البارحة
تشاجرتُ مع نسياني
طعنته في بطنه ثمّ هربتُ
واختبأتُ في غرفة
نومكِ
أنا آسف
عبثتُ بسريركِ المزدوج
نمتُ بينكما
وأدرتُ ظهري
للغياب
سامحيني
غرتُ على أساور صوتكِ
أظافر لهفتكِ
حملت معي
غنائم جمالك كلّها
خبّأت بمعطفي
صندلك الشفّاف
خلاخل أيّامي الضائعة
التي كلّما رقصتِ له
رنّ قلبي كالمنبّه
اعذريني
سرقت شمعتك الحمراء
صوركِ الجديدة
في ليلة الزفاف
فستانكِ الأسود القصير
اليشبه عمري
أجلْ ..
وسطوت
على أحلامكِ
العارية
أخذتُ معي كلّ شيء
كلّ شيء
ساعتكِ الواقفة
على قارعة منتصف الليل
كحبيبين في لحظة
عناق
أخذت
شالك الخمري
مسحت به خدّ خيباتي
حتّى مرآتكِ الخائنة
سرقتها
وقفتُ أمامها
صارخًا في وجهكِ :
تبًّا لكِ
حبًّا لكِ
اغربي عن قلبي
لكنّي..
لم أقصد ذلك
صدقيني
كل ما في الأمر
كان يلاحقني بوليس الحنين
فوجدتُني تحت سرير
ذاكرتكِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق