شعر : دُمُوعٌ لَا تُرَى..!
أعَيْنَيَّ ّمالَكُما لَا تُطَاوِعَانِّي
أشْعُرُ بِحَاجةٍ لِتَفْرِيغِ أحْزَانِِي
هَلْ أنْتُمَا مَعِي أمْ مَعَ أعْدَائِي
وَ إلَّا مِتُّ كَمَداً مِنْ أشْجَانِي؟
لَمْ يَبْقَ سَنَدٌ يُوَاسِينِي إِلَّاكُمَا
فَبِحَقِّكُمَا عِنْدِي لَا تَخْذُلَانِِي
قَالَتَا: بَكِيتَ كثِيراً وَاسْتَنْزَفْتَنَا
وَلَمْ تبْقَ لَكَ دُمُوعٌ كَأَيِّ إنْسَانِ
نَحْنُ نَبْكِي لَكِنْ بِدُمُوعٍ لَا تُرَى
بِعَصْرِ القَلْبِ وَ زِيَادةِ الخَفَقَانِ
وَ مَا لَكَ وَ البكَاءُ يَا صُوَيْحِبَنَا؟
لَا شَيْءَ يَسْتَحِقُّ دَمْعَةَ أحْزَانِ
أَ تُرِيدُ أنْ تَبيَضَّ عَيْنَاكَ كَعَيْنَيْ
يَعْقُوبَ مِن يُوسُفَُ وَ الْإخوَانِ؟
أًَوْ تُعْمَى كَالْخَنْسَاءِ عِنْدَمَا بَكَتْ
حُرْقَةً ،أخَاهَا صَخْراً ، بَدْرَ الزَّمَانِ
قُلْتُ: فِي بُكَائِي شِفًاءُ تَعِلًّاتِي
وَعَزَائِي فِي فَقْدٍ صَحْبِي وَخٍلَّانِي.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الخميس 06 ذي القعدة 1439ه.
موافق ل : 19 يوليوز 2018م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق