الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

نص نثري تحت عنوان{{صباحُ الياسمين}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


صباحُ الياسمين
أ. محمد الصغير الجلالي
صباحُكِ
حينَ يتفتّحُ الضوءُ
على مهلٍ،
كأنّه يتعلّمُ
من عينيكِ
البياض.
صباحُكِ
ياسمينٌ
لا يرفعُ صوتَه،
يمرُّ خفيفًا
على شرفةِ القلب
ويتركُ أثرَه.
أجيئكِ
وفي يدي
تحيّةٌ دافئة،
وغزلٌ
لا يتقدّمُ خطوةً
كي لا يربكَ الصمت.
أجيئكِ
كما يأتي العطرُ
من غير موعد،
وكما تستقيمُ الروحُ
حينَ تراكِ
نهارًا.
صباحُكِ
امرأةٌ
إذا ابتسمتْ
أيقنَ الوقتُ
أنّه بخير.
تونس، 23 -12- 2025

 

نص نثري تحت عنوان{{ظلّ الذاكرة}} بقلم الكاتب الفلسطيني القدير الأستاذ{{صفوح صادق}}


-ظلّ الذاكرة-

أمضي، لا كعابرٍ في مدنٍ أعرفها،
بل كمن يتكئ على ظلّ الذاكرة،
مدنٌ أنهكها الوقوف الطويل في انتظار المعنى،
وأصابني فيها اعوجاج الروح
حتى صرت أبحث عن سندٍ
لا في الجدران،
بل في الصمت نفسه.
لا ألاحق النسيان،
فهو أسرع من خطاي،
ولا أشبه مدن الضباب
التي تعلّمت كيف تخفي وجوهها
كي لا ترى وجعها في المرايا.
أجلس فقط
على حافة الأمس،
حيث المقاعد مصنوعة من الحنين،
وحيث الذكريات
تتبادل النظرات دون كلام.
أتأمّل وجوهًا ضحكت يومًا
ثم تفرّقت كالأحلام عند الفجر،
أضحك مع الريح
لا لأنني بخير،
بل لأن الريح تفهم
كيف يُخفي الانكسار صوته.
أُسامر الصباح
كمن يسأله عن جدوى الاستمرار،
وأصغي لزقزقة العصافير
وهي تعبر السماء خفيفة،
فأسألها:
كيف تهاجرون دون أن تحملوا أوطانكم؟
هذا الوطن،
لا يريد الركض،
يريد احتواءً يشبه البقاء،
يريد يدًا
لا تُلوّح بالوداع،
وصدرًا يتّسع للخراب دون أن ينهار.
فلا تتركوه معلّقًا
بين رحيلٍ لا يُشفى
وانتظارٍ لا يصل.
وأمضي…
كأن الطرقات
تفكّر بي قبل أن أخطو،
وكأن المدن
تحمل ظهري المثقوب بالانتظار.
لي وطنٌ
يتوكّأ على الغياب،
كلما حاول الوقوف
أعادته الخسارات
إلى مقعدٍ من غبار الأسئلة.
نحن لا نرحل عنه،
ننزلق فقط
من بين أصابعه
كالماء الخائف من المرآة.
مدن الضباب
لا تخفي ملامحها عبثًا،
هي تعرف
أن الوضوح فضيحة،
وأن الحقيقة
حين تُقال كاملة
تنزف.
أجلس عند تخوم الذاكرة،
حيث الزمن لا يمشي،
بل يحدّق،
وحيث الوجوه التي أحببناها
صارت احتمالات،
والأسماء
صارت صدى.
أحادث الريح
عن معنى البقاء،
فتدلّني على الجهات الخطأ،
وأصغي للعصافير
وهي تجرّ السماء خلفها،
فأفهم
أن الحرية
ليست في الطيران،
بل في ألاّ يكون لك قبر
في كل مدينة.
وطني،
يا فكرةً لم تكتمل،
يا جرحًا تعلّم الكلام
فصمت،
نحن لا نطلب الخلاص،
نطلب فقط
أن لا نُنسى
في الزوايا الباردة للتاريخ.
فإن مررتم به،
لا تسرقوا صبره،
لا تتركوه
وحيدًا
يتعلّم كيف يكون وطنًا
بلا أبنائه…
ولا تقولوا إن الليل عابر،
فالليل هنا
يقيم معنا،
يعرف أسماءنا،
ويقتسم الخبز مع الخوف.
وطني ليس خريطة،
إنه ارتعاشة
في يد طفلٍ
يتعلّم العدّ
على عدد الغياب.
ليس نشيدًا،
بل نفسٌ مقطوع
يحاول النجاة
بين رئتي الزمن.
أمشي فيه
كمن يمشي فوق صوته،
أخشى أن أوقظه
فيسألني:
لماذا تأخّرتم؟
ولماذا تركتموني
أتآكل وحدي؟
مدن الضباب
تعلّمنا فنّ التلاشي،
كيف نكون حاضرِين
دون أثر،
وكيف نحبّ الوطن
بمسافةٍ آمنة
كي لا نفقده دفعةً واحدة.
لكنني ما زلت
أجمع الشظايا،
أرقّع المعنى
بما تبقّى من قلبي،
وأزرع في الخراب
نافذةً صغيرة
تكفي لمرور الضوء
ولا تكفي للرحيل.
فإن سألني أحدهم
عن الوطن،
سأشير إلى صدري
وأقول:
هنا…
ينام التعب،
وهنا يستيقظ الأمل
خجولًا
كل صباح.
لا أعلّق الوطن على مشجب القصائد،
ولا أختصره في دمعةٍ أخيرة،
أتركه مفتوحًا
كجرحٍ يعرف
أن الشفاء
ليس نسيانًا.
سأمضي،
لكنني سأترك قلبي حارسًا عند الأبواب،
يعدّ العائدين،
ويفتح للذين لم يعودوا بعد.
وطني،
إن ضاقت بك الجهات،
اسكنني،
فأنا آخر المسافات،
وأبطأ الرحيل،
وأصدق ما تبقّى
من وعد.

صفوح صادق-فلسطين 

قصيدة تحت عنوان{{رياح الجنوب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


رياح الجنوب
بقلمي يحيى حسين

يا رياح الشوق ودفء الجنوبِ
أتَيتِ إلينا في آوان الغروبِ

فرفقاً بقلبٍ تعثر مسيره
فراح يزل بكل الدروبِ

أضاع الشبابَ فماذا تبقى
خريف يئن خلف الندوبِ

وأنتِ الربيع وقلبي الصقيع
والبَرَدُ يخشى دفء الهبوبِ

لأن منايا دفء عناق
يذيب صقيعي فيغسل ذنوبي

يا شوق عمري وحلم صبايا
تعالِي أغيثي قلبي السروبِ

تعالِي أعيدي الموج لبحاري
وفي عناق حبي تلاشي وذوبي

يحيى حسين القاهرة

23 ديسمبر 2022 

نص نثري تحت عنوان{{الفجر القادم}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{ المنصوري عبد}}


****الفجر القادم ****
طفل جريح
بمشفى غزة
يصيح
ياقاتل أهلي
يامدمر بيتي
يامخرب وطني
هذه دمائي
تتدفق أنهارا
تسقي أشلاء
أجساد شهدائنا
تزرع امل الخلود
في تنايا جتت
أبطالنا
ترسم شارةنصر
قادم
فلتعلم يامغتصب
وطني
اننا جيل
خلقنا لنقاوم
لا
ولن نساوم
في سبيل وطننا
نموت
ولن نستسلم
خلقنا لنقاتل
لا لنفاوض
او نستسلم 
نحن الفجر
القادم
سنقاوم ونقاوم
الى أن نهزم
العدو الغاشم
المنصوري عبد
ابن جرير 23/12/2025
المغرب

 

قصيدة تحت عنوان {{تأمّلٌ في حربِ العقول}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


 (البحر الطويل)

تأمّلٌ في حربِ العقول

أُرَاقِبُ دُنْيَا النَّاسِ وَالْحَرْبُ تَحْتَهَا
فَأَعْجَبُ مِمَّا يَصْنَعُونَ جَهْرَا

يُنَادُونَ دِينًا وَالدِّمَاءُ كَثِيرَةٌ
وَمَا الدِّينُ إِلَّا رَحْمَةٌ وَنُورَا

تَفَرَّقَ شَمْلُ الْقَوْمِ لَمَّا تَعَصَّبُوا
فَصَارُوا لِأَهْوَاءِ النُّفُوسِ أَسْرَا

يَرَوْنَ الْعَدُوَّ بَعِيدًا وَهُوَ فِيهِمْ
وَإِنْ فَتَّشُوا وَجَدُوا الْعَدُوَّ قَهْرَا

وَأَقْفُو خُطَا الْفِكْرِ الْمُحَيِّرِ نَاظِرًا
لِسَاحَةِ قَوْمٍ يَحْسَبُونَ الْهُدَى دَهْرَا

أُعَلِّمُ نَفْسِي أَنَّ حُكْمَ الْعُقُولِ مَا
يُقِيمُ سَبِيلَ السِّلْمِ لَا يَطْلُبُ صَبْرَا

فَمَنْ لَمْ يُصَالِحْ فِكْرَهُ قَبْلَ غَيْرِهِ
سَيَحْيَا وَيَمْضِي فِي الضَّلَالِ سِتْرَا

وَمَنْ جَعَلَ التَّعَصُّبَ دِينًا مُقَدَّسًا
أَضَاعَ الْعَدَالَةَ وَاسْتَبَاحَ الْفَخْرَا

تَعَالَوْا إِلَى عِلْمٍ يُرَبِّي ضَمِيرَنَا
فَإِنَّ نُجُومَ الْحَقِّ تَهْدِي أَمْرَا

وَإِنْ لَمْ نُدَاوِ الْجُرْحَ فِي أَعْمَاقِنَا
سَنَبْقَى نُعِيدُ الْكَرْبَ طُولًا وَعُمْرَا

✍️ بقلم أ.د. أحمد الموسوي

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي 
بتأريخ 12/23/2025
Time:3:55am

https://sawtalhurrmag.blog/?p=868

خاطرة تحت عنوان{{خُلْسَةٌ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{صاحِب ساجِت}}


" خُلْسَةٌ "
أَتْعَبَها ٱلخَيَالُ، تَأَمَّلَتْ...
حَمَلَها ٱلحَنِينُ إلـىٰ رُبُوعٍ غَنَّاءَ، شَمَّرَتْ أَرْدَانَهَـــا، حَلَّقَتْ عَاليًـا وَ اَبْتَعَدَتْ في
لُجَّةِ نُعاسٍ. 
عَلـىٰ حِينِ غِرَّةٍ.. أَيْقَظَهَـــا صَوتٌ شَقَّ أعْنانَ ٱلسَّمَـــاءِ بِنِدَاءٍ يَفْصِلُ بَيْنَـهُ مَـدٌّ 
وَ تَرْجِيعٌ...
        في ٱلظُّلُمَاتِ ــ
        تَنْسَلُّ هَوْنًـا...
        أَسِيرَةُ جَسَدٍ!

   (صاحِب ساجِت/العِرَاق) 

نص نثري تحت عنوان{{البيانُ الشعريّ}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{الطاهر مزاته}}


 البيانُ الشعريّ

تمرّدْ
أيّها الشاعرُ الإنسان
واطْلقْ العنانَ لقلبك
فوحدهُ  يعرفُ الطريقْ
والماءُ إن وقفَ فسد
وإن  سال طاب
والنيلُ نبت حول ضفّتيْه
مجدُّ تليدْ
ومأربُ،جنٌتان عن شِمال ويمينْ
قطوفها دانيةُُ
حين تُلامسُ عرى السّلال
ومجْردة فاض
وعلى جنْبيْه
اخضرّت حقول
وأزهرتْ بساتينْ

تمرّدْ
ففي الا ستكانة
ذلّ
وفي القوم،كن سيّدا
ودعِ الخدمةَ للعبيدْ
حلّق في الحلم
وخلّ الهيْبة للكذوبْ
لا تبْذُلْ نفسك للجميع
مثل نعْلٍ توْلغُ فيه
الأقدامْ
مارسِ الرفض وقلْ لاَ
حين يقولُ نعَمْ القطيعْ

وفي الدنيا،لاتكنْ كلْبها
فالغابُ تحرُسهُ الأسودْ
احفظْ ماءك المقدّس
لمن يتوسّل
إطفاء الحريقْ
لا تتبعْ إماما أو زعيمْ
قلبُك نِعْمَ الدليل
ألم تقلْ، قال قلبي
وقلبي لا يخيبْ!!
خالفِ العُرْف والتقليد
إذا هما مثل حبل المشنقة
التفٌا حول الرّوح

الوطنَ صُنْهُ
وإن باعهُ الاَخرون
بالملّيم الرمزي
بماخورٍ
أو جُرْعةٍ من نبيذْ
لا تسْتقْوِ على شعبك
بعار الجحيمْ
أنت الصمّام
إذا انتكس
هوى الجبل مثل الجليدْ

أيّها الشاعرُ الإنسان
كُن أنت العنوان
في المتْن وفي القصيدْ،
واجعلِ الحرف رصاصةََ
يهبْك الدّاني والبعيدْ
وفي الشعر لا تبحثْ
عن تننضيدٍ وترتيبْ
فالقلبُ الثملُ بالحبٌ
تأسرهُ الفوضى والسيَبانْ
هل رأيْت قلبا يخْفقُ
يُشبهُ خطّا مسْتقيمْ!!
افرشْ سجّادك الأحمر للقارئ
كيْ لا يخشى الحفر والفجواتْ
ولا تكنْ وليمةََ
لمن هبّ ودبْ
فالقصائدُ مثل الغواني
يتعشٌقْن الجَسُورْ

الطاهر مزاته/تونس

قصيدة تحت عنوان{{نـبـــض اللقــــــــاء}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


نـبـــض اللقــــــــاء

هلمي…لنفتح في المساء نوافذا
ونصافح الأقدار إن ضاق السفر
ونعيد للعمر الذي أرهقته
خطواتُ وجعٍ… نبضَهُ، وبه ازدهر
أنتِ البدايةُ حين ضلَّت خطوتي
وأنتِ خاتمةُ الطريق إذا عثر
في حضرتكِ الأشياءُ تولدُ دفعةً
ويصير حتى الصمتُ معنىً يُنتظر
ما كنتُ أؤمن أن في خريف المدى
عطرًا يُفيق القلبَ إن طال السهر
حتى رأيتكِ، فاستحال تعبُ السنين
نورًا، وصار الحزنُ وهمًا يندثر
قلبي يقولُ إذا التقينا: تمهّلي
فالفرحُ يخشى أن يفيض فينكسر
أخفيكِ بين أضلعي خوفَ الأسى
وأضمُّ عمري كي يراكِ ولا يفر
آهٍ من الوقتِ الذي سرق المنى
ومضى ولم يترك لنا غير الأثر
ما كنتُ أعرف أن عمري كلَّه
ضيعٌ إذا لم تُشرقي فيه القمر
لا تسأليني كيف كنتُ قبلما
صارت خطاكِ بدايةَ الأقدار
أنا لم أكن… إلا ظلالَ حكايةٍ
حتى تنفّس في دمي الإصرار
لو كان لي عمرٌ أوزّعه على
دنيايَ  ما أعطيتُهُ إلا دارك
ولو امتلكتُ من القصائد جنةً
لجعلتُ كلَّ ورودها لأسرارك
تعبتُ من دربٍ طويلٍ موحشٍ
حتى عرفتُ بأن قلبي مختصر
في كلمةٍ، في نبضةٍ في لحظةٍ
فيكِ… حيث ينتهي كلُّ السفر. 

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)الجزائر 

خاطرة تحت عنوان{{زهرة في بستان حبي}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{غازي جمعة}}


 __ زهرة في بستان حبي __


قل للمليحة بأنني لها ومتيم

همت بكل ما بها يا خلق فاشهدوا

إني طريح غرامها مذ رأيت غصنها يتدلل

وبهرتني عيون بها حور تفتن الحكيم الرزين المتأمل

أحببتها نغم في حياتي سعادة

والقلب يخضع لحسنها ولا يعصو ولا يتململ

قد طار عقلي يا مليحة فارحمي

وجودي بشهد الرضاب ليرتوي قلبي الظمآن من نهر حبك ويكتفي

سأظل قابعا في محراب حبك طائعاً

يا أجمل من في الكون يا شمس الضحى 

يا زهرة في بستان قلبى يا كل حياتي والمنى 

(( غازي جمعة ))

قصيدة تحت عنوان{{بلاغ بحمّى الكلام}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


 بلاغ

بحمّى الكلام 
أمثلي  يعاني  بدار  السلامْ ــــــــ من  الهذيان   وحمّى  الكلامْ
لمثلي  عماد   المعالي  يقام ــــــــ أمثلي   يهان  أمثلي   يضامْ
وما   جئت دنياي  إلا كريما ــــــــ أمثلي   يذل  بدنيا      اللئامْ
ونفسي نعيت  بنفس  البلاد ــــــــ فكيف  أمر     مرور   الكرامْ
أجوع وأعرى وألقى  الهوان ــــــــ وفي دربها    أبتلى  بالسقامْ
يؤول  بكل  الدنى   للضرام ـــــــ فمن يرتضي صارما والصرامْ
******
فما بيننا في الليالي الطوال ــــــومن دون داع يطول الخصامْ
وأعلنت حبي وأعلنت حربي ـــــــوفي  أمرها  ما ملكت الزمامْ 
ومن يبتلى  بالكلام لفوضى ــــــــ يميل  وفي  ضربه    للنظامْ
دمي شَربَته    فتلك التي قد ـــــــ حباها  الإله    بحسن القوامْ
بأحزانها قد صدمت وحزني ــــــــ فلم تختبر غيره في الصدامْ وفيه فلا خير حشو الكلام ـــــــ وما صيغ بالحشو تحت القتامْ
*******
عجبت  ومن   جنة تحتويها ـــــــ  تشب  ومن  حولها بالضرامْ
وفيها يرى كل شيء  عجيبا ـــــــ فعن  وجهها من يميط اللثامْ 
وللحلم حين  تبيع    تجيء ـــــ بشمس الضحى أو ببدر التمامْ 
حظيت وفي عيدها  بالفتات ـــــ وفي  عرسها  لا  تفت الطعامْ 
وخيراتها للخواص  فكيف ــــــــ  على الصبر فيها أحث العوامْ
إلى مجدها من يعيد بلادي ـــــــ إلى  عهدها    من  يرد  الشآمْ
*******
وحاسبت نفسي مرارا لغيري ــــــ تركت  حسابا  بيوم   الزحامْ 
ولا أهتدي في هواها وضالا ـــــــ  فلست  أطيق شروط الغرامْ 
وفيها اعتراني الجوى والجنون ـــ بفرط الهوى وانفراط الهيامْ 
وشابا فلست أطيق انفصاما ــــــ وعانيت  طفلا بوقت الفصامْ 
وحطمت ذاتي فحين تركت ــــــ من  الآه فيها   ورائي الحطامْ 
وفي دربها من جديد فكيف ــــــ أسير  وفيَّ     بقايا     الركامْ 
*******
ومن  جوها  يسترد الهوا و ــــــــ يرد      صريع  الهوى  للزكامْ
لحريتي قدرها في السجون ـــــــ أشد  من  الأسر كسر العظامْ 
فماذا دهاني ضربت وضرب ــــــ الدهاة من البدء تحت الحزامْ 
أمام الردى  لا  أخر   تراني ــــــــ  أنادى  ومن  غيرها   بالإمامْ
ولست  إلها      ولست  نبيا ـــــــ فكيف  أقوم    بشتى  المهامْ 
تراني مغيثا وبالحب غيري ـــــــ وفيها  فما زلت  أرعى الذمامْ
******* 
تراني وفوق الحجيم أسير ــــــــ فترفض   أن  أستقل   الغمامْ
وترفض مني وحتى الكلام ــــــــ وتمنع عني   هديل    الحمامْ 
هناك هواها  يقيم   حياة ــــــ هنا الموت في الحب موت زؤامْ
وبالموت يبلى ويلقى ابتلاءً ـــ فمن  يبتغي  في الحياة الدوامْ 
ولي خيمة كيف أبني وفيها ــــــ على  الرمل  لا  تستقر الخيامْ 
ومنها    يصير   الفرار  لزاما ـــــــ ويعني   الملازم شرط اللزامْ
*******
تدلت     عناقيدها    للعوام ــــــــ وحبلى     ينابيعها    بالهوامْ
عجبت لحكم الحراميّ فيها ـــــــ فكيف   احتراما يُحلّ الحرامْ 
لنفسي  أرى صاحيا ما يحز ـــــــ على حالهم قد حسدت النيامْ 
أعدّ السكارى وأين الغيارى ــــــــ أقول  فلي  كأسها    والمدامْ 
حمامي يجيد العدى صيده لا ــــ أحط  وفوق     الأكفّ اليمامْ
وتحسب غيري ملاكا وتحس ـــــ بني   وهلاكا    مليكا    همامْ
*******
فلست على ما يرام ومثلي  ـــــــ أراها  فليست  على  ما يرامْ
وشرا تقاسي  فلست  بخير ــــــــ منعت   فمن  قومها  والقيامْ 
أتاني سياط العذابات منها ـــــــ وفي وجهها ما رفعت الحسامْ 
وسما    تحط علي    ونارا ـــــــ وأقواسها    في يدي  والسهامْ
ومنها  أمثلي  يجافيه نور ــــــــ   أمثلي    يحط   بقاع الظلامْ
ورغما عن القلب يكسوه وجهي ــ ومن   همه مستفيضا الرغامْ
*******
منعت  ومن كل حق فكيف ـــــــ أأدي      وبعد  القيام الصيامْ 
وما في الأمانيّ خطت يداها ـــــ رأيت  لها  صورة  في الرخامْ 
فما عدت أحمل قلبا  سليما ــــــوفي النفس حرب فأين السلامْ أقول من  الآه  والحسرات ـــــــ أمثلي   يعاب      أمثلي  يلامْ
أخط بلاغي  بحمّى  الكلام ـــــ وأبكي من  الشكو  مثل الغلامْ
يظل  عقولا  وقبل الجنون ــــــــ يصاب  الذي  عابه    بالجذامْ 
*******
وبالشعر ألقى الأعادي  أرد ــــــــ على  قولهم   بالفعال الجسامْ 
أشير وحتى بحمّى الكلام ــــــــ إلى  المسك لي بدؤه والختامْ 
ورغم الذي   شاقه  فعليها ــــــــ يُفيض  فمن  حبه    المستهامْ
أروم  بها  غادة     وبلادي ــــــــ أرى  ظلها   في الربى والإكامْ
وعنها فلا   أمنع  الحب إلا ــــــــ لماما  وإن  شاقني  في اللمامْ
محبة     قلبي  لها بالحبال ــــــــ فلا  يربط  القلب    إلا الوئامْ
*******
وللحب   لا أدّعي  ما  أراه ــــــــ يجيء  ومن  خلفها   والأمامْ
لها كم    أحب  وللحب سر ــــــــ يذاع     وبين   الورى والأنامْ
وحاشاه من رامها أن يضام ـــــــ وفيها  كفى  غيره    ما يسامْ
إلهي اجتباني أديبا  فكيف  ــــــــ أُرد   ذليلا     بهذا      المقامْ 
أطيق الذي  يعتريني فحين ــــــــ أحب  يشير    الهوى للنسامْ
وللشعر    حين أصوغ  أقول ــــــــ أأنت  الذي ينتشي بالخزامْ
*******

العرائش في 22ديسمبر 2025
قصيدة عمودية موزونة على البحر المتقارب 
بقلم الشاعر حامد الشاعر

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

قصة تحت عنوان{{ارجوك...استمر}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسيرالمغاصبه}}


ارجوك...استمر
قصة قصيرة

كثيرا ما تلقى الصفعات والركلات، أو الضرب بالعصا أو الحزام أو العقال، ناهيك عن الإهانات والشتائم التي تتجاوز التأديب إلى الإذلال وكسر الثقة بالنفس.
وتأتي عقوبة الحرق بالنار من خلال ملعقة محماة على النار؛ وذلك حسب توتر الأب وحقده وكراهيته، وحسب ما واجهه من إهانات أثناء خروجه من البيت إلى العمل، أو إلى أي مكان.
فهو يترصد غلطات وهفوات الصغير لينفس عن غضبه بضربه له.
لم تخل أي مساحة في جسده الصغير، الطري، الغض، من آثار ضرب أو حرق أو جروح أو شقوق قديمة متقيحة.
كان الطفل أحيانًا يتباهى بقوة جسده وتحمله لهذا التعذيب تنفيسًا لضغوط الحياة التي يواجهها الأب القاسي.
أحيانًا كان الطفل القوي البنية يتلقى الضربات وهو يضحك، أو يخفي وجهه ويتظاهر بأنه يتألم، أو يُبلّل مجرى عينيه بلعابه ليبدو وجهه كأنه مبلل بالدموع، لكنه في الواقع كان مستمتعًا بتلقي الضربات.
لكن ما أثار دهشة الأب هذه المرة أن الطفل، وعلى غير العادة بكي بحرقة احتار الأب في أمرها.
لماذا كشف عن وجهه كي تصله الصفعات المباشرة؟ لماذا لم يحم جسده من الصفعات والركلات؟
لماذا كشف عن وجهه كي تصله الصفعات المباشرة؟
لماذا لم يحم جسده من الصفعات والركلات ؟
لماذا لم يُغط وجهه من بصاق الأب الحاقد؟
لكن كل ذلك كان يستفز الأب المتسلّط أكثر فأكثر، ويجعله يتساءل: لماذا لم يعد يصرخ من الألم ؟ لماذا لا يتوسل ولو كذبًا ؟ لماذا لم يعد يخفي وجهه؟
لكنه في الحقيقة لم يكن يرى أو يشعر بما كان يراه ويشعر به الطفل. فبعد أن كان الطفل يتباهى بين رفاقه بقوة أبيه وسطوته، فلن يعود بعد اليوم يفتخر بأبيه.
إن الحقيقة المؤلمة هي أن الأب قد هرم؛ نعم، لقد هرم وضعفت قواه. لقد أصبحت ضرباته الموجعة في السابق أشبه بالمداعبة بدلا من التعذيب.
لقد كان يردد في نفسه:
"لقد انتهى أبي؛ أخشى ألا يكون موجودًا في الأيام القادمة ...؟"
كان يتمنى لو أن جسده لم يفقد إحساسه بالألم، لو أن الله كان يستبدل جلده بجلد آخر كلما نضج على نار الأب، حتى تستمر ثقة أبيه بنفسه ويبقى قويا.
لقد كان كلما تلقى الضربات والصفعات المريضة الخائبة يردّد في سره:
(أرجوك يا أبي، استمر... أرجوك استمر، لعلني أشعر بالألم القديم مجددًا؛ لكن... أرجوك... استمر.)

تيسيرالمغاصبه 

خاطرة تحت عنوان{{محرابي}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة {{كاتيا الرباعي}}


محرابي
**********
لست وعدًا سهلا
ولا مرسى عابرًا
انا ارتجاف الحقيقة
حين تسقط الاقنعة
هل تراني ضمن معاركك
ام اني المعركة كلها
انا السؤال الذي لا ينام
والنار التي لا تعتذر
انا معركة يا سيدي
اذا دنوت
خلعت سلاحك
وتعلمت الخوف الجميل
انا بحر لا يهادن
وميناء لا يفتح
الا لمن غرق اولا
وتطهّر من فكرة النجاة
لتدخل محرابي
وتتوضأ
لا بالماء
بل بما تبقّى منك
وتكمل مع ترنيمتي
حتى ينسى صوتك اسمه
وتتذكر الروح طريقها
هنا
لا معركة ولا نصر
بل حضرة
يتساوى فيها السقوط والقيام
ومن دخل محرابي
لا يعود كما دخل
اما نورًا
او اثر صلاة
 
 
 
ان كنتَ ذكيًا
فانا ما بعد الذكاء
وحيث لا يصل العقل
يصل القلب

كاتيا الرباعي 
بقلمي
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{أَحْلَامٌ تُوْفِيقِيَّةٌ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{مُحَمَّدْ تُوْفِيقْ}}


أَحْلَامٌ تُوْفِيقِيَّةٌ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أَنَا لَسْتُ بِيَحْيَى أَوْ عِيسَى
أَوْ حَتَّى الْخَضِرِ إِنْ جَازَ
أَنَا لَسْتُ كَازَانُوفَا غَوَانِي
لِي بَدَلَ الْمَلْجَإِ أَلْفُ مَلَاذِ
أَنَا لَسْتُ بِهَذَا أَوْ ذَاكَ
لَكِنِّي رَجُلٌ حَضَرِي
أَمْلِكُ عَيْنَيْنِ وَيَدَيْنِ
أَسْلِحَةً لَيْسَتْ فَتَّاكَةً
أَمْلِكُ أَقْلَامًا أُغْمِسُهَا فِي الْحِبْرِ
فَتُسَطِّرُ كَلِمَاتٍ بَرَّاقَةً
قَدْ تَرْسُمُ وَلَدًا أَوْ بِنْتًا
أَوْ مِرْآةً بِعُيُونٍ مُشْتَاقَةٍ
قَدْ تَرْسُمُ بَيْتًا نَقْطُنُهُ
أَوْ حَتَّى سَرِيرًا وَسَادَةً
قَدْ تَرْسُمُ كُلَّ الْأَشْيَاءِ
قَدْ تَرْسُمُ أَحْلَى الْأَشْيَاءِ
فَدَعِينِي أَرْسُمُ بِتَرَوٍّ
لِعُيُونِ جِيُوكَانْدَا الْبَرَّاقَةِ
ـــــــــــــــــــــــ
أَنَا لَسْتُ هُولاَكُو سَيِّدَتِي
أَوْ حَتَّى فَرَضًا جِينْكِزْ خَانْ
أَنَا لَسْتُ سَكِيرًا عَرْبِيدًا
لِي أُنْثَى فِي كُلِّ مَكَانْ
أَنَا لَسْتُ بِهَذَا أَوْ ذَاكَ
بَلْ إِنِّي مُبْدِعٌ فَنَّانْ
أُقَدِّسُ الْحُورَ الْعِينْ
وَأَهْوَى صَيْدَ الْغِزْلَانْ
وَأَشُقُّ أَخَادِيدَ الْأَرْضِ
مِنْ أَجْلِ هَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنْ
وَرَفَعْتُ طَوْعًا سَيِّدَتِي
بِيَدَيَّ رَايَةَ الِاسْتِسْلَامْ
وَأُقِرُّ وَأَعْتَرِفُ أَمَامَكِ
بِأَنِّي بِحُبِّكِ وَلْهَانْ
وَبِأَنَّ حُبَّكِ فِي كِيَانِي
قَدْ ثَارَ مِثْلَ الْبُرْكَانْ
وَاخْتَرَقَ الْقَلْبَ وَالْعَقْلَ
وَأَصْبَحَ مِثْلَ الْإِدْمَانْ
وَتَغَلْغَلَ حَجَرَاتِي الْأَرْبَعْ
وَتَوَغَّلَ دُونَ اسْتِئْذَانْ
وَأُقِرُّ أَمَامَكِ وَأَعْتَرِفُ
بِأَنِّي قَائِدٌ مَهْزُومْ
أَلْقَيْتُ سِلَاحِي بِالْمَيْدَانْ
وَأَنِّي مُتَيَّمٌ بِالْأُسْرِ
وَعَشِقْتُ السِّجْنَ وَالسَّجَّانْ
ـــــــــــــــــــــــ
أَنَا لَسْتُ بِصُوفِيٍّ أَوْ زَاهِدٍ
أَوْ حَتَّى كَأَحَدِ الرُّهْبَانْ
بَلْ إِنِّي فَارِسٌ مِغْوَارْ
وَوَطَنِي كُلُّ الْأَوْطَانْ
أَقْتَحِمُ أَرْضَ الْمَجْهُولِ
وَأُحَارِبُ بِكُلِّ مَيْدَانْ
لَكِنِّي أَمَامَ عُيُونِكِ
أَلْقَيْتُ أَسْلِحَةَ الْحَرْبِ
وَأَعْلَنْتُ بِنَفْسِي الْأَذْهَانْ
فَمَاذَا أَفْعَلُ سَيِّدَتِي
وَأَمَامَكِ قَائِدٌ خُسْرَانْ
قَدْ أَلْقَى أَسْلِحَتَهُ جَمِيعًا
وَجُرِّدَ مِنْ كُلِّ الرُّتَبِ
وَأَضْحَى بِحُبِّكِ وَلْهَانْ
وَأُذِيعُ بِكُلِّ الْأَنْبَاءِ
بِأَنَّ (مُحَمَّدْ تُوْفِيقْ)
قَدْ سَقَطَ وَسْطَ الْمَيْدَانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
شِعْرٌ/ مُحَمَّدْ تُوْفِيقْ

مِصْر – بُورْسَعِيدْ 

قصيدة تحت عنوان{{خمائل الذكرى}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{رؤوف بن سالمة}}


••خمائل الذكرى••
رؤوف بن سالمة/الحمامات/نابل/تونس

ْأمدّ يدي راجيا الحرف 
ْأحاول ملامسته بحذر
وقد طال رجاء المنتظر 
ليتدفّق الشّوق فيضا 
ويغدق سيلا من معاني وصور
ومراسي أعانق فيها الماضي
ويلفّني فيها هذا الحنين
وتسري السّعادة وجدا وحرّ
بلقاء زمان القلائد وبهي الدّرر
ألا يا أجنحة الحروف
خذيني هناك  لمراتع الجمال
وخمائل الذكرى وطيب الزّهر
وتنتشي في حشايا منّي اللّواعج 
ومهجتي الظمآى لإشراق الفِكر
أيا سرب الحروف المنتشر 
فوق غيم عمري الذّي عبَر
غني معي وٱفرح وهزّ الوتر
لصبا بفيح ذكراه ألف خبر
وعبق أيّامه ٱزدان بنور القمر
أيا حرف ، وشّتك ورود كلّ ربيع
ما طلعت شمس وحلّ السّحر

رؤوف بن سالمة/الحمامات/نابل/تونس• 

خاطرة تحت عنوان{{قمر الكلام}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{أحمد الصغير الجلالي}}


قمر الكلام
أحمد الصغير الجلالي
قمرٌ
أنتِ
حين تكتملين
أتعثرُ
بنوري
وترتبك النجوم
خجلاً
منكِ
وتبتسمُ الأرضُ
حين أمرُّ
من روضكِ
فأفهمُ
أنّ الضوءَ
سحرٌ
لا يُطال
وأغيبُ
في المسافةِ
بين همسةٍ
وخطوة
فأصيرُ
ظلَّكِ
حين يفيضُ الضوءُ
عن المعنى
ينكسر الكلامُ
أمام اسمكِ
فيكتفي
بالصمت
هناك…
أبلغُ
قمّةَ الروعة
حين لا يبقى
سواكِ
فإذا اكتملتِ
سقطَ الكلامُ
من فمي
واكتملتُ
أنا
نقصًا
بكِ.
تونس – 21 -12- 2025

 

قصيدة تحت عنوان{{عَزيزَ النَّفسِ هذه فِطرتِي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{محمد آبو ياسين}}


عَزيزَ النَّفسِ هذه فِطرتِي
رضعت حليبَ أصالتي منذ نشأتِي
لا أخنعُ لا أركعُ لا أبيعُ ذمَّتِي
بعيدًا عنِ الغُرورِ أرفعُ هامتِي 
فخورٌ بأصلِي و الكرامةُ حِرفَتِي 
غَيُورٌ على دينِي و أرضِي و نِسبتِي 
منيعٌ على وجهِ العِدَا تعرف قَسوتِي 
و مثْلَ السَّلسبيلِ أمَامَ أحِبّتِي
نَسيمًا عليلا هيِّنًا لأهلِ مودّتِي 
ترانِي عند الشّدائِدِ فارسًا أمتطي
 ظهرِ جوادي الحازم في صولَتِي 
و كلّ من يعترضُ طريقِي ظالمًا
تقسِمُهُ إلى نصفينِ حدود سيفِي المُهَنّدِ
و أمّا إن صافيتُ أخًا صدوقًا
فنهرٌ جارٍ من الوفاء أنثرُ محبَّتِي
وَصُولاًَ لكلِّ ذِي رحمٍ شفوقًا
و لا أملُّ معاشرةَ وفِيٍّ
و أبسُطُ يدُ التراحُمِ للمكارمِ أقتفِي
لا أصعِّرُ خدّي تكبُّرًا  لا أعتدِي
و في الحقِّ دومًا ليثًا جسورًا
لسْتُ مثل الضباعِ  أتقوقعُ أو أختفِي

✍️محمد آبو ياسين / تونس🇹🇳 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{دخان}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


دخان

جوايا حب وشوق جارف
وتمللي أنا وقلبي بنتسول

يقوللي ما ترد وانا عارف
الحب ييجي لينا ويتحول

وكأني من طينة غير طينة
والحظ غمرني في الطين

لا شراع ولا مركب لا سفينة
منزوع من قلبي الشرايين

قلبي ما عنده الا وريد
ييجي بالحب ويملاه

والشوق جواه شلال بيزيد
مخدوع بالحب يا محلاه

وفي الآخر سيله يغرقني
مكسور في الدنيا وبردان

وصهير بركانه بيحرقني
والباقي من قلبي الدخان

يحيى حسين القاهرة 

22 ديسمبر 2022 

قصيدة تحت عنوان{{متى الافراح ترجع}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


متى الافراح ترجع
متى.   الأَفراحُ   تَرجَعُ  للربوعِِ 
وتَحْضُنُ   شَمسُها   وردََ  الربيعِ 

فخِلٍِّي   قد  جفاني  دونَ  ذنبٍ 
فأسْهَرَني.    وأَفْقَدَني   هُجوعي

ونالَ الشوقُ مِنْ صَبْري وَجِسْمي
متى   جفني   تفارقُهُ   دُموعي

أُناجي   طَيْفَهُ   في  كُلِّ  لحظٍ
أ يا  أمَلي   مَتی  زَمنَ  الرجوعِ

لسانُُ   الحالِ   في   ألمٍ  ينادي 
رويْدَكَ   لنْ  تَرى  دِعَةَ  الهجوعِ

فَشَمسُكَ   لنْ  تعودَ  إِلی  رُباها
فلا   تَحْظی  بشيءٍ  منْ سطوعِ

بقلمي 
عباس كاطع حسون/ العراق
ُ

 

نص نثري تحت عنوان{{ملعب}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{فيصل عبد منصور المسعودي}}


ملعب

-------

الدنيا ملعب كبير

الغالبية لا تعلم

غائبة المهارة عندهم

ولم يفلحوا في تدريب

بأول خطواتهم تعثروا

بعضهم عاش

طول العمر كسيح

التدريب يقلل خسائرنا

كي أتخيل مستقبلنا

حبيبتي

يجب أن أشرف

على التدريب

لا تنقصك اللياقة

والجسد جداً رشيق

تحبين المراوغة

أم المناولات القصيرة

أم التهديف

في الحياة نفعلها كلها

لكل منهم موعد وتوقيت

الكرة في ملعبنا

حبيبتي

قبلك موجود أتنفس

لكني

على الهامش أعيش

آه خيالي كم هو واسع

معك يعجز

أن يوصل المعلومة

بالتفصيل

حبيبتي

لولا ظهورك

لما كان لحياتي طعم جديد

أنت نبع الحنان

جنة الفردوس

أنت للخمر دنان

بكل قطرة من رضابها

أسكر الى حين

أنا في الخيال أزلت

كل الحواجز

لا أعلن التمرد

لن أبوح بسر

لا أظهر غير ما أبطن

أقسمت أن لا اعصى

لك أمر

حبيبي

لا أريد اللعب

أريد بالحب معك أعيش

نعم حبيبتي لكن

لا بد من التدريب

بقلمي

فيصل عبد منصور المسعودي 

قصيدة تحت عنوان{{أتمنى}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


أتمنى

أتمنى
أتمنى لو أخفيك في أعماقي
أتمنى أن أُداريك في أحشائي
أتمنى أن أُغمِض عليك جفوني
أتمنى أن أضمّك بقلبي وعيوني

أتمنى أن أُخفيك عن هذا العالم الجنوني
أتمنى أن تظلّ وحدك مصدر عشقي وفنوني
أتمنى لو تبقى إلى جانبي ولو ساعة
أتمنى أن تؤجّل رحيلك، فأنا عليك خائفة وملتاعة

أتمنى أن تُلغي فكرة البُعد والفراق
أتمنى أن تظلّ معي كأروع اثنين عشّاق
أتمنى أن تنسى فكرة الهجر
أتمنى أن تُلغي حكاية السفر

أتمنى أن ترضى بما قسمه لنا القدر
أتمنى أن نبقى أحلى مخلوقين من بني البشر
أتمنى أن لا يشعر أحدُنا من الآخر بالضجر
وأن يبقى الودّ بيننا ما حيينا ولا ينكسر

لكن…
لماذا فجأة انعدم عندك الوفاء؟
لماذا ترفض سماعي أو حتى الإصغاء؟
لماذا اختفت من قلبك المحبة والرجاء؟
أين ذهب كل ذاك الصفاء؟

أين ذهبت الوعود التي خبّأناها في الدعاء؟
أين تلك النظرات التي كانت تُحيي المساء؟
أين ذاك القلب الذي كان يشبه قلبي؟
وأين أنا منك… وأين أنت مني الآن؟

رغم كل شيء ما زلت أتمنى
وما زال قلبي على بابك ينتظر
فبعض الأمنيات لا تموت
حتى وإن أرهقها الصبر… وأتعبها القدر.

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳

ابنة الزمن الجميل ❤ 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{بعد الوجع}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{صالح منصور}}


بعد الوجع 
بقلم / صالح منصور
بعد الوجع ..بعد الشجن 
بعد قولت الف ..آه 
خارج أودع ..حلم عشته 
معك بمية. .حياة
حلم مات ..ومات معه 
كل الشجن ..والفرح 
يمكن عمرى ..مات معه
يمكن تكون ..زى الظنون 
ماسك جريدة ..تقرى نعيه 
ببتسامه تكون ..نجاه
بعدها ترمى الجريدة 
ومعها رميت حلمك معه 
أصل الحياه ..تسيب نصيبك 
لحظه وحده ..تلقى نصيب 
ماشى معه ..
والحب .. مات 
والعشق .. مات
ووعود كتير 
ماتت معه
والحياه ..تفضل حياه

                            صالح منصور 

قصيدة تحت عنوان{{الفرس الآصيلة}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين باللّْه}}


*الفرس  الآصيلة*

مثل نسمة صيف 
مرت وناظرتني
وغادرت عيونها 
مافيها حيلة

بجسم فارع وممشوق سوسحتني
ألا واهني من ذاق 
منها العسيلة

علم دين وحسب 
ونسب وغربلتني
علومها   أوصلت
إنها  أصيلة

حاورتها بصمت  
بنظرة خجولة
لكنها ظالمة حتى 
نظراتها  بخيلة

أدور حروف الشعر 
بين البيوت
وأختار منها نسيج
الجزيلة

وأجهد أراضيها 
بكل حيلة
لكنها مرعوبة 
وفرس-ن جفيلة

تحرق أعصابي 
وأذوب عشق
إذا قفت وأرسلت 
منها  الجديلة 

وحقها ماألومها 
تغيرت دنيانا
بعض   العشق 
ممزوج  بجهالة

ليت الحمام فوق 
سطوح بيتنا 
يبلغها مني مشاعر 
خطيتها برسالة

والله إني بعشقها 
صادق  يمنعني 
شوارب ربعها 
وتمنعني الرجولة

بقلم،،، 
غريب الدار العربي 
*المستعين باللّْه *
1447

2025 

خاطرة تحت عنوان{{مساء البرد الذي جمد أطرافي}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}


مساء البرد الذي جمد أطرافي...
مساء الخير للذين يراقبون عن كثب..الذين يخبئون اشتياقهم المر بجيوب سراويلهم الضيقة ..الذين يفضلون القراءة لساعات على أن يجيبوا على مكالمة أو رسالة واردة..
مساء زمهرير للوحدة والبعد ..مساء الإغتراب والمسافات الشاهقة التي تفصلني عنك... مساء الصمت بعد يوم مرهق حصاده حبات شوق ولهفة ..مساء الأغاني التي لا تنشدها إلا الأفواه البكماء ..مساء الأنيس الوحيد "الفراغ" الذي يرتكب حماقات المنفى و يوزعنا على الملاجئ.. مساء عكاكيز الصبر والحنين الكسيح الذي يحتاج حضورك لينهض.. مساء الاشتياق للمسافات الإبر المسننة ودفاتر الأمس والعيون الحبلى بالعطر البارد .. مساء العتاب للمغتربين الذين وزعوا في ذاكرتنا أصل الحكاية ثم رحلوا ..
ومساء خاص لوجهك وشامتك. ...

 

نص نثري تحت عنوان{{حين أخلع البلاغة}} بقلم الكاتب اللبناني القدير الأستاذ{{محمد الحسيني}}


أحبكِ كما لو أنّني لستُ شاعرًا 1
"حين أخلع البلاغة"

لم أكتبكِ اليوم.
جلستُ أمام الورقة
كمن يخلع معطفه فجأة
ويكتشف أنّ البرد داخله.
أردتُ أن أراكِ بلا قمر،
بلا بحرٍ يهرع لنجدتي،
بلا استعارةٍ تتقدّم عنّي
وتعتذر نيابةً عن خجلي.
كلّما قلتُ:
هي كذا…
شعرتُ أنّ «كذا» تظلمكِ،
وأنّ اللغة
أصغر من أن تقف أمامكِ منتصبة.
أنا شاعر، نعم،
لكنني اليوم
أتعثر في أبسط الجُمل،
وأغار من صمتي
لأنه يراكِ أكثر ممّا أفعل.
خلعتُ البلاغة
كما تُخلع ساعة اليد عند الغرق،
لا لأسبح أفضل،
بل لأشعر بالوقت
وهو يضيع معكِ.
لو كنتُ أقل شاعرية
لكنْتُ أكثر صدقًا،
ولو كنتُ أقل كتابة
لكنْتُ أقرب.
لهذا
أقف الآن
بلا وزن،
بلا قافية،
بلا زينة لغوية
تحميني من الارتباك…
وأحبكِ
كما لو أنّ الكلمة
تخاف أن تُقال.

         ★★★
غدًا سأحاول تشبيهكِ…
وأكتشف أن الصور لا تجرؤ
✍️ محمد الحسيني ــ لبنان

 

قصة تحت عنوان{{ردّ الجميل}} بقلم الكاتب القاصّ التونسي القدير الأستاذ{{ماهر اللطيف}}


ردّ الجميل
بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 

لم يبقَ على أذان المغرب سوى دقائق قليلة في هذا اليوم الرمضاني المبارك. وقف أغلب رجال الحي أمام مخبزة الزقاق التقليدي ينتظرون نصيبهم من الخبز الساخن الخارج من أفرانها المشهودة، حين توقّفت فجأة ثلاث سيارات للشرطة على وقع مكابحها المزعج. نزل منها جمع من الأعوان يرافقهم رجل تنهمر الدماء من وجهه المُزرقّ بالكدمات، بالكاد يقف، متكئًا على كتف أحدهم، يبكي ويتأوّه ويزمجر ويهدّد…

اندَهشنا أمام هذا المشهد، بل رقّت قلوبنا على هذا المصاب في هذا الوقت بالذات. تمنّى له بعضنا الشفاء، ودعا له آخرون، بينما راح البعض الآخر يستفسر عن سر هذه الزيارة المفاجئة.

وفي الأثناء، تعالت أصوات الأطباق داخل المخبزة، فدبّت حركة كبرى، وتزاحم الناس وتخاصموا من أجل الظفر بأكبر قدر من الخبز ـ وهي غريزة رجالية معروفة في هذا الشهر الكريم بما أنه “شهر شهوات الرجل” كما يقال ـ فيما ظلّ “المتضرّر” يستعرض آلامه تحت أنظار رجال الأمن الذين أخذوا يفتّشون الوجوه، يشتمون ويتأففون…

ما الذي يحدث؟ عمن يبحثون؟ وما سبب حضورهم إلى حينا في هذا التوقيت؟ ولماذا يمنعوننا من المغادرة؟

رفع أحد الأعوان صوته المنهك من الصوم والتعب وتكرار مثل هذه المهمات:

ـ أين منزل عبد الرحمان التونسي؟

تسمّر الجميع في أماكنهم، يستغفرون ويحوقلون، يتبادلون النظرات والهمسات. الصدمة كبّلت الألسنة، ولم يجرؤ أحد على الرد.

فجأة قال منير التونسي بثبات يشوبه الارتباك:
ـ أنا ابنه… اتبعوني، سأقودكم إليه.

نظر إليه الناس وكأنهم يودّعون رجلًا يُساق إلى مصيره. فرك بعضهم أيديهم، واحمرّت وجوه آخرين، وكاد البعض يُغمى عليه.

ركب منير معهم وهو يتمتم ويفكر، يعتذر لأمه في داخله لأنها تنتظره على أحرّ من الجمر مع إخوته، إلى أن بلغوا مقبرة القرية. طلب من السائق التوقف، ثم نزل، فتبعوه وهم لا يفهمون ما الذي يجري. ألقى السلام على الأموات، سار قليلًا، وأذان المغرب ينساب من كل صوب، ثم توقف أمام قبر، التفت إليهم وقال:

ـ هذا أبي… تفضّلوا.
إن أجرم وأردتم القبض عليه فهو هنا.
وإن أخطأ وتريدون استجوابه… فها هو أمامكم.

قاطعه أحد الأعوان بخشونة:
ـ هل تستهزئ بنا أيها الركيك؟

وأضاف آخر وقد تطاير الشرّ من وجهه:
ـ أنت تتعمد تضليل الأمن والسخرية منه!

قال منير، بعد أن ابتلع ريقه مع انتهاء الأذان وقد انكسرت نبرته:
ـ والله لم أقصد. والدي مات قبل أربعة أيام… مات قبل رمضان بيوم واحد. تركنا تائهين ضائعين، وأنتم تبحثون عنه الآن؟

تبادَل الأعوان النظرات الحائرة. حدّقوا بالمتضرّر، حتى ضربه أحدهم على رقبته يسأله بنفاد صبر. أجاب الشاكي بنبرة خافتة تنزّ منها الحسرة، بينما كان منير يقرأ الفاتحة باكيًا عند قبر أبيه:

ـ والله العظيم قال لي إن اسمه عبد الرحمان التونسي… يسكن في حي الإيمان.
ضربني وسلبني وشتمني وهددني إن تقدّمت بشكوى…
حتى صادف مروركم فاستنجدت بكم.

بقوا للحظات صامتين، إلى أن دعاهم منير للوقوف خلفه لأداء صلاة المغرب جماعة. وبعد الصلاة عادوا إلى الحي، وقدّم منير ما توفر من تمرٍ وماء لتبليل ريق الصائمين، ثم طمأن أمّه وقصّ عليها ما كان يحدث معه. بعدها أخرج صورة والده الراحل، وعرضها على الشاكي الذي برّأ الرجل من كل تهمة واهية.

انطلق الأعوان بعدها يفتّشون في الأزقة، يدققون النظر في المارّة وقاصدي الجوامع والمقاهي، إلى أن لمح الشاكي فجأة شبح رجل يفرّ هاربًا فور رؤيته للشرطة، فصرخ: “هو ذاك!”
ركض الأعوان خلفه وقبضوا عليه بسرعة. تبيّن أنه صالح، ابن عم منير، المعروف لدى الأمن ومطلوب في قضايا مماثلة منذ مدة.

أما منير فوقف مذهولًا، عاجزًا عن الكلام أو التفاعل أو الدفاع عن اسم والده، فقد تذكّر كيف كان هذا المجرم نفسه يقضي معظم وقته في بيتهم، ينعم بخيرات والده، بعطفه وحنانه، حتى صار عند بعضهم كابن خامس لعبد الرحمان… بل أحيانًا الابن الأقرب والأعز. وهذا ما أثار غيرة منير وإخوته، وكاد يولّد بينهم شعورًا بالكراهية تجاه ابن عمهم الذي استحوذ على قلب أبيهم في لمح البصر.

وها هو اليوم يردّ جميله بهذه الطعنة… ويعيده إلى قبره مثقلًا بالبهتان دون حياء أو خجل.

 

نص نثري تحت عنوان{{نص بلا ضفاف}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


نص بلا ضفاف 

دعيني أقولها على مهلٍ 
هذه المرّة…
فما عاد في الصدر متّسعٌ 
للمواربة
ليس بيني وبينكِ
إلا بقايا ذاكرةٍ متعبة
إرثٌ هشٌّ نحمله كجرحٍ قديم
نتوارثه دون أن نعرف
من أين بدأ النزف…
ولا متى تعلّمنا الصبر 
على الفقد
أضعنا أعمارنا
نطارد ظلالًا لا تلتفت
نلهث خلف وعودٍ
كانت أضعف من أن تُنجز 
صباحًا واحدًا
فكبر التعب فينا
وصغر الحلم حتى كاد يختفي
لا حبَّ يسند القلب
ولا حلمَ يفتح نافذة
ولا وطنَ يتّسع لخطواتنا
حين نعود مثقلين بالأسئلة
كلُّ شيءٍ هنا
معلّقٌ بين الرجاء والخذلان
كأننا وُلدنا في المنتصف
ولم نصل أبدًا
هنا يكفي أن تبكي بلا سبب
أن تجلس إلى وحدتكِ
كمن يصادقها قسرًا
تحكين لها عن خيبةٍ
لا اسم لها
عن انتظارٍ طال حتى نسي
لماذا بدأ
نحن أبناء هذا العطب الغامض
عطبٍ لا يُرى بالعين
لكنّه يقيم في الأرواح
ربما أخطأ التاريخ حين كتبنا
أو تردّد قليلًا
وتركنا معلّقين بين سطرين
دعيني أقولها أخيرًا…
لسنا ضعفاء
نحن فقط متعبون
من حمل ما لا يُحتمل
ومن الإيمان بأشياء
لم تُخلق لتبقى.

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر 

خاطرة تحت عنوان{{سننتصر يوما}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


****سننتصر  يوما****
سنستيقظ يوما

من سباتنا

سنتمرد

لن نرضخ للقيود

وسطوة السيد

سنعلها صرخة

عاتية

تزلزل قواعد

الطاغية
سنصمد
صمود الجبال
ننشد غذا
أفضل
نحن الابطال
نحن الرجال
سنحلق  عاليا
نحن الصقور
عزيمتنا
إرادتنا
رغبتنا
في الانعتاق
والتحرر
لن تبور
سنكسر
أعتى القيود
والسلاسل
حتما سننتصر
سننتصر
المنصوري عبد اللطيف
 ابن جرير 22/12/2025
المغرب