السبت، 17 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{لماذا تضيقُ الأرضُ بي وتجورُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{رامز الأحمدي}}


 لماذا تضيقُ الأرضُ بي وتجورُ

ألستُ تُرابَاً؟ أم خيالاً يسيرُ

بماذا تُواسيني؟ ودُنيايَ ضيقٌ
تُعسِّرُ عُمرَاً، لا تقُلْ لي يسيرُ

أراني ظلاماً دون وجهٍ وصوتٍ
وكُلُّ دفينٍ في الجُسومِ عَسِيرُ

أنا مُتعَبٌ والحزنُ يعصِفُ قلبي
لماذا همومُ الأرضِ حولي تدورُ

فيا ربُّ إني آثِمٌ ربِّ لُطفاً
فإن كُنتُ ذا ذنبٍ فليسَ يضيرُ

ولكنني عبدٌ وكُلَّي خشوعٌ
وأنت غنيٌّ والوجودُ فقيرُ

وأنتَ الذي في العالمينَ حميدٌ
مجيدٌ وإني مُضغَةٌ وتبورُ

أكان على نفسي ضلالَ فجورٍ
ليهلَكَ تقواها بقلبٍ يطيرُ

أبثُّ قصيدي من ضرامِ فؤادٍ
يغارُ على حرفي ويأبى الغرورُ

(فرزدَقُ) شعري (أخطَلٌ) فيهَ (أعشى)
ولُبُّ قصيدي في الوفاءِ (جريرُ)

ويبكينني اللائي عَرفنَ مآلي
ويَنشدنَنِي شعري فتصحو القبورُ 

أتخنقُ أحزاني لأخنقَهَا؟ ما
عرفتُ حِيالَ البؤسِ ماذا أصيرُ

رامز الأحمدي
#رامزالأحمدي

ليست هناك تعليقات: