.......................
(" الجرح الصامد")
وأنا .... الجرح
تسوقه الريح طواف الوداع...
ويعود ليسكن من جديد البقاع
ويعود هنا... ليتهجد صامدا ولا يزاع
علمتني الاقتناء عزيزا
وجرحي العزيز... لا يباع
كالحلم السماوي ماردا .... وشعاع
وهذا الهزيز
مدى الأبصار
جرحي غائرا بين الأمم ساد وزاع
كالخصر
في مضيق الموت رهقا وقناع
كالفدع
إن هام الدرويش في لوحته إبداع
وأنا... السرطان
ما لطبي إلا... الوداع
كالزائرون أملا
نقروا الدعوات كثيرا... والدمع إتساع
أيها العابرون
عاصمة (الفؤاد)
شيعوا دياري... لا
هناك أنا والجرح لونان من صلصال جياع
ستعود (بجعة) الأيام
من متاحف الجراح رحما واندفاع
كالطمي ربيعا ورزقا واشباع
يا امرأة بلون الأوطان
من جب القرح المدام التماع
أكتبني...
على جدار السيدة الأخرى
أن الجرح قبرا وما حوى ... فضاع
بقلمي/د.معمر محمد
السودان
25/1/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق