شعر : لَوْ عَلِمَ مَشَاعِرِي..!
أَتَحَرَّقُ شَوْقاً إلَى الْحَبيبِ وَأَتَفَطَّرُ
مَنْ لِي بِهِ ، وَلَوْ حُلْماً إِلَيْهِ أنْظُرُ ؟
ِ
جَفَانِي ظُلْماً ، وَلَوْ عَلِمَ مَشَاعِرِي
لَجَاءَ إلَيَّ حَبْواً ، وَ هْوَ يَعْتَذِرُ
وَقَالَ لِي : هِيتَ لَكَ يَا مُتَيَّمِي !
أرْجُو وِصَالاً يُحْيِي الْعَظْمَ وَيَجْبُرُ
فَأَشْفَعُ لَهُ لَمَماً ارْتَكَبَهُ مُتَعَمِّداً
فَالْحَبِيبُ لِلْحَبِيبِ يَصْفحُ وَيَغْفِرُ .!
فَنَرْجِعُ كَمَا كُنَّا سَمْناً عَلَى عَسَلٍ
فَالسَّمْنُ بالْعَسَل يُعْرَفُ وَ يُذْكَرُ !.
الليل أبو فراس .
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الإثنين 10 فبراير 2020م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق