سُبحَانَ مَن أَعطَاكَ هَذَا الجَمَالْ
فِيكَ الحَلَا وَالحُسنُ فَاقَ الخَيَالْ
تَمشِي كَأَنّ الشّمسِ فَوقَ الخُدُودْ
تَزهو كضَوءِ الفَجرِ فَوقَ التلالْ
نَقِيّةٌ كَالطّلِ فَوْقَ الزُّهُورْ
يَفُوحُ يُهدي الْفَجْرَ رِيحَ الْعُطُورْ
هْيَفَا، رَقِيقُ الْقَدِّ، زَاهِي الْحُضُورْ
«كَالْبَدْرِ عِنْدَ انْتِصَافِ الشُّهُورْ»
أَغْوَيْتَ قَلْبِي يَا أَمِيرَ الْمِلاحْ
أَشْقَيْتَ رُوحِي بِالْدجى وَالصَّبَاحْ
وَهَامَ وجدي بِالْوِجَانِ الأَقَاح
وَصَارَ رَيشًا فِي مَهَبِّ الرِّيَاحْ
فاِسْقِ الفُؤَادَ الشّهدِ مِنْ مَبْسِمِك
سُبْحَانَ مَنْ بِالشَّهْدِ أَرْوَى ظَمَاك
وَمِنْ رَحِيقِ الزَّهْرِ أَهْدَى فَمَك
ياَفَتنَةَ الْأَلبَابِ فِي مَقدَمِك
مِنْ بَعْدِكم مَا عَادَ عَيْشِي يَطِيب
يَضِيقُ بِي حَتَّى الْفَضَاءُ الرَّحِيب
أَمشِي كَأَنَّي فِي حَيَاتِي غَرِيب
فَاجْعَلْ لَنَا فِيهِ إِلَهِي نَصِيب
بقلمي عبدالحبيب محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق