عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث جعدوني. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات
عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث جعدوني. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

الأربعاء، 25 يونيو 2025

نص نثري تحت عنوان{{خذها مني وصية}} بقلم الكاتبة الجزائرية القديرة الأستاذة{{حكيمة جعدوني نينارايسكيلا}}


"خذها مني وصية:..."

الروائية حكيمة جعدوني نينارايسكيلا

يقصدون بذلك الأنين...
شحدُ اللقمة،
احتضارُ التسوّل،
ونجدةُ العيون التي حفرتِ الرؤوس،
تعاني صداعَ الجوعِ الهموس...

فيلتفّون حول موتاهم
بافتراسٍ نيءٍ
ونبشٍ ومضغٍ ناهم،
وتنزلقُ أسنانُهمُ المدميةُ بإرهاقِ الفناء،
وبقايا العذاب...
يتساقطون بعضهم فوق البعض:
أمواتًا أموات،
جيافًا جياف...

فتح مصراعي أسفه،
انتباهه، وألمه،
بعدما اعتقد أنها
مجرّد مجموعة قليلة
أصابها وابل الجوع...

ليرفعَ رأسهُ المثقل،
ويشهدَ في الأفق
الحشرَ الثخين،
حشودًا من الناسِ
على الأربعِ يمشون،
كثيرهم منشغلٌ بلفظِ آخرِ أنفاسه،
والغيرُ له يطوّقون،

ونحوه بزاحفين:
حبوًا، وإنزياحًا،
بطئًا، وتعثّرًا...

من أنا بالنسبة إليكم!!؟؟
حاكمكم؟
أم قاتلكم...؟

هل أسمح لنفسي الآن...
بأن أكون قائدكم؟؟!!

أم فلتسمحوا لي ببعض العتاب...

لا أستحق...
لا أستحق أن أكون الواقف 
وأنتم المقعدون،
ولا أستحق أن أكون المرتاح 
وأنتم المضطهدون،
ولا أستحق أن أشعر بالشبَع
وأنتم بسوطِ المجاعةِ تُجلدون...

لستُ حاكمكم...
لم أعد حاكمكم...

المُلك مسؤولية،
استحلافٌ بالأمانة والحق...

وما أنا
إلا عاجزٌ أمام هذا البؤس،
الحضيض...الشنق.

يمشي، ويمشي، ويمشي...
ويستهلك الأغبرة!!
وأصواتٌ كصوتِ الأنعام...
مهلكةُ الصدى،
أحوالٌ متردّية،
صِياحهم...
واحتقانه بالغضب...

يبصرُ بكلتا عينَيهِ المتفاجئتين
كيف تنفجرُ أحشاؤهم
فتُراق الدماءُ من الأفواه،
ويُصلّون على الأرض اليابسة
صلاة الوداع...

وكيف أن الصبيةَ
ترتعدُ حدّ الانقطاع،
وثمالةُ الشيوخ
تغازلُ السماءَ
بابتسامة الجماجم...

لن أسامحك،

إذا تحوّل الرمادُ لجبلٍ متّسقِ الحجارة... لن أسامحك،
إذا مالت السماءُ على يمينها... لن أسامحك،
إذا توفّى الخلود... لن أسامحك،
إذا شاخت الروح... لن أسامحك،
إذا بان الفراغ... لن أسامحك...

خذها مني وصيّةً،

وورّثها لأجيالك: فلن أسامحك. 

السبت، 21 يونيو 2025

خاطرة تحت عنوان{{أعيدوا إليّ}} بقلم الشاعرة الجزائرية القديرة الأستاذة{{حكيمة جعدوني نينارايسكيلا}}


"أعيدوا إليّ..."

الروائية والأديبة د.حكيمة جعدوني نينارايسكيلا 

،؛، أعيدوا إليّ نظراتي 
التي التصقت بمغناطيس إهانتكم، 
أعيدوا إليّ مادة حياتي، 
لأعيش بعيدًا عن سوداوية وجودكم، أعيدوا إليّ ما أفسده غروركم، 
أعيدوا إليّ تلك الإيجابية 
وتلك الثقة وحبّ الشرف، 
العزّة والكرامة. 

هياا أعيدوا إليّ 
ما لا تستطيعون إعادته، 
ما لا تعرفون عنه شيئًا، 
ما لا تفهمون قيد أنملة 
في لغته وتقاليده وإرثه 
وأمجاده وعراقة أوتاده، 

هو وطن ومبادئ الحُرّ الأمين، 
النبيل الشامخ في أعالي اليقين 

والذي لم يسبق لكم رؤيته ولا زيارته ،؛، 

الأربعاء، 18 يونيو 2025

نص نثري تحت عنوان{{إلى تلك العنيدة}} بقلم الكاتبة الجزائرية القديرة الأستاذة{{حكيمة جعدوني نينارايسكيلا}}


"إلى تلك العنيدة.."

بقلم الكاتبة والأديبة حكيمة جعدوني نينارايسكيلا

أما بعد .. 

إلى تلك العنيدة
حيث مقعدها
خلف مقعدي
إلى حصص الانتظار

إلى "ماذا بعد"

التي قتلت أزهاراً
بصدري
كنت أقطفها
عند كل ربيع
عند كل مرّة أشرف
فيها النور من بين
نظراتكِ

إلى تلك العنيدة

خيرُ من توالت
بها المصائب
والأتراح
حبّاً برؤيتها
حين تتقوقع
بسريرها
كدرّة برحم محيطٍ

إلى تلك العنيدة .. جداً
التي قارعت
و جادلت
وناظرت سجلّي
في الحياة
أما ترينَ
نجمة صغيرة
قد سُمحَ بها قران القمر
بالشمس ..
شرط .. أن يكون صادقاً
أن يكون حيّاً ميّتاً
كحال من يحبّك
بيننا !؟
أنا لا أحب إلا أنت ..

إلى العنيدة جدّاً
من تخرج من خلفي
حين أخلع عنّي مئزري
وحين أواري ظهري
الطّاغي في بياضه
بدثارٍ من
نمارقِ كوجنتيكِ

إلى العنيدة ..
المختلّة عاطفياً
التي كسّرت ليلي
بثغر كنصلِ سيف
التتار والمغولِ 
إلى التي
أتنهّد فيها عند كلّ بيتٍ
يُنقرُ فيه حرف
من اسمك

إليكِ .. قد اشتقتُ