{ اِمشي بلا أسفٍ }
اِمْضِي لِلْمَوْت
فَلَيْس هُنَاكَ وَقْتٌ للتّأْبِين
أَيَّتُهَا السّنَة
كَمَا مَضَتْ
قَبْلَكِ السِّنِين
اِمْشِي فَلَا أَسَفا
ولا ندما
عَلَى سَنَةٍ
عَاصِفَةٍ
عَابِثَة
قَارِصَة
مُهَدِّمَة
لَا لَانَتْ
وَلَا اسْتَكَانَت
وَلَا كَانَتْ
لَنَا عَوْنًا وَمُعِينا
وَلاَ بَيْنَ وَبَيْن
بَلْ أَخَذَتْ بِالتّشَفِّي
مِنْ عُمُرِنَا مَا يَكْفِي
وَمِنْ وَرُودِ آمَالِنَا
اللهَاث وَالأَنِين
وَلَمْ نَحْصُدْ
مِنْ رِيحِهَا اللّعِين
سِوَِى
خُفَّيْ حُنَيْن
علاء الغريب / كاتب صحفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق