(آخر أيام لهطول)
الى الهاربين فرادى وجماعات
صوب اللانهائي
من شدة الخوف
الصارخ بالوداع
إتركوني وحدي في الهجير
هم من قالوا بالامس توقف
لقد انتهينا منك
ولا تقل أنك أنت من شيعتنا
الى الباب الامامي المفتوح
دون أن تأسف علينا
يوم ان غادرتنا فجرادون وداع
واصطحبت ظلك القديم
وأختبأت خلف الجدار
ثم تواريت وراء الاشجار
والضفاف النائيه
وتركتنا ندوس على الطين
دون حرارة للشمس
التي غادرتنا
ثم ودعتنا قبل أن نتشمس
إنه تيه الغروب
والارض مازالت تمارس الدوران
وتوغل في المساء
بحثا عمن يسرع في الذبول
كصفصافة على الماء
لم ترتوي بَعْدَ ذبول وذهول
وغادرت الظل الممدود
دون رجعه الى معنى الحياه
فها أنا ماثل بين يدي القاضي
في دار القضاء
أجترمن ظلم وكلاء النيابه
ثم أسأل عن خمس عجاف
وأُخرى نحاف في السجن
لاني كتبت عن جبة الوالي
وكيف قُدَتُ ليلا من قُبُل
في غياب الشهود وفناءالشهود
ثم أطلقت زفره في الهواء
هيجت الدمع
حتى عشقت نفسي
الرغبه في أن تهطل السماء
على الأطفال حليبهم
في الارض التي اغتالتهم
واغتالت ضَحكَتَهُم جهرا وسر
بقلم د.نعيم الدغيمات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق