الثلاثاء، 17 فبراير 2026

قصيدة تحت عنوان {{والنُّصحُ في عُرفها وَمْضٌ وإيحاءُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


بعنوان والنُّصحُ في عُرفها وَمْضٌ وإيحاءُ
للراحِ في أعينِ العُشَّاقِ لألاءُ
          لاسيَّما إن سَباها لونَها الماءُ
تشعُّ في القلبِ إيذاناً ببارقةٍ
        من الهناءِ حَكَاها الحاءُ والباءُ
قد خاطبَت طاهرَالأردانِ ناصحةً
  والنصحُ في عُرفِها ومضٌ وإيحاءُ
قمْ للنّدامى بقلبٍ صادقٍ لهِفٍ
    إذما تبدّت وساقيهِمْ بما شاؤوا
معَ السناطيرِ والناياتِ ساكبةً
      بدائعَ  اللحنِ  لمّا  أهلُها جاؤوا
هذي هيَ الراحُ مثمولاً يُعطِّرُها
   الساقي الضياءَ  بلامٍ قبلَها الفاءُ
طُلّابها لا يضاهيهم بفطنتهم
أهلُ السماواتِ والأرضينَ إن فاؤوا
دعْ عنكَ لوميَ  إذما زرتُ حانتَهم
 (دع عنكَ لوميَ فإنَّ اللومَ إغراءُ)
ولاتُطِلْْ ليسَ يَثني مغرماً عَذَلٌ
 (وداوِني بالتي كانت هِيَ الدّاءُ) 
أبو نواسٍ بها قد كانَ نادمني
 سِرّاً ومنهجُهُ في الشُّربِ وضَّاءُ
فرحتُ أحسو سناها طيّباً عبِقاً
وطابَ لي من رؤاهُ اليومَ إصغاءُ
داوِمْ بمجلِسها حتّّى تُضِي علَناً
مِن أرضِ عانةَ أو سِنجارَ أضواء
واخدمْ   أعِزَّتها   واتبع  أئمَّتها
      أتقى  أحبَّتِها   بالعهدِ مِيفاءُ 
وفِ العقودَ ولا تغدُر بذي رحِمٍ
كلًّ الأُلى غدروا بالخُسرِ قد باؤوا
هذي هيَ الراحُ صوتُ الرّوحِ قد سُمِعت
منها لذي اللبِّ في الوجدانِ أصداءُ
تصبُّ للمُحسنِ الأصنافَ ماتِعةً
    كالكَنْدَكارِ ولاتَعْبا بمَن ساؤوا
قد أكملَت  نهجَها  للناسِ   بيَّنَهُ
في قابَ قوسينِ مِعراجٌ وإسراءُ
أهلُ الهداياتِ والإيقانِ ما برحوا
     عنهُ  وما لهمُ  إذا جاءَ  إفتاءُ
مُذ آنسوهُ ضُحىً طابَت سكينتُهُم
  فما بمجلسِهم ياصاحِ ضوضاءُ
إن شئتَ أن تصطفي من خلقِهِ أحداً
همْ واحةُ الحقِّ والباقونَ صحراءُ
أمّا أنا فعيون النصحِ من خلَدي
راحَت تجودُ  بها في الخلْقِ أنواءُ
تقولُ بالآلِ بعدَ المُصطفى قسماً
يبقى  اقتدائي فهم في الكونِ آلاءُ
صلّى عليهم إلهُ العَرشِ ما عُكِسَت
من نورِ شمسِ الهُدى للنورِ أفياءُ
وما أطلَ صباحُ الراحِ مصطبحا
    فينا ومُغتبقاً واهرورقَ الماءُ
محبّتي والطيب...بقلمي نادرأحمدطيبة ..سوريا

 

ليست هناك تعليقات: