شعر : الجوال...!
دَبَّ في النَّاسِ كَسِحْرٍ فِي مَسْحُورِ
وحَرّفَ وِجْهَتَهُمْ عَنْ عَالَمٍ الَسُّرُورِ
سَبَحُوا بِاسْمِ التَّوَاصُلِ الاجْتِمَاعِي
فِي صِلَاتٍٍ لَا أسَاسَ لَهَا مِن الشُّعُورِ
اِعْتَقَدُوا أنَّهُم بِالهَاتِفِ قَدْيَتَرَاحَمُونَ
لَكِنَّهُم وَاأسَفاً سَقَطُوا فِي المَحْظُورِ
عَوْلَمُواالعَلاقَاتِ كَرْهاً بِاسمِ الانْفِتَاحِ
وَأبَاحُوا الحُبَّ بَين الإناثِ. والذُّكُورِ
قَطَعُوا الأرْحَامَ واكْتَفَوا بِ"ألُو مَامَا"
"ألُو بَابَا"فَجَفَّتِ القُلُوبُ فِي الصُّدُورِ
نَسُوا بِهِ ذِكْرَ اللَّهِ ،فأنْسَاهُم أنفُسَهُمْ
تَاللَّهِ إنَّنا ارْتَدَدْنَا بِهِ فِي زَمَنٍ مَسْعُورِ
حَتَّى الصَّلاَةَ فِي المَسَاجِدِضاقَت بِنَا
ذَرْعاً وبَاتَت تَشكَونَا إلَى اللّهِ الغَفُورِ
والإمَامُ بَدَلَ قَولِهِ "استَوُوا"بَاتَ يُؤَكِّدُ
"أقفِلُوا هَوَاتِفَكُم"بِكَلَامٍ مُجْتَرٍّ مَكْرُورِ
بَعْدَهَا أنْتَ لاتَسْمَعُ إلاَّرَنَّاتٍ هُنَا وَهُنَاكَ
فِي جُيُوبِ المُصَلِّينَ:الكبيرِ كَالصَّغِيرِ
ربَّاهُ!أيْنَ التَّأدُّبُ مَعَكَ؟ أينَ الخُشُوعُ؟
مَا هَذا الَّذِي دَهَانا عَن ذِكْركَ الكَبِيرِ؟
رَبَّنَا لاتَكِلْنَا إلَى أنْفِسِنَا طَرْفَةَ عَينٍ ولَا
"جَوَّالٍ"يُبْعِدُنَا عَنْكَ،فَبِئْسَ مِنْ مَصِيرِ!.
.الليل أبو فراس
.مَحمد الزعيمي
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الأحد 21شوال عام 1438ه
موافق لِ 16 يوليوز2017م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق