في أولِ خيطٍ من الضوء
تغتسلُ الأرواحُ من عتمةِ الأمس
وتنهضُ النوافذُ كعيونٍ استيقظت على وعدٍ جديد...
كلُّ صباحٍ هو معجزةٌ صغيرة
تقولُ لنا إنَّ الانطفاءَ ليس قدرًا
وأنَّ في الرمادِ نَفَسَ الجمرِ إنْ صدقَ الرجاء...
تَنَفَّسْ على مهلٍ
دَعْ القهوةَ تُعيدُ ترتيبَ حواسك
والنسيمَ يُصلِحُ ما أفسده التعبُ في صدرك...
انصِتْ إلى الهدوءِ جيدًا
فهو رسالةُ اللهِ إليكَ بأنك ما زلتَ هنا ...
وأنَّ الضوءَ، مهما تأخّر
يعرفُ طريقَه إليكَ ...
صباحُ الخيرِ، لمن ما زالَ يُؤمنُ بالبدءِ بعدَ كلِّ نهاية ...
ولمن يرى في الشروقِ وجهَ النجاة...
رجاء عبدالهادي
الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق