......................
(" أرح الأشواق")
وأرح الأشواق
ما لنصاب من زكاة جاهليها
والريح إن تعرت...
هفا النسيم حنينا لسايقيها
ولي في ثغر الماضي هوى من حافظيها
وشفاه كالنار تلظى من رضاب سارقيها
وحرير تهدل على استراح حامليها
كلما كان خصلا تداعى ناظريها
ونوافير تئن من أسر حابسيها
هو كان ثمرا يأبى قاطفيها
هو كان نارا تسري في وارديها
يا راحلا
في غفار الدجى ترتجي وفاديها
وتصب الأشواق صبا لذاكريها
رويدا...
لي في ذمة شفتيها قصيدة وذائقيها
والقمر إذ أقسم وعدا..
ما لجبروت طلها طوعا من طائعيها
أنا من أرضها الحراء
كيف لجوع إذا ما صدني أرتويها
كالنأي إن أبى القيثار راقصيها
أسقني الشوق..
هدني جور أفولها وما تاركيها
وكم ظمأ الفؤاد ؟
برهة ما لعاصف صدها من قابليها
أيها الدرويش المعنى
رفقا ل صلاة الهوى ميقاتا من معاليها
ما طفح كيل التمني من كيلها راغبيها
نون في ربيعها ما بدأ الظلال والحسن ساكنيها
فأرحم فؤادي
وأرح الأشواق ربما تاب الفؤاد من زائريها
بقلمي/ د.معمر محمد
السودان
21/1/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق