الثلاثاء، 17 فبراير 2026

نص نثري تحت عنوان{{في صمت الكلام}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{عامر الدليمي}}


 ((((((في صمت الكلام))))))

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في صمت الكلام وتنهيدت 
الأحساس العظمى
كان طيفك 
الأهم بين كل المجريات
منحني دفء الأحساس
استقرار نبض مجرد
أن لامست أنامل طيفك
مني الخدود 
تحسست مني الشفاه
أغوص في اغفأة 
بين اليقظة والنوم
بين الرقدة والأنتباه
كأني أمامي 
تحادثني تثير بشغبك
تمرد نبضي
لاأريد أن اصحو من 
أغفأتي تلك
ليس حلم انما وجودك
أحساس ورؤيا 
الامس جسدك عن 
قرب 
يالا محاسن الصدف
طيفك يلازمني 
ورنين هاتفي ينادي 
بأسمك
تمسكت بتلك اللحظات
كأنها عمراً يمر
بثواني 
بين رؤيا وصحو 
فتشت عنك فلم أجد
سوى كلمات 
منك لازالت ظاهرة على 
جوالي 
الشوق لايكتب والحنين
لايرسل
أنما هو لقاء يجمع روحين
عقد قرانهما 
القدر قبل ان يكتب
قرانهما 
ويجمعهما كتاب
هو القدر من جاء بك
من خلف البحار 
وأسكنك قلبي قبل 
أن تشرق شمس النهار 
في ظلمة الليل 
كنت سميري وبطل 
حكاية عشقي 
التي ظهرة للعلن 
تراقص نوارس البحر
فوق أشرعة 
مركب الحظ الذي 
أبحر بك ألي 
التقينا عند مرفيء 
روحك
وكان اللقاء أجمل 
صدفة 
ليس حلم انما هو 
طيف ترأى في 
لحظة أغفأة لم تطول
سوى لحظات 

عامر الدليمي

ليست هناك تعليقات: