز أمام باب شقتي كي أتزحلق بها فيما لو خرجت على عجلة.
ثم دخلت حديقتي بحجة أنها تريد استرجاع قميص نوم أحمر أطاره الهواء من فوق سطح العمارة ليستقر في حديقتي؛كان القميص ذاته ! ..الأحمر .
وكيف يحدث ذلك وهي تسكن في الجهة الأخرى من العمارة ؟!
لم أتحدث إليها، لكنني تفاجأت بوجودها أمامي بتلك الجرأة.
قالت لي متهكمة:
_أتسمح لي يا... دكتور، بأخذ فستاني الذي أطاره الهواء؟ أم أن ذلك ممنوع؟
_عفوًا... لست دكتورًا..عموما تفضلي.
عبست في وجهها، وبقيت أحتضن قطتي وأمسح على فروها؛ فآخر مشاحنة  بيني وبين زوجها كانت قبل أيام من  هروبه بسبب "نكدها".
يوما ما وأثناء تهديداتها وتوعدها لي ؛إن لم أفهم... ،  رشقتني بشيء ذي رائحة نفاذة، ثم اختفت الرائحة سريعا ، قبل أن تستدير ذاهبة وهي تتمتم بكلام لم أفهم منه شيئًا.
لم تكن أمي ترتاح لها،بل ولم تكن تعلم الكثير مما يحدث. ولذلك أصرت على زواجي بأسرع وقت، لكن ذلك الزواج فشل بعد أن تبدلت أحوالي، وسمعت حينها مصطلحات مثل: سحرته ،شعوذة ،شيخ يقرأ عليه، يرقيه... إلخ.
* * * * * * * 
قبل أن أنهض من مكاني لأتتبع مصدر الخرخشات بين الحشائش الجافة، رأيتها أمامي مباشرة.
كانت أفعى ضخمة تقف منتصبة، تمد لسانها المشعب حتى كاد يلامس وجهي.
تجمد الدم في عروقي، ولم أستطع الحراك.
وضعت أمامي كأسًا مملوءة بالسم، وقالت بغضب، بينما كان فحيحها يلهب وجهي كتنين ينفث النار:
_لا بد أنك ترغب في احتساء سمي، يا عزيزي الرومانسي.
_ماذا تريدين مني؟ لم أفعل لك شيئًا.
_بل فعلت، أيها اللعين.
_ماذا فعلت؟
_قبل سنة، وفي هذا المكان، قتلت زوجي بدم بارد، أيها السادي.
_ماذا تقصدين بزوجك؟ هل تقصدين الثعبان الذي قتلته قبل أسابيع؟ لقد كاد أن يلدغني، وبالتالي أموت.
قالت:
_رد، أيها المجرم دون تبرير فعلتك؟
_م... ماذا تريدين مني الآن؟
_حسنًا، بما أنك شرير، وبنو جنسك ألصقوا بالأفاعي صفتي الشر والغدر، فأمامك خياران لا ثالث لهما.
_.....................  .
الخيار الأول: أن تحتسي كأس السم الذي أعددته لك، بينما أبتلعك أنا وجبةً سائغة.
أما الخيار الثاني: فهو أن تتزوجني بدلًا من زوجي الذي قتلته بيديك هاتين، وجعلتني حزينة مكسورة الخاطر عليه.
_....................  .
_حسنًا، فهمت من صمتك أنك قبلت الخيار الثاني. جميل... انظر إليَّ لترى كيف سأنزع ثوبي المزركش الجميل.
فبدأت تنزع ثوبها، بينما كان جسدي يرتعش ويقشعر.
وحين انتهت، قالت:
استعد الآن لرقصة ما قبل الدخول .
فبدأت تراقصني، وأنا أشعر وكأن الدم يتجمد في عروقي من شدة
احتكاك حراشفها بجسدي. 
وبعد احتفال الرقص ومن ثم الدخول ، بدأت تزحف نحو مخبئها، بينما كنت ملتصقا بها أزحف  وراءها باستسلام تام حتى وصلنا إلى وكرها، لأخذ قيلولة، بينما راحت هي في نوم عميق.
نهضت بعد ذلك وغادرت.
ولم أرها لأيام، حتى زرتها في مخبئها بدافع الوفاء، لأجدها ميتة، هي وصغارها جميعا، من الجوع والعطش بسبب تأخر موسم الشتاء.
_والآن أتذكر ياصديقي الغراب تلك الأحداث ؟
_نعم  نعم ..أذكر كل ذلك جيدا.
_لكني ..أنا ..لاأظن أنني لا اذكر .
_ههههههه عدت ياصاحبي للمراوغة والتظاهر بالنسيان.

                             "انتهت القصة"
                         وإلى قصة أخرى...
تيسير المغاصبة
٥-٧-٢٠٢٦

قصيدة تحت عنوان{{عتب مواطن عراقي}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

عتب مواطن عراقي)من ديواني(معتقل بلا قيود
…………
يا سيدي الرئيسْ            أتَعرفَ الأخبارْ؟
أَتَعلَمَ التعيينْ                   لِمالِكِ الدينارْ؟
لِدافِعِ الدفاتِرِ                 وَ(شَدَّةِ)الدولارْ
وإنِّي عِندي دَفتَرٌ                أملَؤهُ أشعارْ
بِهِ كلاماً بالِغَاً               لا يعجِبُ السُمّارْ
يَكفي لِيُعطيَ ابنَتي؟        وَوِلدِيَّ الأبرارْ؟
 وَظيفةً مَضمونَةً؟        وَيَنتَهي الحِصارْ؟
عِندي مِنَ الشَبابْ          يَمتازوا بِالأفكارْ
تَخَرَّجوا واستُبعِدوا       مِن(لَستَةِ)  الكِبارْ
ولَمْ أجِدْ أسماءَهُمْ        في(لَستَةِ الصِغارْ) 
لِأنَّهُمْ ما عِندَهُمْ               دَفاتِرُ الدولارْ
قَد غادَروا العشرينْ      والعُمرُ في إدبارْ
لَم يَدخلوا الحَياةْ          ونِصفُ دِينٍ طارْ
ما وَجَدوا الشَّريكْ        في غَلوَةِ الأسعارْ
أبوهُمُ الحَنينْ              في آخِرِ الأطوارْ
شاخَ مِنَ الأنينْ                وَبانَتْ الآثارْ
يا سَيدي الرَئيسْ           وصاحِبَ القَرارْ
إنِّا هُنا مِنَ الأزَلْ            مُنذُ أتَتْ عِشتارْ
ومُنذُ أنْ ثارَ أبو       الجونِ على الأشرارْ
وحرَّرَ العراقْ              من سَطوَةِ الُكفّار
لَمْ نَعبِرَ الحدودْ             لَمْ نَركبَ الأنهارْ
ولَمْ نَرىَ طائرةً            تَهبِطُ في المَطارْ
سَلاسِلٌ تَربطُنا           بالأرضِ والأسوارْ
لِقَسّوَةِ الظروفْ               وَشَّحّةِ الدينارْ
ذُقنا مِنَ العَذابْ             ما فَتَّتَ الأحجارْ
مِن وَطئةِ الحروبْ             ولَعنَةِ التُجّارْ
لُذْنا مِنَ الفُجّارْ                  إلَيكَ بالفِرارْ
هَلا رَحِمتَ حالَنا؟         -والراحِمُ القَهّارْ-
أدورُ في المَدارْ               أتعَبَني الدَوْارْ
الكُلُّ يَرجو وَقفَتي.           وَمَوقِفي يَنهارْ
يا سَيدي الرئيسْ           ـ والسَيّدُ الجَبارْ ـ
لَم أرتَجِ في مَطلَبي          إلّا عَطا السَتّارْ
وأنتَ يا رَئيسَنا              لا تَملِكُ الأقدارْ
لكنَّكُمْ لِي سَبَباً                      سَبَّبَهُ الغَفّارْ
هلْ تَسمَعوا مُشكِلتي؟     تُوَجِّهوا الأنظارْ؟
لأُسرَتي،فإنَّني            شِختُ معَ الإعسارْ
أبنائي في ذِمَّتِكُمْ        فَـ(قوهُمُ) الأخطارْ
يا سيدي الرئيسْ             وصاحِبَ القرارْ

الأحد، 5 يوليو 2026

قصيدة تحت عنوان{{استجابة للتقوی}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


استجابة للتقوی
وكَم لذةً او متعةً قدْ تركْتُها
لِصِحَّةِ عَقْلي(1) أو لِطاعَةِ ديني

فَلَسْتُ بِمَيّالٍ إِلى الزيْغِ والْهَوى
لأَنِّي إذا طِعْتُ الْهَوى يُرْديني

وما كانَتْ اللَّذاتُ هَمِّي ومَطْلَبي
ولَيْسْتُ غرامي في عَديدِ سِنيني

ولَسْتُ بِميّالٍ إلى المالِ والغِنى
فرَبّي كريمٌ إنْ يَشِحُّ مَعيني

وما صُحْبتي للأوفياءَ لِحاجَةِ
ولكنْ وَجَدْتُ الأوْفِياءَ بغوْني

ولستُ ضعيفًا إن صبرتُ على الأذى
ولكنَّ نفسي للعُلا تدعوني

(1) فالخمرة مثلا تذهب العقل

بقلمي 
عباس كاطع حسون/ العراق

 

خاطرة تحت عنوان{{هكذا قال عنترة}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{ابن الحاضر}}


.................هكذا قال عنترة...

مذ كان عبدا
كان يرفض
كان في كل 
نبض يحرض
لكنه اليوم تمرد...
اخذا بنصل سيفه
با حثا عن كل حق
ظل يمشي
ساحقا كل تردد....
محدثا في الطوق شرخا
باعثا في النفس عشقا
للاماني والترانيم 
الجميلة لا يحدد......
راكبا صعب الدروب
كاشفا بالحدس
حقا سوف يغضب
مبشرا في الافق فجر
سوف يولد............
مدركا عطش النفوس
الى التساوي
أقسم بالصمت
وبوحوش الفيافي
وبالطين
اأن إلاها أوجدنا لأوحد......
صائحا في كل عمق
وهو يزبد
لماذا الخنوع
وماذا يفيد التردد.......
ظل كالنجم يسرى
والصوت يعلو
والكون في إجلال يردد...
الا انهض يا ابن ادم
الا انهض
فالنائمون غدهم
عبدا سيولد..........
فليس هناك
الاه لغبد
وآخر لسيد.........
هكذا قال عنترة
وهو بحد السيوف 
يجلد......

د.ابن الحاضر.