"هدنةُ عقل"
لا عقل.
بل
فسحةٌ
تتخفّفُ من الاسم.
الفكرةُ
تُمحى
قبل أن تُدرك،
كأنها لم تُرد
أن تُعرف.
المعنى
أثرُ نورٍ
عبر صمتٍ
لا يسأل.
الذاكرة
نَفَسٌ
ينسى صاحبه،
ويستمر.
في الهدنة
يسقط السؤال
ساجدًا،
ويصيرُ الجواب
غيابًا
أكمل.
الزمن
يذوبُ
في الآن،
والآن
يفقد حدَّه.
هناك
لا فهم
ولا دهشة،
فقط
حضورٌ
يتلاشى
كي يكون.
بقلم دنيا محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق