الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

مقال تحت عنوان {{التفكير الحر}} بقلم الكاتب اليمني القدير الأستاذ{{حسين المعافا}}


التفكير الحر

               بقلم. حسين عبدالله المعافا
    ليس ثمة وسيلة أفضل من التفكير الحر للوصول الى الحقيقة...والحقيقة دائماً بغية المؤمن يؤمن بها اينما وجدها ، وليس ثمة أفضل من الحوار الحر لتحريك عصب التفكير في النفوس...فالفكر مراءه صافية فيها يرى الأنسان أثار الحقيقة واضحة وجلية، وبقدر ما يفكر الأنسان يحقق أنسانيتة اما بدونة فهو مجرد آلة تسجيل لاراء الآخرين وأفكارهم وما اكثر مايتلقى المرء من احاديث مضللة، ودعايات باطلة ولكن يبقى القلب البشري ملك للأنسان، فهو الحرم الذي لايستطيع الدخول له اللصوص بال استئذان.
    شرط ان يحرس هذا القلب حارس العقل المسلح بحب الحقيقة ورفض الباطل ... اما اذا فتح المرء قلبة وفكرة لكل كلمة فكانة فتح بيتة للصوص وعندها لايلومن الا نفسة.
   ترى كم مرة في اليوم او الاسبوع اوحتى في السنة يجلس الانسان لنفسة ليفكر بعمق وبحرية: هل أنا على الصواب؟ هل يطابق الواقع معتقداتي  ورؤيتي للتاريخ،والحياة؟  لمذا لا أقرا الراي الآخر بلا عصبية وتشنج؟ لمذا اصر على الإبحارةفي بحر متلاطم دونما دقة أو شراع احياناً تنبثق في ضمير الإنسان شعلة من نور الحقيقة...ولكنها تضيع تحت ركام الغفلة والتغافل، والإستيناس الى ماتراكم على الذهن من إيحاءات مسبقة وتلقينات قديمة فيكون حاله كمن هو في الظلمات ليس بخارج منها.
   ...أذاً تعالوا معاً نفكر ،ونتامل فيما نقرأ ونحتكم للعقل والضمير لكي نصل الى الحقيقة ولو بعضها.
................
حسين المعافا

اليمن 

ليست هناك تعليقات: