ألوذ بنفسي ،،
تحاصرني أمواج عينيك
أتلاشى ثملا
كالضوء الخافت
في مهب الريح
يزاحمني الحزن
تحت سياط الذكريات
أزرع جرحي سنبلة
في متاهات الليل
عيناك طهارة
يتوضأ البحر فيها
حين يصلي
دعيني أغرق مثل الريح
أعلن موتي
كالقديس ،،،
أكتبك حلما
في لائحة الضوء
فوق خيوط الماء
وبين أنين القصيدة
حسين العيساوي
العراق ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق