السبت، 3 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{قالت قصائدي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{عبدالرزاق البحري}}


قالت قصائدي....

انتظرني...
عند المحطة.... قالت قصائدي 
قلت...
أي المحطات 
فكل المحطات مثقلة بالوعود 
وإني هناك 
لازلت أنتظر حلما لم يصل.
قالت...
كل أحلامك واهية 
فأنت لم تنم جيدا 
أنهكك الإنتظار.... أجل 
فحلم بدا... وحلم أفل 
وإني لأحلامك الأولى... بدل 
قلت....
ما عدت أعرف نهج المحطة 
فأنا أهيم... منذ الأزل 
تثقلني حقائب الذكرى 
وقلم على ورق يشتعل 
قالت...
انظر لتلك النجمة... هناك بعيدا 
وانزل تحتها واقفا... تستدل 
فأنا بانتظارك ياشاعري 
حلما جديدا... عذب عسل 
قلت...
تعوقني رؤياي 
فلا النجمة بانت 
ولا أورقت أحرفي من أساي.....
كل الهزائم تثقلني 
ويثقلني ظل الرفاق... ظل 
فقد قسموا الكعكة 
ولم يتركوا لي.... مابه أقتات 
في الحلقات... مات الأمل 
تحزبوا... تقوقعوا 
واحتكروا الحرف في مجالس الذل 
وأحزاب المهانة... والزيف 
والكلم الهجين الذي...لا يحتمل.
قالت...
ماشأنك انت...
دعها القذارة للقذارة... سل 
واصنع لك وطنا في بديع الجمل 
فأنت النبي القديم الجديد 
لك الحرف سبح 
والشعر من مفرداتك... هل 
فلا تترك الغرقى 
وانقذ ما تبقى من الصابئين 
وعد بالمدائن... لأوطانها 
قالت قصائدي....
أنت البطل 
والحرب سجال... يوم لهم 
وباقي العمر 
أنت المخلد 
كل السجلات 
شتشهد... أنك... أنت السجل 

بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 
بني مالك/تونس 

في 01/01/2026 

ليست هناك تعليقات: