الضؤ المسموع ****
بين حنايا الروح
ضجيج لا يبوح
يعانق السماء
يلاحق ظل الفلاح
ممسك بيد الدعاء
الضؤ المسموع
يلملم شمل كيانى
الضائع
يهمس فى أذنى
يرمم فؤادى
الموجوع
يهدينى بعض
من الشموع
يظل رفيقى بين
دروب تخلت
عنها ملامح الدروع
مازال يذكرنى
بالدعاء فى
صلاه خشوع
الضؤ المسموع
يحتضن ظلى
المفقود
يتوج جبينى
بتاج الوعود
لا يقطع وصال
العهود
يأخذ بعض
من ملامحى
يزين بها
محرابه الودود
أظل بين كفوف
مهده ملاذ لا يموت
لم يقبل أن
اكون شيئا
تحتضنه اعشاش
العنكبوت
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق