قلب في الضباب
فابتكرت أنسب الطرق
الى قلبه،
ارسلت له النبض وعاد بالصدى
في داخلي ضجيج من القلق والهواجس
اصبحت ابتسامتي متعبة
فحوارنا لم يكتمل ابدا
لماذا عندما يكون الحب صادقا كاملا يظنه العاشق ومضموناً فيهمله
زاحمت الاحلام والامنيات
لاجعله كاملا فلم يكتمل ذلك الحب
فزرعته كالوشم ينبت بين أضلعي فمات الزرع وجنيت الشوك
اصابني الهوى فوجدته ضباباً كثيفاً حول عيني
رائحة الاحتراق اقتربت
اخشى ان اكون بقايا رماد
فكيف النجاة من هذا الحب، عندما سمع حواري ابتسم فقال اغرد خارج السرب
ماذا أضيف اكثر !
كسر في الخواطر او سهمٌ في القلب فبقى الصدى بين اضلعي
الصمت ليس هدوءا او سلاما بل برود بعد العاصفة،
ارتعاشة نبض تمشي على وتر الزوال
انا ارغب في لذة البقاء
فبالغت به
فوجع الفراق كوجع الاهمال كلاهما مؤلمان
يسيران نحو الضياع
قلمي شيماء الكعبي العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق