الثلاثاء، 17 فبراير 2026

قصيدة تحت عنوان{{اقْتَرَبَ إِتْيَانُ الطَّبِيبِ}} بقلم الشاعرة المصرية القديرة الأستاذة{{نِيفَارْ أَحْمَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ}}


قَصِيدَةُ/ اقْتَرَبَ إِتْيَانُ الطَّبِيبِ
بِقَلَمِي/ نِيفَارْ أَحْمَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 

أَقْبَلْتَ يَا شَهْرَ الْكَرْمِ 
بَاتَ اللِّقَاءُ لَنَا قَرِيبٌ 
يَا وَارِفَ الْجُودِ الْعَتِيقِ 
اجْعَلْ لَنَا مِنْكَ نَصِيبٌ 
فِي صِيَامٍ يَتْبَعُهُ قِيَامٌ 
وَتَهَجُّدًا بِهِ نَسْتَطِيبُ 
امْنَحْنَا اسِّبَابَ الْقَبُولِ 
بِصَلَاحٍ مَا مِنْهُ نَصِيبٌ 
شَهْرِ الضَّرَاعَةِ وَالرَّجَاءِ 
مَا يَشْقَى فِي ظِلِّكَ غَرِيبٌ 
نَرْقُبُكَ مِنْ دُونِ الشُّهُورِ 
فَلَقَدْ أَلِفْنَاكَ الطَّبِيبَ 
لِمَا قَدْ اصَبْنَا مِنْ ذُنُوبٍ 
فَى رِحْلَةِ الْعُمُرِ السَّلِيبِ 
انْتَ الْحَدَائِقُ لِلْقُلُوبِ 
تَأْتِينَا بِشَذَاكَ الْعَجِيبِ
فَيكَ الْفَضَائِلِ وَالْقِيَمَ 
وَرَجَاءً فِيكَ لَا يَخِيبُ 
تُجَبُّرُ قُلُوبٌ انْهَكَتْ 
مِنْ حُزْنٍ اهْوَالٍ تَشِيبُ 
اللَّهَ وَعْدًا بِأَنَّهُ 
عِنْدَ السُّؤَالِ لَنَا قَرِيبٌ 
وَفَّقَنَا فِيهِ بِأَنَّنَا 
أَجْرُ الطَّاعَاتِ لَهُ نَصِيبٌ 
وَلَقَدْ دَعَوْنَاكَ إِلَهِي 
لِدُعَائِنَا دَوْمًا تُجِيبُ 
ثَبِّتْنَا عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ 
إِذَا مَا دَعْنَا مَنْ نُجِيبُ 
وَارْزُقْنَا حُسْنَ الْخَاتِمَةِ 
فِي حَضْرَةِ الشَّهْرِ الْحَبِيبِ 
بِقَلَمِي/ نِيفَارْ أَحْمَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

 

ليست هناك تعليقات: