الجمعة، 23 يناير 2026

نص نثري تحت عنوان{{الترابُ المُرّ}} بقلم الكاتبة الفلسطينية القديرة الأستاذة{{دنيا محمد}}


". الترابُ المُرّ"
الأرضُ
لا تموتُ صامتة،
هي سرّ
يحتفظُ بالغضب
كحجرٍ يزنُ الحلق.
الترابُ المُرّ
دمٌ صامت
يَسكُنُ الجذور،
وطعمُه
يُفشلُ ابتلاعَ الغريب.
يدخلونها
بالخرائط،
فتفتح لهم
عيونُ الحجارة.
كلُّ حفنةٍ
نقشٌ على جبين الزمن،
وكلُّ خطوةٍ للغاصب
جريمةٌ بلا شاهد.
نأكلهُ
فنصيرُ امتدادها،
ويأكلونهُ
فتنكسرُ أسنانُ الرواية
قبل أن تصل إلى الفم.
وفي اللحظةِ الأخيرة
لا تُهزم الأرضُ
بالنار،
بل
حين يزولُ مرارها
وذلك
مستحيل. 

بقلم دنيا محمد

 

ليست هناك تعليقات: