الخميس، 1 يناير 2026

قصة تحت عنوان{{ وداع عام واستقبال عام}} بقلم الكاتبة القاصّة المصرية القديرة الأستاذة{{سميرة عبد العزيز}}


وداع عام واستقبال عام ****
فى القاهرة تحديدا فى منطقة السيدة زينب يسكن شاب فى الثلاثين من عمره اسمه محمد على أخلاق نبيله دائما يد بيد مع جيرانه وأحبابه أصدقائه ، كانت الأعوام تمضى وتاتى أعوام اخرى ولكن الخير والود والانسانيه فى تواصل دون توقف ،
وفى يوم وشتاء قارص البروده 
كان يونس يتجول فى الشوارع فى حزن حتى قادته أقدامه لمنزل محمد ولكن لم يجده ففكر فى أن يذهب  لمنزل شاكر وصل يونس لمنزل شاكر واطرق الباب فتح له شاكر وابتسم بحب وقال يونس صديقى مرحبا بك تفضل دخل يونس والدموع مسجونه فى أعماق فؤاده نظر له شاكر وقال مابك يايونس ؟قال يونس لقد اعطانى مدير الشركه مبلغ كبير من المال للايداع فى البنك 
اخذت المال وذهبت لمنزل لأن البنوك مغلقه لحين أن اذهب ليوم التالى للبنك كما أمرنى مدير الشركه 
ولكن جاء اخى هارون لزيارتى لم  اكن على يقين أنه سوف يغدر بى بداء يحضر المشروب 
وشربنا أن وهو مشروب لم اكن اعلم انه وضع لى مخدر فى المشروب وبعدها لم اتذكر شئ حتى أشرقت الشمس فى اليوم التالى لم اجد حقيبه النقود 
ومن وقتها وانا اتجول فى الطرقات ممزق من الاحزان 
هل تعطنى المال وسوف اقسط لك المبلغ قال شاكر سوف اعطيك المال يايونس لا تحزن 
أعطى شاكر المال ليونس 
وتم إيداع المبلغ فى البنك 
ولكن شاكر لم يكون صبورا لقد وسوس له الشيطان ظل شاكر يطارد يونس مطالبا بماله حتى جاء اليوم الذى اخطط شاكر أن يقتل يونس انطلق يونس ومعه مسدس خارج المنزل متعهدا على سفك دماء وفى الطريق قابله محمد وقال شاكر صديقى لقد افتقدت نظر شاكر نظرات توتر وقال بتردد محمد صديقى اين كنت ؟ قال محمد بقلق هل هناك شئ ياشاكر قال شاكر لا شئ قاطع حديثهما يونس الذى انطلق نحوهم بحب كبير وقال محمد وشاكر أن سعيد جدا بكم قال محمد وانا ايضا هيا بنا لمكان الذى كنا نتقابل فيه ايام الدراسه 
أخذهم محمد لمكان الذى جمع ذكرياتهم الجميله جلس يونس وشاكر ومحمد نظر محمد لصديقه شاكر الذى كان فكره مشغولا كيف يقتل يونس 
وقال شاكر بماذا تفكر ؟ فزع شاكر وقال لا افكر فى ڜئ قال يونس شاكر انا اعلم أننى تاخرت عليك فى سداد مالك اعذرنى نظر محمد وقال هيا بنا يا اصدقاء انطلق الثلاثه معا 
اصطحبهم محمد لمنزله كان يد شاكر ترتجف بشده امسك يده محمد ونظر فى عينه وابتسم 
ثم دخل محمد الغرفه وجاء حاملا حقيبه واعطاها لشاكر وقال هذا مالك ياشاكر
فى حين أن المسدس سقط من جيب شاكر الذى لم يأخذ حذره 
نظر محمد ليونس وشاكر وأخذهم فى أحضانه بحب كبير يونس ظل ممسكا بيد محمد وشاكر وشاكر ظل ممسكا بيد محمد ويونس 
وتم هزيمه شيطان ملعون كان ينتظر سفك دماء أوقفها محمد 
وفى اليوم التالى جار محمد اسمه الحج صالح رجل فى الستين من عمره يعيش وحيدا فى منزله الصغير كان محمد  دائما يوفر له احتياجته وفى يوم أخذه محمد لطبيب  وعند العوده للمنزل قال الحج صالح محمد ابنى أشعر بجوع شديد قال محمد بحب كبير سوف ندخل هذا المطعم 
انطلق محمد ومعه الحج صالح للمطعم وجلسوا على مائده الطعام والواجبات اللذيذه مرصوصه بحب كبير 
بداء محمد فى اطعام الحج صالح بيده حتى انتهى من الطعام ثم بداء فى تنظيفه برفق وبعدها نظف المكان بكل هدوء ودفع الحساب وخرج هو الحج صالح من المطعم والجميع شاهدو الموقف ومن بينهم هارون اخ يونس الذى جلده ضميره واستيقظ بما فعله فى أخيه يونس لينطلق خلف محمد والحج صالح والدموع تزرف من عيونه وقال لا اعلم ماذا اقول ولكن كنت ضائعا وعندما شاهدت هذا الموقف بداء ثوره التغير داخلى 
نظر له محمد بحب وقال كلنا اخوه على هذه الارض وتحت نفس السماء لنعيش بالإنسانية والرحمه والخير قال هارون انا فعلت شئ مريب فى اخى يونس قال محمد هيا بنا لاخذك لأخيك يونس انطلق هارون فى سعاده مع محمد والحج صالح للمقابله أخيه يونس 
وبصدفه وجد هارون أخيه يونس ومعه شاكر يوزعون هدايا على الفقراء والمساكين 
انطلق هارون ومسك بيد أخيه يونس الذى نظر له نظره حب وضمه فى أحضانه نظر محمد 
والحج صالح لهم بحب كبير 
وبداء الجميع فى توديع عام يحمل سنابل الخير واستقبال عام يحمل حصاد الانسانيه والتراحم 
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

 

ليست هناك تعليقات: