“أنت السّبب”
أنظر إلى أين أوصلتنا!!
دون أن تدرك وصلنا النهاية
افرَح الآن واهنأ، فقد أصبحت بطل الرواية
لم تُراعِ أواصر المحبّة والعِشرة
لم تحترم أصول التعامل مع أسرة
طبعك العنيد حطّم كل الأسس
طبعك القاسي فضَّ الكلّ من حولك
عباراتك الطائشة كانت سبب الجفاء
أسلوبك الهمجي وتصرفاتك الرعناء
أنزلت بنا اللعنة… العذاب والبلاء
ها قد فوّضت أمري فيك لربّ السماء
ها قد حزمت حقائبي وغادرت
تمتّع الآن إن شئت بغرورك
احتفل بهوسك وكبريائك
صحيح أنّي رحلت باكية
لكنّي رفعت رأسي لربّي شاكية
إلهي عادل، يُمهل ولا يُهمل
قد تظن أنّي انهزمت وانكسرت
قد تخال أنّي بدونك وقعت واستسلمت
قد تحسب أنّك كنت لي إكسير الحياة
أنت مخطئ أيّها المغرور
أنت… ربما كنت كلّ شيء
لكن في لحظة… أصبحت لا شيء
ها قد هجرت دنياك
وأخذت معي آلامي وقطعة منك
ستُشفى جراحي، لكن ما هو منك سيتبرّأ منك
رحلت من عالمك غير مهزومة
رحلت ولن أشعر بالندم لأنّي لست الملومة
أنت سبب تشتّتنا
أنت سبب انهيار أسرتنا
تحمّل اليوم نتائج أفعالك
احصد ما اقترفته يداك
وتمنَّ الصفح والغفران من ربٍّ علينا أوصاك
يا خائن الأمانة
بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
إبنة الزمن الجميل ❤️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق