للأسف …تعودت
كل الايام عندي تشبه بعضها
كل الاعوام تمر سيان
كنت دائما تخذلني في الاعياد
كنت دائما عكس العباد
لا تروقك المناسبات
لا تحلو لك اللمات
لا تزهو مثل بني البشر
جعلتني أعيش القلق والملل
جعلتني انسى طعم الفرح والاحتفال
جعلتني الغي من تفكيري كل الآمال
حطمت بتصرفاتك كل الأحلام
اضعت بافعالك كل المشاعر
محوت بغرورك كل العواطف
قتلت في أعماقي تلك الانثى المحبة للحياة
اعدمت بداخلي انثى عاشقة ورومانسية
كل الناس سعداء
الا انا اتجرع كأس الشقاء
سرقت البسمة من شفاهي
حرمتني جمال الاشياء
لم اشعر يوم بالهناء
لن اغفر ولن اسامح
لن انسى ولن أعاتب
لكن رغم كل هذا…
تعودت أن أبتسم قسرًا
أن أصفّق للأيام وهي تمرّ بلا معنى
تعودت أن أواسي نفسي بنفسي
وأن أرمم قلبي كل مساء بصمت
تعودت أن أخبئ دموعي
وأتقن دور القوية أمام الجميع
لم أعد أنتظر شيئًا
لا وعدًا ولا مفاجأة
لا عيدًا ولا مناسبة
فقد علّمتني الخيبات
أن الاكتفاء بالنفس نجاة
وأن البرود أحيانًا رحمة
للأسف…
تعودت،
لكن الاعتياد لا يعني الشفاء
بل يعني أن الوجع
اتخذ مكانه
واستقرّ في القلب
كضيفٍ ثقيلٍ
لا ينوي الرحيل
بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
إبنة الزمن الجميل ❤️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق