الخميس، 25 ديسمبر 2025

قصيدة تحت عنوان{{أمانة الطب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


أمانة الطب
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
يذهب المريض........للطبيب بعلة
يعود محملا........بسلال من العلل

ليته إن حل...........به مريض قال
لا أدري وابحثوا.......له عن السبل

لكنه يكتب........ويكتب له أدوية
ويراجعه مرة.....فيزيده من البلل

وتداوي السموم........سموم مثلها
ليته يدري ما.........يفعله من خلل

درسنا الطب......لملء الجيوب أم
لصحة الأبدان....من الهم والعضل

أين القسم.....وما علمناه من دين
بل أين الضمير أم أصيب بالكسل

للطب أعين.....يتحسس بها علتنا
قبل أن يخط دواءاً يصيبنا بالكلل

لو أنا فقهنا تعلمنا....حرمة الأبدان
ماضل الطبيب ولا استهان بالعمل

فحرمة الأبدان.....عظيمة مقدسة
عن الحرمين وبأمر القرآن والرسل

أوصيكم الله أيها الأطباء فانتبهوا
لقتل امرء بالجهل في ثقله كالجبل
***************************
سليمـــــــان كاااامل.......الخميس
2025/12/25

 

مقال تحت عنوان{{الشباب وبناءالمجتمع}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


 ****الشباب وبناءالمجتمع***

لا شك أن الشباب هم العمود الفقري لأي تنمية وتطور وتقدم لأي دولة، لذا تجد الدول تهتم بالنشء وتحرص على تعليمه ورفع ثقافته وغرس معاني العطاء والبذل لديه. وقبل ذلك ديننا الحنيف والرسول صلى الله عليه وسلم حرصا كل الحرص على تربية الشباب تربيةً متوازنةً وهذا التوازن بين العاطفة والعقل بين الجسد والروح بين العلم والعمل، فكان نتاج هذه التربية جيلاً استطاع أن يقود العالم بعلمه ودينه ومنهجه.
يجب الاهتمام  بالشباب من خلال معرفة احتياجاتهم وهواياتهم وميولهم الأدبية والفكرية والعلمية، يجب خلق منهج جديد في التعليم والتوظيف والتدريب. منهج يعتمد على ترسيخ معاني حب الوطن والبذل والعطاء والأمانة والصدق والإنتاجية والإبداع والابتكار. فدور  الشباب يكاد يكون معدوماً لا نرى أي نتائج أو تغييرات ملموسة على أرض الواقع تجاه الشباب وقضاياهم واهتماماتهم.
 يجب وضع أهداف واضحه نسعى إلى تحقيقها من أجل دور أكبر للشباب في تنمية البلد وتطوره، من خلال أدوات كثيرة من ضمنها المشاركة الفعالة في صناعة القرار في البلد، والمشاركة في رسم الخطط المستقبلية،  . يجب   الاستفادة من طاقات شبابنا، فهم مبدعون في كل المجالات الرياضية والفنية والعلمية والأدبية ولا أدل على ذلك من الجوائز الكثيرة التي يحصلون عليها في المحافل الدولية. أتمنى أن يكون هناك اهتمام خاص بطلبة الجامعات والهيئات من خلال خلق روح التنافس الإيجابي، وذلك بتسمية جوائز خاصة للمتفوقين ولأفضل بحث أو اختراع أو خطة استراتيجية، أو لأفضل وسيلة لحل مشاكلنا العديدة المزمنة
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 25/12/2025
المغرب

قصة تحت عنوان{{عمو… أَرَأَيْتَ كيتي؟}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسيرالمغاصبه}}


عمو… أَرَأَيْتَ كيتي؟
قصة قصيرة

أخرجتني من شرودي الذهني، وقاطعت شريط أفكاري، مُخرِجَتْني من رحلتي في ذلك العالم الجميل الذي خلقته لنفسي هروبًا من واقعي المؤلم.
هي امرأةٌ آسيوية لا تملك الكثير من مزايا الجمال التي حباها الله للمرأة الآسيوية، كما كنت أعلم؛ سواء أكان ذلك في الهِبة الربانية، أم في الأنوثة المبتذلة المتصنَّعة.
تسببت بازدياد سنوات عمري ــ كشعورٍ نفسي ــ بل جعلتني أكبر منها هي عمرًا، عندما لفظت كلمة: «عمو»!
ولأنني شابٌّ لم أتجاوز العشرين من عمري بعد، شعرت بالإحباط الذي أفقدني ثقتي بمظهري الخارجي، لا سيما وأنا مهمل الهندام، لم أُعِر أناقتي المعهودة أي اهتمام، مع ضغوطات العمل الجديد، طويل الساعات، والإرهاق الناتج عن ممارسة الرياضة العنيفة في النوادي الرياضية مساءً.
قالت:
«عمو… أَرَأَيْتَ كيتي؟ أَرَأَيْتَ حبيبي كيتي الصغير؟»
أوشكتُ على البكاء، وقد أوشك بكاؤها أن يصبح نحيبًا. جذبتُ غطاء عنقي الصوفي، فتسببتُ بسقوطه في الوحل.
حاولتُ أن أسترجع ما صادفني في طريقي من البيت البعيد جدًا إلى العمل، لا أذكر أنني صادفت طفلًا تائهًا، إن هو سوى ذلك المخلوق القبيح الصورة الذي كان يرمقني بنظرات غريبة. كان ضئيلًا جدًا، ويبدو ما بين الكلب والقط… أو القرد، أو غير ذلك! لكن قُبحه كان من النوع المزيج الغريب.
قلت: – كيتي؟!
ردّت بحرقة: – نعم، كيتي… كيتي، لقد كان إلى جانبي قبل قليل!
قلت: – إن لم يكن طفلًا… فلعلني رأيتُ شيئًا غريبًا قبل قليل.
قالت بلهفة ونفاد صبر، وهي تجذبني من يدي: – هيا… هيا، خُذني إليه!
قلت: – هل هو طفلك؟
لكنها تجاهلت كلامي، ولا تزال تجري وتجذبني معها.
عدتُ معها مرافقًا في الطريق نفسه للبحث عن هذا «الكيتي»!
وأنا أرسم في مخيلتي صورة رائعة لطفل آسيوي جميل القسمات، كلثونيّ الوجنتين، مع مسحة من الاحمرار الوردي على خديه، وشعره الانسيابي…
لا بد أنه الآن ينتظر وصول أمه إليه، فمن غير المعقول أن يكون كل تلهفها على ذلك المخلوق الذي ربما يكون هاربًا من إحدى حدائق الحيوان.
قطعت تلك المرأة تخيلاتي صارخة: – كيتي… حبيبي كيتي!
تفاجأت بظهور ذلك المخلوق العجيب، القبيح الصورة، يجري نحوها… فتفتح ذراعيها معانقة.
لقد كان المخلوق هو ذاته الذي ظننته سابقًا كلبًا أو قطًا، قبل خروجه من مختبرٍ علميٍّ لمزج الجينات، ليصبح خليطًا شديد القبح؛ لا هو حصانٌ قزم، ولا ماعز، لا كلب ولا قط.
نظرتُ إليها باشمئزاز، وعدتُ أدراجي، لم أنتظر منها حتى كلمة شكر.
وحتى هي، جرت به عائدة دون أن تردّ إليَّ الجميل بكلمة امتنان.

تيسيرالمغاصبه 

قصيدة تحت عنوان{{بجعة... النار}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


 .....................

(" بجعة... النار ")

وأنا....  المعنى
قد الفؤاد من قبل... ويلاه
أسر!
ما لهجع طرفي من كمد ليلاه
في قيد!
ظمأ المحب لحسنه فتفتق أساه
ودق الشوق على جمره.... فغشاه
كزبد جامح السهام ما لفؤادي فرماه
وكأي من قديس واله على محرابه أتاه
في ثوب عزوف أقبل...
كزليخة تحيك الهوى جسورا فدعاه
وصلينا...!
حين رفع آذان الشوق صلاة
هذه.... جمرتي
من ثنايا بجعة عربية فتمناه
ورقع شق الفؤاد... لا
يا سكارى الهوى القديم هاتوا محلاه
من عسل مصفى فسكر المحب من خمراه
كنار كلظى..
تسري بين حنايا العابدين فصلاه
من يلجم الصهيل عني؟
ويوسف في منامي يقظة الصبر مناه
يا هذه البجعة الأحد منتغاه ومبتغاه
ربح البيع فؤادي
فما هدأ حسنها الزئير من رجاء
وولائم مدى الدهشه بين زائر هداه
كل النواصي جيشها غزاه
فما دك قلبه إلا سعيرها حواه
فأقم الصلاه...
من دبر الدجى إلى فجر الهوى غداه
وعلى خد القمر أكتب صكها منتهاه
وعلى هدب القمر أقرأ... نالت هواه
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 
25/12/2025

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

نص نثري تحت عنوان{{بين انتهاء عام وبداية آخر}} بقلم الكاتب المصري القدير الأستاذ{{محمد العطار}}


بين انتهاء عام وبداية آخر..أرى في  هذا الوجود.. عالم مرسوم على هيئة واحات من أفق مسحور .
أفق يسير مابين تراتيل المعجزات لمقادير البشرية
 العطوف على مهج الراحلين.
مابين الكائن المكنون  في صدور العائمين فوق 
برازخ نور تلاقت في أحضان بلورة الأمكنة التي سكنت البحر لكي تتعافى من حمم أرض تملكها الظمأ.
أساطير مكتوبة على خاصرة ذكريات الأزمنة ...ألوان شتتها فكر التأمل.. وأغرقها التدبر في خلواتها.. لتكن للصمت رفيقا ..لتكن للشرود طريقا..
يستسلم لك البوح ...فيرافق أحلامك المرموقة.. المرقومة..المصقولة على وجنات حرير الهمس. 
عطش البحر وأرتويت أنا ...وكأنني أنا والبحر توأمان نتجاذب ..نتعاكس نتشاكس ..نلهو ..نغفو على عمق التمني...
ندير أشرعة الماء حول غفوتنا ... نتقاسم المدّ والجزر...نخيط الرمال حول جسدينا ...ثياب نصفها يحنو ..ونصفها الأخر يرمي بنا نحو موجات التجرد
من كل شيء أودعناه في خابية الذكريات.
أي الطقوس تلك التي تواعدنا على أن نحياها ونقيمها في أعياد مولدنا .. وأي شموع عذراء سنشعلها حول مائدة رقصاتنا إبتهاجا بالعام الجديد...وأي ثياب الهمسات سنلبسها لشفاهنا.
أيها البحر الظامئ ... لاتلمني على ذنب إحتسائي لزلال ماء الإرتواء.. فأنا مخلوق في جوفة كبد رطبة
إن جفت معالمها أصبح حالي حال رمالك المبعثرة على شواطئ الحرمان.
أعلم عطشك.. أعلم حاجتك للارتواء .. لكن ياسيد غرقي .. دعنا نقف عند فواصل الحاجة ...دعنا نعيد ترتيب مابعثرته الأيام في خلوات وفاقنا.    دعنا نقيس عمق الصبر والتحمل فينا..
فأنت تملك كل مساحات الغرق .. تمتد طوعا إلى صدور الجزر دون قيود ... تعودت على عناق الملح لاحشائك.. تجانست مع أبخرة ماؤك .. أعتنقت سبل العيش على شواطئ الحرمان.
  أَما أنا ..وما حالي أنا ..دون أن يتجرع قلبي قبل ثغري قطرات من ماء التمني ... دون أن أرسم ثغر الكأس على أوردة عطشي.
معادلة ما بين الحاجة والاحتياج ... مابين الراغب والمرغوب... مابين تقاسيم وحدتنا ...في أحضان توحدنا ...واغتراب بضع سنين من العمر فصلتها الأيام عن حاضرنا .
لكن الواقع يتحدث عنا ... يبقي على جذوات أشواقنا .. وينعش الذكريات بكل طيف فعل  مررنا به. 
فما زال صوتي باق في حقائب عمقك تتغنى به أصداؤك ..وصورة وجهي عائمة فوق زرقة مياهك تداعبها أمواجك .
ومازلت أنت أمواج عشق تثور في سكون الكون .. تغرق شطآن قلبي بفيض أوردتي ...وتلقي رمالك الذهبية على سواحل أفكاري.
أيها الظامئ دعنا نقف هنا.. فلقد أطلنا الحديث ..وأرهقنا بصرنا باللهاث والجري خلف الحروف..فلقد ظمئنا نحن وكل العيون التي ترقبنا ..نعم لقد ظمئنا من جديد....
محمد العطار..
مصر.

 

نص نثري تحت عنوان{{كيف انساه؟؟}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


 كيف انساه؟؟

كيف انساه وقد قال لي اذكريني؟
كيف انساه وطيفه لا يفارق عيني؟
نسيانه صعب
نسيانه تعب
نسيانه عذاب
نسيانه محال
نسيانه استحالة
نسيانه يجعلني في أسوأ حالة
الحياة بعده فراغ وعدم
الحياة في غيابه وجع وألم

قال لي: أرجوكي أذكريني
كيف لا أذكره وهو يسري كالدم في وريدي؟
كيف لا أذكره وهو يسكن قلبي وشراييني ؟
كيف لا أذكره وفي غيابه يزداد شوقي وحنيني؟

كيف انساه وكل الطرق تؤدي إليه؟
وكل الأغاني تذكرني بصوته ويديه؟
كيف انساه وكل تفاصيل يومي تشبهه؟
وكل الوجوه التي أمرّ بها لا تُشبهه؟

أنساه؟
وكيف للقلب أن يتخلى عن نبضه؟
وكيف للروح أن تنسى نصفها الغائب؟
أنساه؟
وهو أول ما يخطر ببالي
وآخر ما أهمس به قبل منامي

أحاول النسيان فلا يطاوعني
أجاهد قلبي فيخونني
أهرب من ذكراه فتسبقني
وأوصد الأبواب فيدخل من شقوق الحنين

هو ليس ذكرى عابرة
هو وطن سكنني
هو حكاية لم تنته
هو وجع أحببته رغم ألمه

قال لي: اذكريني
وها أنا أذكره في صمتي وكلامي
في دمعي وابتسامتي
في ضعفي وقوتي
أذكره…
لأن نسيانه خيانة لقلبٍ أحب بصدق
ولروحٍ ما عرفت سواه

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 
إبنة الزمن الجميل ❤️

نص نثري تحت عنوان{{ ما بين الظلّ والنداء}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


 ما بين الظلّ والنداء


أُدلِّلُ ظلَّك
كأنه فكرةٌ نجت من 
الانطفاء
وأترك للهواء
مهمّةَ أن يتعلّم اسمك 
دون نطق
فيكِ
تستيقظ الجهاتُ الأربع
دفعةً واحدة
وتتخاصم الخطى
على أيّ دربٍ يصل 
أولًا
إلى دهشة القلب
أراكِ
كساعةٍ بلا أرقام
تُربك الوقت
وتمنحه معنى آخر
فلا الأمس يتبعني
ولا الغد يسبقني
كلُّ شيءٍ يقيم
في الآن
تسكنينني
كحكايةٍ لا تُروى
بل تُعاش
تفتح في الروح نوافذها
وتسكب ضوءها
على عروقٍ أنهكها 
الانتظار
وحين ألامس حضورك
تنهض المرايا
من صمتها القديم
وتعيد ترتيب ملامحي
كأنني وُلدت
لتوّي
من نداءٍ
لا يشبه سواه.

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

قصيدة تحت عنوان{{فلنحفظ العهد}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
................... 
(فلنحفظ العهد)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 
..................... 
وُلِدَ الرَسولُ، فَهَلْ رأيتَ مُصَلِّياً
                           صَلّىٰ عَليهِ مِنَ الدِياناتِ الأُُخَرْ؟ 
هَلْ مِن مَسيحِيٍّ يُبارِكَ سَعدِنا؟ 
                            هَلْ مِن يَهوديٍّ يَهِمَّهُ ذا الخَبَرْ؟ 
وَنَراكَ تَسعىٰ يَبنَ دِينِ مُحَمَّدٍ
                              وَمُبارِكاً عِيدَ المَسيحِ لِمَنْ نَكَرْ
وَمُشارِكاً أفراحَهُمْ وَكأَنَّما
                                 هٰذا الولاءُ يَحيدَكَ عَن سَقَرْ
فَنَصَبتَ أشجارَ الوِلادَةِ زينَةً
                           أنشَأتَ جيلَكَ في وَلاءِ مَن احتَقَرْ
دِينَ السَلامِ وَدِينَ أمَّةِ أحمَدٍ
                                مُتناسِياً أنَّ المُوالِيَ قَد خَسَرْ
فَولاءَنا لِلهِ  ثُمَّ نَبِيِّهِ
                                   مَنجاتَنا مِن كُلِّ أفّاقٍ أشَرْ
هَلْ كُنتَ أبدَيتَ السرورَ بِمَولِدِ ال
                        مُختارِ أو حَتّى ذَكَرتَ كَمَنْ ذَكَرْ؟ 
هَلْ أنتَ صَلَّيتَ الصَلاةَ علىٰ الّذي
                           صَلّىٰ عَليهِ الكَونُ كُلّهُ وَالبَشَرْ؟ 
هَلْ أنتَ أدَّيتَ الفروضَ بِدِينِهِ؟ 

                         أمْ دِينَهُ صَعبٌ عَلَيكَ وذو خَطَرْ؟ 

نص نثري تحت عنوان{{عالم الأحلام}} بقلم الكاتب الأردني القدير الأستاذ{{رائد كُلّاب}}


 ( عالم الأحلام.. ) 

يا امرأة أنكرت عشقي..
واعتكفت بمحراب الصمت..
وغفت على إيقاع الأحلام..
وتدثرت بلحاف نيران الشوق..
وأخفت آهات الحزن..
بملامح بسمة الثغر..
يا امرأة ارتدت ثوب الصمت..
وصدّت عزف أوتار النبض.. 
وتسللت طواعية داخل قفص الأسر.. 
كطير مسلوب منه التحليق بالأفق..
... 
آه يا امرأة لو تعلمين كم أحبكِ..
لكنتِ خرجتِ من سكون الليل المظلم..
وحلقتِ بسماء عشقي.. 
وكنا رقصنا رقصة اللقاء..
على عزف أوتار الأوردة..
حينها يبسط  القلب سيطرته على العقل.. 
 وندخل عالم الأحلام بحالة اللا إدراك..
 فتهيج مشاعركِ.. 
وتغفين على صدري كحمامة سلام
بسكينة وأمان..
أدثرك بجفوني العاشقات..
وأشعل  شموع اللهفة ساعة انهمار الأشواق..
... 
يا امرأة هلا اتيتِ..
فأنت لا شبيه لكِ بالعشق..
حينها أهديك حدائق ألأزهار..
الفواحة بريح المسكِ..
وغيوماً مغدقة بالغرام 
نسقي أشجار الهوى ..
ونأكل من ثمار جنة الوصل.. 
بقلمي رائد كُلّاب

خاطرة تحت عنوان{{يا طائر النورس}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


****يا طائر النورس ****
ياطائر النورس
رفرف عاليا
هذه الارض
لاتتسع لاحلامنا
حلق عاليا
حيث السماء صافية
والهواء عليل
ياطائر النورس.  
حلق عاليا                                                                       اخبر   الشواطئ 
عن عطشي.                                                            وعد لي بنسيم  انفاسه.                                                  قد تشرق                                                                    من  اعماق قلبي
الممرزق
فكم مضى 
من جميل العمر 
ولم يعد في  عالمنا
ما يستحق
هذا العناء

المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 24/12/2025 

المغرب

 

قصيدة تحت عنوان{{شتاء}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


شتاء

لا تظني بأني ما زلت عاشقاَ
فالعشق يَبلَى كسائر الأشياءِ

وقد كان قلبي بهواكِ ناطقاً
والآن ينبس بلوعتي ورثائي

كنت طبيبكِ والدواء مهجتي
حتى برئتِ فرميتِ دوائي

كان حزنكِ فيه بؤس لوعتي
حين بردتِ واحتواكِ ردائي

والآن يغزو الصقيع جنتي
يا ويلتي من بطشهم أعدائي

رحل الربيع وترك آهَ آنتي
كل الفصول تجمعت في شتائي

يحيى حسين القاهرة 

24 ديسمبر 2022 

قصيدة تحت عنوان{{البؤساء... والفؤاد}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


...........................
(" البؤساء... والفؤاد")

وما عادت الأماني........ تسابق الريح 
بعض العواصم تهش............. أمنياتي
****************************
سل عن مناديل العذارى...... أمسياتي
بذي صنعاء القر لغتي........ وحبيباتي
هناك معلقة على الحدائق...... بابلاتي
كبلقيس وقود القضية........... ثوراتي
كجميلة على النهر إقتالوا..... ثائراتي
يا هذه الشهيدة على كفي.... طعناتي
****************************
والحسناء من المغرب............ ثرواتي
كهدل النور تراقص.............. مناحاتي
وتسافر كما الآل العزيز....... لمنأجاتي
بدم العزة على صدري تكتب.. غاياتي
بهوى خلته العناد فطوق.......... آهاتي
بهوى أناديه بين الورى....... حضاراتي
****************************
ولى الزمان ما عاد الزهر....... مسراتي
جف ضرع فؤادي بات بائسا  كدمعاتي
وكتبنا على ألألواح وداعا..... لعناقاتي
هناك أبصر قبري رمادا ويلاه..... أناتي
وهناك شفاه ملء القدر بلادي.. جناتي
امرأة وطن تغازل بؤسي و احتراقاتي
*****************************
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 

24/12/2025 

نص نثري تحت عنوان{{حين يتكلّم الجسد بدل القصيدة}} بقلم الكاتب اللبناني القدير الأستاذ{{محمد الحسيني}}


أحبكِ كما لو أنّني لستُ شاعرًا 3
"حين يتكلّم الجسد بدل القصيدة"

لم أقل شيئًا.
يدكِ سبقتني
ووضعتْ فاصلة
في منتصف ارتباكي.
كان الجسد
أسرع من اللغة،
وأصدق من كلّ ما حفظتُه
عن الحبّ.
نظرتكِ
قالت ما تعجز عنه الجملة،
وكتفكِ
شرح لي معنى القرب
دون أن يشرح نفسه.
كلّما حاولتُ أن أكتب،
أخطأتُ المكان،
فالجملة كانت هنا…
حيث يتغيّر النفس،
وحيث للصمت
حرارة.
لمستُ حضوركِ
كما يُلمس التيار:
حذرًا،
وبشيءٍ من الخوف،
وبرغبة لا تعترف
بأنها رغبة.
الجسد لا يُجيد البلاغة،
لكنه لا يكذب.
إذا اقترب
اقترب حقًّا،
وإذا ارتجف
فضح القلب.
أدركتُ فجأة
أن الشعر كان يتدرّب
على ما تفعلينه الآن
بلا تدريب.
لهذا
تركتُ القصيدة جانبًا،
وجلستُ أتعلم
كيف أكون
قريبًا
دون أن أصف القرب.

           ★★★

غدا سأغار من كلّ ما يكتبكِ…
حتى منّي.
✍️ محمد الحسيني ــ لبنان

 

قصيدة تحت عنوان{{أحِنُّ الى لقاكَ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


أحِنُّ الى لقاكَ
أحِنُّ  الى  لقاكَ حنينَ ثكلى
وزادي بعدَ شخصِكَ لايطيب

فعزمي  لنْ  تُغَيِّرهُ  العوادي
إذا.  يوماً.  تَفَرَّقَتِ  الدُروبُ

ستلقاني  وإن قَسَتِ  اللَّيالي
وعاداني    بحبكُم   الأريبُ

قَويٌ   لستُ   أعبأ  بالليالي
فقلبي  منْ  ودادِكَ  لايتوبُ

ولي  ثقةٌ  بربِّي  عندَ كَربي
يزولُ  بحمدهِ الأثرُ العصيبُ

ومهما  ضاقتْ الشدّات يأتي
على  أنقاضِها   فرجٌ  قريبُ

بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق

 

قصيدة تحت عنوان{{حبك العذري}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


حبك العذري
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
واريتك بين..........الضلوع محبة
فافشى السر.......للعالمين شعري

خشيت تراك...........عيون سواي
أو صدى صوتك....يسمعه غيري

ففرشت لك......من مهجتي بيتاً
ماوطاته قدم......سواك ياعمري

وبت ليلى علي....نبضك الحاني
تقاسمناه لك الود ومنك خمري

جنون غيرتي.......هنا احتبستك
فلك الحب............وعليك أمري 

شرقي الهوى.......قولي ورجعي 
آدمي وحواء..مليكتي وسحري

فكل حروفي.......قدمتها عشقاً
وبمداد الروح.......وهبتك مهري

فلا فكاك...................بين قلبينا
وحتي الطيف في حلي وسفري

وذلك الصمت......المترجم بيننا
حِكرٌ على..............لغتي وفكري

فلولا أنتِ.......................ماكنتً
ولا رضيتُ..........بحبكِ العذري
************************
سليمـــــــان كاااامل......الأربعاء
2025/12/24

 

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

قصيدة تحت عنوان{{برقعُ ألم}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{خليل شحادة}}


 برقعُ ألم

تبخترِي يا خيلاءُ همساتِ كَلِم
واسكني بينَ حروفِ خربشةِ قلم
تهادى راقصةَ زفافِ فارس أتى
مَلِكًا مشى كشموخِ أَكْمَةِ قِمَم

هُزّي يا ريحُ دفوفَ أردافِ القصيدِ
واكسري مرآةَ سوادِ برقعِ الألم
واسكني شِعري أفواهَ إماءِ صمتٍ
واكتبي حكايا قلوبٍ ينقصها الشِّيَم

سجّلي عنواني في عيونِ اليتامى
لعُميٍ وألسنةٍ بُكمٍ ووَقرى صُمم
سجّلي فرحي حزنًا ودمي حبراً
ونشيدي سِعراً غضبَ بركانِ حِمَم

بقلمي: خليل شحادة – لبنان

قصيدة تحت عنوان {{بدون فائدة تذكر}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد ختان}}


 " بدون فائدة تذكر "

اِستفاق بالصباح على مهل
أنزع الغطاء من فوقه
اِستدار جالسا على حافة السرير
أخد برهة ليزيح أثار النوم
اِستقام واقفا يريد الحمام
أغسل يديه و وجهه بالماء
اِسترسل عائدا للغرفة بهدوء
اِستبدل بيجامته بملابس أنيقة
اِستعرض شياكته أمام المراَة
أدنى إلى الباب و قصد وسط الدار
أخد مقعد و جلس بطاولة الفطور
اِلتحام العائلة اليومي المعتاد
أحاديث و حوارات و مواعظ
اِستكمل الوجبة و اِستعد للخروج
اِستوقف للحظة لرسم قبلة حب
اِستعقب خارجا كعادته اليومية
اِعتاد السير للقاء أصدقاء
اِستمر يلتفت حول المنزل مرارا
أخيرا صعد إلى سطح المنزل
أدار مفتاح غرفة خاصة له
أعقب إلى الداخل بسرعة
أغلق عليه الباب من الداخل
أسرع بفتح نافذة تطل للخارج
اِستدار ناحية المكتب الصغير
أوراق منشورة فارغة
أقلام موضوعة في حالة تأهب
أشغل موسيقى من الزمن الجميل
أخفض الصوت على قد السمع
أطل من الشباك يستطلع للأفق
إستعاد وعيه من شرود
اِسترجل عائدا للمكتب المفضل
اِستباح بأن يخدش ورقة بالمداد
اِستجمع شحنة أفكار رائجة
أمسك قلم بين أنامل
اِتكأ منحنيا الرأس للأسفل
استسلم لنوم عميق جدا
إنتهى يومه بدون فائدة تذكر
تمت بقلم محمد ختان المملكة المفربية 12/12/2025

نص نثري تحت عنوان{{يَتَأَسطرَان}} بقلم الكاتب الفلسطيني القدير الأستاذ{{سامي يعقوب}}


الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم :

يَتَأَسطرَان .

أكتب أَنَايَ 
و عُيُون اللَّيلِ الفُضُولِيِّ تُرَاقِبُنِي
كي تَمسِكَ الأَجَلَ الخَجُول
يَلهَثُ دَاخِلَ الكَلِمَات
و تَهْطُلُ غَمَامَةً عَلَى قِمَمِ الانْتِصَار
و المَجْرُورُ لَا يُكْسَر
لِأَنَّه عَظِيم في انْفِتَاحِهِ عَلى كُلِّ نَفْسِه 
هَكَذَا تُروَى حَكَاوِيِنا
مِن بُطُونِ الخِيامِ
و في بُطُونِ خِيَامِ الشَتَاتِ وُلِدنَا تَوأَمَي  بُوَيضَةٍ واحِدَةٍ
انْسَلَخَت عَن الأُم ؛ الوَطْن
بِسُهُولَةِ الوفَاء السَخِّي
مُتَشَابِهَانِ فِي المَلَامِح و المَلاحِم
نَرْكُضُ لِنَعْكِسَ وُجْهَةَ تَيَارِ الخَيَانَة
خِيَانَةُ حَرفٍ لَا يَكْتُبُ إِلَّا وَطَن  .
و وَطَنٌ صَنَعَ تَارِيخَ الحُرُوف
كَانَ لَا بُدَّ مِن حَرفٍ إِلهِيّ 
كَي يَنْتَصِرَ العَدلُ عَلَى أَرضِ الأَنْبِيَاء
بَينَ ثَغْوِ  الضَادِ اقْتَنَصَتْهُ رَصَاصَةُ البَهَائِمِيَّة
و الدَمُ الذِي جَرَى نَهْرًا دُونَ خَريرٍ أَو أَنِين 
كَتَبَ عَلَى أُفُقِ الصُمُودِ لِكُلِّ العَالَمِ آخَرَ الوَقْتِ فَجْرًا
هِي ثَورَةٌ بَينَ الإنْسَانِ و اللاإِنْسَان
و ظُهُورُ الدِينِ الحَقِّ عَلَى المِيزَان
خُيِّلَ إِلَيَّ بِأَنَّنِي أَسْتَعْجِلُ نَشْوَةَ انْتِصَار
ثُمَّ قُلْتُ لَهَا قَلبِي صَاحِبُ القَرَار 
و قَلْبِي يَشْكُو نَبْضَهُ السَرِيع
قَبلَ رَحِيلِي بِسِحْرِ عَيْنَيهَا هُنَاكَ فِي دَاخِل المَكَان
أَرْهَقَ الأَورِدَةَ تَشْكُو ضَغْطَ دَمٍ و نَشْوَةَ حُبّ
جَمِيعُنَا شَاهَدْنَا الجَرِيمَةَ التِي لَا تُنْسَى كَمِثْلِكِ 
هِيَ اليَاءُ تُنَادِينَا لِمَوعِدِنَا الغَرامِيِّ الذِي يَحْتَاجُ تَأَشِيرَةَ مُرُور 
و قَلبِي الصَغِيرُ مَا عَادَ يَحْتَمِلُ دَوَرَانَ دَمِي
بَينَ الكَلِمَاتِ المُفَخَّخَة
بَينَ الكَلِمَاتِ المُخَفَّفَة
تَقُولُ لِي و لَكِ ؛ وَطَنِي
مَن يَسْكُنُ الآخَرَ فِيكُمَا 
و مَن يَمُوتُ الآنَ لِمَوتِ الآخَرِ فِيه
صَاحَ صَوتُ الصَدَى المُخْتَبِئُ خَلفَ الذُبَابِ الإِلكتُرُونِي :
النَصْرُ سَوفَ يَأتِي ذَاتَ يَومٍ 
و يَدْخُلُ السِينُ بِالشِين
و الضَادُ تَفِيْضُ فِى كُلَّ الصَحَائِف و المَصَاحِفِ
الضَادُ قَالَ بِهَا الرَبُّ إِقْرَأ .

سامي يعقوب . / فلسطين .

#إِغْضَب. 

 

قصيدة تحت عنوان{{حبٌّ يزيدُ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{مَحمد الزعيمي}}


شعر :   حبٌّ يزيدُ..!  

طرِبتُ،وما أطربَنِي مُدامٌ ولا نبيذُ
                      و لكن سكرتُ بِحُبِّ مَن قلبي يُريدُ

وحدَّثَنِي شَيبِي مِن أجلِ مَن تَمِيدُ؟
                      فقلتُ له مِن أجلِ أعِزَّاءَ حُبُّهُم يَزيدُ

ويَومُهُم وَشَمتُ بهِ ذاكِرةَ عِزٍّوخُلودٍ
                      و زِيارتُهُم لِي كأنها مَولِدٌ ثان جَدِيدُ 

خَليلَيَّ ، صَدِّقَانِي بِلَا قَسَمٍ وَيَمِينٍ
                      أنَّ يَومَهُم بِحَقٍّ عُرسٌ بَهِيجٌ أو عِيدُ

غَوانٍ كأنهنَّ جمالاً شقائقُ النُّعمانِ
                     وشبابٌ كأنهم فُرسانٌ اشتَدَّ لَهُم عُودُ

تَنَاثَرَ الشِّعرُ مِن أفواهِهِم فِي تأنُّقٍ
                     منهم الخنساءُ وعنترةُ وزُهَيرٌ ولَبِيدُ.
                                     الليل أبو فراس  
                                      مَحمد الزعيمي.
                               M ' HAMED  ZAIMI.
                                   -- المملكة المغربية --
                            السبت فاتح ديسمبر 2018م. 

قصيدة تحت عنوان{{سؤال}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


سؤال...
بقلم // سليمان كاااامل
***********************
لماذا الدعاء...منا لايُستجاب؟
وأُغلِقَت في....وجوهنا أبواب

نرى الظالمين.....أمامنا تَمَادوا
فَدعَوْنا عليهم....وجف اللعاب

ومازال مُستمراً...فينا نهجُهُم
ونُصدِّق منهم...مُنتفِع وكذاب

وهذا هو...............الدعاء مُعَلق
أراه بعيني.......يَلفِظه السحاب

لم يصعد أبداً.......طريقه للعلا
لعله مَشُوباً.............فيه التراب

أجيبوا سُؤلي.........أيها العلماء
أيها الأدباء.........أيها الأحساب

ضع عمامَتَكَ...........أيها الشيخ
وحدثنا حديثاً.....الله والكتاب

ويامن درست......أصول العلم
أين الأصول......وأين النِصاب؟ 

شرف العلم..............بذل زكاته
كم ضيَّعه...........طلاب وطلاب

أُلصِقت بطوننا.........من الجوع
رقَّ جلدنا.............والعظم مُذاب

ومازال السؤال.....على ألسنتنا
لماذا ندعو...........ولا يستجاب؟

قد تشككت.....بمأكلي ومشربي
لكنني لم آكل...........إلا الصعاب

وأيضا تشككت...ربما من بذخي
لايخفى على......العيون الجواب

عيون زائغة.....من حيرة القلب
وبدن مُنهَك..........يكسوه ثياب

وقلب بداخله......يائس محبط
مُوزع النبض.......يعلوه ارتياب

كل يوم.................نلوك الأماني 
تشدقوا بها.............لكنها سراب

تجملوا أمامنا.........بحلو الكلام
حتي بدا...............حلمنا المُعاب

أنحن أغناء...........حقاً وننكره؟ 
أم نحن فقراء...كما قال الغراب

علمنا أنه...................نذير شؤم
علي أقدامه.........يأتي الخراب

دعونا كثيراً..........ولم يستجاب
حقاً هو..............المؤمن المُجاب
*************************
سليمـــــــان كاااامل..... الثلاثاء
2025/12/23

 

نص نثري تحت عنوان{{حين تصمتُ الصور}} بقلم الكاتب اللبناني القدير الأستاذ{{محمد الحسيني}}


أحبكِ كما لو أنّني لستُ شاعرًا 2
"حين تصمتُ الصور"

حاولتُ أن أُشبّهكِ اليوم،
فوقفت الصور في الطابور
كأنها تعرف مسبقًا
أن دورها لن يأتي.
قلتُ:
قمر؟
فانطفأ الليل خجلًا.
قلتُ:
بحر؟
فانسحب الملح من الكلام.
قلتُ:
أسطورة؟
فبدوتِ أقرب
من أن تُحتملي خيالًا.
كلّ صورةٍ أمدّها نحوكِ
تعود إليّ مكسورة،
كأنكِ تقولين لها بهدوء:
لا تتقدّمي…
هو لا يحتاجكِ.
أدركتُ متأخرًا
أن التشبيه نوعٌ من التقليل،
وأنني كلّما حاولتُ أن أرفعكِ بالكلمات
أنزلتُكِ درجةً
دون قصد.
أنا شاعر، نعم،
لكنني اليوم
أكتبكِ
كما يُمسك الماء بيديه:
يعرف أنه سيفلت
ومع ذلك
يحاول.
صرتِ جملةً
لا تقبل النعت،
ولا تُكملها الصفة،
ولا تحتمل «كأنّ».
لهذا
أسقطتُ الصور واحدةً واحدة،
وجلستُ قبالتكِ
بلا مجاز،
بلا حيلة لغوية،
أنظر إليكِ
كما ينظر الخطأ
إلى صوابه الوحيد.

         ★★★

وفي الجزء القادم
سيتكلّم بما لا يعرف اللغة…
وسأكتشف أن الجسد
أفصح من القصيدة.
✍️ محمد الحسيني ــ لبنان

 

نص نثري تحت عنوان{{صباحُ الياسمين}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


صباحُ الياسمين
أ. محمد الصغير الجلالي
صباحُكِ
حينَ يتفتّحُ الضوءُ
على مهلٍ،
كأنّه يتعلّمُ
من عينيكِ
البياض.
صباحُكِ
ياسمينٌ
لا يرفعُ صوتَه،
يمرُّ خفيفًا
على شرفةِ القلب
ويتركُ أثرَه.
أجيئكِ
وفي يدي
تحيّةٌ دافئة،
وغزلٌ
لا يتقدّمُ خطوةً
كي لا يربكَ الصمت.
أجيئكِ
كما يأتي العطرُ
من غير موعد،
وكما تستقيمُ الروحُ
حينَ تراكِ
نهارًا.
صباحُكِ
امرأةٌ
إذا ابتسمتْ
أيقنَ الوقتُ
أنّه بخير.
تونس، 23 -12- 2025

 

نص نثري تحت عنوان{{ظلّ الذاكرة}} بقلم الكاتب الفلسطيني القدير الأستاذ{{صفوح صادق}}


-ظلّ الذاكرة-

أمضي، لا كعابرٍ في مدنٍ أعرفها،
بل كمن يتكئ على ظلّ الذاكرة،
مدنٌ أنهكها الوقوف الطويل في انتظار المعنى،
وأصابني فيها اعوجاج الروح
حتى صرت أبحث عن سندٍ
لا في الجدران،
بل في الصمت نفسه.
لا ألاحق النسيان،
فهو أسرع من خطاي،
ولا أشبه مدن الضباب
التي تعلّمت كيف تخفي وجوهها
كي لا ترى وجعها في المرايا.
أجلس فقط
على حافة الأمس،
حيث المقاعد مصنوعة من الحنين،
وحيث الذكريات
تتبادل النظرات دون كلام.
أتأمّل وجوهًا ضحكت يومًا
ثم تفرّقت كالأحلام عند الفجر،
أضحك مع الريح
لا لأنني بخير،
بل لأن الريح تفهم
كيف يُخفي الانكسار صوته.
أُسامر الصباح
كمن يسأله عن جدوى الاستمرار،
وأصغي لزقزقة العصافير
وهي تعبر السماء خفيفة،
فأسألها:
كيف تهاجرون دون أن تحملوا أوطانكم؟
هذا الوطن،
لا يريد الركض،
يريد احتواءً يشبه البقاء،
يريد يدًا
لا تُلوّح بالوداع،
وصدرًا يتّسع للخراب دون أن ينهار.
فلا تتركوه معلّقًا
بين رحيلٍ لا يُشفى
وانتظارٍ لا يصل.
وأمضي…
كأن الطرقات
تفكّر بي قبل أن أخطو،
وكأن المدن
تحمل ظهري المثقوب بالانتظار.
لي وطنٌ
يتوكّأ على الغياب،
كلما حاول الوقوف
أعادته الخسارات
إلى مقعدٍ من غبار الأسئلة.
نحن لا نرحل عنه،
ننزلق فقط
من بين أصابعه
كالماء الخائف من المرآة.
مدن الضباب
لا تخفي ملامحها عبثًا،
هي تعرف
أن الوضوح فضيحة،
وأن الحقيقة
حين تُقال كاملة
تنزف.
أجلس عند تخوم الذاكرة،
حيث الزمن لا يمشي،
بل يحدّق،
وحيث الوجوه التي أحببناها
صارت احتمالات،
والأسماء
صارت صدى.
أحادث الريح
عن معنى البقاء،
فتدلّني على الجهات الخطأ،
وأصغي للعصافير
وهي تجرّ السماء خلفها،
فأفهم
أن الحرية
ليست في الطيران،
بل في ألاّ يكون لك قبر
في كل مدينة.
وطني،
يا فكرةً لم تكتمل،
يا جرحًا تعلّم الكلام
فصمت،
نحن لا نطلب الخلاص،
نطلب فقط
أن لا نُنسى
في الزوايا الباردة للتاريخ.
فإن مررتم به،
لا تسرقوا صبره،
لا تتركوه
وحيدًا
يتعلّم كيف يكون وطنًا
بلا أبنائه…
ولا تقولوا إن الليل عابر،
فالليل هنا
يقيم معنا،
يعرف أسماءنا،
ويقتسم الخبز مع الخوف.
وطني ليس خريطة،
إنه ارتعاشة
في يد طفلٍ
يتعلّم العدّ
على عدد الغياب.
ليس نشيدًا،
بل نفسٌ مقطوع
يحاول النجاة
بين رئتي الزمن.
أمشي فيه
كمن يمشي فوق صوته،
أخشى أن أوقظه
فيسألني:
لماذا تأخّرتم؟
ولماذا تركتموني
أتآكل وحدي؟
مدن الضباب
تعلّمنا فنّ التلاشي،
كيف نكون حاضرِين
دون أثر،
وكيف نحبّ الوطن
بمسافةٍ آمنة
كي لا نفقده دفعةً واحدة.
لكنني ما زلت
أجمع الشظايا،
أرقّع المعنى
بما تبقّى من قلبي،
وأزرع في الخراب
نافذةً صغيرة
تكفي لمرور الضوء
ولا تكفي للرحيل.
فإن سألني أحدهم
عن الوطن،
سأشير إلى صدري
وأقول:
هنا…
ينام التعب،
وهنا يستيقظ الأمل
خجولًا
كل صباح.
لا أعلّق الوطن على مشجب القصائد،
ولا أختصره في دمعةٍ أخيرة،
أتركه مفتوحًا
كجرحٍ يعرف
أن الشفاء
ليس نسيانًا.
سأمضي،
لكنني سأترك قلبي حارسًا عند الأبواب،
يعدّ العائدين،
ويفتح للذين لم يعودوا بعد.
وطني،
إن ضاقت بك الجهات،
اسكنني،
فأنا آخر المسافات،
وأبطأ الرحيل،
وأصدق ما تبقّى
من وعد.

صفوح صادق-فلسطين 

قصيدة تحت عنوان{{رياح الجنوب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


رياح الجنوب
بقلمي يحيى حسين

يا رياح الشوق ودفء الجنوبِ
أتَيتِ إلينا في آوان الغروبِ

فرفقاً بقلبٍ تعثر مسيره
فراح يزل بكل الدروبِ

أضاع الشبابَ فماذا تبقى
خريف يئن خلف الندوبِ

وأنتِ الربيع وقلبي الصقيع
والبَرَدُ يخشى دفء الهبوبِ

لأن منايا دفء عناق
يذيب صقيعي فيغسل ذنوبي

يا شوق عمري وحلم صبايا
تعالِي أغيثي قلبي السروبِ

تعالِي أعيدي الموج لبحاري
وفي عناق حبي تلاشي وذوبي

يحيى حسين القاهرة

23 ديسمبر 2022 

نص نثري تحت عنوان{{الفجر القادم}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{ المنصوري عبد}}


****الفجر القادم ****
طفل جريح
بمشفى غزة
يصيح
ياقاتل أهلي
يامدمر بيتي
يامخرب وطني
هذه دمائي
تتدفق أنهارا
تسقي أشلاء
أجساد شهدائنا
تزرع امل الخلود
في تنايا جتت
أبطالنا
ترسم شارةنصر
قادم
فلتعلم يامغتصب
وطني
اننا جيل
خلقنا لنقاوم
لا
ولن نساوم
في سبيل وطننا
نموت
ولن نستسلم
خلقنا لنقاتل
لا لنفاوض
او نستسلم 
نحن الفجر
القادم
سنقاوم ونقاوم
الى أن نهزم
العدو الغاشم
المنصوري عبد
ابن جرير 23/12/2025
المغرب

 

قصيدة تحت عنوان {{تأمّلٌ في حربِ العقول}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


 (البحر الطويل)

تأمّلٌ في حربِ العقول

أُرَاقِبُ دُنْيَا النَّاسِ وَالْحَرْبُ تَحْتَهَا
فَأَعْجَبُ مِمَّا يَصْنَعُونَ جَهْرَا

يُنَادُونَ دِينًا وَالدِّمَاءُ كَثِيرَةٌ
وَمَا الدِّينُ إِلَّا رَحْمَةٌ وَنُورَا

تَفَرَّقَ شَمْلُ الْقَوْمِ لَمَّا تَعَصَّبُوا
فَصَارُوا لِأَهْوَاءِ النُّفُوسِ أَسْرَا

يَرَوْنَ الْعَدُوَّ بَعِيدًا وَهُوَ فِيهِمْ
وَإِنْ فَتَّشُوا وَجَدُوا الْعَدُوَّ قَهْرَا

وَأَقْفُو خُطَا الْفِكْرِ الْمُحَيِّرِ نَاظِرًا
لِسَاحَةِ قَوْمٍ يَحْسَبُونَ الْهُدَى دَهْرَا

أُعَلِّمُ نَفْسِي أَنَّ حُكْمَ الْعُقُولِ مَا
يُقِيمُ سَبِيلَ السِّلْمِ لَا يَطْلُبُ صَبْرَا

فَمَنْ لَمْ يُصَالِحْ فِكْرَهُ قَبْلَ غَيْرِهِ
سَيَحْيَا وَيَمْضِي فِي الضَّلَالِ سِتْرَا

وَمَنْ جَعَلَ التَّعَصُّبَ دِينًا مُقَدَّسًا
أَضَاعَ الْعَدَالَةَ وَاسْتَبَاحَ الْفَخْرَا

تَعَالَوْا إِلَى عِلْمٍ يُرَبِّي ضَمِيرَنَا
فَإِنَّ نُجُومَ الْحَقِّ تَهْدِي أَمْرَا

وَإِنْ لَمْ نُدَاوِ الْجُرْحَ فِي أَعْمَاقِنَا
سَنَبْقَى نُعِيدُ الْكَرْبَ طُولًا وَعُمْرَا

✍️ بقلم أ.د. أحمد الموسوي

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي 
بتأريخ 12/23/2025
Time:3:55am

https://sawtalhurrmag.blog/?p=868

خاطرة تحت عنوان{{خُلْسَةٌ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{صاحِب ساجِت}}


" خُلْسَةٌ "
أَتْعَبَها ٱلخَيَالُ، تَأَمَّلَتْ...
حَمَلَها ٱلحَنِينُ إلـىٰ رُبُوعٍ غَنَّاءَ، شَمَّرَتْ أَرْدَانَهَـــا، حَلَّقَتْ عَاليًـا وَ اَبْتَعَدَتْ في
لُجَّةِ نُعاسٍ. 
عَلـىٰ حِينِ غِرَّةٍ.. أَيْقَظَهَـــا صَوتٌ شَقَّ أعْنانَ ٱلسَّمَـــاءِ بِنِدَاءٍ يَفْصِلُ بَيْنَـهُ مَـدٌّ 
وَ تَرْجِيعٌ...
        في ٱلظُّلُمَاتِ ــ
        تَنْسَلُّ هَوْنًـا...
        أَسِيرَةُ جَسَدٍ!

   (صاحِب ساجِت/العِرَاق) 

نص نثري تحت عنوان{{البيانُ الشعريّ}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{الطاهر مزاته}}


 البيانُ الشعريّ

تمرّدْ
أيّها الشاعرُ الإنسان
واطْلقْ العنانَ لقلبك
فوحدهُ  يعرفُ الطريقْ
والماءُ إن وقفَ فسد
وإن  سال طاب
والنيلُ نبت حول ضفّتيْه
مجدُّ تليدْ
ومأربُ،جنٌتان عن شِمال ويمينْ
قطوفها دانيةُُ
حين تُلامسُ عرى السّلال
ومجْردة فاض
وعلى جنْبيْه
اخضرّت حقول
وأزهرتْ بساتينْ

تمرّدْ
ففي الا ستكانة
ذلّ
وفي القوم،كن سيّدا
ودعِ الخدمةَ للعبيدْ
حلّق في الحلم
وخلّ الهيْبة للكذوبْ
لا تبْذُلْ نفسك للجميع
مثل نعْلٍ توْلغُ فيه
الأقدامْ
مارسِ الرفض وقلْ لاَ
حين يقولُ نعَمْ القطيعْ

وفي الدنيا،لاتكنْ كلْبها
فالغابُ تحرُسهُ الأسودْ
احفظْ ماءك المقدّس
لمن يتوسّل
إطفاء الحريقْ
لا تتبعْ إماما أو زعيمْ
قلبُك نِعْمَ الدليل
ألم تقلْ، قال قلبي
وقلبي لا يخيبْ!!
خالفِ العُرْف والتقليد
إذا هما مثل حبل المشنقة
التفٌا حول الرّوح

الوطنَ صُنْهُ
وإن باعهُ الاَخرون
بالملّيم الرمزي
بماخورٍ
أو جُرْعةٍ من نبيذْ
لا تسْتقْوِ على شعبك
بعار الجحيمْ
أنت الصمّام
إذا انتكس
هوى الجبل مثل الجليدْ

أيّها الشاعرُ الإنسان
كُن أنت العنوان
في المتْن وفي القصيدْ،
واجعلِ الحرف رصاصةََ
يهبْك الدّاني والبعيدْ
وفي الشعر لا تبحثْ
عن تننضيدٍ وترتيبْ
فالقلبُ الثملُ بالحبٌ
تأسرهُ الفوضى والسيَبانْ
هل رأيْت قلبا يخْفقُ
يُشبهُ خطّا مسْتقيمْ!!
افرشْ سجّادك الأحمر للقارئ
كيْ لا يخشى الحفر والفجواتْ
ولا تكنْ وليمةََ
لمن هبّ ودبْ
فالقصائدُ مثل الغواني
يتعشٌقْن الجَسُورْ

الطاهر مزاته/تونس

قصيدة تحت عنوان{{نـبـــض اللقــــــــاء}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


نـبـــض اللقــــــــاء

هلمي…لنفتح في المساء نوافذا
ونصافح الأقدار إن ضاق السفر
ونعيد للعمر الذي أرهقته
خطواتُ وجعٍ… نبضَهُ، وبه ازدهر
أنتِ البدايةُ حين ضلَّت خطوتي
وأنتِ خاتمةُ الطريق إذا عثر
في حضرتكِ الأشياءُ تولدُ دفعةً
ويصير حتى الصمتُ معنىً يُنتظر
ما كنتُ أؤمن أن في خريف المدى
عطرًا يُفيق القلبَ إن طال السهر
حتى رأيتكِ، فاستحال تعبُ السنين
نورًا، وصار الحزنُ وهمًا يندثر
قلبي يقولُ إذا التقينا: تمهّلي
فالفرحُ يخشى أن يفيض فينكسر
أخفيكِ بين أضلعي خوفَ الأسى
وأضمُّ عمري كي يراكِ ولا يفر
آهٍ من الوقتِ الذي سرق المنى
ومضى ولم يترك لنا غير الأثر
ما كنتُ أعرف أن عمري كلَّه
ضيعٌ إذا لم تُشرقي فيه القمر
لا تسأليني كيف كنتُ قبلما
صارت خطاكِ بدايةَ الأقدار
أنا لم أكن… إلا ظلالَ حكايةٍ
حتى تنفّس في دمي الإصرار
لو كان لي عمرٌ أوزّعه على
دنيايَ  ما أعطيتُهُ إلا دارك
ولو امتلكتُ من القصائد جنةً
لجعلتُ كلَّ ورودها لأسرارك
تعبتُ من دربٍ طويلٍ موحشٍ
حتى عرفتُ بأن قلبي مختصر
في كلمةٍ، في نبضةٍ في لحظةٍ
فيكِ… حيث ينتهي كلُّ السفر. 

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)الجزائر 

خاطرة تحت عنوان{{زهرة في بستان حبي}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{غازي جمعة}}


 __ زهرة في بستان حبي __


قل للمليحة بأنني لها ومتيم

همت بكل ما بها يا خلق فاشهدوا

إني طريح غرامها مذ رأيت غصنها يتدلل

وبهرتني عيون بها حور تفتن الحكيم الرزين المتأمل

أحببتها نغم في حياتي سعادة

والقلب يخضع لحسنها ولا يعصو ولا يتململ

قد طار عقلي يا مليحة فارحمي

وجودي بشهد الرضاب ليرتوي قلبي الظمآن من نهر حبك ويكتفي

سأظل قابعا في محراب حبك طائعاً

يا أجمل من في الكون يا شمس الضحى 

يا زهرة في بستان قلبى يا كل حياتي والمنى 

(( غازي جمعة ))