شعر : أُفُولٌ..!
لِكُلِّ اِمْرِئٍ إذَا مَا رَكِبَ نُزُولُ
وَ لِكُلِّ نَجْمٍ - إذَا مَاسَطَعَ - أُفُولُ
فَلَا تغْتَرْ بِالدُّنْيَا، إنَّهَا مَسْرَحٌ
وَكُلَّمَا انْتَهَتْ فُصُولُهَا ، فَهيَ تَزُولُ
إِنَّمَا الرَّجُلُ فِي الدُّنْيَا الَّذِي
يَشْتَغلُ بِجِدٍّ فِي صَمْتٍ ،وَلَا يَقُولُ
وَلَا يَثِقُ لًا فِي جَاهٍ وَلَا مَالٍ
يَعْزُفُ عَنْ ذَلِكَ ، وَ برَبِّهِ ، مَشْغُولُ
أيْنَ الْحَبيبُ وَصَحْبُهُ أيْنَ الْ
مُلُوكُ ، وَعُرُوشُهُمْ ، وَ أيْنَ الْمَغُولُ ؟
أيْنَ الْفَرَاعِنَةُ أيْنَ الطُّغاةُ وَ الْ
جَبَابِرَةُ، كُلُّهُمْ عَلَى الْفَنَاءِ أُحِيلُوا
أيْنً صِبَاكً أيُّهًا الشَّابُّ اليَافِعُ
وَأيْنَ شَبَابُكَ أيُّهَا الإنْسَانُ الْجَهُولُ ؟.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الأحد 28 يناير 2018م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق