السبت، 17 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{وحدي في الضوء}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{رضا بوقفة شاعر الظل}}


 "وحدي في الضوء"

أكتبُ... لأنّ الدربَ خلا من رفيقْ
ولأنّ وحدتي... تنسجُ الحريقْ
أنا ابنُ صمتي، والكلامُ ضلوعي
وفي القصيدةِ ألوذُ حينَ يضيقْ

ما عاد في الطرقاتِ غيرُ سرابِها
ما عاد في العيونِ دفءُ فريقْ
تركوني... والقصائدُ في يدي
حرفي أنيسٌ... والمجازُ صديقْ

سقطوا جميعًا من يديّ، كأنهم
ظلالُ يومٍ... زائلٍ ومضيقْ
لكنني ما زلتُ أشعلُ حبرتي
وأقولُ: ما ماتَ الحنينُ العتيقْ

أنا شاعرٌ، وحدي، ولكنّ السما
تسمعُ أنيني... والنجومُ تفيقْ
فامضِ، وكنْ جمرَ الحقيقةِ كلها
من قال إنّ النورَ لا يستفيقْ؟

بقلم الشاعر رضا بوقفة  شاعر الظل 
وادي الكبريت
سوق أهراس
الجزائر
الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

ليست هناك تعليقات: