الثلاثاء، 27 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{رعشات بين أحضان الذكريات}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


رعشات بين أحضان الذكريات
..........................................
يابارقاتٍ    في  حديقةِ حُبِّنا
        طوباكِ  مِن حلمٍ لذيذ الومضةِ
بالله أسألُ  بالنبيِّ المُصطفى
         بالنورِ  بالكتبِ المُقدَّسةِ التي
قد وَثِّقَت أيمانَ  أنديةِ الهُدى
         أترى لديكِ  ذكرياتِ حبيبتي؟!
أيَّامَ     كُنَّا      نلتقي  وقلوبُنا
         بِيضٌ كثلجٍ في عرائسِ بهجةِ
زوجي   يمامٍ    ينقرانِ  بلهفةِ
        قمحَ الحنينِ على بيادرِ حِنطةِ
يتغازلانِ    على    مقاعدٍ  جنّةٍ
       ربّاهُ     ياربَّاهُ       أيَّةُ     جنَّةِ؟!
يستذكرانِ شريطَ أحلامِ المُنى
      ويخطِّطانِ مصيرَ أطيبِ أُسرةِ
كم يومَها قسّمتُ ألحانَ  الرَّجا
      لحبيبتي   بفراخِ  عُشٍّ  خمسةِ
والوردُ  ثالثُنا   وشاهدُ   عهْدِنا
       ونفائحُ   الأزهار  والنحلِ التي
قد شدَّها عطرُ الحنينِ فسارعت
  للرقصِ في عُرسِ النوايا السمْحةِ 
ياذكرياتٍ     بُدَّدَت    وتفرَّقَت
    عنها ليالي الأُنسِ  ساعةَ  مِحنةِ
هل يازمانَ الوصلِ هل مِن عودةٍ
       لحديقةِ الأحلامِ هل مِن عودةِ
كانَت  لنا   بردَ  اليقينِ   بطيبها 
      واليومَ بردُ  الهجرِ  شمعُ القِصَّةِ
ياذكرياتٍ   في  حديقةِ   حُبِّنا
       بتنا     نغنٍيها  أغاني  الحسرةِ
ياذكرياتٍ  كم  سنذكرُ  حُسنها
     أودى    بها   غدرُ  الزّمانِ فولَّتِ
محبّتي والطيب..بقلمي نادرأحمدطيبة 

سوريا 

ليست هناك تعليقات: