طوفان اللكوس
يا واد اللكوس
و علاه البحر هذا اليوم
ما أضحى يقبل بيك
كيفاه تجيب الحمولة
بالجهد اللي فيك…
و تفيض على أراضي
الناس اللي فرحت بيك...
ما خليت لا شجرة لا دشرة
و لا دار قباليك…
و غطيتي خيام الناس
لعزاز عليا…
و شردتي أطفال
ماشي عيب عليك…
حتى الحيوان جلاته الحملة
هذا العام كبرى السدود
ما عادت تكفيك…
سد واد المخازن
فاض من الكثرة
و الأمطار من شوقها
حلفت تملّيك…
فاضت بين دروب
القصور الكبرى
و شاعت لأخبار مهولة
للعالم تشكيك…
يا هذا الواد علاش
أرميتنا هذا المرَّة
هجرتنا لبلدان الناس
احضيها وين تجيك…
ما تنسّاش شيوخ
من كثر النعرة...
يبكيو لمولاك
هذا الشيء ما يرضيك....
شي محمول على الأكتاف
كي الصابي كي الَمْرَا
و شي راكب فالكاميو
خايف يغرق فيك...
و شي فالزودياك
يبكي من الحسرة
على كْسيبتُو اللي جبت
و خيرها يكفيك...
وشي نقداتو جيتسكي
و الناس الكبرى
أمالين الخير
حد ما زاخ عليك...
و شي بالكوبتير
تْوصَّل بالكسرة
المونة و القوت لازم تلحق ليك...
و اللي كان مريض راجل أو أمرأة...
نقدوه الأبطال بلا جميل عليك...
هذي نخوتنا من كذا و زمان
لازم نوصيك...
معروفة بالخير هي دولتنا...
لا تضحى غلطان سير الله يهديك...
و بَالاك تعوَّل على خِيرة جارتنا
ما تلحمش في فراشها تكسل رجليك...
ما تَبغيلَك خير ولا تَعطيك اَهْنَا
كي تغرق في جنونها بالشَّر تْجيك...
و أنت يا مغرب ربِّي كا يبغيك
و ابتالاك بْخير غي باش يْسِيِّيك...
تشكر في مولاك و تسمع هُومَامَك
لصلاحك و احمايتك لازم يهديك...
غي شدة و تزول راعي لكْلامك
يا وطني لعزيز مولانا يحميك...
هذ المحنة ما تهرس ميزانك
والضربة اللي ماتهرسك تقويك...
تبقاي على خير يا أرض أجدادي.
يا وطني و نعاهدك ما نسمح فيك...
مصطفى سريتي
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق