.:: متى عن التفاهة نُقلِع ::.
في منازلنا..
في شوارعنا..
في مدارسنا..
في إعلامنا..
في مواقع تواصلنا..
و بين أيدينا..
و أمام أعيننا..
عُرْي و فجور..
دياثة و فسوق..
باسمِ "الترند"..
حرمات بيوت تنتهك..
خصوصيات تُفضَح..
مفاتن نساء تُعْرَض..
فِتَن في الشوارع..
سُكر، مخدرات..
سطو، سرقات..
في البيوت دياثة..
خصوصيات تنتهك..
أجساد تتمايل..
مفاتن للعموم تُعرض..
بين طفل وشاب وكهل لافرق..
بين طفلة وشابة وعجوز لا فرق..
نخوة غابت ومروءة طُمِرَت..
ماء الحياء لونه تغير..
صار كالظلام الدامس أسودا..
كيف لنا أن نربي أجيالنا كيف لنا؟..
عار على أمة دان لنا الوجود..
أن تغوص في أدران التفاهة عار..
عار على أمة كانت كالثريا عالية..
أن تنزل الدركات السفلى عار..
بالتضحيات الجسام نبي ساقها للمعالي..
وصحب كرام بالدماء طريق المجد روَوا..
وأبطال بهم صار للأمة مجد..
فمتى عن التفاهة نبتعد؟..
متى للعزة وعظيم الشأن نؤسس؟..
متى تعلو في الدنى رايتنا؟..
وبالعزة والكرامة نتزين؟..
وعن التفاهة كلها نُقلِع؟.
#عبدالغني_أبو_إيمان
الدار البيضاء - المغرب
09/02/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق