السبت، 17 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{متى يدوم الحب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


 متى يدوم الحب

بقلم //سليمان كاااامل
*************************
ما ضرني..................هذا الجفاء
ولا صمت الشفاه.......عند اللقاء

من أخبركِ............بأنني أحترق؟
من لوعة الفقد.....وجهد الرجاء

أرأيت اصفرار.......وجهي هياماً
وشخوص عيني....لوجه السماء 

وبت أهذي............لفرط الجنون
بحرف عشق.........مزين بالوفاء

من قال بأن............الحب أنانية
أخذ وأخذ................دون العطاء

وبذل الندى...............لمن ينكره
وافترش القلب.......دون الغطاء

يا أنت لا...............تعلمي من أنا
أنا العاشق..........لنفسي باحتفاء

أنا الذي................يتسابق لحبي
وترجو وصلي........أحلى النساء

من تكوني............حتى تستذلي
قلب تمرس..............على الدهاء

ولا تطويه..........أنثى ولو كانت
خير البنات................لأمنا حواء

أظننت لأجلك........أكتب الشعر
فتشي بين..........حروف الهجاء

تجديني أخبئ......بينها حواري
كلهن يعشقن....حرفي بالسخاء

فانظري أيهن............من تكوني
وربما بعدك................ألف انتقاء

تواضعي واجعلي.....الحب ديناً
فأعظم الحب.......ماكان بالوفاء
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
2026/1/15

قصيدة تحت عنوان{{بنورِ اللهِ أشرقتِ البيوتُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادر أحمد طيبة}}


 بعنوان بنورِ اللهِ أشرقتِ البيوتُ

أبيتُ  مُنادماً  في  اللهِ  خِلِّي
ولي في حُبِّ  آلِ البيتِ بيتُ
بهِ أُزجي بيوتَ الشعرِ  سَكرى
لتشدوَ  لحنَ قافيتي البيوتُ 
وأعزفُ   نغمةَ الإيمانِ شوقاً
إلى  ظبيٍّ   أكادُ   بهِ   أموتُ
لهُ   المِيزانُ    برجٌ   مُستنيرٌ
وبُرجي في السنا البرّاقِ حوتُ
وأرسلُ  للندامى    بوحَ  قلبٍ
على  أهلِ   المحبّةِ  يستميتُ
أناجيهم :: شدا القُدّاسَ صبٌّ
يصرِّحُ في قداديسي انتشيتُ
لأجرعَ  من  قوارير  التّناجي
نبيذاً   حَلَّهُ   المَولى  المُقيتُ 
وأسكرُ  بالصبابةِ  إن  هدتني
سبيلَ المصطفى  هذي الكُميتُ 
فينقذني ويُمسكُ رمقَ  عشقي
ضحىً من نعمةِ التوفيقِ قوتُ 
وأرتشفُ  الندى من زهرِ روضٍ
بهِ  الريحانُ  والمِسكُ  الفتيتُ 
فيا بيتاً   يشعُّ   سناً  وطيباً
بنورِ  اللهِ   أشرقتِ  البيوتُ
بهِ  من  نعمةِ   الإيمانِ  نورً 
بهِ من شجرةِ الزيتونِ زيتُ 
عليهِ شبابُ عمريَ باتَ وقفاً
بِصَمْتِ جوىً بهِ ربحَ الصَّمُوتُ
أفوتُ ومهجتي وردٌ وطيبٌ
وأخرجُ  من فَناهُ  كما أفوتُ
على من صانهُ في سمتِ حقٍّ
سلامُ  اللهِ   ما ازدهتِ السُّموتُ
دوامَ المُلكِ  ما صلّت قلوبٌ
وأسعفَها   التهجُّدُ  والقنوتُ
وماغنّت على الشطآن لهفى
نوراسُنا   وأقلعتِ   اليخوتُ 
محبّتي  والطيب...بقلمي نادر أحمد طيبة 
سوريا

قصيدة تحت عنوان{{قُلتِها عِندَ الغُروبِ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد رشاد محمود}}


 (قُلتِها عِندَ الغُروبِ) - (محمد رشاد محمود)

في يومٍ غلَّفَته الشجون ، من عام 2008 أهويتُ على جبين أمي اُقبِّلها ، وكانَت أنفاسُها تتسارَعُ ، وضيئَةَ المُحَيَّا ، وإن كربها النَّزع ، فما أعجَزَها عن أن تقول : "قبَّلَتك العافية ". وجال في ذهني شريطٌ للحياة في كنفها منذُ وعَيتُ أدرج في حبائها ، وتَضُمُّني إليها ، فتفك من واعِيَتي مُغلق الكلمات في مجلَّات الأطفال وتُقَرِّبُ إليَّ مواطِنَ الجمالِ في الرسوم والصُّوَر، حتى لقد رغَّبتني في القراءة قبل أن أفكَّ طلاسم الحروف وفَجَّرَت من أناملي قدرَةً صناعًا على الرسم في سنٍّ لا يلتفتُ فيها الصِّغار إلى دلائل الحروف ومعاني الرسوم ، وفاضَت روحُها الطاهِرَةُ بينَ يدَيَّ ، فذرَفتُ الدَّمعَ وتَهدَّجَت أنفاسي وهدَرتُ بأبيات - لعلها لا تَثقُلُ على صبر المُطالِع - كانَ منها :
" قبَّـــلَتـْــــــكَ العافيـــــــَـــــة "
قُلتِــــها عنـــــــــدَ الغـــــروبِ
والــــرَّدى يَستَـــــلُّ مِن رَيَّــــا
كِ أصـــــداءَ الـــوَجيــــــــــبِ
دَعـــوَةٌ أرجــــــو بيُـمنـــَـــــــا
هَـــــــا مُجــافــاةَ الذنــــــوبِ
جـــــازَ يَــــا أُمُّ اصطبــــــاري
لَـــوْعَةُ الوَجـــــدِ الصَّبيــــــبِ
والـــــذي أ خْفِــي مـن الأحْـــ
ــزانِ يُـــزكي من لهـــيـــــبي
يا رَواحًــا نـــَــــدَّ عَـــنْ سُحـْـ
ـــرَيَّ بالـقَبــــْــــرِ الــــــرَّواحُ
غالَـــهُ المَـــوتُ ولـــــــوْ أبـــْ
ــقــاهُ لانـــْــجابَ اللَّـــــــواحُ
أُمَّتــــــا يَــــا رَحمَــــةً في الأ
رضِ بَثَّـــــــتهــــا السَّــمَـــــاءُ
لَيــــــــتَ لي مِنـها لَمــــــــامًا
بَـــــــعــدَ أن حـــمَّ القضــــاءُ
يا غياثي يَــــومَ يطمو الضِّـــ
ـيــــــقُ أيــْــــنَ الـمَهـــــــرَبُ
ضَاعَ مِن كَــــــفِّي قِيـــــــادي
ضـــاقَ مِنِّــــي المَـذهَـــــــبُ
والأمَــــانِــــــــــيُّ حُطــــــامٌ
بَـــــــــدَّدَتــهُ الـــلَّاعِجـــــاتُ
بِئْـسَـــــتِ الرَّوحـــــاتُ والأوْ
بــــاتُ فاتَتـــهــــا الحـــيـــاةُ
ورَواحــي مـَــــــــا رَواحــي
ضِلَّــــــــــةٌ لِلسَّــــــالِكيـــــنَـا
غِبـــطَةُ العَيْـــــــشِ سَـــرابٌ
مِن ظنـــــونِ الغابِـــــرينـــــا
لَيـــــــــتَ أنَّـــــــا مَعشَــــــرٌ
لَمْ نَـــــــكُنْ مِن أهلِهــــــــــــا
أو تفــادَينـــــــــا بهـَــــــــــــا
أنَّــــــــــةً مِنْ كَــربِــــــــهـــــا
أُمَّتـــــــا أيْــــنَ اختِـلاجُ الـــ
ــخَفْضِ أيــْـــــــنَ الحـــــدَبُ
رَحمَــــةُ اللهِ لَـــــدَى الـــمَكــ
ــــــــــــــــــــــروبِ أُمٌّ وأبُ
عَبـــــــقَرِيُّ الكَـــــــونِ ساجٍ
لَيْـــــــــــتَهُ لَـــــــمْ يَنـــْــطِقِ
جِنَّــــةُ الأعْيُـــنِ فـي الأشــــ
ـــجَــــانِ فَــــقدُ الألَــــــــــقِ
غَـــلَّــــفَ الكَـــــــونَ حِجـابٌ
مِـنْ غُــيـــــــومِ الــــدَّامِعـاتِ
وعَــــلا الــــــدَّوْحَ نَشِيــــــجٌ
مِـن رَنيــــــــــمِ الــغـــارِداتِ
وادْلَهَـــــــمَّ الأُفـقُ مَـرأى الــ
ــعَيْــــــنِ طَــيَّ اللَّـــــوْعَــــةِ
كُــــلُّ مــا آنَــسُ مِنــــهُ الــرَ
رَوْحَ أشْـجَـــى مُهْــــــجَـتِــي
فَــسُـــرَى النَّــسْـــمِ زَحِيـــــرٌ
وسَنَـــا الــشَّمـسِ شُحــــوبُ
والضِّفــــافُ الـــخُضْرُ غَــشَّـا
هَــــــــــا ذُبُـــــولٌ وجُــدوبُ
والــعُــلالاتُ صَداهَـــــــــــــا
هَـــمْهَـــمَــــــــاتٌ وكُــــرُوبُ
ولُــهَــــــــــــاثٌ وزَفيــــــــــرٌ
ونُــــــــــوَاحٌ ونَـحــيــــــــبُ
وَوِطَــاءُ البُـــــرْءِ في الـــدُّنــ
ــيــــــا جِــــرَاحٌ ونُـــــــدوبُ
وَيْـلَــــتــا مِنْ حُــرْقَةٍ في الــ
ــقَلـــبِ يَـعْصِيــهَـــــــا فَمـي
زادُهَـــــــــــا ذَاتي وأضْــــلا
عِـي ومَسـْــراهـَـــــــــا دَمـي
بَعثَرَ اللَّـــــــيلُ مِـــن الــسُّلـــ
ــوَانِ مـــــا جَـنَّ الـصَّبَـــــاحُ
وحَصـادي مِنْ غِراسِ الــصَّـ
ــبْــــرِ ذَرَّتْـــــــهُ الـــــــرِّياحُ
ذِكريَـــــــاتٌ لَــمْ يَــعُـد لِـــي
مِنـــــكِ غَيــرُ الذِّكْـــــرَيَــاتِ
لَيْــــتَ مَـــا أفْـضَى مِن الأيــ
ـــيـــَـــــامِ في ظِلِّـــــــكِ آتِ
كُنْــــــتُ فــي فَـيْئِكِ جَمَّ الـــ
ـــبِشْرِ مَـــــأمُــــولَ الـنَّــجَاةِ
بِتُّ مِــــنْ فَقْــدِكِ صفْـــرَ الرُ
رُوحِ مَكْـــــــــلومَ الشَّبَــــــاةِ
كُْــــنْتُ في نَبْـــضِكِ أستَجـْــ
ــلِي مِنَ الغَـــيِّ الهُـــــــــدَى
ذا بَـــــــقــائِــــي دُونَ أنْ أَرْ
خَــــى بِــمَـــــرْآكِ سُــــــدَى
كُنْـــتُ إمَّـــا صِحْـــتُ يا أُمـُ
مُ اسْتَنَــــــارَ الغَيْـــهَـــــــبُ
وانْحَنَى الخَفْــضُ علَى الدُّنـ
ــيَـــــــا وَلانَ الـــمُــصْـعَـبُ
طَابَــــتِ الأحْـــرُفُ بَثَّــــتـــ
ــهَـــــــا شِفَــــاهٌ ولَهَــــــــاةُ
رُقْيَــــــةُ الأحْـزَان خَلَّــــتـْــ
ـــهـَــا لَـدَى الـصَّدرِ الشَّكــاةُ
يـَـــا نَجَـاءَ الـرُّوحِ في الغَمـ
ـــمَاءِ غَشَّاهـــــــــا الـوُجومُ
هَـشَّــــمَ الـقـارِبَ والـمِــجْــ
ـــدَافَ مَــــوْجَــــاتٌ غَشومُ
أيــــــنَ منِّـي مَنْــطِقٌ كَالسِــ
ـــسِحْرِ فــي الجُلَّـــى جَهـيرُ
وجَبـِــيــــــــــنٌ ألــمَـــــعِـيٌّ
إِذْ نَبَــــــــا الأَيــــــدُ نَصِيـــرُ
وَسِمَــــــــاتٌ نَيـــِّـــــــــراتٌ
وابْتِــسامَـــــــــاتٌ عِــــذابُ
وسَجِيــَّـــــــاتٌ علَى الإمْــــ
ـــلاقِ في العُسرَى رِحـــابُ
ومُحَيًّا - دَعْ وميــــضَ الشَــ
ـشَمـسِ - مِنْـــــــهُ البَــــلَــجُ
مَــــا عَـصَى الـمـــــــأزَمُ إلَّا
جَــــــاءَ مِنــْــــــهُ المَخْــرَجُ
لَيْـــــتَ شِعـري ما الَّــذي أَوْ
غَـــرَ بـالصَّــقْرِ الهَـــــــــزَارُ
أو تُــرَى مَــــا يَبْـتَـــغِي مِـنْ
ضَحــــوَةِ الشَّمـــسِ القَتَـــارُ
والـــفَــرَاشاتُ علَــى الأغـْـــ
ـــصَانِ مَـــــــا أوجَفَهَـــــــــا
والزُّهُـــــورُ النُّجْلُ في الأكْــ
ـــمَــــامِ مَـــــــــا نَدَّفَهَــــــــا
أَيــْـــــنَ منْ عَيْنَيَّ دَفْقُ النُـــ
ـــنُـــــــورِ أَيـــْــــــــنَ الأَرَجُ
مَـــــا علَى نَاشِيــــهِ مِنْ جَـوْ
حِ الأسَــــــــى مُعْتَـــــــــلَــجُ
ضَيْعَتَــــــا مَـا جَنَّــتِ الأَحْـــ
ــــلامُ أَمْــسَــــــى بَـــــــــدَدَا
ضِقْتُ بِـــالشِّـــقْــوَةِ والأَشْــــ
ـــجَانِ والجُلَّــــــى يَــــــــــدا
كُــــــــلُّ مَـــــا يبْعَثُ بِالغِبْـــ
ــطَةِ في النَّــفــسِ اسْتَـحـالا
وَصْلُـــهُ أغْضَى علَى الجَفـْــ
ــــــــوِ وآضَ الـــــــــرِّيُّ آلا
أُمَّتَـــــــــا لا أَقـرَبُ السَّــــــر
راءَ مَــــــــــــا أَشْجَيْتــِــــنِي
آيَـــــةُ السَّيْـبِ لَـــدَى المَحْـــ
ــرُومِ فَقْــــــــدُ المُحْسِــــــنِ
هَــلْ تُــرَى أَشْتَفُّ عِنْــدَ النَــ
ــنَـبْعِ نَـــــفْـحَ الــــزَّهَـــــــــرِ
أَو تُـــرَى أَسْمَــعُ في الأسْـــ
ـــحارِ هَـــــمْـسَ الشَّـــــــجَرِ
وأعِــي وَمْــــضَ الـعَشِيَّــــــا
تِ وسَــــــجْـــوَ الـمَغْـــــرِبِ
واخْتِـلاجاتِ السَّنَـــا في النَـ
ــنَجْـمِ بَيْــــــنَ الغَيـــــــهَـبِ
والـرَّوابي الخُضْرُ رَيَّــا الـدَّوْ
حِ هَـــــــــلْ أَجْتَــــــــالُهَــــا
بِالنَّـــــدَى مُخْضَلَّــــة الأكْـــ
ـــنــافِ مُدْهَـــــــا مَّــا تُهَـــا
ربِّـــي أسْـكِنْــهـا ضِفَافَ الــ
ــخُلـــــــدِ إنَّــــــا مُؤمِنُـــونَا
فَازَ أَهـــــلُ البِــــرِّ بـِــالعُقْـــ
ــــبَـى وأَكْـــــدَى المُبْـطِلونا
أَشْرَفَ النُّــــورُ علَى النُّـــــو
رِ وهَـــــــشَّ الكَــــــــــــوْثَرُ
وَهَـــــفَا الـــرُّوحُ مِنَ الصَّلــ
ـــصَالِ وَهْــــــــوَ الجَوْهَـــرُ
(محمد رشاد محمود)

نص نثري تحت عنوان{{قلمي يترنَّمُ}} بقلم الكاتب الأردني القدير الأستاذ{{فؤاد أحمد الشمايلة}}


(قلمي يترنَّمُ)

*الرُّجولةُ ليستْ بالوشمِ ولا بالدَّقِ
إنَّما الرُّجولةُ بالفعلِ وبصدقِ ما يخرجُ مِنَ الِّلسانِ والفكِّ.
*كن كريمًا
تكنْ أميرًا
والبخيلُ 
لا تصاحبْ-وحسب-صاحبَ الإيمانِ،
وإنَّما صاحبِ المؤمنَ الرِّجَّالَ
فلا الإيمانَ وحدَهُ يَفي
ولا الرُّجولةَ دونَ إيمانٍ تِكفي
ومَنْ لا يكنْ-يابنيَّ- رجلاً  فإنَّهُ عند أزمتكَ يتركُكَ
ويَمشي،
فالرُّجولةُ والإيمانُ كَفَّتا ميزانٍ.
*عندَما تبرُّ أمَّكَ أو أباكَ أو الإثنيْنِ معًا
فلا تظهِرْ ذلكَ للعامَّةِ 
واجعلْ عملَكَ خالصًا للهِ-تعالى-مُكمَّلًا.
*تفقَّدوا الفقيرَ في السَّراءِ وفي الضَّرَّاءِ
تفقَّدوهُ عندَ الفرحِ وعندَ العزاءِ
ولا تلتفِتوا كثيرًا للمدراءِ وللوزراءِ.
*لا مكانَ لهزِّ الذَّنبَ عندي
ومَنْ ينكرْ ذلكََ فدواؤهُ عندي
وليجرِّبْ بالشَّرِ أنْ يقتربَ مِنِّي.
*مََنْ لا يصلحْ حالَه
فتعسًا لهُ ثمَّ تعسًا،
لانَّهُ خائِبٌ غيرُ فالِح.

فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن 

قصيدة تحت عنوان{{أَنَا الشِّعْرُ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :                     أَنَا الشِّعْرُ..!

أَنَا الشِّعْرُ الْكَلَامُ الْمَوْزُونُ الْمُقَفَّى
                   لِسَانُ الْعُرْبِ الْمُبِينُ ، النَّقِيُّ الْمُصَفَّى
تَبَاهَى بِيَ الشُّعَرَاءُ ، نَظْماً وَإلْقَاءً
                   وَنَظَّمُوا سُوقاً ، فِيهَا أُلْقَى ، وَ أُصَفَّى
جَوَاهِرِي تُعَلَّقُ عَلَى أبْوَابِ الْكَعْبَةِ
                   مُقَدَّسِ الْعُرْبِ جِوَارَ الْمَرْوَةِ وَالصَّفَا
يَهَابُنِي الْعُظَمَاءُ عَلَى لِسَانِ الشُّعَرَاءِ
                  فَمَنْ لَيْسَ لَهُ شَاعِرٌ عَنِ التَّارِيخِ يَخْفَى
وَأرْفَعُ أَقْوَاماً وَأخْفِضُ أخْرَى كَانَتْ
                  تُطَاوِلُ  السَّحَابَ ، فَتَتَقْرَّبُ إِلَيَّ  زُلْفَى 
سَلُوا بَنِي ضَبَّةَ قَدْ رَفَعْتُ شَأْنَهُمْ لَمّا 
                 لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ ، شَاعِرٌ يَرْفَعُ لَهُمُ الْأَنْفَا
تَكَالَبَتْ عَلَيْهِمُ الْقَبَائِلُ بِنَعْتِهِمْ بِبَنِي
                أنْفِ النَّاقَةِ وَلَمْ يَجِدُوا مَنْ يَرْفَعُ الْحَيْفَا
إلَى أنْ وُهِبُوا شَاعِراً يُنَافِحُ عَنْهُمُ
                 بِقَوْلِهِ : إنَّ قَوْمِي أسْيَادُ النَّاسِ وَشُرَفَا
قَوْمٌ هُمُ الْأنْفُ ،  وَ الْأذْنَابُ غَيْرُهُمُ
                 وَ هَلْ  يَرْقَى ذَنَبُ  النَّاقَةِ ، لِيَكُونَ أنْفَا ؟ 
َأنَا الَّذِي نَظَرَ الْأعْمَى إِلَى بَهَاءِ صُوَرِي
                 وَ أَحْيَيْتُ بِكَلِمِي ، نُفُوساً وَ قُلُوباً غُلْفَا
وَكَمْ مِنْ ضَمِيرٍ كَانَ مَيِّتاً ، فَأيْقَظْتُهُ !
                 وَ كَمْ مِنْ قِيَمٍ أَحْيَيْتُهَا بَعْدَمَا آلَتْ تَلَفَا !
وَأنْهَى النَّاسَ عَنْ كُلِّ مُنْكَرٍ إِنْ فَعَلُوهُ
                 وَ أَدْعُوهُمْ بِالْحُسْنَى ، أَنْ يَلْزَمُوا الْعُرْفَا
أُقَرِّبُ بَيْنَ كُلِّ الْعَاشِقِينَ الْمُتَجَافِينَ
                  بِهَمْسٍ ، يُذِيبُ الْجَلِيدَ و الْفُولَاذَ أَحْرُفَا
وَأُلَيِّنُ الْقُلُوبَ مَيْلاً بَعْضَهَا إلَى بَعْضٍ
                   فَلَا تَجِدُ بُدّاً ، مِنْ  أنْ  تَرْتَبِطَ وَ تَأْتَلِفَا .

                                     الليل أبو فراس.
                                      محمد الزعيمي.
                                M ' HAMED  ZAIMI.
                                 -- المملكة المغربية --
                            الخميس ٢٥ صفر الخير ١٤٤٤ه

                       موافق  22 أيلول / سبتمبر 2022 م. 

قصيدة تحت عنوان{{وَطنِي يُعَلمُنِي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{عزالدّين الهمّامي}}


 وَطنِي يُعَلمُنِي

***
وَطنِي...
يَسْكُنُ فِي صَمْتِي
أَكْثَرَ مِمَّا أَسْكُنُهُ
يُرَتِّبُ أَفْكَارِي
قَبْلَ أَنْ أَنْطِق
وَيُعِيدُ تَرْبِيَتِي
كُلَّمَا فَكَّرْتُ
خَارِجَ السِّطْر
يَتَكَلَّمُ دُونَ صَوْتٍ
يَكْتُبُنِي فِي سِجِلَّاتِهِ
يَمْحُونِي مِنْ مِرْآتِه
وَيَرْفَعُ الْعَلَم
يُرِيدُنِي
شَاهِدًا لَا سَائِلًا
رَقْمًا لَا جُرْحًا
صُورَةً فِي الْخَلْفِيَّة
لَا صَوْتًا فِي الْمَشْهَد
***
وَطَنِي
يُعَلِّمُنِي
كَيْفَ أَخَافُ
كَيْفَ أُصَفِّقُ
كَيْفَ أُحِبُّهُ
دُونَ أَنْ أَعْرِفَهُ
ويُرَبِّينِي
عَلَى فِكْرَةِ النَّجَاةِ
لَا الْحُرِّيَّة
وَعَلَى فَنِّ التَّكَيُّف
لَا فِعْلِ الرَّفْض
يَجْعَلُنِي
أُحَارِبُ ظِلِّي
وَأَشُكُّ فِي صَوْتِي
وَأُفَتِّشُ عَنْ خِيَانَةٍ
فِي كُلِّ فِكْرَةٍ
تُشْبِهُنِي
***
وَطنِي...
هَذَا أَلَمِي
هَذَا قَدَرِي
هَذَا حَقِّي
وَأَنَا أَنْتَظِر
حَتَّى صَارَ الاِنْتِظَار
وَطَنًا بَدِيلًا
فِي النِّهَايَة لَا أَعْلَمُ
أَيُّنَا الْمُحَاصَر
أَنَا
أَمْ وَطَنٌ
يَخَافُ
مِنْ سُؤَالِي
***
بقلمي عزالدّين الهمّامي 
بوكريم / تونس 
2026/01/17

قصيدة تحت عنوان {{دقدقة قلب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


دقدقة قلب

القلب يدق دقدق 
أم أنه من البرد يطقطق

ويطول الليل بشجونه
وحديث الليل بلا منطق

والقلب يثور ويحتج 
ولا يكاد بالشكوى ينطق

إلا والليل و يرمقه 
وكأنه لعذابه يتمطق

وساعات الليل تتراقص
تشد على الخصر تتمنطق

يحيى حسين القاهرة

16 يناير 2022 

الثلاثاء، 13 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{من و لمن}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{رضا بوقفة شاعر الظل}}


 من و لمن

من يكتبُ لِمَنْ؟ من يقرأُ لِمَنْ؟
أنا في زوايا صمتي... مُنعزلْ

أأكتبُ لنفسي؟ أم أكتبُ لظلّي
إذا ما انعكس؟ ثمَّ... وارتحلْ؟

أأقرأُ حبرًا لأبني يقينًا
ويهدمُهُ الحرفُ حين يُكْتَملْ؟

فمن في القصائدِ... كان يُناديني؟
ومن في السُطورِ... بقلبي اتّصلْ؟

أأنا قارئُ الحرفِ أم هو قارئـي
إذا ما انطوى المعنى... وانفصلْ؟

أنا ليس أنا... وربما أنتَ
تقرأني الآن كي... تكتملْ

تُرى... هل كتبتُ لأحيا قليلاً؟
أم أكتبُ الآن كي... أندملْ؟

أأنقشُ وهمي على جُدرِ وهمٍ
وأدعو صدايَ لكي... يكتحلْ؟

أنا في الحروفِ أُبعثُ موتى
وفي صمتها... يولدُ المُشتعلْ

أتَشْهَدُ حرفي أم الحرفُ يشهدُ
بأني غريبٌ... إذا ما سُئلْ؟

أنا نصفُ ظلٍّ، ونصفُ اختفاءٍ
إذا ما انمحى الخطوُ... أو زَلَّ زلْ

فلا تسألِ الحرفَ: من ذا كتبني؟
ففي كلِّ "من"... تختفي ألفُ "لـمْ؟"

أنا هنا لن أبرحَ مكانْ
لا يزال صوتي... يندملْ
والسكونُ يُربّتُ فوق فمي
كأنّهُ يعرفُ ما لم يُقَلْ

أُحدّقُ في الجدرانِ باهتًا
كأنّي صدى، أو صدى المُقَلْ
أأصمتُ لأنّ الحنينَ نوى؟
أم لأنّ الطريقَ قد اختزلْ؟

أأكتبُ وجهي إذا ما بكى
وأرسمهُ حينَ يكتملْ؟
أم أتركُ الحرفَ دوني يميلُ
ويمنحني ما بهِ... ارتحلْ؟

فمن ذا أنا إن نطقْتُ سُكوني؟
ومن كنتُ قبلكَ... إن سُئلْ؟
أنا نصفُ موتٍ ونصفُ حياةٍ
إذا ما رأيتَ… فلا تَسْتَعِجلْ

بقلم الشاعر رضا بوقفة  شاعر الظل
وادي الكبريت
سوق أهراس
الجزائر
الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

نص نثري تحت عنوان{{حكايةُُ بلغاريّة}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{الطاهر مزاته}}


حكايةُُ بلغاريّة______________
مات الأبُ
تخاصم الاخوان
"بيتكو"و"غوران"
بسبب إرثٍ زهيد
حصانٍ أسودَ وعصفوريْن
سيفٍ حادّ وصقْرين رمادييْن
قوْسٍ بعشرين سهما ذهبيّا
تهاجما،تبادلا مُرّ الكلام
انفلت الماردُ من القمْقم
حجب عنهما الصواب
دِيستِ الأخوّة بعجلات الجشع

أنطلق"غوران" نحو الحقول
يتلظّى غضبا كالثائر المسعور
جلس تحت شجرة الكستناء
رأى نملةََ تُدحرجُ حبّةَ دُخْن
بحجم عين العندليب
سقطت الحبّةُ في ثقب عميقْ
ذهبت،ثمً عادت
معها نملةُُ أخرى
ربّما أختها،
تعاونتا على حملها إلى المكان المنشود

في مكان اَخر غير بعيد
رأى"بيتكو"
صقرا عجوزا يُحوّم في الفضاء،
يرسم دوائر
لينقضّ على حمَلٍ صغير
أطلق صقره الشاب
لتندلع معركةُُ في السّماء
لم يستطع حسمها،
صاح يطلبُ النجدة من أخيه
في لمح البصر،انقضّ الأخوان
يفتكان بالعجوز
سقط مُضرّجا بالدماء،
تناثر ريشهُ
وتفرّق في المروج
أيادي سبأ

عاد"بيتكو"
وجد أخاه على عتبة الباب
حنّت دماء للدّماء
كما تحنّ صافياتُ القلوب
تعانقا وتصالحا
لعنا حُمّى الطّمع

قال"بيتكو":
إذا لم يكن لك في هذه الدنيا أخُُ
فيجبُ أن تجد واحدا
ولو في متاهات الغيوم.

الطاهر مزاته/تونس

 

قصيدة تحت عنوان{{وَطَنِي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{عزالدين الهمّامي}}


وَطَنِي…
***
وَطَنِي
أُطَارِدُهُ فِي خُطُوَاتِي
فَيَسْبِقُنِي
وَأَسْكُنُهُ
وَكُلَّمَا لَامَسْتُهُ
تَبَدَّدَ
كَوَعْدٍ فِي بَيَان
أَمْشِي إِلَيْهِ بِقَلْبٍ مُؤَجَّل
كَأَنِّي أُرَتِّبُ الفَقْدَ فِي دَاخِلِي
قَبْلَ الوُصُول
وَأَطْوِي النَّشِيدَ
عَلَى صَوْتِ الطُّبُول
يَقُولُونَ: هُنَا الوَطَن
فَأَبْحَثُ عَنْهُ فِي وُجُوهِ العَابِرِينَ
فَلَا أَجِدُ
سِوَى تَعَبٍ مُقِيم
وَظِلَالِ أَحْلَامٍ مُهَاجِرَة
تَعَلَّمَتِ الرَّحِيل
***
وَطَنِي…
أُحِبُّهُ كَمَا يُحِبُّ الغَرِيقُ
قِطْعَةَ خَشَبٍ
لا تُنْقِذُهُ،
وَلَكِنَّهَا
تَمْنَعُهُ
مِنَ الاِعْتِرَافِ بِالغَرَق
أَتَعَلَّمُ أَنْ أُخْفِي وُجُودِي
كَيْ لَا يُصَادِرَنِي النَّشِيد
أُرَبِّي صَوْتِي عَلَى الهَمْس
لِأَنَّ الصُّرَاخَ هُنَا
تُهْمَة
***
وَطَنِي…
يَكْتُبُنِي فِي الهَامِش
ثُمَّ يَطْلُبُ مِنِّي
أَنْ أَمُوتَ فِي المُتْن
يَحْمِلُنِي كَشِعَار
وَيَتَخَلَّى عَنِّي
كَمَعْنًى
وَأَنَا لَا أُغَادِرُهُ
لِأَنِّي لَا أَعْرِفُ
إِلَّا هَذَا الوَجَع
وَأَبْقَى
لِأَنَّ البَقَاءَ
لَا يَكُونُ إِلَّا فِي وَطَن
يُشْبِهُنِي…
أَوْ أُسَاهِمُ فِي بِنَائِهِ
وَجْعًا
وَسُؤَالًا
وَحَقًّا فِي الصَّوْت
***
عزالدين الهمّامي 
بوكريم/تونس

2026/01/10 

قصيدة تحت عنوان{{ما بال قومي؟}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


 .:: ما بال قومي؟ ::.

مابال قومي في الدنيا تائهون؟..
في التفاهة المقيتة غارقون؟
لِدين الله المكين مضيعون؟..
لأعداءهم المغتصبين منصاعون؟..
رجالهم ماعادوا رجالا؟..
نساؤهم ما عُدْن نساء؟..
أبناؤهم للأخلاق قد تركوا؟..
ولكل أنواع البلايا ارتكبوا!..
سكْرٌ و عربدة..
مخدرات وزندقة..
قسوة و جريمة..
استهتار و فساد..
جلد مدور للفتنة زرع..
سباب و لعان على كل الألسنة يشاع..
جاهلية العرق للشعوب فرَّقت..
أُسَرٌ بالطلاق البغيض تشتتت..
و أولاد وبنات تشردت..
مع الزنى شبابنا و شاباتنا طبَّعت..
والأحقاد في كل المجالات انتشرت..
من تفرقتنا العدو يقتات..
ولخيراتنا الكثيرة ينهب..
والفقر المدقع بيننا يتوالد..
مساجد بلداننا هُجِرت..
و مدارسنا للعلم نسفت..
مشافينا من الفساد تعاني..
متى ؟ وكيف للطريق القويم نعود؟..
و لصرح البناء المرصوص نبني؟..
لنعود خير أمة كما كنا..
ونسطر ملحمة كانت ولاتزال قَدَرَنا..
بالمعروف نأمر  عن الشر ننهى وننتهي..
بالعروة الوثقى نتمسَّك..
و لرضى الرحمن نرنو ونتطلع.

#عبدالغني_أبو_إيمان 
الدار البيضاء - المغرب
10/01/2026

@à la une
@متابعين

قصيدة تحت عنوان{{يا طائري}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{رفا رفيقة الأشعل}}


 يا طائري ..


فجرٌ أطلّ وشعّتِ الأنوارُ
وعلى الغصون تغرّدُ الأطياُرُ

حولي الطّبيعةُ بالضياءِ توشّحَتْ
وعلى المدى قدْ رُشّتِ الأزهارُ

راقتْ عروشُ الياسمينْ تفتّحتْ
أزهارهُ .. والعطرُ منه يمارُ

مرّ النّسيمُ مداعبًا زهرَ الرّبا
نيلوفرٌ وبنفسجٌ وبهارُ

يا أيّها الطيرُ المغرّدُ ههنَا
للحبّ تشدو .. والهوى أسرارُ

هل ذقتَ من طعمِ الهوى ما ذقتُهُ
من دنّهِ  كأسٌ عليَّ تُدارُ 

يا طائري .. قلبي كقلبك تائهٌ
غاب الأحبّةُ .. والفراقُ مَرَارُ

كلفٌ بسلطانٍ وكمْ أشتاقهُ 
ملكَ المشاعرَ حبّهُ جبّارُ

يا طائري دون الّذي أشتاقهُ
بحرٌ يموجُ وغابةٌ وقفارُ

والليلُ مُعتكرٌ وقد غاب الّذي
من نوره بدرُ السّما يمتارُ

حلوُ الشّمائلِ منْ وقارٍ تاجهُ
ومن الجبين أضاءتِ الأنوارُ 
 
فالبدْرُ  يستضوي بنور جبينهِ
وينيرُ دربي إنْ غَفَتْ أقمارُ

عانيتُ دهرًا والأسى يجتاحني
يشقى فؤادي في الهوى .. يحتارُ

يا طائري هذا الّذي أشتاقهُ 
ما ساعدتْ بلقائهِ الأقدارُ

أهذي ونارُ الشّوقِ بينَ جوانحي 
ويذوبُ جفنٌ دمعهُ مدرارُ

(وغدا نهاري من توحّشِ فقدهِ
ليلٌ .. وليلي بالسّهادِ نهارُ)

مولايَ أمسى الأنسُ بعدكَ وحشةً
كلّ الوجودِ مهامهٌ وقفارُ

يهواك قلبي أيّها الملك الّذي
من وجههِ زهرُ النّجومِ تغارُ

قدْ صغتُ حرفي في هواك  قوافيا
مشبوبةٌ بعواطفي الأشعارُ

                     رفا رفيقة الأشعل 
                         على الكامل

قصيدة تحت عنوان{{حلم الحرية}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

............ 
(حلم الحرية)من ديواني(ثورة فكر) 
………
وَاستَفَقنا
مِن سُباتِ اللَّيلِ
في مَوتِهِ كُنّا
لَيتَ إنّا نَستَفيقْ
مِن سُباتِ الفِكرِ والعَقلِ الغَريقْ
في جُنونِ الغَربِ
حَتى قَد غَدَونا
تابِعينْ،راتِعينْ
في فُسوقٍ  عَنهُ كُنّا راغِبينْ
فَخَسِرنا النَفسَ بِعناهُ اليَقينْ
ومبادي الحَقِّ في أشرَفِ دِينْ
فَغَفَونا بَينَ أحضانِ المَزاميرِ 
وَقُمنا
راقِصينْ،عابِثينْ،تائِهينْ
في دُروبِ الغَربِ
والغَربُ تَوَلّانا سِنينْ
قادَنا حَتى هُزِمنا
وَغدَونا لَهُ أخيارُ العَبيدْ
في أراضِينا وَنُعطيهِ المَزيدْ
حَيثُ أسيادِهِ كُنّا
خَيرَ أحرارٍ على الحَقِّ جُبِلنا
فَتَغَيَّرنا
وإنَّ الّلهَ حَتمَاً لا يُغَيّرُ ما بِقَومٍ
غَيرَ إنّا قَد تَغَيَّرنا وَتُهْنا

نص نثري تحت عنوان{{أحبك بـ جنون}} بقلم الكاتبة المصرية القديرة الأستاذة{{نقاء روح}}


 ( أحبك بـ جنون)

أوَ تدري يا حب العمر 
لم يكن حبي لك بمحض صدفة
أو حبا لقيطا ليس له أصل 
بل أحببتك في نبرة صوتك 
في بريق عينيك حينما تنظر إلي 
وفي زهو ضحكاتك 
التي تعيد لي ترتيب نبضات قلبي 
أحببت حنانك، دفء مشاعرك
وكل التفاصيل الصغيرة 
التي لا يلحظها أحدا غيري 
فـ قسما بالذي وضع محبتك 
في قلبي عنوة ودون ارادة مني 
إني أحبك بجنون 
وإني لأشتعل غيرة 
حد أنني أغار من كل شيء 
يقترب منك، 
وأحسد كل من يمر 
عبر طريق أنت فيه  
أحسد حتى نسمة الهواء التي
تستنشقها وتتخلل صدرك 
أعلمت إلى أي مدى أحبك!

نقاء روح_مصر

خاطرة تحت عنوان{{قبل وبعد}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{فيصل عبد منصور المسعودي}}


 { قبل وبعد }


----------- 

قبلاً كان الصبا

يتغلب

على الذكاء والجمال

كنت كالغزال

لا تثبتين على حال

كلما تكبرين سنة

تهدئين وتنضجين

ألأن

بعد إن تخطيتي ألأربعين

بخمس سنين

أنت كالصورة

كلما تكبر تتضح أكثر

حبيبتي

كلما تتقدمي في السن

تصبحي أجمل من الشباب

جمالك إزداد جمالاً

تألقت ذكاءً

أصبحت عينيك تتكلم

عند اللزوم

ملامحك تشع خبرةً

اللفتة عندك بحساب

نظرات عينيك

تروي حكايا

تغني

عن كل الكلمات و الجمل

أتعلمين

حتى جسدك بدأ يتكلم

بقلمي

فيصل عبد منصور المسعودي

نص نثري تحت عنوان{{معلّق بين الندى واللهب}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


 معلّق بين الندى واللهب


أراوغ الصورة…
ألتقطها من شرخِ زمنٍ واهن
ظلًّا يلمع على جلد الخيال
تتدثّر بخفرٍ شفيف
وتنحني كسرٍّ يتعلّم البوح
لتبلغ اكتمالها بين ارتعاش يديّ
تُسكّن نبضها…
وتتركني وقودَ شوق
على تخوم الصبر
أرتقيها كأنها ممرٌّ من غيم
أغرس توقي في صفاءٍ عنيد
كي لا تتعثّر خطوتي
على حدِّ الرغبة
وأظلّ
معلّقًا بين وعد الاقتراب
ولهب الانتظار…

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

قصة تحت عنوان{{أحلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسير المغاصبة}}


أحلام الدحنون»
رواية
بقلم:
تيسير المغاصبة
 - 6 -

كان صوت الراديو يصل إلى سمع دحنون أينما كان وأينما ذهب؛ جلوسه في دولاب البصل، أو تجواله على ضفتي القناة، أو جلوسه تحت الشجرة الكبيرة.
فإن ابتعد عن راديو أبيه، فإن أي راديو في منزلٍ آخر يوصل هذا بذاك، فيبقى الحديث أو الأغنية بلا توقف.
فاكتسب الكثير من الراديو ككلماتٍ ومصطلحات، بل أصبح يمتلك أذنًا موسيقية.
لكن دحنون كان دائمًا يحلم بأن يطير محلقًا في السماء، على خلاف أخوته اللذين كانا يحلمان بأن يصبحا جنودًا.
لقد كان راديو أبو عطا يبث برامجه وأخباره وأغانيه بلا توقف منذ الصباح الباكر وحتى منتصف الليل، وكاسة شاي الأب لا تفرغ أبدًا من محتواها.
أما في منزل الخزاق، فكانوا يعدّون أمتعتهم لأجل الرحيل إلى عمّان للإقامة هناك بصورة دائمة، وما شجّع علوان على ذلك هو تعيينه للعمل خادمًا في منزل أحد المسؤولين في عمّان.
تبكي وطفى بحرقة لدى سماعها بذلك، ولم تعلم أن أبا عطا قد اتخذ قرارًا مصيريًا لأول مرة في حياته، وهو اللحاق بعائلة الخزاق بمجرد أن يرحلوا، ومهما كانت الظروف، وأنه سوف يضعهم أمام الأمر الواقع.
لكن كيف سيعيش أبو عطا في عمّان، وهو الإنسان الكسول الخمول؟ هذا ما تخبئه الأيام لأسرته.
 أبا عطا لا يهتم لأي أمر آخر، طالما أنه بالقرب من عائلة الخزاق فلن يضل.
من جهةٍ ثانية، شاب القلق والخوف الجميع في الغور، بل في جميع الأغوار، بعد أن بدأت التهديدات الإسرائيلية بالازدياد يومًا بعد يوم باجتياح الأراضي الأردنية بشكلٍ واسع عازمين  الوصول إلى عمق العاصمة عمّان، وذلك لإجراء مفاوضات من  هناك بشأن الفدائيين.
بل لم تعد تلك مجرد تهديدات، لأنها بدأت بحشد قواتها على الحدود بالفعل لأجل تصفية الفدائيين وإنهاء هجماتهم من الأراضي الأردنية.
كان أبو عطا، كالعادة، يجلس أمام النار، يحيط به الأبناء من كل جهة، ويتحدث كما و أنه خبير بكل شيء، معتمدًا على ما يسمعه في الراديو، دون أن يجرؤ أحد على مقاطعته.
بعد ذلك تبدأ أسئلة الأولاد والزوجة. تسأل وطفى دحنون ساخرة، وفي الواقع أن سخريتها تأتي من باب  نفاقًها لزوجها:
– دحنون.. اليهود بنتصروا علينا ولا لا يا دحنون؟
يقول الأب متهكمًا:
– أحسن..! إذا دحنون عنده جواب معناته ما ظل حدّا بفهم!
لكن دحنون يفاجئ الجميع بكلامه الذي لا يتناسب وعمره:
– ما بنتصروا من هون ورايح إلا بعد ما أطير بعيد.. بعيد بالسما، وأشوف الدحنون من فوق!
يقول أبو عطا بغيظ:
– إي! اللي تجي بشدوقك إنت، موت بس! وكل إشي بهون!
تقول الأم لأول مرة خارجة عن طبيعتها:
– يا ساتر يا رب، الولد عيونه مثل عيون البومه؟
فيضحك الجميع،وتشتد إنقباضات أحشاء الطفل.
---------------------------
بينما وطفى متوجهة إلى منزل ابنتها سحر لتأتي بالشاي والسكر، تلتقي بعلياء فتقول لها بحسرة:
– خلص، راحله يا وطفى مع هالشايب لعمان؟
فتبكي وطفى كعادتها وترد بحسرة:
– مشان عيالي يا عليا، ما بقدر أدشّرهم.
فتبكي علياء وتقول جادة:
– طيب، سايق عليك الله إنك تعطيني دحنون وخالده مشان  أربيهم هون عندي؟
– في وحده بتتخلى عن ضناها يا عليا؟
– اليهود بدهم يهجموا علينا من جهه، وإنتِ رايحه مع الختيار من جهه ثانيه ! حرام عليكِ يا وطفى، عندك عيال يا محلاهم، وين رايحه تضيعيهم؟
– هذي كتبه، وانكتبت عليّ يا عليا.
– بس هذول بظلوا عيال العشيره، اعطيني إياهم. شو بدو يصير إلهم؟ بكره بترجعي لبلدك الغور، لأنه مردّك إلها، وبتلاقي دحنون صار زلمه وخالده صارت مره.
– دخيلك يا عليا، لا توجعي قلبي قد ما هو موجوع، بخاطرك.
تتابع وطفى طريقها إلى منزل ابنتها سحر، بينما تذهب علياء إلى دحنون لتوديعه.
-------------------------
يطلب أبو عطا من وطفى أن تذهب إلى منزل أبيها لإبلاغ ابنه سامي، الملقب بـسنبل، العودة إلى المنزل ليرحل معهم إلى عمّان.
فتذهبت مصطحبةً معها دحنون، ويعودا به سريعًا.
وسامي هو الأخ التوأم لعطا، وكان يعيش بصورة دائمة عند جده، فلم يكن يطيق أبيه أبدًا بسبب إساءته معاملة أمه، ففضّل العيش مع جده.
لم يكن دحنون يعلم أن له أخًا رابعًا إلا عند رؤيته له. فعندما رأى سنبل أخاه دحنون، وتأكد من قسوة الجميع عليه، أحبه وبدأ بالتودد إليه، لكنه لم يتخلَّ عن سخريته به كما وأن ذلك طقوس للعائلة.
لم يكن سنبل يشبه توأمه عطا؛ فقد كان لونه حنطيًا، بينما عطا كان أبيض البشرة.
وفي الحقيقة، كان الأسمر الوحيد في عائلة عواد العبد الله هو هاني، وكان أهل الغور يقولون:
«هذا الوحيد الذي نعتبره منا».
لكن لونه كان يزعجه جدًا، ليصبح عقدةً فيما بعد.
أما أبو عطا، فلم يكن يجيد في حياته سوى الإنجاب وتناول الطعام والتدخين وشرب الشاي والاستماع إلى الراديو.
والآن، وطفى تحمل في أحشائها الولد الخامس.
فهو لن يستطيع العيش بعيدًا عن علوان وأسرته، ولا عن كفاية رفيقته بالرذيلة.
في تلك الليلة، تجتمع أسرة عواد العبد الله كاملة لأول مرة حول النار، يصبّون الشاي ويستمعون إلى  أحاديث أبي عطا المزخرفة، مضيفًا إليها من خياله:
– اليوم يا عيال بس إحنا في الغور، وبكره بنرحل على عمّان مشان نعيش هناك على طول.
يسأل عطا:
– يابه، كيف شكل عمّان؟ احكيلنا عنها.
– عمّان هذه عاصمة بلدنا، ما بها عتمه بالمره، مليانه عمدان كهربا على طول الشوارع، وبها ميّ نظيفه، وعمارات عالية، وجبال خضرا وورد.
تقول وطفى وهي تنظر إلى دحنون:
– بتعرف شو فيها كمان يا دحنون؟
– إيش يمه؟
– فيها ورد الدحنون مثلك.
يبتسم دحنون خجلًا، فينظر أبو عطا إليه بغيظ ويقول:
– شوفو كيف انبسط! اللي تيجي بشدوقك!
يتجاهل دحنون سخرية الأب وشتائمه، بالرغم مما تتركه في نفسه من وجعٍ ، ويتابع، بينما وطفى تضحك منافقة زوجها كالعادة.
– وكيف شكله يمه؟
– شكله أحمر، مثل خدودك هيك.
– طيب، وشو فيه كمان بعمان؟
– بكره بتشوف، فيها ورد من كل الألوان، وفيها خضار وجبال وشجر.
فيهيم دحنون في خياله، يرى نفسه محلقًا بأجنحة في السماء، بأجواء عمّان فوق جبالها وتلالها، دون أن يكون قد رآها سابقًا.

                      «وإلى الحلقة القادمة»
تيسير المغاصبة

10 / 1 / 2026 

نص نثري تحت عنوان{{أسطورة الجمال}} بقلم الكاتب المصري القدير الأستاذ{{عاطف علي خضر}}


أسطورة الجمال 
.....
رأيتها في منامي 
تلك التي تمنيتها غرامي
لا أعرف من الذي من نومي ايقظني
برئت منك يا من أرقت منامي
كيف لك أن تقطع عني أغلى أمنيتي 
وهان عليك من السعادة تحرمني 
وما لبثت أحادثها 
حتى ودعتني
لذاك الذي من نومي أيقظني
لا أصدق ما رأيت 
فيها من البهاء والجمال ما فاقت الحور العين حسب ظني
كالبدر ليله في تمامه
أو كعطر من جنات الفردوس كأن أريجها 
وعينيها من نظرة واحدة أنستني من أنا 
أنيقة الهندام ممشوقة القوام  طويلة كغصن البان
أبدأ ليست من جنس الإنسان 
تمنيت أن يدوم الحلم طويلاً طويلاً 
فكم من أحلام أقضت مضاجعنا
ثم يأتي حلم كهذا ،بل قل رؤيا وبشرى 
سأعيش على ذكري حلم أتي دون علمي
سأمسك بتلابيب من رأيتها
حتماً هي في عالمي الوجودي 
 بها تعلق قلبي 
نور عينيها وجلال حضورها 
قلب حياتي رأساً على عقب
ولكني أراني سعيد الحظ
سأغمض عيناي وأحتال لإستدعيها كل يوم
لعلي أراها مرة ثانية 
أنتظرك ،يا أسطورة الجمال 

بقلمي..عاطف علي خضر 

قصيدة تحت عنوان{{أجبرتني دون البديل}} بقلم الشاعرة المصرية القديرة الأستاذة{{نيفار أحمد عبد الرحمن}}


قصيدة/أجبرتني دون البديل
بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن 

لا شئ يبقي
ولا شئ يعود
كل الاماني زائفة 
وقليل من يحفظ عهود

أوما اكتفيت من الفراق
وأراك تصرف فى الصدود
ما عدت فيك عاتبة 
ولن اوسي للجحود

لا تكترث مما جنيت
فهناك للقسوة شهود
دع التعلل والخداع
ما عاد للمكر وجود

أرهقني فيك الإندفاع
والصبر فى طول الصمود
قد كنت أتمني إجتماع
قلبي وقلبك بالورود

لكنه سمت الحياة 
الغدر يظفر بالصعود
والصدق يلقي منتها
خلف السلاسل والقيود

أنا ما أردت لك الهلاك
حين عاديت بكل جود 
لكنك فُقت الضباع
فى مشاعر الغدر اللدود

قد سقط عن عيني الغشاء
ورأيت ما يغني الحسود 
قد كنت فيك بائساً
حين ارتضيت بأن تعود

لكن قرارى لا محال 
الإنفصال بلا قيود 
والبعد من دون الندم
على ما لقيت من الجمود

بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن

 

قصيدة تحت عنوان{{حسن الخطاب}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{غازي جمعة}}


- حسن الخطاب -

حسن الخطاب أن تكون لطيفا

تكسب قلوب الناس وتعش أميرا 

ناقشهم بالكلم الطيب فتعش سعيدا

دماثة الخلق تجلب الاحترام والتبجيلا

أما الصراخ فيجلب الويل والثبورا

وبالصراخ تخسر الرفاق والمحبينا 

كن ليِّناً حتى تنال الرضا والسرورا 

فلا فائدة من الصراخ والعويلا 

هذه نصيحتي ولا تكون متجبراً مغرورا

(( غازي جمعة )) 

قصيدة تحت عنوان{{شذى الياسمين}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{رؤوف بن سالمة}}


 شذى الياسمين

رؤوف بن سالمة/الحمامات/نابل/ تونس

ينساب الحرف  منّي
  يجرفه  تيّار الحنين
على  صفحات لجين
  بهيّ  ماضي السّنين 
مزهوا سكران ثملا 
 ونشوى الذّكرى  تبين
يا عهود الصّبا عودي  
وبعض الصبّ مهين 
 وٱملئي خاطري أنسا
  برائق  أيّامي الدّفين 
وٱسرجي القصيد بإشراق 
 شمس الصبح المبين
لتعبث بيا الأشواق 
بفيح شذى طوق الياسمين
يا دوحة الماضي الغنّاء
 فكّ قيد عهودي وكلّ حين
فكم ٱستقرّ بقلبي الخفّاق
 ! هيام وعطف ولين 
 نهلت منه جوانحي
 فراتا  لذة للضامئين 
ويزداد الشوق ضراما
 لعهود بعدوة الغابرين
وأنوار أيّامي النديّة
إرجوزة لكلّ المنشدين

رؤوف بن سالمة/الحمامات/نابل/تونس

نص نثري تحت عنوان{{فات الميعاد}} بقلم الكاتبة العراقية القديرة الأستاذة{{رمزية مياس}}


فات الميعاد
ذات مساء عليل الانسام
ساقتني قدماي دون ارادتي
الى مملكة الاحلام
هناك مازالت الرياض
مفروشة بالسندس والاستبرق
الاطيارتطعم فراخهاالصغيرة بحنان
الاشجار تتراقص منها الاغصان
الزهور تبتهج في عيون الربيع الفتان
النجوم تمرح في الليال الملاح
الحصان الابيض مازال متوجا
باكاليل الزهور الندية
مازال على اهبة الاستعداد
طال الانتظارالمرير
ولكن الفارس لم يحضر
ولن يحضر
فقد فات الميعاد
مع تحيات واحترام 

رمزية مياس،كركوك، العراق 

قصيدة تحت عنوان{{حينما تتكلم الأيام}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


حينما تتكلم الأيام
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
حق تبديه لنا..............الأيام يتجلى
كلما مرت بنا............أحوال وأزمان

قد أفرزته الأيام............على أعيننا
وما ينكر الحق.......إلا جاهل خوان

دولة تدير.....................العالم برمته
عدوها الأوحد...........أمة لها إيمان

قد تغلغلت في.........حجرات نومنا
حتي احتلت............أرحام وأذهان 

قالها ساستهم.......عن عمد وقصد
غدا سنحكم العرب...وكلهم إذعان

مائير قالتها...................بفخر وثقة
سيولد من.........أرحامهم لنا ولدان

يكونون لنا....... بنو..صه...يون يداً
وعيون ترصد...........مملكتنا وآذان

من النيل...إلى الفرات تلك مآربهم
وسيناء معبدهم...والغور والجولان

كنا نظنها ترَّهات.....فإذا بها حقيقة
تكشفها لنا الأيام...........مالها نكران 

فانظروا لغالب.....حكامنا ترو عجباً
يقولون قالت التوراة...لا قال قرآن
****************************
سليمـــــــان كاااامل.......الإثنين
2026/1/12

 

قصيدة تحت عنوان{{عِلّْجْ ،،، وُمِتْشَفِي}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}


 *عِلّْجْ ،،، وُمِتْشَفِي*

 
■ العرب شمسها 
■ تشرق ولاتدٌّفي
■ كثيرة الوعد 
■ تخلف   وماتوفي،

■ العدالة عند الغالب
■ مشكوك فيها
■ لاشاهدهم شهيد 
■ ولاشهيدهم  يلبي
 
■ بعضهم مثل شمس 
■ الشتا يوهمك 
■ بالدفا والتوتر 
■ للإنارة مايكفي
 
■ إهجر  جمعهم تراه 
■ مافيه خير
■ القمم  لاخير فيها
■ بيانها مايكفي! 
 
■ ذر الرماد بالعيون 
■ وتطبيب الجراح
■ والعدو مستهتر 
■ وعنهم،،، مقفي
 
■ ياحيف ياعرب 
■ سادت    بدينها 
■ العلج  بأطرافها 
■ يعربد     متشفي
 
■ ما يرضون عنكم 
■ مهما  إنبطحتوا
■ ما يرضوا منكم إلا 
■ سب النبي
 
■ حرق الكتاب صار 
■ أقصر رسالة
■ سهلة بدم الخنزير 
■ العلج متوضي
 
■ مايرضى لو شاف 
■ كل  آية
■ دافع عن بلادك 
■ ولاتصير  مسترخي

■ والله بعض العرب 
■ لوتنخى حريمها
■ تزلزل    قلوبها 
■ والرجال. ماتنتخي
 
■ في الملاعب عقولها 
■ ضاعت
■ حدودها مستباحة 
■ للجاي     والمقفي
 
■ بقلم،،،
■ غريب الدار العربي
■ *المستعين بالله*
1447
2026

قصيدة تحت عنوان{{مًآذِآ يَفُعٌلَ حًزٍنِکْ؟}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{صالح منصور}}


مًآذِآ يَفُعٌلَ حًزٍنِکْ؟
بقلم /صالح منصور
آهّ لَوٌ تٌعٌلَمًيَنِ حًبًيَبًتٌي 
مًآذِآ يَفُعٌلَ بًنِآ وٌبًکْـــِـ حًزٍنِکْ؟ 
عٌنِدٍمًآ تٌبًکْي تٌتٌلَآلَآ عٌيَنِيَکْ 
وٌتٌصّبًحً لَؤلَؤتٌيَنِ فُي مًحًآرکْ 
وٌتٌتٌکْحًلَ بًلَآ کْحًلَ 
آهّآ مًنِ سِحًرکْ 
وٌتٌرتٌديَ آلَثًوٌبً آلَآسِوٌدٍ 
فُيَتٌزٍيَنِ آلَثًوٌبً بًقُدٍکْ
وٌتٌغُآر کْلَ آنِثًي مًنِ حًسِنِکْ 
آلَحًزٍنِ وٌقُآر يَلَبًسِکْ 
وٌوٌشُآحً يَزٍيَنِ جّسِدٍکْ 
وٌيَزٍيَدٍ مًردٍيَنِ هّوٌآکْ 
وٌيَعٌلَوٌ فُي آلَآفُقُ آسِمًکْ 
فُآلَآسِوٌدٍ يَنِحًتٌ خِصّرکْ 
وٌيَبًرزٍ مًفُآتٌنِ رسِمًکْ 
وٌيَتٌجّمًعٌ حًشُدٍ مًريَدٍيَنِکْ 
يَنِشُدٍ آلَکْلَ تٌرآنِيَمًکْ 
وٌيَحًجّ آلَي کْعٌبًتٌکْ مًحًبًيَنِکْ 
وٌيَتٌبًعٌوٌ فُيَ آلَهّوٌيَ دٍيَنِکْ 
فُيَصّبًحً آلَآسِوٌدٍ وٌحًيَکْ 
وٌآلَسِحًر شُريَعٌتٌکْ 
وٌآلَعٌشُقُ مًذِهّبًکْ 
وٌآلَهّوٌيَ دٍيَنِکْ 
                        بًقُلَمًيَ 
                  صالح منصور

 

قصيدة تحت عنوان{{لماذا}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


لماذا

قلت أحبك فقالت لماذا
سمعت كلاما كثيرا كهذا

تشابه علينا حلو الكلام
كثير الكلام يكون مجازا

شباك الثعالب بلون الورود
صغار المهاة كانوا المعازا

همس اليهم بدار النعيم
و درك الجحيم كان الملاذا

عشقت  ذراعا لمست بنانه
وحين وقفت أرجو إرتكازا

انهار حلمي شظايا تئن
ألملم فيها لوقتي يا هذا

وسمعت قلبي يقول لماذا
عزف قيثاري يعزف نشازا

وكأن عزف نياتي وساوس 
حتى الشيطان منها استعاذا

عشقت خطايا دورب القلوب 
فجاء الزمان لدربي فوازى

يحيى حسين القاهرة

12 يناير 2022