تهويدة المطر
ها قد عاد المطر تارة يداعب بقطراته
و تارة اخرى يغازلني بروعة كلماته
أما أنا كنت لا ابادله نفس الاهتمام
لان قلبي غير موجود فهو في حوزة احدهم منذ اعوام
تهويدة المطر
أنها الواحدة ليلا ما زلت احاول جاهدة ان انام
لكن دون جدوى و كلما تقدمت خطوة إلى الأمام
عادت تلك الكوابيس لتعكر صفو تلك الأحلام
و تفرش فوق ضوء الأمل الهزيل بساط اليأس و الظلام
تهويدة المطر
ما زال الأرق يفرض سيطرته على هذه الأجفان و لم يعلن بعد الإستسلام
كيف لا يفرضها و قد وجد كل شيء داخلي ليس على ما يرام
آهات
صرخات
ضربات
طعنات
ألم فوق ألم يكسو تلك الذكريات
وجع ما زال يلتهم فتات أجمل اللحظات
تهويدة المطر
لكن ما إن رست سفينة قبطاني ذو الوجه الوضاح و الثغر البسام
سقط الأرق مضرجا بدمائه عندما سل أميري ذلك الحسام
و تلاشى كل شيء بعدما ضمد جروحي التي سببتها تلك الآلام
فإنتشلني من مهدي الموحش وضمني الى صدره و اذا بي انعم بطعم السبت الذي هحرني منذ أيام
بعد أن ردد على مسامعي تهويدته التي تفيض بالحب و الغرام
التي أطلق عليها إسم:
تهويدة المطر
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق