السبت، 3 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{لهيب في الفؤاد}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{غازي جمعة}}


 - لهيب في الفؤاد -


لهيب في الفؤاد يحرق فؤادي 

يشتتني يمزقني ويخترق أحشائي

كيف يصبح الأحبة عنوان بؤسي وشقائي 

وهبتهم حبي ومالي وما كنت أبالي

اعتبرتهم لي سنداً في آخر أيامي

وكنت أفاخر بهم القاصي والداني 

لكنهم خيَّبوا أملي دون سابق إنذار 

تنكروا لعملي ولما كنت أعانيه ولا زلت أعاني 

وهبتهم ما مضى من عمري وما هو مقبل من أيامي 

فما زادهم هذا إلا جحوداً وإنكار 

فلعنة الله على الجحود الأناني 

أحتسبت عند الله تعبي وأحزاني 

هيهات أن أعود كما كنت في سالف أيامي 

علَّني أكون عبرة للطيبين أمثالي 

فأنا كتاب على الطيبين قراءته في الحال 

هذه فشة خلق علَّها تريح أعصابي

فتعلم من سيرتي يا طيب القلب ولا تنساني

(( غازي جمعة ))

ليست هناك تعليقات: