«لستَ أهلًا لحُبّي»
عذّبتني بلا مبالاتك،
وسقيتني كأس إهمالك،
جرحتني بلسانك،
وآذيتني بكلامك،
وأدميتَ قلبي بجفائك.
عن أيّ حبٍّ تتحدّث؟
وعن أيّ عشقٍ تتكلّم؟
أين أنت من سجلّ العاشقين؟
وأين أنت من تصرّفات المُحبّين؟
أنت مجرّدٌ من العواطف،
ومجرّدٌ من المشاعر،
أجوفُ من الداخل والخارج،
ولا تمتّ للمغرمين بصِلة.
يا رجلًا أذلّني وأبكاني،
يا رجلًا أحزنني وأفناني،
أنت لا تُشبه العاشقين أمثالي،
ولا تستحقّ حبّي وهيامي،
ولا تستحقّ وفائي ولا اهتمامي.
أنت ما عدتَ تعنيني،
كنتَ في نعمةٍ ولم تشكر،
فخرجتَ منها ولم تشعر.
كنتَ أميرًا متوّجًا على عرش قلبي،
فخسرتني، وخسرتَ التاج والعرش.
ارحل غيرَ مأسوفٍ عليك،
ارحل وأعدك لن أندم عليك.
لم أجنِ من وراء حبّك المزعوم
إلّا الهموم،
ولم أجنِ من ورائك
غير التعب واللّوم.
اذهب ولا تلتفت وراءك،
غادر ولا تنظر خلفك.
لم تترك لي سوى المرارة،
ولم تترك لي إلّا غموضًا
وكتلةً من الأسرار.
لن أقبل صلحًا
ولا مزيدًا من الأعذار.
عِش حياتك بالطول والعرض،
يا من كنتَ تدّعي الغرور والشطارة.
احصد ما جنته يداك،
فهذه نهاية كلّ من تكبّر وتجبّر.
سألقي بكلّ الذكريات،
ولن أترك أبدًا أمارة.
بقلمي:
ألفة ذكريات – تونس 🇹🇳
ابنة الزمن الجميل ❤️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق