الجمعة، 20 فبراير 2026

قصيدة تحت عنوان{{نفحاتٌ وحداء}} بقلم الشاعر السعودي القدير الأستاذ{{أبو وحيد}}


نفحاتٌ وحداء
.................. 
هلَّ شهرٌ يا صِحابي
فيهِ عَتْقٌ للرقاب

شهرُ برٍ وزكاءٍ
وصلاحٍ واحتساب

نَزَلَ القرانُ فيهِ
دونَ شكٍّ وارتياب 

يا كريمٌ قد لفانا
بعد شوقٍ وارتقاب

فُتِّحتْ ابوابُ عدنٍ
دونَ سترٍ أو حجاب

تِلك جناتٌ تنادي 
فازمعوا شدّ الرّكاب 

واجتهدْ في الخيرِ يا من
تنتظر يومَ الحساب

وابسط الكفَّ بخيرٍ
يَشْفِ من ضُرِّ السَّغاب

وابذُلِ المعروفَ حُبًّا
وازْرَعِ الأرضَ الجِداب

الزم الذّكرَ وجانبْ
كلّ زورٍ واختلاب

واخفضِ الصّوتَ مناجٍ
واسألِ المولى تُجاب

لا تُضِع وقتَ التّجَلّي
أو تُسجّلْ في الغياب

فليالي الشَّهْرِ غُنْمٌ
أوْسقتْ كلّ النّصَاب

ليلةّ أربتْ وفاقتْ 
ألف شهرٍ في المثاب

نزلَ الأملاكُ فيها 
وتَدانوا في اقتراب

في ركوعٍ وسجودٍ
سبّحوا ربَّ الكتاب

واستمعْ صوتَا شجيًّا
ساربًا بينَ القباب

حلّقَ القلبُ كطيرٍ
وارتقىٰ فوق السحاب

سائلًا ربًّا كريمًا
يرتجي جزلَ الثواب 

اِقبلِ التوبةَ ربي
واكفِنَا شرّ الغِلاب

واهدنا للحقِ دومًا
وقِنا سوءَ المئاب

أبو وحيد 

ليست هناك تعليقات: