(أدركیني)
أنا الآن..
لستُ كما كنتُ سابقاً
لستُ عاشقاً للموجِ
ولا لِـ رذاذِ المطر..
تلك السفينةُ
التي كنتُ فيها
مضتْ.. وعبرتْ
فما أنا الآن؟
لم أكن يوماً بلا سِرٍّ
بل كنتُ مكمنَ أسرارِكِ
لكنكِ لم تأتِ..
لتكوني معي.
في لحظةٍ واحدةٍ..
سقطتُ من ذكراكِ، وطِرتُ بعيداً.
أعيديني..
ازرعيني..
لأورقَ من جديد.
حين قتلتیني..
كنتُ لا أزالُ على قيدِ الحياة
فأدركيني..
لأعيشَ ولو لمرةٍ واحدة.
* هيرش عبدالوهاب حاجي
العراق/ٲربيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق