تحدثت يوما مع أنوثتي
بعيدا عن ذاك الصخب
في تيه الأيام
فكان العجب
أنا موناليزا
مقيدة في أطار من خشب
وأنا بلقيس
كتبت في تاريخ من عجب
أنا القديسة
يخشاني بعضهم وقد رهب
ففي فناء العشق
تفتح الأبواب
وفي خانة المظلمة
اتقوقع في سرداب...
أنا وبائعة الحليب
أسقي القلب الرقيق..
ولايذكر لي تاريخ
وكأني غريب
..،......
حدثيني يا أنوثتي
بلادموع
وهل للتاريخ رجوع
سأضع حزني في الفؤاد
خشوع
ولن أصغيه للغريب
نخوع
أيتها الأنثى تمردي
بالورد
والياسمين
وودعي الدموع
ستقتاتين نخب الحياة
بصوت حر بلارجوع
وتتخبط داخلك حواء
بألوان البنفسج
وأرتدي قميص العفة
كالملاك
وأنشري رذاذ
القوةبثبات
وأنظري إلى المرآة
فإن الأحلام هناك
بقلمي احلام بن روينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق