الحضارة والأنثى
*
قال:
«الحضارة أنثى، وكل ما هو حضاري أنثوي.»
أجابت:
«والبقاء ذكر، وحقه لا يُنكَر.»
قال:
«المحبة أنثى، وبهذا أصدق المشاعر.»
أجابت:
«كما الحب ذكر، وبه أصدق المشاعر.»
قال:
«الآمال أنثى، وبه نحيى.»
قالت:
«الأمل ذكر، ومجموعه آمال.»
قال:
«الكلمة أنثى، وبهذا أصدق التعبير.»
قالت:
«الحرف ذكر، منه تُصنع الكلمة والعبارة.»
قال:
«أنت أنثى، منك الإلهام.»
قالت:
«الإلهام ذكر، منه بهاء التعابير.»
قال:
«الأنوار أنثى، كم بها نستنير.»
قالت:
«النور ذكر، في حياتنا منير.»
بقلمي ✏️ ملفينا أبومراد
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
٢٠٢٦/١/٢٦
---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق