شعر : حَيَاةُ الضَّمِيرِ..!
أنَا الَّذِي قُلْتُ: اِصْحَ ياضَمِيرِي
إنَّ الصَّحْوَ ، حَيَاةٌ لِكُلِّ ضَمِيرِ
لَسْتَ مِنِّي إنْ لمْ تَكُ صَاحِياً
وَ أسْتَغْنِي عَنْكَ ، بِعُمْرٍ قصِيرِ
رُبَّ ضَمِيرٍ يُطِيلُ عُمْرَ صَاحِبِهِ
بَعْدَ مَوْتهِ ، وَلَوْ بَعْدَ عُمْرٍ يَسِيرِ
وَكَمْ مِنْ ضَمِيرٍ أوْدَى بِصَاحِبِهُ
فِي حَيَاتهِ ، بِعَيْشٍ جِدِّ حَقِيرِ !
وَ كَمْ مِنْ ضَمِيرٍ ، سَفَكَ دِماءً
بَرِيئَةً بِانْعِدَامِهِ عِنْدَ كُلِّ شِرِّيرِ
وً يَا كَمْ مِنْ ضَمِيرٍ تَرَاهُ شَبِماً
كَمَا هِيَ الْحَالُ عنْدَ كُلِّ الْحَمِيرِ
تُرَافقُهُ دِيَاثةٌ ، كَمَوْقِفِ خزيٍ
تَمَاماً ، كَمَا هِيَ عنْدَ كُلِّ خِنَزِيرِ !.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الخميس 27 فبراير 2020م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق