الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

قصيدة تحت عنوان {{مزعجات البال}} بقلم الشاعر اليمني القدير الأستاذ{{صلاح محمد المقداد}}


 مزعجات البال !!....

--------------------

لبالي , مزعجات , ويح بالي !.
فلا أحصي لها , عدا وحصرا !.

فما راحةْ لبالي بعد هذا
وأمر ازعاجه , يظهر قسرا?.

وما معنى هدوء البال حينا 
إذا ألفيته في الأصل نكرا?.

ليبقى البال في قلق وأبقى 
بلا راحات بالي جد دهرا.

تحالفني همومي والرزايا
وما للغم إن وافيت عذرا.

أعيش لحظة قد تزدريني
وأقضي العمر والأيام قهرا .

وفي غمرات سكري بمريري
أرى بدا لمر صار سكرا!.

وما لي من سبيل لإتقائي
لما ألفيته , ياصاح شرا .

فياحسرات نفسي هل لهذا 
 لنا أعددتِ عذرا ثم نذرا ?.

حنيني والحنين بلا حساب 
وقلبي للأنين صار وكرا !.

مضى الزمن.الجميل , وشد عنا 
رواحله وقصر العمر جسرا .

وفي دنياي يمضي كل شيئ 
سريعا , والفقير يزاد فقرا !.

وما مكر الدنية لو عقلنا
بعيد عنّنا , إذ ليس سرا.

حذاري أن نصدقها كثيرا 
هي النتن , ولو يعبق عطرا!.

فخذ حظك منها , ثم دعها 
وطلقها , لأن الخير أخرى!..

شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن - 

6 أكتوبر 2020 م - صنعاء -

ليست هناك تعليقات: