الثلاثاء، 13 يناير 2026

خاطرة تحت عنوان{{ دم في المرآة}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


 دم في المرآة

أ. محمد الصغير الجلالي

يتلعثمُ الظالمُ
أمام وجهه
في المرآة

تمسح
دَمها
الضحية
وتميط
لِثامِ الخوف

ألهذا الحَدّ
يخيف دَمُ الضحية
سكينَ القاتل؟

ضحكُ دَمها
يثقُبُ صمتَ القاتل

المرآة
شهدت الجريمة
ولم ترتبك

المرآة
لا تنسى، ولا ترحم
تصرخ شاهدًا
على القتل

ينهار القاتل
المرآة تحاصره،
تُعيدُ له وجهه،
تجَرَّده من كل قناع،
ويبقى
أسيرًا
لِسطوةِ المرآة

ويركض القاتل لِيَفِرَّ
من بركةِ الدَّم 
 الصارخ في الوجوه
وفي المرايا

وتظل المرآة
سجنًا للقاتل
وللسكين

ويظل الدَّم
شاهدًا
في المرايا

📍تونس، 12-1-2026

ليست هناك تعليقات: